24/01/2026
#~ صباح الخير والتفاؤل 🌿
حالة تقدّمت إلى العيادة تعاني من الحبسة التعبيرية (Aphasie de Broca)، وهي نوع من أنواع الحبسة، وتُعدّ اضطرابًا لغويًا مكتسبًا يحدث نتيجة إصابة دماغية على مستوى الفص الجبهي الأيسر، وغالبًا ما تكون بعد جلطة دماغية أو إصابة على مستوى الرأس.
🟢 من أبرز أعراضها:
كلام بطيء ومجهد وغير فصيح، مع صعوبة في تكوين جمل طويلة أو منظمة، بينما يكون الفهم الشفهي جيدًا نسبيًا. وغالبًا ما يكون المريض واعيًا بصعوبته اللغوية، مما قد يسبب له إحباطًا نفسيًا.
🟢 التكفّل الأرطوفوني في الحبسة التعبيرية يقوم على ثلاث مراحل أساسية:
1️⃣ إزالة الخرس (La démutisation)
وهي المرحلة الأولى، وتهدف إلى:
تحفيز المريض على إصدار الأصوات والكلمات
تنشيط المبادرة الكلامية
كسر الصمت المرضي الناتج عن الصدمة العصبية
2️⃣ إعادة تأهيل الفهم الشفهي
(La rééducation du langage oral – versant compréhension)
وتركّز على:
تحسين فهم التعليمات البسيطة ثم المركبة
تدريب المريض على التمييز بين الكلمات والمعاني
دعم الفهم باستعمال الصور، الإشارات، والسياق
3️⃣ إعادة تأهيل التعبير الشفهي
(La rééducation de l’expression orale)
وهي المرحلة المحورية، وتشمل:
استرجاع الكلمات (travail sur le manque du mot)
تدريب بناء الجملة تدريجيًا
تحسين الطلاقة الكلامية
تقليل التوقفات والمجهود النطقي
🟢 كما يشمل التكفّل أيضًا:
العمل على القراءة والكتابة إذا كانتا متأثرتين
دعم التواصل بوسائل بديلة (الإيماءات، الصور…)
إشراك العائلة في العلاج وتوجيههم لطرق التواصل الصحيحة
الدعم النفسي للمريض لتعزيز ثقته بنفسه.
🟢 ملاحظة مهمة:
التحسن في الحبسة التعبيرية يعتمد على شدة الإصابة، عمر المريض، والتكفل المبكر والمنتظم، إضافة إلى عامل مهم جدًا وهو المرونة العصبية للدماغ.
للإستفسار :
☎️ : 040 39 52 19
📱: 07 83 16 54 06
📱 : 06 60 40 15 83
📍 مقر شارع طيبي أحمد قرب البريد المركزي مقابل عيادة دكتور ميموني إلياس بالمشرية ولاية النعامة.
́