PSY İMAN

PSY İMAN عضو مُنتسب بجمعية العاملين بمجال الصحة النفسية

عساكم وأحبابكم من عوّداه 🤍🌿كل عام وأنتم بألف خير ⚘️
19/03/2026

عساكم وأحبابكم من عوّداه 🤍🌿
كل عام وأنتم بألف خير ⚘️

الحكاية مش مجرد شهادة وسطر جديد في السي في .. الحكاية حكاية حُب وشغف ❤️​الحمد لله، اكتملت فرحتي بالحصول على تقدير 'امتيا...
17/03/2026

الحكاية مش مجرد شهادة وسطر جديد في السي في .. الحكاية حكاية حُب وشغف ❤️
​الحمد لله، اكتملت فرحتي بالحصول على تقدير 'امتياز' في المرحلة الأولى في بناء من تخصص 'البالغين'.
​شكراً لدعمكم وحُبكم اللي دايماً بيشجعني أكمل. ✨🎓

لحظات لا تُقدّر بثمن 🤍🤍🤍🎓🎓✨️اللهم لك الحمد
15/03/2026

لحظات لا تُقدّر بثمن 🤍🤍🤍🎓🎓✨️
اللهم لك الحمد

خطوة جديدة، إنجاز جديد، وشغف لا ينتهي.. مُمتنة جدًا لهذه الرحلة في تخصص الصحة النفسية للأطفال. ✨اللهم علمّني وانفعني بما...
12/03/2026

خطوة جديدة، إنجاز جديد، وشغف لا ينتهي.. مُمتنة جدًا لهذه الرحلة في تخصص الصحة النفسية للأطفال. ✨
اللهم علمّني وانفعني بما علمتني وزدّني علمًا 🤍🌿

نسأل الله السداد والتوفيق 🤍🎓
10/03/2026

نسأل الله السداد والتوفيق 🤍🎓

06/03/2026
عُمرك بيخلص والعداد بيعد وانت واقف تتفرج !! 🥲الإنسان اللي عاش تجارب أليمة في الماضي للأسف أثرها مش بيقف في الماضي بس بتي...
26/02/2026

عُمرك بيخلص والعداد بيعد وانت واقف تتفرج !! 🥲

الإنسان اللي عاش تجارب أليمة في الماضي
للأسف أثرها مش بيقف في الماضي بس

بتيجي معاه التجارب المؤلمة في المستقبل .. بس يا ترى إزاي؟

خوف من خوض أي تجربة جديدة .. 😟
تخلي عن حد بيحبه لمجرد أنه يدخل معاه في علاقة جديّة والتزامات مادية ونفسية .. 😥
يفضل واقف في مكانه ميدورش على فرص جديدة لأنه خايف يكرر نفس الوجع تاني .. 😓

بس عارفين؟

الإنسان ده مش خايف من الفشل ولا خايف من تجربته القديمة (هو كده كده عاشها خلاص)
هو خايف من الماضي وجروحه ..

لكنه في الأصل يقدر يدخل تجارب جديدة ويقدر جدًا ينجح فيها ✨️

تخيلوا لما اللي فات يبقى هو السبب اللي مانعنا نعيش النهاردة وبكرة وبعده والسنة الجاية !!
خايفين نعدي من نفس الطريق ف نلاقي نفس النتيجة تاني 😔

بس الحقيقة المُهمة بتقول:

ان احنا المسؤلين عن مواجهة الخوف والوجع ده
اه المواجهة بتوجع (بس وجع ساعة ولا كل ساعة) 🤔

كده كده موجوعين .. كده كده خايفين .. طب هنكمل كده العُمر كله؟ ولا نواجه ساعة ولا يوم ولا حتى أسبوع ونخلص؟

محدش عنده القوّة ولا القدرة غيرك أنت .. آه هتصلح حجات جواك يمكن انت مبوظتهاش ..

ولكن دي أجمل حاجة ممكن تعملها عشان نفسك حتى وقلبك هيتخلع من الخوف وايدك بترتعش .. ورجلك يا دوب شيلاك .. ودماغك مبتسكتش ..

من غير م تجرب مش هتعرف انت فايتك ايه !!
لو وقعت أسير للخوف والتردد مش هتلحق نفسك ولا هتسيب فرصة لحد يلحقك .. الأول جرّب مش يمكن تطلع بتعرف فعلًا؟ 😅

طيب تاخد خطوات عملية إزاي؟
تعالى أقولك

المواجهة مش لازم تبدأ بقرار مصيري، ممكن تبدأ بإنك تسمح لنفسك بس تتخيل إن في احتمالات تانية غير الوجع.

خوفك وقلقك وترددك ومشاعرك الملغبطة ودموعك "طبيعي" ومش "ضعف"، مهو اللي اتلسع من الشوربة مش بينفخ في الزبادي من فراغ، صح ولا ايه؟

انت بس ركز عشان متتوجعش ٣ مرات (مرة من الماضي ومرة من لوم نفسك على الخوف ومرة من أنك تفوّت فرصة فعلًا كويسة).

أنت حقيقي تستاهل حياة جميلة وطيّبة زي قلبك اللي لسه بيحاول 💗 ")

ومتنساش (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)

24/02/2026

كلنا كأهالي بنمر بلحظات ضغط، وبنحتاج "وقت مستقطع" نخلص فيه شغل البيت أو نرتاح شوية، فبيكون الحل الأسهل هو الموبايل أو الكرتون.
لكن قبل ما تضغط على زرار الـ Play، لازم نعرف إيه اللي بيحصل جوه دماغ أطفالنا؟ 🧠

​⚠️ ليه العمر الصغير (تحت سنتين) بالذات؟
​الأطباء وخبراء نمو الطفل (زي الجمعية الأمريكية لطب الأطفال) بيأكدوا إن أول سنتين هما "العصر الذهبي" لنمو الدماغ.
الدماغ في المرحلة دي بيحتاج تفاعل حسي حقيقي مش مجرد صور بتتحرك بسرعة.

​التعرض المفرط للشاشات في سن مبكر بيسبب:

​تأخر الكلام: الطفل بيتعلم اللغة من التفاعل (رد الفعل والابتسامة)، مش من الاستماع السلبي للشاشة.

​تشتت الانتباه: سرعة المشاهد بـ "تعوّد" الدماغ على وتيرة مش موجودة في الواقع، فبيفقد القدرة على التركيز في الأنشطة العادية.

​مشاكل النوم والقلق: الإضاءة الزرقاء بتأثر على إفراز هرمون الميلاتونين، وده بيخلي نوم الطفل متقطع ومضطرب، وده بالتالي بيأثر على سلوكه ويخليه عصبي وخلقه ضيق.

​العزلة الاجتماعية: الطفل بيفقد مهارة قراءة لغة الجسد والانفعالات والتواصل البصري مع الناس.

​💡 القاعدة الذهبية:
​تحت سنتين: ممنوع الشاشات تماماً.

​من 2 لـ 4 سنوات: نص ساعة واحدة يومياً كحد أقصى، وبشرط وجود الأهل للمناقشة والشرح، وتكون متوزعة على مدار اليوم.

​قبل النوم بساعتين: ممنوع أي شاشات.

​🌟 البدائل المتاحة؟
​مش لازم نكون مثاليين، بس ممكن نستبدل الشاشة بـ:
​قصص مصورة ملموسة.
​ألعاب الفك والتركيب (المكعبات والبازل).
​مشاركة الطفل في مهام بسيطة في البيت (زي فرز الهدوم أو غسل الخضار).

​إحنا بس بنفكر بعض إن "وقتنا" معاهم هو أغلى استثمار لصحهتم النفسية والعقلية في المستقبل، واليوم اللي بيعدي من عُمرهم مش هنعرف نجيب زيه تاني..

​ #وعي

ها .. لسه بنسابق ولا بدأنا نتعب؟رمضان جاي عشان يثبتلك إنك أقوى مما تتخيل .. 💗💪🏻 بس لو بطلت تظلم نفسك بالتوقعات​في خيط رف...
22/02/2026

ها .. لسه بنسابق ولا بدأنا نتعب؟

رمضان جاي عشان يثبتلك إنك أقوى مما تتخيل .. 💗💪🏻 بس لو بطلت تظلم نفسك بالتوقعات

​في خيط رفيع جداً بين إننا نكون "رُحماء بنفسنا" وبين إننا نستسلم لـ "الكسل"
الرحمة بالذات مش معناها إنك تقعد مكانك، تغفر كسلك وتزيّنه بالحجج بالعكس،
رحمتك بنفسك هي اللي بتخليك تقوم وتجتهد وأنت راضي عن نفسك، مش وأنت بتجلدها. 🤍

​رمضان السنة دي، خلونا نتحرك بـ "وعي" في تلات اتجاهات:

• ​الهمّة والعزيمة: رمضان شهر "كشف المستور" هتفاجئ نفسك بجوانب مكنتش تعرف إنها موجودة، صبر مكنتش مُتخيله، قدرة على التخلي عن عادات كنت فاكرها مستحيلة، وطاقة اجتهاد بتطلع بس لما بنقرر نخرج بره "منطقة الراحة".

• ​الحضور الذهني والامتنان: خليك "هنا ودلوقتي"، ممتن لراحة بالك، للحظات الهدوء في الفجر والشروق، وللقوة اللي ربنا بيديها لروحك قبل جسمك من الصيام وصلاة التراويح، الامتنان هو اللي بيحول المجهود لمتعة.

• ​اللطف (الذكي) مع النفس: ارحم نفسك من توقعات "الكمال" اجتهد بقلب مُخلص، ولو قصرت في يوم، قوم كمل في اللي بعده من غير ما تضيع طاقتك في لوم نفسك، الاستمرارية أهم من المثالية، "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل"

​دعواتي ليكم في رمضان: 🌙

يا رب يرزقكم (بصيرة) تشوفوا بيها مواطن القوة جواكم، و(همّة) تخليكم أحسن نسخة من نفسكم، و(حضور) يخليكم تستمتعوا بكل لحظة في الشهر الكريم

​كل سنة وأنتم أقوى، وألطف مع نفسكم، وأقرب لجوهركم الحقيقي. 🤍✨

يا ترى إيه أكتر 'جزء جديد' في شخصيتك اكتشفته في رمضانات سابقة وما كنتش تتخيل إنه موجود؟
شاركونا تجاربكم.. أكيد هتكون مُلهمة لغيركم. ⭐️

ليه تعيش مكهرب؟ وانت ممكن تضحك على عقلك ب كوباية شاي !! 😉​لو فاكر إن الامتنان ده "يوغا" وورود وعصافير، تبقى غلطان. الامت...
10/02/2026

ليه تعيش مكهرب؟ وانت ممكن تضحك على عقلك ب كوباية شاي !! 😉

​لو فاكر إن الامتنان ده "يوغا" وورود وعصافير، تبقى غلطان.

الامتنان في الحقيقة هو عملية "نصب" مشروعة على جهازك العصبي اللي واخد وضعية الاستعداد للخناقة ٢٤ ساعة

​جسمنا لما بيتحط تحت ضغط، بيبقى عامل زي سلك الكهرباء العريان، مكهرب نفسه ومكهرب اللي حواليه ومكهربنا معاه ⚡️☄️

بس انت لما بتقعد "تعد النعم" اللي عندك حتى لو كانت إن
الغدا حلو النهاردة 🥣
كوباية الشاي بالنعناع طلعت مظبوطة ☕️
بيجامتك مُريحة على بشرتك 👕
نسمة هوا حلوة في زحمة المواصلات 🚕
طفل صغير ضحكلك في نص يومك 😄
شوفت وردة جميلة أو فراشة صغننة 🦋
عندك نت وكهرباء وعارف تشوف البوست ده 📱
كلمة شُكرًا سمعتها من حد قدمت له مساعدة 🥰

إنت حرفياً بتبعت إشارة لمخك بتقوله: "اهدى إحنا مش في غابة، مفيش حد بيطاردنا!"

​أول ما مخك يصدقك، بيبدأ يفرمل هرمونات النكد، ويفتح حنفية الهرمونات اللي بتهدي الأعصاب.

يعني إنت بـ "شوية تأمل وامتنان" بتعمل صيانة لجهازك العصبي بدل ما يتحرق من كتر الضغط والتفكير.


شاركونا حاجة واحدة هتضحكوا بيها على عقلكم النهاردة 😄🧠

عايزهم يحبوك؟ .. ولا يخافوا منك ويبعدوا عنك؟ 💣🧟‍♂️​وصلنا لأشرس وآخر زاوية في المثلث، وأكثرها وجعاً واستتاراً .. دور "الج...
08/02/2026

عايزهم يحبوك؟ .. ولا يخافوا منك ويبعدوا عنك؟ 💣🧟‍♂️

​وصلنا لأشرس وآخر زاوية في المثلث، وأكثرها وجعاً واستتاراً .. دور "الجاني".

الشخص ده الناس بتخاف منه أو بتكرهه، بس الحقيقة إن ورا القناع ده فيه طفل مُشوه عاطفياً ..

يا إما طفل اتهرس من القسوة فقرر يلبس شوك عشان مَحدش يقرب من قلبه المكسور..

يا إما طفل اتدلع بزيادة فكبر وهو فاكر إن العالم كله ملكه ومن حقه يدوس على الكل.

​دور "الجاني" ⚔️
​الجاني شخص اتعلم إن "الهجوم خير وسيلة للدفاع وهو الطريقة الوحيدة للأمان". شعاره في الحياة: "أتغدى بيهم قبل ما يتعشوا بيا".

​جذوره في الطفولة (بدأ إزاي؟): 💔

🚩⛓️ عندنا نوعين من الدور ده والأول هو اللي كان في الأصل طفل "اتعرض للتهديد أو الإهانة" يعني:

• ​عاش في بيت فيه "نقد لاذع" وقسوة، فتعلم إن الضعف "عيبة" والدموع "خيبة".

• ​أو طفل اتعرض لتنمر شديد أو اعتداء، فحس بعجز كُلي وقرر إنه لما يكبر "مش هيسمح لحد يسيطر عليه أو يوجعه تاني".

• ​كبر وهو شايف إن القوي هو اللي صوته عالي وهو اللي بيمشي كلامه، فبقى "بيقلد" الجاني القديم اللي وجعه.

👑🚩والنوع التاني مطلعش من بيت قاسي، بالعكس، ده طلع من بيت كان فيه هو "الآمر الناهي" كل طلباته مُجابة، مسمعش كلمة "لأ"، وماتحطش ليه حدود.

• ​هو كبر وهو مصدق إن العالم كله "خدامين تحت رجليه" لو حد قاله "لأ" أو محققش رغبته فوراً، بيعتبر ده "إهانة" أو "تعدي على حقوقه"، فيتحول لجاني عشان يرجع الوضع للي هو شايفه صح.

• ​لأنه عمره ما جرب يتحرم من حاجة، مبيعرفش يحس بوجع غيره هو مبيشوفش إنه بيأذي، هو بيشوف إنه "بياخد حقه الطبيعي" بالنسبة له، مشاعر الناس مجرد "عقبات" في طريق راحته، ف بيلعب معاها لعبة القرود الثلاثة 🙈🙉🙊 لا أرى .. لا أسمع .. لا أتكلم .. ويلبس نضارته السودا ويدوس عليها عادي 👨🏻‍🦯👨🏻‍🦯.

• ​النوع ده من الجُناة "هش" جداً من جوه، لأنه متعلّمش يواجه إحباط أو فشل، فأي نقد بسيط بيكسره، وعشان يداري الكسرة دي، بيهاجم بمنتهى العُنف، الهجوم هنا مش دفاع عن "قلب مكسور"، لكنه دفاع عن "صورة وهمية" لنفسه كشخص مثالي ومسيطر.

• ​هو متعلمش "الأخذ والعطاء"، هو اتعلم "الأمر والطاعة" فبيمارس دور الجاني مع شريك حياته أو زمايله في الشغل، لأنه ميعرفش طريقة تانية يتعامل بيها مع البشر غير إنه يكون هو "الكل في الكل".

تنبيه مهم: الجاني مش دايماً صوته عالي! 🔇🧊

​لازم تاخد بالك إن ممارساته مش بس "زعيق وخناق" .. فيه نوع من الجُناة بيمارس قسوته بـ "البرود".

• ​بيعاقبك بـ "الصمت العقابي"، يختفي فجأة، يتجاهل رسايلك، أو يحسسك إنك "هوا" ملكش قيمة.

• ​ومن غير ولا كلمة، ده شكل من أشكال السيطرة، بس قناعها "هدوء قاتل".

• المُعاملة كلها قسوة قلب وفقدان للتعاطف، سواء طلعت في شكل صرخة أو في شكل تجاهل بيحرق الأعصاب.

​الجاني بيعمل إيه لما بيكبر؟ 😔

• ​بيحب السيطرة لازم كل حاجة تمشي على مزاجه، ومعندهوش مكان للمفاجآت، لو ساب الحبال مهوية شوية، بيحس إنه مُهدد.

• ​دايماً بيطلع القطط الفاطسة في اللي قدامه. ليه؟ عشان يفضل هو "الأعلى" والطرف التاني يفضل يدافع عن نفسه، فمحدش يفضى يركز في عيوبه هو.

• ​بيخاف من القرب، الحُب والفضفضة بالنسبة له "نقطة ضعف" لو فتح قلبه لحد، بيحس إنه عريان وممكن يتضرب في أي لحظة، فبيقلب الطاولة بخناقة عشان يبعد الناس عنه.

لحظة إدراك: "المكسور والامبراطور" وجهين لعُملة واحدة 🎭🔄

• ​الشخص ده ممكن يكون بيمارس دور "الجاني الإمبراطور" في بيته ومع عيلته، فارض سيطرته وماشي بمبدأ "الأمر والطاعة".. وفي نفس اللحظة، يلبس قناع "الضحية المكسورة" قدام مديره في الشغل أو قدام الناس بره عشان يكسب تعاطفهم أو يهرب من مسؤولية غلطاته.

• ​هو بيبدل الأدوار دي حسب "ميزان القوة" والمصلحة في كل علاقة، ممارسة دور "الجاني" في مكان عشان يحس بكلمته، ودور "الضحية" في مكان تاني عشان يداري عيوبه.. وفي الحالتين، الشخص ده "مؤذي" للي حواليه، والنتيجة دايماً علاقات سامة وناس بتدفع التمن من صحتها وعُمرها.. 💔

الوجع المستخبي ورا الدور ده: 🤕

​الاثنين عايشين في سجن من العُزلة، واحد خايف من الناس، والتاني مش شايف الناس، والنتيجة واحدة: عايش في سجن من القسوة، وكل ما بيقسى أكتر، الناس بتبعد أكتر، فيتأكد ظنه إن "العالم وحش ومحدش بيحبني"، فيقسى أكتر، فيعيش في دائرة مُفرغة من الوحدة والخوف، وجعه الحقيقي إنه عايش "منفي" برا قلوب اللي حواليه لأنه عايز ياخد قلوبهم بدوشة الحرب مش بهدوء السلام .. 🕊🌿

ايه اللي هيحصل لو فضلت عايش في دور الجاني ومُتمسك بيه؟ 👺

• في الأول الناس هتبعد "خوفاً"، بس مع الوقت بتبعد عشان "زهقًا وقرفًا" وبكده ينتهي بيه الحال وهو مُحاط بـ "جُدران فاضية" حتى أقرب الناس ليه بيمشوا، مش لأنهم مش بيحبوه، بس لأنهم "اختاروا نفسهم" في الآخر، ومقدروش يتحملوا الحريقة اللي عاملها حواليه طول الوقت.

• ​أكتر حاجة كان بيخاف منها هي إنه يفقد السيطرة، وفي النهاية ده اللي بيحصل، لما بيكبر أو بيضعف، بيلاقي نفسه "مكشوف" تماماً، وبدل ما الناس تطبطب عليه بدافع الحُب، بيتعاملوا معاه كأنه "حِمل تقيل" أو بيقضوا معاه وقت من باب تأدية الواجب مش أكتر، وده قمة الوجع لشخص كرامته كانت فوق كل شيء.

• ​بيكون دايماً غضبان من كل حاجة، وحاسس إن العالم كله خذله، ومبيشوفش إنه هو اللي "طَفّش" كل الأيدين اللي حاولت تتمد له في يوم من الأيام وكان والله بحُب... 🥲

• ​أصعب لحظة هي لما يهدى ويلاقي نفسه لوحده في أوضة ضلمة، ساعتها بيواجه الحقيقة المُرّة: إنه "بقى نسخة من الظالم اللي وجعه زمان" الوجع اللي كان هربان منه، بقى هو "مصدره" للأسف، ودي هزيمة نفسية ساحقة، عشان خلاص فات أوآن التصليح.

​لو قررت التعافي في مليون حد هيحب يساعدك .. بس هل أنت عندك الشجاعة الكافية تتطبق الحلول دي؟

الروشتة الأولى .. للنوع الأول 🩺

روشتة "الجاني المكسور" (ضحية القسوة) 🕊️🩹

"أنت دلوقتي في أمان .. مش محتاج تخوفهم عشان تحمي نفسك"

• ​اتعلم إنك لو كنت "طيب" أو "هادي" ده مش معناه إنك "في خطر". زمان كُنت طفل أعزل، لكن دلوقتي أنت كبير وعندك أدوات تانية تحمي بيها نفسك غير الهجوم.

• ​تصالح مع "دموعك" واعترف بمشاعرك الحقيقية، بدل ما تصرخ عمّال على بطّال، جرّب تقول "أنا حسيت إني مش مُهم عندك وده وجعني" الصدق بيبني حُب ومودة، لكن الغضب بيكسر قلوب ويهدم علاقات.

• ​جرّب مع حد بتثق فيه إنك تحكي عن خوفك بالتدريج، لما تلاقي إن الشخص ده محترم ضعفك ومستغلش أنك كشفت سرك، هتبدأ تُدرك إن "القرب" مش مصيدة، ده حياة .. وحياة جميلة كمان.

• ​بطّل تلوم نفسك إنك كنت ضعيف زمان، القسوة اللي بتمارسها هي محاولة بائسة لتعويض عجز قديم، سامح نفسك عشان تقدر تبطل تنتقم من الناس اللي ملهاش ذنب.

الروشتة التانية .. للنوع التاني 💉
"الجاني الإمبراطور" (ضحية الدلع الماسخ) 👑🚫

​"أنت إنسان زيك زينا.. مش مركز الكون"

• ​عوّد نفسك إن مش كل رغباتك أوامر، لما حد يقولك "مش هقدر" أو "مش موافق"، خُد نفس عميق واقبل ده، الحياة مش هتقف لو معملتش اللي في دماغك، والناس مش أعداء لو رفضوا طلباتك.

• ​قبل ما تنفجر في اللي قدامك، اسأل نفسك بصدق: "لو أنا مكانه وبسمع الكلام ده، هحس بإيه؟" ابدأ شوف الناس كبشر ليهم حقوق ومشاعر، مش مجرد "كومبارس" في مسرحيتك الشخصية.

• ​بطّل تلمّح إن غلطاتك سببها "تقصير الآخرين" لو انفجرت، متقولش "أنت اللي استفزتني"، قول "أنا غلطت إني معبرتش عن ضيقي بأسلوب مُحترم" وحقك عليا.

• ​قيمتك مش في سيطرتك ولا في إن كلمتك تمشي، قيمتك الحقيقية في قدرتك على العطاء والحُب والمشاركة، السيطرة بتجيب "تبعية"، لكن الاحترام بيجيب "حُب"، عايز يبقى ماشي وراك قطيع يمين يمين شمال شمال؟ ولا ناس بتحبك بجد تبقى في ضهرك على طولك؟

وبكده يكون ​مُثلث الدراما اكتمل .. ومحدش بيكسب في لعبة المثلث .. الحل في الخروج برا اللعبة الخسرانة دي كلها وتعيش إنسان سوي وبس .. لا تأذي ولا تقبل الأذى لنفسك 💖

الحقيقة اللي لازم تواجهها إنك مش محتاج تكون "جاني" عشان تحمي نفسك، ولا "ضحية" عشان تتشاف، ولا "منقذ" عشان تتحب.

ممكن تكون اتظلمت وإنت طفل فعلاً، بس ليه قررت تكمل ظلم لنفسك وإنت كبير؟ ‼️دور "الضحية" هو الزاوية التانية في المُثلث، وده...
05/02/2026

ممكن تكون اتظلمت وإنت طفل فعلاً، بس ليه قررت تكمل ظلم لنفسك وإنت كبير؟ ‼️

دور "الضحية" هو الزاوية التانية في المُثلث، وده دور صعب ومؤلم جداً لأن صاحبه مش بيشوف نفسه "ظالم"، هو بيشوف نفسه "عاجز" والشخص ده مش بيمثل، هو فعلاً حاسس إنه مغلوب على أمره، بس الحقيقة إنه بيستخدم "العجز" ده كطريقة وحيدة عشان يحصل على الحُب أو عشان يهرب من خوفه.

​دور "الضحية": الهروب من الحياة بكلمة "ما باليد حيلة" 😔

​لو "المنقذ" بيستمد قيمته من إنه بطل، فـ "الضحية" بيستمد أمانه من إنه "ضعيف" هو الشخص اللي دايماً عنده مبرر ليه حياته واقفة، ليه مشاكله مابتخلصش، وليه الناس دايماً وحشة معاه.

​جذوره في الطفولة (بدأ إزاي؟): 🧐
​الضحية في الأصل كان طفل "اتسرقت منه إرادته" يعني:

• ​عاش في بيت فيه "سيطرة خانقة"، الأهل بيقرروا كل حاجة (تلبس إيه، تأكل إيه، تصاحب مين) فكبر وعقله مقتنع إن "قراري ملوش لازمة، كده كده اللي هما عايزينه هيحصل".

• ​أو كان طفل مابياخدش اهتمام أو حضن إلا لو كان "تعبان أو عيان أو مكسور" فالعقل الباطن اتبرمج إن: "عشان الناس تحبني وتقرب مني، لازم أكون في حالة ضعف".

• ​أو طفل عاش مع "جاني" (أب أو أم قاسية) ولقى إن الاستسلام والسكوت هو الوسيلة الوحيدة عشان الضربة متوجعش أكتر.

​الضحية بيعمل إيه في حياته لما بيكبر؟

• ​بيدور على "منقذ": مش بيدور على شريك حياة، هو بيدور على "عكاز" حد يشيل عنه المسؤولية، يقرر بداله، ويدافع عنه.

• ​بيخاف من التغيير: لما تقترح عليه حل لمشكلته، هيقولك: "أيوه بس.." ويطلع لك 100 سبب يخلي الحل ده مستحيل، هو مش عايز "حل"، هو عايز "طبطبة" على الوجع اللي هو فيه، واللي عاجبه بالمناسبة.

• ​بيستخدم سلاح "الذنب": بيخلي اللي حواليه يحسوا بالذنب لو سابوه أو فكروا في نفسهم، "إنتوا كمان هتيجوا عليا؟ أنا ماليش غيركم".

​الوجع المستخبي ورا الدور ده:

​الضحية مرعوب من "المسؤولية" لأن المسؤولية معناها إنه لو فشل، هيبقى هو السبب، وهو معندوش ثقة في نفسه كفاية تشيل الفشل ده فبيختار يفضل "ضحية الظروف" أو "ضحية الناس" عشان يفضل بريء في نظر نفسه.

​النهاية لو ملحقتش نفسك 💔

​الاستمرار في دور الضحية مش مجرد "وقوف مكانك"، ده انحدار لمناطق صعبة جداً:

• ​لما الضحية بيحس إن اللي حواليه تعبوا من شيلته أو بدأوا يحطوا حدود صحية عشان يحموا نفسهم ويفوقوا لحياتهم، بينفجر فيهم ويتحول لشخص هجومي، بيلومهم بقسوة ويتهمهم بالخيانة.. وكأنه بيعاقبهم لأنهم خلاص رفضوا يفضلوا الصندوق الأسود اللي بيرمي فيه كل إحباطاته وفشله ومشاكله وطاقته السلبية.

• ​في الأول الناس بتتعاطف وبتحاول تساعد، بس مع الوقت "طاقة النكد" والعجز المستمر بتخلي الكل يجري وميبصش وراه، الضحية بينتهي بيه الأمر لوحده تماماً، لأن المنقذين اللي حوله بيحصلهم "احتراق" وبيمشوا، ومبيفضلش جنبه غير اللي زيه، يقعدوا يندبوا حظهم سوا.

• ​أخطر حاجة إن العقل بيصدق الكذبة ومع السنين، عضلة المسؤولية عندك بتضمر تماماً، وبتتحول لشخص "عالة" نفسياً ومادياً، مش قادر ياخد أبسط قرارات حياته، وبتعيش ميت قبل أوانك، مستني حد "يزقك" عشان تتحرك.

يلا نطلع من الدور المُزعج المُمل ده ونبقى إحنا اللي ماسكين خيوط حياتنا في إيدينا .. 🤍💪🏻

​١. الضحية بيخلي المشكلة هي "تعريف لنفسه" (أنا اللي حظي قليل، أنا اللي الناس بتظلمني)، درّب نفسك تقول "أنا بمر بظروف صعبة" بدل "أنا حياتي هتفضل حياتي بايظة كده" أنت إنسان أكبر بكتير من الموقف اللي إنت فيه، لما تفصل نفسك عن الدور، هتقدر تشوف حلول من بره الصندوق.

​٢. بيعيش على "الاعتراف بوجعه" من الناس هو بيروح يحكي للي بيطبطبوا عليه بس وبيعيشوه الدور، فبيفضل محبوس في نفس الدايرة، المرة الجاية لما تواجهك مشكلة، جرّب تحكيها لشخص "عملي" مش "عاطفي"، أو متجمعش جمهور أصلاً وحاول تفكر فيها لوحدك بالورقة والقلم، الشكوى المتكررة بتثبت فكرة "العجز" في عقلك الباطن، بطّل شكوى عمّال على بطال واتحرك..

​٣. تخيل إن فيه شخص بيحكي لك "نفس مشكلتك" بالظبط وبنفس الظروف. هتكون إيه نصيحتك ليه؟ اكتب النصيحة دي ونفذها إنت، إنت عندك الحكمة وبتعرف تحل مشاكل غيرك، بس ناقصك "الشجاعة".

​٤. اللغة اللي بتستخدمها بتبرمج عقلك، الضحية لغته فيها كلمات زي: "غصب عني، هما السبب، اشمعنه أنا، ياريتني" فورًا بدّل الكلمات دي بكلمات فيها "اختيار" بدل "أنا لازم أستحمل"، قول "أنا (بختار) حالياً أستحمل لحد ما أجهز خطة تانية" كلمة "بختار" بترجع لك مفاتيح السيطرة على حياتك حتى لو الواقع لسه متغيرش.

٥. اسأل نفسك سؤال: "إيه اللي هيضيع مني لو بطلت أكون ضحية؟" ممكن تكتشف إنك خايف تفقد اهتمام الناس، أو خايف من إنك تواجه حقيقة إنك "مُقصر" لما تُدرك إن الضحية هي "وسيلة دفاع"، هتقدر تختار وسائل دفاع أذكى وأنضج.

​التعافي من دور الضحية مش معناه إنك تبقى بطل خارق، معناه إنك تبقى (واقعي وسيد قرارك).. تقبل إنك ممكن تغلط، وممكن تفشل، وممكن تتظلم، بس ترفض تداوي جروحك بالاستسلام، وتقرر تداويها بالمسؤولية.. أنت مش اللي حصلك زمان، أنت اللي هتختار تكون مين من النهاردة.

قرر تكون (الفاعل) مش (المفعول به) اخرج من زاوية الضحية الضيقة، آه الوجع هناك 'مُريح' بس بيموّت الإرادة، تقبّل إنك إنسان، يغلط ويفشل ويتعلم، بس مش بيبطل يحاول .. ♥️💪🏻

الكومنتات فيها تمارين عملية ومُفيدة، افتح الباب.. العالم بره أوسع بكتير من جرحك.. ولما تجرّب طعم الحُرية هتطلّق الضحية وبالتلاتة ...

Address

فيلا ٢٠١ شارع طيبة كليوباترا
Alexandria
00203

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when PSY İMAN posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share