23/02/2026
يقول فيودور دوستويفسكي:
«لقد تعلّمتُ كيف أنظر إلى وجوه البشر، وأنا أعلم تمامًا أنّ خلف كل ابتسامة هناك ألف كذبةٍ وخديعة.»
بمعنى:
دوستويفسكي لا يتحدث عن سوء ظنّ، بل عن خبرة. حين يمرّ الإنسان بتجارب قاسية، تتبدّل طريقته في قراءة الوجوه. الابتسامة لم تعد برهانًا على الطمأنينة، بل احتمالًا آخر للقناع. العالم لا يبدو بريئًا بعد أن تُختبر هشاشته.
لكن خلف هذه الجملة حزن أعمق: حين ترى الخداع في كل ابتسامة، تفقد القدرة على التسليم البسيط. تصبح يقظًا أكثر مما ينبغي، حذرًا أكثر مما يريحك. الوعي هنا سلاح… لكنه أيضًا عبء.
نفسيًا، النص يلامس أثر الخيبات المتكرّرة. الخديعة لا تغيّر نظرتك إلى شخص واحد فقط، بل إلى البشر عمومًا. ويتحوّل الدفاع إلى نمط دائم. المشكلة ليست في الابتسامات، بل في أن القلب لم يعد يملك رفاهية تصديقها بسهولة.
Psychologue thérapeutique
#علمالنفس #علاقةصحية #صحةنفسية #أسرة #الذات #صحةالمرأة