25/11/2025
كل تجربة بنمر بيها في حياتنا (سواء كانت سعادة أو ألم) مهما كانت شدتها، فهي خبرة بنطلع منها بحاجة. مع الوقت، ومع كل سنة بنكبرها، شخصيتنا بتتغيّر، ونظرتنا وتفسيرنا للحياة بينضجوا أكتر.
وصدقيني…
كل وجع بيعدّي مهما كان صعب أو تقيل.
والشاطر هو اللي يعرف يعدى الألم بأقل الخسائر… ويشوف جواه الفائدة.
ربنا قال:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
مش بعده… معاه.
يعني اليسر مش في آخر الطريق، اليسر في قلب العسر.
دور بس عليه…
شوف المنحة وسط المحنة.
شوف الاستفادة اللي هتطلع بيها من قلب الألم.
ومش معنى الكلام إننا نلغّي مشاعرنا…
أبدًا.
الشعور جزء أساسي من الشفاء.
لكن الخطورة في الانغماس اللي بيشلّنا ويدخلنا في دائرة مرضية.
اسمح لنفسك تحس بالألم، بالخوف، بالحزن…
بس ما تسيبش الشعور يغرقك.
عديه … وخد منه حكمة وخبرة.
فكر بإيجابية، وهتلاقي نفسك شخص تاني…
عقل أهدى، وشخصية أقوى، ونضج أكبر.
وافتكر دايمًا:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾
وحديث النبي ﷺ:
"عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر، وإن أصابته ضراء صبر."
صباحكم يسر وتفائل 🥰