د/ يحيى المشيوي "خبير العلاقات الاسرية والاجتماعية"

  • Home
  • Afghanistan
  • Gesa
  • د/ يحيى المشيوي "خبير العلاقات الاسرية والاجتماعية"

د/ يحيى المشيوي "خبير العلاقات الاسرية والاجتماعية" تهدف هذه الصفحة الى تقديم التوعية والتوجيه والتبصير والمشورة والدعم والاستشارات الزوجية والاسرية

16/03/2026

فيه لحظة في حياة أي ست… بيتغير فيها كل شيء

مش اللحظة اللي تزعل فيها.
ولا اللحظة اللي تعيط فيها.
ولا حتى اللحظة اللي تتخانق فيها.

اللحظة الحقيقية
هي اللحظة اللي بتفهم فيها الحقيقة.

الحقيقة إن المرأة التي تفعل المستحيل للاحتفاظ بك
لن تشعر بأي ندم عندما تخسرك.

هي كانت بتخاف تخسرك،
دلوقتي بقت بتخاف ترجعلك…

عارف الفرق؟

الفرق إن الخوف الأول كان حب.
والخوف التاني بقى وعي.

كانت بتعدّي الغلط،
وتبلع الإهانة،
وتكسر نفسها عشان العلاقة تكمّل.

كانت بتقول لنفسها:
“يمكن يتغير”
“يمكن يفهم”
“يمكن يحس بقيمتي”.

وكانت كل مرة
بتخسر حتة من روحها.

وإنت…
كنت فاكر إن صبرها ضعف.
فاكر إن وجودها مضمون.
فاكر إنها مهما حصل
مش هتمشي.

لكن الحقيقة إن في لحظة بتحصل…

لحظة مش فيها خناقة.
مش فيها صوت عالي.
مش فيها عتاب.

في لحظة بتسكت.

والسكوت هنا مش رضا…
السكوت هنا نهاية.

الست ما بتمشيش فجأة.
الست بتمشي بعد ما تتوجع كفاية،
وبعد ما تحاول كفاية،
وبعد ما تكره الإحساس
اللي كانت بتحسّه وهي معاك.

هي ما ندمتش لما خسرتك،
لأنها كانت خسرانة نفسها أصلًا
وإنت معاها.

دلوقتي؟

هي مش خايفة تبقى لوحدها.
هي خايفة ترجع للوجع.
للإهمال.
للتقليل.

للنسخة اللي كانت بتبكي كل ليلة
وتقنع نفسها إن ده حب.

إنت خسرتها…
مش لأنها قليلة.

لكن لأنها فاقت.

والست اللي كانت بتقاتل عشانك
لما تختار تمشي
اعرف إنك ما خسرتش علاقة بس…

إنت خسرت آخر واحدة
كانت مستعدة تحبك بجد.

16/03/2026

لو صبرت على أذى اللي بيؤذيك…
هييجي يوم ويتحوج ليك.

الكلام ده مش مجرد حكمة،
دي حاجة أنا شفتها بعيني في حياتي أكتر من مرة.

ناس اتأذت،
واتظلمت،
وكان قدامها ألف فرصة ترد الأذى بأذى،
لكن اختارت تصبر.

صبرت وما أذتش.
صبرت وما سرقتش.
صبرت وما انتقمتش.
صبرت وما خالفتش قيمها علشان تشفي غليلها.

فضلوا محافظين على أسرهم،
وعلى عائلاتهم،
وعلى شغلهم،
وعلى أخلاقهم.

وفي الآخر…
والعاقبة للمتقين.

اللي أذوهم هم نفسهم
بقوا اللي ييجوا بعد كده يسألوا عليهم
ويطلبوا منهم.

والقصة دي مش جديدة.
دي قصة القرآن نفسها…
قصة سيدنا يوسف عليه السلام.

إخوته ظلموه،
وأذوه،
ورموه بعيد.

وبعد سنين لما وقف قدامهم وهم محتاجين له
قالوا:
تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين.

يعني اعترفوا:
إحنا غلطنا،
وربنا رفعك علينا.

تفتكر رد عليهم بإيه؟

ما قالش:
أنا هسترد حقي.
ولا قال:
دلوقتي جايين؟

قال الكلمة اللي بتعلمنا درس العمر كله:

لا تثريب عليكم اليوم.

لا عتاب.
ولا شماتة.
ولا انتقام.

ليه؟

لأن القادر لما يقدر…
العفو يبقى شكر لله على قدرته.

والكريم إذا قدر…
عفا.

الصبر مش ضعف.
الصبر قوة.

واللي صبر وما كسرش نفسه
هييجي يوم
واللي أذوه هم اللي يقفوا قدامه محتاجين له.

وساعتها…
القوي الحقيقي
هو اللي يقدر يعفو

إياكم تتكلموا عن الانفصالأو إنكم تسيبوا بعض،ولا حتى بالهزار،ولا حتى وقت الخناقات أو المشاكل.لأن كتير من الكابلز أو المتج...
16/03/2026

إياكم تتكلموا عن الانفصال
أو إنكم تسيبوا بعض،
ولا حتى بالهزار،
ولا حتى وقت الخناقات أو المشاكل.

لأن كتير من الكابلز أو المتجوزين
لما بيتخانقوا خناقة كبيرة
أول جملة بتطلع منهم:
“أنا عايز أسيبك… يلا ننفصل… أصلاً العلاقة دي مش نافعة ومش هتكمل.”

لكن الحقيقة اللي جواكم
إنكم انتوا الاتنين عارفين
إنكم مش هتسيبوا بعض.

ومع ذلك بتقولوا الكلام ده
وكأنكم بتستدعوا فكرة الانفصال بنفسكم
كل مرة يحصل خلاف.

الكلمة اللي بتتقال وقت الغضب
ممكن تفضل معلقة في القلب
حتى بعد ما المشكلة تخلص.

والست بالذات
ممكن تنسى تفاصيل الخناقة
لكن عمرها ما تنسى إحساس
إن الراجل اللي معاها
كان مستعد يهد البيت بكلمة.

العلاقة اللي فيها تهديد مستمر بالانفصال
بتتحول مع الوقت
لعلاقة توكسيك.

كل مشكلة بعدها
بتبقى أقرب للانفجار
لأن فكرة النهاية
بقت حاضرة في كل خناقة.

عشان كده
مهما كان الموقف
ومهما كانت الخناقة كبيرة
بطلوا تقولوا الكلام ده.

البيت مش لعبة تتقال فيها كلمة
وتتسحب بعد كده.



🛑 الخلاصة:
الانفصال لما يبقى سلاح في كل خناقة
العلاقة نفسها بتبدأ تمـ ـوت…
حتى لو الاتنين لسه عايزين يكملوا

في أربع حاجات ما تعمليهمش مع أهل جوزك أبدًا… لو عايزة تعيشي مرتاحة وتحافظي على بيتك.1️⃣ أول حاجة: ما تدخليش بعاطفة زيادة...
10/03/2026

في أربع حاجات ما تعمليهمش مع أهل جوزك أبدًا… لو عايزة تعيشي مرتاحة وتحافظي على بيتك.

1️⃣ أول حاجة: ما تدخليش بعاطفة زيادة ولا بعشم أكبر من اللازم.
إنتي داخلة على عيلة ليها طبعها، وليها طريقة تعاملها، وليها نظامها اللي عاشت عليه سنين قبل ما تيجي.
من الذكاء إنك تفهميهم الأول… تفهمي طبيعتهم، تفهمي أسلوب كلامهم، تفهمي ديناميكية العلاقة بينهم.
في عائلات صوتها عالي وخناقاتهم كتير بس قلبهم أبيض وبيحبوا بعض بطريقتهم.
وفي عائلات تانية هادية وصامتة، ما يحبوش الأسئلة الكتير ولا الاحتكاك.
لو ما فهمتيش طبيعة العيلة، هتفسري كل حاجة غلط، وهتتحسسي من كل كلمة، وفي الآخر هتلاقي نفسك بتتخانقي مع جوزك بسببهم.

2️⃣ تاني حاجة: ما تدخليش بعقلية المتحفزة أو المتحسسة.
ما تدخليش من الأول شايلة كلام أمك وتحذيرات خالتك وصاحبتك في دماغك.
ما تدخليش بعقلية “أنا هبقى سطحية معاهم” أو “مش هديهم وش”.
العقلية السلبية دي بتبوظ العلاقة قبل ما تبدأ.
ادخلي بنية طيبة… لأن الحقيقة اللي ناس كتير مش فاهمينها إن العيلة دي هي أصل جوزك، وأولادك بكرة هيبقوا امتداد ليهم.
يعني صلة الرحم دي في الآخر هترجع لأولادك، مش لحد تاني.

3️⃣ تالت حاجة: ما تعامليش أهل جوزك بمنطق الند بالند.
ما ينفعش كل شوية تقولي لجوزك:
“أمك قالت كذا… أختك عملت كذا… وأنا مش عاجبني.”
لما تعملي كده إنتي بتحطي جوزك في موقف بايخ بين مراته وأهله.
وده مش ذكاء… ده توتر بيكبر كل يوم في الجواز.
الأذكى إنك تكسبِيهم بالأسلوب الحلو… بالكلمة الطيبة… بالاحترام… باللين.
عارفة المقولة اللي بتقول:
الأسلوب اللين يسبق الحق البين.
يعني ممكن تكسبي قلوب ناس كتير بأسلوبك، حتى لو كانوا مختلفين معاكي.

4️⃣ رابع حاجة: ما تسيبيش حدودك تضيع.
آه عامليهم كويس… بس مش على حساب نفسك.
لو في ناس صعبين فعلاً وبيحبوا يتدخلوا أو يتجاوزوا، لازم يبقى عندك حدود واضحة.
الحدود دي مش قلة أدب… الحدود حماية لنفسك ولمشاعرك ولبيتك.
لأن لو سكتِ على كل حاجة، هيبقوا فاكرين إن ده عادي، وهيفضلوا يتعدوا أكتر.

🛑 افهمي الحقيقة دي كويس:
أهل جوزك مش أعداءك… لكن كمان مش لازم يبقوا مركز حياتك.
التوازن هو الحل.
احترام من غير ذوبان…
وحدود من غير عداء.

وفي الآخر افتكري حاجة مهمة:
جوزك فرع من الشجرة دي… وأولادك بكرة هيبقوا امتداد لها.
فيا إما تزرعي العلاقة دي صح من البداية…
يا إما تفضلي طول عمرك بتعالجي مشاكل كان ممكن تتجنبّيها من الأول

10/03/2026

فيه ستات كتير فاكرة إن التضحية معناها تختفي… ودي أكبر غلطة

ما تشبعيش جوزك وولادك وإنتِ لأ.
ما تدلّعيش جوزك وتدّيله صدر الفرخة،
وابنك تدّيله الورك،
وإنتِ تكتفي بالفتافيت اللي فضلت من الفرخة.

ما تقوليش:
«هدومي لسه حلوة، مش لازم أجيب».
ولا تقولي:
«أنا يعني بروح فين؟».
ولا تقولي:
«المهم هما يلبسوا ويتبسطوا ويأكلوا».

ما تخليش بيتك يعلّمك إنك آخر القائمة،
وإن كل اللي حواليكي أولى منك بكل حاجة.

لأن الحقيقة غير كده تمامًا…

إنتِ مش خدامة،
ولا ضلّ في البيت ده،
ولا كائن عايش على الهامش.

إنتِ روح البيت.
إنتِ اللي لو وقعتي… البيت كله يقع بعدك.

المشكلة إنك لما تلمّعي جوزك زيادة عن اللزوم،
ممكن ييجي يوم وينساكي.

ولما تدلّعي ابنك وتعوديه ياخد كل حاجة،
هيكبر فاكر إن أمه اتخلقت علشان تخدمه وبس.

إنتِ علمتيهم ياخدوا…
بس نسيتي تعلميهم يدو.
نسيتي تعلميهم إنك إنتِ كمان ليكي حق،
وإنك إنتِ كمان تستاهلي.

الراجل اللي يتعود ياخد أحسن حاجة ويسيبك بالبواقي
مش غصب عنه…
ده اتربّى على كده.

والولد اللي كبر شايف أمه آخر واحدة تاخد
هيكبر فاكر إن ده الطبيعي.

علشان كده ما ترضيش بالبواقي.
لا في الأكل،
ولا في الاهتمام،
ولا في الحنية.

لأن البواقي مش بس أكل…
البواقي شعور.
البواقي نظرة.
البواقي كلمة ما اتقالتش.

اعملي لنفسك طبق.
اشتري الفاكهة اللي بتحبيها.
البسي هدوم حلوة زيك زيهم.

دلّعي روحك قبل ما تدلّعيهم.
واهتمي بنفسك قبل ما تستهلكي نفسك علشان الكل.

مش غرور…
لكن علشان الكل يعرف إنك ليكي قيمة.

وخلي الراجل يفهم إنك شريكة… مش خدامة.
وخلي ولادك يعرفوا إن الأم مش آخر حد ياخد.



🛑 الخلاصة:

اللي بيرضى بالبواقي
بيتحول مع الوقت لباقي.

والست اللي ما تحطّش نفسها في مكانها الصح
العيلة كلها بتحطّها آخر الصف.

08/03/2026

في ستات
وقفت جنب رجالة وهم مكسورين…
ما معاهمش فلوس
ولا جاه
ولا حتى أمل واضح.

شالت البيت
وربّت العيال
واستحملت الدنيا
وكسرت نفسها قدام الناس
بس علشان راسه يفضل مرفوعة.

تعبت معاه وهو بيبني نفسه
ولما وقف على رجله…

قرر يغيّرها.

مش كل حاجة اسمها “حلال”
تبقى رجولة.

في بعض الرجالة بتستخبى ورا الكلمة
علشان تبرر وجع عملته
في قلب ست كانت ضهرهم.

الرجولة مش إنك تفتح بيت تاني.
الرجولة إنك ما تكسرش قلب
الست اللي كانت سندك
وقت ما الدنيا كلها كانت ضدك.

الست اللي شافتك ضعيف
وسترتك
ورضيت بيك
وانت لسه بتبدأ…

دي ما تتبدلش.

دي تتشال فوق الراس.

والحقيقة اللي لازم تتقال:

اللي يهون عليه قلب
ست كانت سبب قوته…

هيهون عليه أي حد بعدها.

لأن المشكلة مش في الجواز التاني…
المشكلة في الشخصية مش في الحكم.

08/03/2026

الحقيقة اللي كتير من الستات اكتشفوها بعد وجع:

مش كل راجل يستاهل ست محترمة.

في رجالة
الست المؤدبة معاهم… خسارة.

لأنهم ببساطة
ما بيعرفوش يقدّروا الطيبة.

الست بنت الناس لما تدخل علاقة
بتدخل بقلب نظيف.
بتحاول تحافظ
وتستحمل
وتعدّي
وتقول: “معلش”.

لكن مع الراجل الغلط
كل ده بيتفهم غلط.

سكوتها يتحسب ضعف.
احترامها يتحسب خوف.
وطيبتها تتحسب إنها سهلة.

الست المحترمة مش ضعيفة.
بس هي اتربّت إن العِشرة تبقى بأصل.

لكن في نوع رجالة
ما يفهموش غير الشدة.
ما يحترموش غير اللي تقف لهم.

واللي داخلة بحب وهدوء
تتظلم معاهم.

هي داخلة تحافظ على البيت…
وهو داخل يكسب جولة.

هي شايفة الرجولة أخلاق…
وهو شايف الرجولة سيطرة.

الفرق كبير.

الست المحترمة لما تحب
بتدي بجد.

لما تصبر
بتصبر علشان العِشرة.

لكن مع راجل ما يعرفش قيمة ده؟
كل اللي بتعمله
بيتقلب ضدها.

خلينا نقولها بوضوح:

الست المحترمة ما بتخسرش.

هي بس أحيانًا
بتدي قلبها لراجل
مش قد القلب ده.

واللي ما يعرفش يحافظ على بنت ناس
ما يستاهلش غير واحدة
تحط له حدود واضحة
تخليه يفهم قيمة الاحترام.

08/03/2026

🚨 أخطر راجل هو اللي يخـ ـرب بيته بإيده…
وبعدين يمثل دور الضحية.

تلاقيه متجوز ست محترمة.
واقفة معاه.
شايلة البيت.
مربية عياله.
ومستحملة ظروفه.

ست أي راجل يتمنى يبني بيت معاها.

لكن بدل ما يحافظ عليها…
يقوم هو بنفسه يكسّر البيت.

لا حد ضغط عليه.
ولا حد غصبه.
ولا في مصيبة حصلت.

هو اللي اختار.

أسوأ راجل
هو اللي يبيع مراته المحترمة
وبعد ما يبيعها…
يطلع يشتكي منها.

يقعد يقول:
هي السبب.
هي اللي قصّرت.
هي اللي خربت البيت.

كلام يتقال
عشان يغطي غلطه هو.

النوع ده من الرجالة
ما يكتفيش إنه كسر البيت.

لا…

ده كمان يشوّه صورة الست
اللي عاشت معاه سنين.

يفضح أسرار البيت
ويفبرك حكايات
عشان يطلع هو المظلوم.

ويمثل قدام الناس
دور الراجل المكسور.

لكن الحقيقة أبسط من كده بكتير:

الراجل اللي يقدر يكسّر ست محترمة
ويكذب عليها
ويشوّه سمعتها
عشان يهرب من غلطه…

ده راجل ما يتأمنش.

لا على بيت
ولا على ست
ولا حتى على نفسه.

لأن اللي خـ ـان العِشرة مرة
مش بعيد يبيعها ألف مرة.

واللي خرب بيته بإيده
مهما بنى بعد كده
الأساس عنده مكسور.

والست اللي اتظلمت؟

حقها عند ربنا ما بيضيعش.

لكن الراجل اللي لبس دور الضحية
عشان يهرب من الحقيقة…

هييجي يوم
يقف قدام نفسه

من غير شهود
ومن غير كدب

وساعتها
هيعرف كويس

إن البيت اللي اتكسر
اتكسر بإيده هو.

08/03/2026

🚨 الحقيقة اللي ناس كتير بتحب تتجاهلها:

البيت ما بيتهدّش بسبب ست دخلت العلاقة…
البيت بيتهدّ لما راجل متجوز يفتح الباب بنفسه.

في رجالة كتير
متجوزين…
وعايشين دور العاشق المظلوم.

لسانهم معسول
وحكايتهم محفوظة:

“مراتي مش فاهماني”
“أنا عمري ما حبيت غيرك”
“إنتي اللي حسستيني إني عايش”.

ونفس الأسطوانة
بتتقال لبنت بعد بنت.

والبنت الطيبة
تصدق إنها الاستثناء.

وما تعرفش
إنها مجرد محطة جديدة في مسلسل الخداع.

خلينا نقول الحقيقة بصراحة:

البنت ممكن تغلط مرة
ممكن تتخدع
ممكن تصدّق كلام.

لكن الراجل المتجوز
اللي يضحك على بنت ناس
وهو عارف إنه عنده بيت وعيال…

ده مش عاشق.

ده واحد
بيكسر بيت بإيده
وبيسرق قلب حد تاني
في نفس الوقت.

والغريبة إن المجتمع
دايمًا يلاقي أسهل طريق:

يلوم الست.

لكن السؤال الحقيقي:

مين اللي عنده عهد؟
مين اللي متجوز؟
مين اللي وعد قدام ربنا
يحفظ بيت وعيال؟

الراجل… مش حد تاني.

لو حد في يوم
حاول يدخلك علاقة مع راجل متجوز…

افتكري حاجة واحدة:

اللي يخون مراته
مش هيصونك.

واللي قدر يكسّر قلب أم عياله
مش هيحافظ على قلبك.

الرجولة مش كلام حلو…
الرجولة موقف.

واللي يبيع بيته
علشان نزوة
ما يستاهلش يتحمل مسؤولية بيت.

04/03/2026

الأخت مش شخص عابر في حياتك
ولا مجرد قريبة اسمها في البطاقة…
الأخت وطن كامل، وسند حقيقي، وقطعة أمان ربنا حطّها في حياتك.

وجود الأخت في حياة أخوها
مش حاجة بسيطة
دي حضن
دي ضهر
دي حد يفرح لفرحك بصدق
ويزعل لوجعك من غير ما تطلب.

الأخت لما تكون موجودة
البيت بيبقى له طعم
والحياة بيبقى فيها دفء
والإنسان يحس إن فيه حد شايفه
وفاهمه
وحاسس بيه حتى لو ما اتكلمش.

لكن يوم ما الأخت تغيب
الموضوع ما بيبقاش مجرد غياب شخص
اللي بيغيب ساعتها
الأمان
والونس
والسند اللي كنت متطمن إنه موجود.

وقتها تحس إن في فراغ كبير
فراغ ما يتقاسش بمسافات
ولا يتعوض بكلام
فراغ جواه إحساس بالغربة
حتى لو كنت وسط الناس.

الأخت وطن
والوطن لما يغيب
القلب بيحس إنه تايه
حتى لو الدنيا كلها حواليه.

علشان كده
احفظ وجود أختك في حياتك
قرّب منها
اسأل عنها
اطمّن عليها
وما تستهينش بوجودها.

ما تخليش الأيام
ولا الخلافات الصغيرة
تبعد بينكم
ولا تخلي المسافات
تكبر بين القلوب.

الأخت نعمة
والنعم لما تضيع
الندم بعدها ما ينفعش.

افهمها كويس:
في أوطان كتير في الدنيا
لكن في أوطان
ما بتتعوضش.

والأخت…
واحدة من الأوطان دي

04/03/2026

أول فلوس في جيب الراجل… المفروض تعرف طريقها لمين.

قبل أصحابك.
قبل مجاملاتك.
وقبل رفاهيتك أنت شخصيًا.

مراتك.

مش لأنك مجبور…
لكن لأن ده أصل العلاقة.

الست اللي اختارت تعيش معاك
مش جاية تشاركك الإيجار بس
ولا تشاركك المسؤولية وخلاص.

دي ست ربنا حطها في حياتك
علشان تحبها
وتصونها
وتعيشها إحساس إنها متقدّرة.

الست بطبيعتها تحب تتدلّع،
تحب تلبس حلو،
تحب تحس إنها جميلة
وإن الراجل اللي معاها شايفها أغلى حاجة عنده.

واللي المفروض يوفر الإحساس ده…
هو جوزها.

النفقة مش أكل وشرب وبس.
مش لحمة وخضار وكيس عيش.

دي اسمها إعاشة.

لكن النفقة الحقيقية
إنك تعيشها إحساس الأمان والاهتمام.

إنك تصرف عليها
وأنت شايف ده شرف ليك
مش خسارة.

الراجل اللي شايف فلوسه على مراته عبء
غالبًا ما فهمش معنى الجواز.

لأن الحقيقة البسيطة هي:

الست لما تتدلّع
تدي حب.

ولما تتكسر
تكسر العلاقة كلها.

فلو ربنا وسّع عليك
وسع على بيتك الأول.

وقتها هتعرف
إن أجمل استثمار في حياة الراجل
هو راحة الست اللي عايشة معاه.

03/03/2026

إن حماتها هتحبها زي بنتها…
وإن التعب الزيادة هيخلي الكل يقدّرها.

الاتنين مش حقيقيين.
والاتنين تمنهم غالي.

خلينا نتكلم بوضوح:

الحماة مش أمك.
حتى لو قالت “إنتي زي بنتي”.
الجملة دي مجاملة اجتماعية…
مش عقد ضمان.

الأم قلبها مربوط ببنتها بدم.
إنتِ داخلة حياتهم باختيار ابنها…
مش بتاريخ مشترك معاهم.

فلو مستنية نفس المعاملة
ونفس الغيرة
ونفس الدفاع المستميت؟
هتتوجعي.

مش عشان فيكي عيب.
لكن عشان ده الطبيعي.



والوهم التاني أخطر:

إنك كل ما تتعبي أكتر
قيمتك تعلى أكتر.

الحقيقة؟
التعب الزيادة بيتعوّدوا عليه.
وسكوتك بيتفهم ضعف.
وخدمتك تتحسب واجب.

تدي أكتر
فتبقي العادي.
تسكتِي
فيقولوا ما عندهاش مشكلة.
تستحملي
فيزودوا عليك.



افهمي دي كويس:

الاحترام مش بييجي من الشقى.
الاحترام بييجي من الحدود.

إنتِ زوجة.
مش في اختبار قبول يومي.
ومش مطلوب منك تثبتي قيمتك بالخدمة.

اعملي اللي عليكي بذوق.
بس من غير ما تلغي نفسك.

اللي عايزك بلا حدود
مش بيحبك…
هو بس مستفيد.

واللي يحترم مسافتك
هيحترمك.

بلاش تعيشي دور مثالي
يدمرك من جوه.

حطي حدودك من الأول…
علشان ما تجيش في الآخر
تسألي:
أنا تعبت لكل ده ليه؟

Address

مصر. محافظة قنا. مركز قوص. شارع امتداد الطواب
Gesa
83511

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د/ يحيى المشيوي "خبير العلاقات الاسرية والاجتماعية" posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to د/ يحيى المشيوي "خبير العلاقات الاسرية والاجتماعية":

Share