16/03/2026
فيه لحظة في حياة أي ست… بيتغير فيها كل شيء
مش اللحظة اللي تزعل فيها.
ولا اللحظة اللي تعيط فيها.
ولا حتى اللحظة اللي تتخانق فيها.
اللحظة الحقيقية
هي اللحظة اللي بتفهم فيها الحقيقة.
الحقيقة إن المرأة التي تفعل المستحيل للاحتفاظ بك
لن تشعر بأي ندم عندما تخسرك.
هي كانت بتخاف تخسرك،
دلوقتي بقت بتخاف ترجعلك…
عارف الفرق؟
الفرق إن الخوف الأول كان حب.
والخوف التاني بقى وعي.
كانت بتعدّي الغلط،
وتبلع الإهانة،
وتكسر نفسها عشان العلاقة تكمّل.
كانت بتقول لنفسها:
“يمكن يتغير”
“يمكن يفهم”
“يمكن يحس بقيمتي”.
وكانت كل مرة
بتخسر حتة من روحها.
وإنت…
كنت فاكر إن صبرها ضعف.
فاكر إن وجودها مضمون.
فاكر إنها مهما حصل
مش هتمشي.
لكن الحقيقة إن في لحظة بتحصل…
لحظة مش فيها خناقة.
مش فيها صوت عالي.
مش فيها عتاب.
في لحظة بتسكت.
والسكوت هنا مش رضا…
السكوت هنا نهاية.
الست ما بتمشيش فجأة.
الست بتمشي بعد ما تتوجع كفاية،
وبعد ما تحاول كفاية،
وبعد ما تكره الإحساس
اللي كانت بتحسّه وهي معاك.
هي ما ندمتش لما خسرتك،
لأنها كانت خسرانة نفسها أصلًا
وإنت معاها.
دلوقتي؟
هي مش خايفة تبقى لوحدها.
هي خايفة ترجع للوجع.
للإهمال.
للتقليل.
للنسخة اللي كانت بتبكي كل ليلة
وتقنع نفسها إن ده حب.
إنت خسرتها…
مش لأنها قليلة.
لكن لأنها فاقت.
والست اللي كانت بتقاتل عشانك
لما تختار تمشي
اعرف إنك ما خسرتش علاقة بس…
إنت خسرت آخر واحدة
كانت مستعدة تحبك بجد.