11/04/2026
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، يتقدم طاقم "صونتي دار" بخالص التعازي والمواساة لعائلة الفقيد والأسرة الطبية في الجزائر، إثر رحيل القامة العلمية الكبيرة:
البروفيسور عثماني نجيب
إننا في "صونتي دار"، ورغم أننا لم نحظَ بشرف التعامل المهني المباشر مع الفقيد، إلا أن أثره الطيب ممتد فينا من خلال أطبائنا الذين نهلوا من علمه وكانوا طلاباً لديه. إن شهادات زملائنا ومرضاه وكل من عرفه تُجمع على نبل أخلاقه، وتواضعه، ومسيرته المهنية الحافلة بالعطاء والإنسانية.
لقد فقدت الجزائر اليوم ليس فقط طبيباً جراحاً، بل أستاذاً ومربياً ترك بصمة لا تمحى في أجيال من الأطباء.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يتقبله في الصالحين، ويجعل كل ما قدمه للمرضى وللعلم في ميزان حسناته، ويلهم أهله وذويه وطلابه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون