09/02/2026
في مرحلة تقبّلت فيها حقيقة مهمة:
أنا مش معالِجة مع أولادي…
أنا أمهن
ولما بطّلت أطالب حالي أكون مثالية،
ولا صح بكل موقف،
ما صار في تراكمات.
والغلطات صارت أهون…
لأنّي بصحّحها وقتها.
في غلطات بسمح لحالي أغلطها،
وفي عادات قررت أتبناها…
مش لأنّي مثالية،
بل لأنّي بعرف قديش التربية بتأثر على نفسية الطفل.
هاي أربع عادات تبنيتهم،
وتعلّمتهم من شغلي كمعالجة بالنفس:
١)بنزل لعالمهم، مش بطلب منهم يطلعوا لعالمي.
بلعب معهم، بقعد على الأرض، وبسمع تفاصيلهم الصغيرة.
هيك الطفل بحس إنو مفهوم ومقبول.
٢)بسمي الشعور قبل ما أعدّل السلوك.
قبل “وقف” و “لا تعمل”،
بحاول أفهم شو حاسس فيه.
الطفل اللي بينفهم، بيهدى أسرع.
وقت قصير… بس حضور كامل.
مش دايمًا عندي طاقة أو وقت طويل،
٣)بس ربع ساعة لعب حقيقي بالنهار
بتعمل فرق كبير.
٤)بحط حدود، بدون ما أكسر العلاقة.
في “لا” ببيتي،
بس ما في خوف ولا إذلال.
العلاقة الآمنة هي اللي بتعلّم.