18/07/2025
احببت ان اكون آخر من يكتب بحادثة ( مول مدينة الكوت ) المروعة ، ثلاثة أيام وانا اتصفح وسائل التواصل الاجتماعي أقرأ ما يكتبه الاصدقاء واشاهد ماينشر من مقاطع فديو ، الجميع اعطى رأيه وبالتالي كل الآراء اتفقت ان التقصير كان من الحكومة وهذا صحيح وواقعي لاننا لمسنا ذلك من حوادث مماثلة سابقة طواها النسيان ولازال أيتامها يتألمون ، حتى لو قال البعض ان التقصير من صاحب المول لانه لم يلتزم بتطبيق بشروط السلامة ، وإن كان كذلك لكن عدم التزامه ايضا سببه التقصير الحكومي ( الرشوة ) إذا كل ما جرى في ذلك اليوم سببه الفساد الحكومي ونتيجة ذلك جميع اصحاب القرار بهذه الدولة يعتبر جاني وغير مبريء الذمة وسيحاسبه الله تعالى اشد الحساب لان هناك ارواح ازهقت حرقا رجال نساء اطفال ، والجناة تغطية على نذالتهم وسفالتهم وحقارتهم وفقدان شرفهم وفسادهم اكتفوا بالتحقيق باسباب الحادثة وتعويض اهالي الضحايا بثمن بخس دراهم معدودات فهذا استهتار بارواح الناس ، كان الاولى على الحكومة ان تقوم بأمرين الاول محاسبة القتلة في ذلك اليوم ونصب مشانقهم بنفس المكان حتى يكونوا عبرة لغيرهم من الكلاب البشرية السائبة والامر الثاني لو كان هناك ذرة شرف لدى حكومة مدينة واسط والمقصرين من الحومة الاتحادية لاستقالت بعد الحادثة مباشرة وعدم العيش والقبول بعار هذه الحادثة ، لكن الامر واضح كيف لفاقد الشرف الفاسد الذليل ان تاخذه الغيرة على شرفه ؟
إنا لله وإنا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .