26/12/2025
لكن…
هل تعتقد فعلًا أن حضورك كامل؟
ربما أنت حاضر الآن…
لكن بنسبة لا تتعدّى 1٪
وتظن أنك متواجد بالكامل.
هل سألت نفسك يومًا:
هل أنا حاضر حقًا؟
أم أن وعيي مشتّت بين الماضي والمستقبل؟
بين أفكار، مخاوف، توقّعات، وضجيج داخلي لا يتوقف؟
الماتريكس لا يحتاج أن يقيدك…
يكفي أن يشتّت حضورك.
طالما وعيك مجزّأ،
فالزمن يسيطر عليك.
لكن كل جزء من الحضور تستعيده،
يُحرّر جزءًا من الزمن.
التمدد الزمني
لا يحدث فجأة…
بل يبدأ حين تشكّ
في وهم حضورك الكامل.
في 2026،
السؤال الحقيقي ليس:
كيف أتحرر؟
بل:
كم أنا حاضر الآن… فعلًا؟