30/10/2025
إنه فصل الخريف، وهو الوقت الأنسب والمثالي للتطعيم ضد الإنفلونزا.
الفئات المعنيّة:
• الأشخاص البالغون 65 سنة فما فوق.
• المصابون بداء السكري من النوعين الأول والثاني.
• مرضى الأمراض المزمنة: الربو، التهاب القصبات المزمن، توسّع القصبات، التليّف الرئوي، أمراض القلب، القصور الكلوي، القصور الكبدي، وبعض أمراض الدم والجهاز العصبي، وذوو نقص المناعة.
• الأطفال أكبر من 6 أشهر المصابون بالأمراض المزمنة المذكورة أعلاه.
• النساء الحوامل خلال أثلاث الحمل الثلاثة.
• المصابون بـالسمنة المفرطة (مؤشر كتلة الجسم أكثر من 40 كغ/م²).
توضيحات لتصحيح مفاهيم شائعة تعيق نجاح الحملة:
1. لقاح الإنفلونزا مرتبط بلقاح كوفيد؟ هذا غير صحيح إطلاقاً.
2. لقاح الإنفلونزا يضعف المناعة؟ غير صحيح؛ فهو لقاح مُعطَّل (فيروسات ميتة) يحرّك الجهاز المناعي لتصنيع أجسام مضادّة معادِلة. التقنية المستعملة معروفة ومُتقَنة منذ أكثر من 50 سنة، وهو لقاح تقليدي.
3. اللقاح يقي من الأشكال الخطيرة للإنفلونزا، وهو لا يمنح حماية 100% لكن فعاليته بين 60% و70%.
4. الأطفال المصابون بأمراض مزمنة مَعنيّون مثل البالغين ابتداءً من سن 6 أشهر.
• جرعة تذكيرية بعد 4 أسابيع تخصّ فقط الأطفال من 6 أشهر إلى 8 سنوات الذين لم يُطعَّموا من قبل.
• غير ذلك: تُعطى جرعة واحدة فقط.
5. إذا تلقيت اللقاح مرة يجب أخذه كل سنة وإلا فهو خطر؟ هذا غير صحيح. لكن الأشخاص الأكثر عرضة للخطر يُستحسن أن يتلقّوه سنوياً.
بعض الاحتياطات:
1. عدم التلقيح أثناء المرض وخاصة عند وجود حمّى؛ انتظر الشفاء ثم تلقَّ اللقاح.
2. قد يسبب اللقاح احمراراً في موضع الحقن وألماً خفيفاً، وقد تظهر حمى خفيفة أو تعب عابر؛ وكلها تفاعلات بسيطة.
3. إجراءات الوقاية تبقى مهمة عند الإصابة بالإنفلونزا لتجنّب انتشارها وحماية الفئات الهشّة.
تستورد الجزائر حوالي مليوني جرعة من لقاح الإنفلونزا كل عام، وللأسف يُهدر جزء كبير منها بلا استخدام.
وتُسمّى الإنفلونزا الموسمية أيضاً في الغرب “قاتلة المسنّين”.