17/04/2026
"فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ".
هذه لأصحاب القلوب المريضة التي لا تحب أن ترى إبتسامة في وجوه الأطفال المرضى.
إن قضاء الوقت مع طفل مريض يجعله يشعر بالحياة؛ ينسى الألم، وينسى غرفة المستشفى والأجهزة. عندما تجلس إلى جانب طفل مريض، تمنحه لحظات من وقتك، وتحدثه بلطف، وتضحك معه من قلبك، فإنك لا تملأ فراغ يومه فقط، بل تفتح نافذة أمل في غرفته الباردة. ينسى الطفل إبرة الدواء وصوت الأجهزة، ويعود طفلاً يلعب بالكلمات والحكايات. ضحكة واحدة صادقة منك قد تكون أقوى من أي مسكّن.
إن الحالة النفسية للأطفال المرضى تتبدل بشكل عميق عندما يشعرون أن هناك من يصغي إليهم ويمنحهم الاهتمام. العزلة والخوف يتراجعان، ويحل محلهما شعور بالأمان والانتماء. الوقت الذي نقضيه معهم يقلل من قلقهم وتوترهم، ويرفع معنوياتهم، مما ينعكس إيجاباً حتى على استجابتهم للعلاج.
الطفل الذي كان منطوياً يصبح أكثر تعبيراً عن ألمه ومخاوفه، والذي كان يرفض الطعام قد يفتح فمه لأجل قصة ترويها له. الاهتمام الصادق يعيد إليهم ثقتهم بأنفسهم وبالعالم من حولهم، ويزرع فيهم قوة مقاومة نفسية تساعدهم على تحمّل رحلة المرض. في النهاية، نحن لا نمنحهم وقتاً فحسب، بل نمنحهم سبباً ليتمسكوا بالغد.
سعادة الآخرين لن تضرك
وغناهم لن يقلل رزقك،
عش نقيا وتمنى للناس ما تتمناه لنفسك.
Un beau souvenir avec les enfants ❤️🥰