PSY İMAN

PSY İMAN عضو مُنتسب بجمعية العاملين بمجال الصحة النفسية

عُمرك بيخلص والعداد بيعد وانت واقف تتفرج !! 🥲الإنسان اللي عاش تجارب أليمة في الماضي للأسف أثرها مش بيقف في الماضي بس بتي...
26/02/2026

عُمرك بيخلص والعداد بيعد وانت واقف تتفرج !! 🥲

الإنسان اللي عاش تجارب أليمة في الماضي
للأسف أثرها مش بيقف في الماضي بس

بتيجي معاه التجارب المؤلمة في المستقبل .. بس يا ترى إزاي؟

خوف من خوض أي تجربة جديدة .. 😟
تخلي عن حد بيحبه لمجرد أنه يدخل معاه في علاقة جديّة والتزامات مادية ونفسية .. 😥
يفضل واقف في مكانه ميدورش على فرص جديدة لأنه خايف يكرر نفس الوجع تاني .. 😓

بس عارفين؟

الإنسان ده مش خايف من الفشل ولا خايف من تجربته القديمة (هو كده كده عاشها خلاص)
هو خايف من الماضي وجروحه ..

لكنه في الأصل يقدر يدخل تجارب جديدة ويقدر جدًا ينجح فيها ✨️

تخيلوا لما اللي فات يبقى هو السبب اللي مانعنا نعيش النهاردة وبكرة وبعده والسنة الجاية !!
خايفين نعدي من نفس الطريق ف نلاقي نفس النتيجة تاني 😔

بس الحقيقة المُهمة بتقول:

ان احنا المسؤلين عن مواجهة الخوف والوجع ده
اه المواجهة بتوجع (بس وجع ساعة ولا كل ساعة) 🤔

كده كده موجوعين .. كده كده خايفين .. طب هنكمل كده العُمر كله؟ ولا نواجه ساعة ولا يوم ولا حتى أسبوع ونخلص؟

محدش عنده القوّة ولا القدرة غيرك أنت .. آه هتصلح حجات جواك يمكن انت مبوظتهاش ..

ولكن دي أجمل حاجة ممكن تعملها عشان نفسك حتى وقلبك هيتخلع من الخوف وايدك بترتعش .. ورجلك يا دوب شيلاك .. ودماغك مبتسكتش ..

من غير م تجرب مش هتعرف انت فايتك ايه !!
لو وقعت أسير للخوف والتردد مش هتلحق نفسك ولا هتسيب فرصة لحد يلحقك .. الأول جرّب مش يمكن تطلع بتعرف فعلًا؟ 😅

طيب تاخد خطوات عملية إزاي؟
تعالى أقولك

المواجهة مش لازم تبدأ بقرار مصيري، ممكن تبدأ بإنك تسمح لنفسك بس تتخيل إن في احتمالات تانية غير الوجع.

خوفك وقلقك وترددك ومشاعرك الملغبطة ودموعك "طبيعي" ومش "ضعف"، مهو اللي اتلسع من الشوربة مش بينفخ في الزبادي من فراغ، صح ولا ايه؟

انت بس ركز عشان متتوجعش ٣ مرات (مرة من الماضي ومرة من لوم نفسك على الخوف ومرة من أنك تفوّت فرصة فعلًا كويسة).

أنت حقيقي تستاهل حياة جميلة وطيّبة زي قلبك اللي لسه بيحاول 💗 ")

ومتنساش (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)

24/02/2026

كلنا كأهالي بنمر بلحظات ضغط، وبنحتاج "وقت مستقطع" نخلص فيه شغل البيت أو نرتاح شوية، فبيكون الحل الأسهل هو الموبايل أو الكرتون.
لكن قبل ما تضغط على زرار الـ Play، لازم نعرف إيه اللي بيحصل جوه دماغ أطفالنا؟ 🧠

​⚠️ ليه العمر الصغير (تحت سنتين) بالذات؟
​الأطباء وخبراء نمو الطفل (زي الجمعية الأمريكية لطب الأطفال) بيأكدوا إن أول سنتين هما "العصر الذهبي" لنمو الدماغ.
الدماغ في المرحلة دي بيحتاج تفاعل حسي حقيقي مش مجرد صور بتتحرك بسرعة.

​التعرض المفرط للشاشات في سن مبكر بيسبب:

​تأخر الكلام: الطفل بيتعلم اللغة من التفاعل (رد الفعل والابتسامة)، مش من الاستماع السلبي للشاشة.

​تشتت الانتباه: سرعة المشاهد بـ "تعوّد" الدماغ على وتيرة مش موجودة في الواقع، فبيفقد القدرة على التركيز في الأنشطة العادية.

​مشاكل النوم والقلق: الإضاءة الزرقاء بتأثر على إفراز هرمون الميلاتونين، وده بيخلي نوم الطفل متقطع ومضطرب، وده بالتالي بيأثر على سلوكه ويخليه عصبي وخلقه ضيق.

​العزلة الاجتماعية: الطفل بيفقد مهارة قراءة لغة الجسد والانفعالات والتواصل البصري مع الناس.

​💡 القاعدة الذهبية:
​تحت سنتين: ممنوع الشاشات تماماً.

​من 2 لـ 4 سنوات: نص ساعة واحدة يومياً كحد أقصى، وبشرط وجود الأهل للمناقشة والشرح، وتكون متوزعة على مدار اليوم.

​قبل النوم بساعتين: ممنوع أي شاشات.

​🌟 البدائل المتاحة؟
​مش لازم نكون مثاليين، بس ممكن نستبدل الشاشة بـ:
​قصص مصورة ملموسة.
​ألعاب الفك والتركيب (المكعبات والبازل).
​مشاركة الطفل في مهام بسيطة في البيت (زي فرز الهدوم أو غسل الخضار).

​إحنا بس بنفكر بعض إن "وقتنا" معاهم هو أغلى استثمار لصحهتم النفسية والعقلية في المستقبل، واليوم اللي بيعدي من عُمرهم مش هنعرف نجيب زيه تاني..

​ #وعي

ها .. لسه بنسابق ولا بدأنا نتعب؟رمضان جاي عشان يثبتلك إنك أقوى مما تتخيل .. 💗💪🏻 بس لو بطلت تظلم نفسك بالتوقعات​في خيط رف...
22/02/2026

ها .. لسه بنسابق ولا بدأنا نتعب؟

رمضان جاي عشان يثبتلك إنك أقوى مما تتخيل .. 💗💪🏻 بس لو بطلت تظلم نفسك بالتوقعات

​في خيط رفيع جداً بين إننا نكون "رُحماء بنفسنا" وبين إننا نستسلم لـ "الكسل"
الرحمة بالذات مش معناها إنك تقعد مكانك، تغفر كسلك وتزيّنه بالحجج بالعكس،
رحمتك بنفسك هي اللي بتخليك تقوم وتجتهد وأنت راضي عن نفسك، مش وأنت بتجلدها. 🤍

​رمضان السنة دي، خلونا نتحرك بـ "وعي" في تلات اتجاهات:

• ​الهمّة والعزيمة: رمضان شهر "كشف المستور" هتفاجئ نفسك بجوانب مكنتش تعرف إنها موجودة، صبر مكنتش مُتخيله، قدرة على التخلي عن عادات كنت فاكرها مستحيلة، وطاقة اجتهاد بتطلع بس لما بنقرر نخرج بره "منطقة الراحة".

• ​الحضور الذهني والامتنان: خليك "هنا ودلوقتي"، ممتن لراحة بالك، للحظات الهدوء في الفجر والشروق، وللقوة اللي ربنا بيديها لروحك قبل جسمك من الصيام وصلاة التراويح، الامتنان هو اللي بيحول المجهود لمتعة.

• ​اللطف (الذكي) مع النفس: ارحم نفسك من توقعات "الكمال" اجتهد بقلب مُخلص، ولو قصرت في يوم، قوم كمل في اللي بعده من غير ما تضيع طاقتك في لوم نفسك، الاستمرارية أهم من المثالية، "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل"

​دعواتي ليكم في رمضان: 🌙

يا رب يرزقكم (بصيرة) تشوفوا بيها مواطن القوة جواكم، و(همّة) تخليكم أحسن نسخة من نفسكم، و(حضور) يخليكم تستمتعوا بكل لحظة في الشهر الكريم

​كل سنة وأنتم أقوى، وألطف مع نفسكم، وأقرب لجوهركم الحقيقي. 🤍✨

يا ترى إيه أكتر 'جزء جديد' في شخصيتك اكتشفته في رمضانات سابقة وما كنتش تتخيل إنه موجود؟
شاركونا تجاربكم.. أكيد هتكون مُلهمة لغيركم. ⭐️

ليه تعيش مكهرب؟ وانت ممكن تضحك على عقلك ب كوباية شاي !! 😉​لو فاكر إن الامتنان ده "يوغا" وورود وعصافير، تبقى غلطان. الامت...
10/02/2026

ليه تعيش مكهرب؟ وانت ممكن تضحك على عقلك ب كوباية شاي !! 😉

​لو فاكر إن الامتنان ده "يوغا" وورود وعصافير، تبقى غلطان.

الامتنان في الحقيقة هو عملية "نصب" مشروعة على جهازك العصبي اللي واخد وضعية الاستعداد للخناقة ٢٤ ساعة

​جسمنا لما بيتحط تحت ضغط، بيبقى عامل زي سلك الكهرباء العريان، مكهرب نفسه ومكهرب اللي حواليه ومكهربنا معاه ⚡️☄️

بس انت لما بتقعد "تعد النعم" اللي عندك حتى لو كانت إن
الغدا حلو النهاردة 🥣
كوباية الشاي بالنعناع طلعت مظبوطة ☕️
بيجامتك مُريحة على بشرتك 👕
نسمة هوا حلوة في زحمة المواصلات 🚕
طفل صغير ضحكلك في نص يومك 😄
شوفت وردة جميلة أو فراشة صغننة 🦋
عندك نت وكهرباء وعارف تشوف البوست ده 📱
كلمة شُكرًا سمعتها من حد قدمت له مساعدة 🥰

إنت حرفياً بتبعت إشارة لمخك بتقوله: "اهدى إحنا مش في غابة، مفيش حد بيطاردنا!"

​أول ما مخك يصدقك، بيبدأ يفرمل هرمونات النكد، ويفتح حنفية الهرمونات اللي بتهدي الأعصاب.

يعني إنت بـ "شوية تأمل وامتنان" بتعمل صيانة لجهازك العصبي بدل ما يتحرق من كتر الضغط والتفكير.


شاركونا حاجة واحدة هتضحكوا بيها على عقلكم النهاردة 😄🧠

عايزهم يحبوك؟ .. ولا يخافوا منك ويبعدوا عنك؟ 💣🧟‍♂️​وصلنا لأشرس وآخر زاوية في المثلث، وأكثرها وجعاً واستتاراً .. دور "الج...
08/02/2026

عايزهم يحبوك؟ .. ولا يخافوا منك ويبعدوا عنك؟ 💣🧟‍♂️

​وصلنا لأشرس وآخر زاوية في المثلث، وأكثرها وجعاً واستتاراً .. دور "الجاني".

الشخص ده الناس بتخاف منه أو بتكرهه، بس الحقيقة إن ورا القناع ده فيه طفل مُشوه عاطفياً ..

يا إما طفل اتهرس من القسوة فقرر يلبس شوك عشان مَحدش يقرب من قلبه المكسور..

يا إما طفل اتدلع بزيادة فكبر وهو فاكر إن العالم كله ملكه ومن حقه يدوس على الكل.

​دور "الجاني" ⚔️
​الجاني شخص اتعلم إن "الهجوم خير وسيلة للدفاع وهو الطريقة الوحيدة للأمان". شعاره في الحياة: "أتغدى بيهم قبل ما يتعشوا بيا".

​جذوره في الطفولة (بدأ إزاي؟): 💔

🚩⛓️ عندنا نوعين من الدور ده والأول هو اللي كان في الأصل طفل "اتعرض للتهديد أو الإهانة" يعني:

• ​عاش في بيت فيه "نقد لاذع" وقسوة، فتعلم إن الضعف "عيبة" والدموع "خيبة".

• ​أو طفل اتعرض لتنمر شديد أو اعتداء، فحس بعجز كُلي وقرر إنه لما يكبر "مش هيسمح لحد يسيطر عليه أو يوجعه تاني".

• ​كبر وهو شايف إن القوي هو اللي صوته عالي وهو اللي بيمشي كلامه، فبقى "بيقلد" الجاني القديم اللي وجعه.

👑🚩والنوع التاني مطلعش من بيت قاسي، بالعكس، ده طلع من بيت كان فيه هو "الآمر الناهي" كل طلباته مُجابة، مسمعش كلمة "لأ"، وماتحطش ليه حدود.

• ​هو كبر وهو مصدق إن العالم كله "خدامين تحت رجليه" لو حد قاله "لأ" أو محققش رغبته فوراً، بيعتبر ده "إهانة" أو "تعدي على حقوقه"، فيتحول لجاني عشان يرجع الوضع للي هو شايفه صح.

• ​لأنه عمره ما جرب يتحرم من حاجة، مبيعرفش يحس بوجع غيره هو مبيشوفش إنه بيأذي، هو بيشوف إنه "بياخد حقه الطبيعي" بالنسبة له، مشاعر الناس مجرد "عقبات" في طريق راحته، ف بيلعب معاها لعبة القرود الثلاثة 🙈🙉🙊 لا أرى .. لا أسمع .. لا أتكلم .. ويلبس نضارته السودا ويدوس عليها عادي 👨🏻‍🦯👨🏻‍🦯.

• ​النوع ده من الجُناة "هش" جداً من جوه، لأنه متعلّمش يواجه إحباط أو فشل، فأي نقد بسيط بيكسره، وعشان يداري الكسرة دي، بيهاجم بمنتهى العُنف، الهجوم هنا مش دفاع عن "قلب مكسور"، لكنه دفاع عن "صورة وهمية" لنفسه كشخص مثالي ومسيطر.

• ​هو متعلمش "الأخذ والعطاء"، هو اتعلم "الأمر والطاعة" فبيمارس دور الجاني مع شريك حياته أو زمايله في الشغل، لأنه ميعرفش طريقة تانية يتعامل بيها مع البشر غير إنه يكون هو "الكل في الكل".

تنبيه مهم: الجاني مش دايماً صوته عالي! 🔇🧊

​لازم تاخد بالك إن ممارساته مش بس "زعيق وخناق" .. فيه نوع من الجُناة بيمارس قسوته بـ "البرود".

• ​بيعاقبك بـ "الصمت العقابي"، يختفي فجأة، يتجاهل رسايلك، أو يحسسك إنك "هوا" ملكش قيمة.

• ​ومن غير ولا كلمة، ده شكل من أشكال السيطرة، بس قناعها "هدوء قاتل".

• المُعاملة كلها قسوة قلب وفقدان للتعاطف، سواء طلعت في شكل صرخة أو في شكل تجاهل بيحرق الأعصاب.

​الجاني بيعمل إيه لما بيكبر؟ 😔

• ​بيحب السيطرة لازم كل حاجة تمشي على مزاجه، ومعندهوش مكان للمفاجآت، لو ساب الحبال مهوية شوية، بيحس إنه مُهدد.

• ​دايماً بيطلع القطط الفاطسة في اللي قدامه. ليه؟ عشان يفضل هو "الأعلى" والطرف التاني يفضل يدافع عن نفسه، فمحدش يفضى يركز في عيوبه هو.

• ​بيخاف من القرب، الحُب والفضفضة بالنسبة له "نقطة ضعف" لو فتح قلبه لحد، بيحس إنه عريان وممكن يتضرب في أي لحظة، فبيقلب الطاولة بخناقة عشان يبعد الناس عنه.

لحظة إدراك: "المكسور والامبراطور" وجهين لعُملة واحدة 🎭🔄

• ​الشخص ده ممكن يكون بيمارس دور "الجاني الإمبراطور" في بيته ومع عيلته، فارض سيطرته وماشي بمبدأ "الأمر والطاعة".. وفي نفس اللحظة، يلبس قناع "الضحية المكسورة" قدام مديره في الشغل أو قدام الناس بره عشان يكسب تعاطفهم أو يهرب من مسؤولية غلطاته.

• ​هو بيبدل الأدوار دي حسب "ميزان القوة" والمصلحة في كل علاقة، ممارسة دور "الجاني" في مكان عشان يحس بكلمته، ودور "الضحية" في مكان تاني عشان يداري عيوبه.. وفي الحالتين، الشخص ده "مؤذي" للي حواليه، والنتيجة دايماً علاقات سامة وناس بتدفع التمن من صحتها وعُمرها.. 💔

الوجع المستخبي ورا الدور ده: 🤕

​الاثنين عايشين في سجن من العُزلة، واحد خايف من الناس، والتاني مش شايف الناس، والنتيجة واحدة: عايش في سجن من القسوة، وكل ما بيقسى أكتر، الناس بتبعد أكتر، فيتأكد ظنه إن "العالم وحش ومحدش بيحبني"، فيقسى أكتر، فيعيش في دائرة مُفرغة من الوحدة والخوف، وجعه الحقيقي إنه عايش "منفي" برا قلوب اللي حواليه لأنه عايز ياخد قلوبهم بدوشة الحرب مش بهدوء السلام .. 🕊🌿

ايه اللي هيحصل لو فضلت عايش في دور الجاني ومُتمسك بيه؟ 👺

• في الأول الناس هتبعد "خوفاً"، بس مع الوقت بتبعد عشان "زهقًا وقرفًا" وبكده ينتهي بيه الحال وهو مُحاط بـ "جُدران فاضية" حتى أقرب الناس ليه بيمشوا، مش لأنهم مش بيحبوه، بس لأنهم "اختاروا نفسهم" في الآخر، ومقدروش يتحملوا الحريقة اللي عاملها حواليه طول الوقت.

• ​أكتر حاجة كان بيخاف منها هي إنه يفقد السيطرة، وفي النهاية ده اللي بيحصل، لما بيكبر أو بيضعف، بيلاقي نفسه "مكشوف" تماماً، وبدل ما الناس تطبطب عليه بدافع الحُب، بيتعاملوا معاه كأنه "حِمل تقيل" أو بيقضوا معاه وقت من باب تأدية الواجب مش أكتر، وده قمة الوجع لشخص كرامته كانت فوق كل شيء.

• ​بيكون دايماً غضبان من كل حاجة، وحاسس إن العالم كله خذله، ومبيشوفش إنه هو اللي "طَفّش" كل الأيدين اللي حاولت تتمد له في يوم من الأيام وكان والله بحُب... 🥲

• ​أصعب لحظة هي لما يهدى ويلاقي نفسه لوحده في أوضة ضلمة، ساعتها بيواجه الحقيقة المُرّة: إنه "بقى نسخة من الظالم اللي وجعه زمان" الوجع اللي كان هربان منه، بقى هو "مصدره" للأسف، ودي هزيمة نفسية ساحقة، عشان خلاص فات أوآن التصليح.

​لو قررت التعافي في مليون حد هيحب يساعدك .. بس هل أنت عندك الشجاعة الكافية تتطبق الحلول دي؟

الروشتة الأولى .. للنوع الأول 🩺

روشتة "الجاني المكسور" (ضحية القسوة) 🕊️🩹

"أنت دلوقتي في أمان .. مش محتاج تخوفهم عشان تحمي نفسك"

• ​اتعلم إنك لو كنت "طيب" أو "هادي" ده مش معناه إنك "في خطر". زمان كُنت طفل أعزل، لكن دلوقتي أنت كبير وعندك أدوات تانية تحمي بيها نفسك غير الهجوم.

• ​تصالح مع "دموعك" واعترف بمشاعرك الحقيقية، بدل ما تصرخ عمّال على بطّال، جرّب تقول "أنا حسيت إني مش مُهم عندك وده وجعني" الصدق بيبني حُب ومودة، لكن الغضب بيكسر قلوب ويهدم علاقات.

• ​جرّب مع حد بتثق فيه إنك تحكي عن خوفك بالتدريج، لما تلاقي إن الشخص ده محترم ضعفك ومستغلش أنك كشفت سرك، هتبدأ تُدرك إن "القرب" مش مصيدة، ده حياة .. وحياة جميلة كمان.

• ​بطّل تلوم نفسك إنك كنت ضعيف زمان، القسوة اللي بتمارسها هي محاولة بائسة لتعويض عجز قديم، سامح نفسك عشان تقدر تبطل تنتقم من الناس اللي ملهاش ذنب.

الروشتة التانية .. للنوع التاني 💉
"الجاني الإمبراطور" (ضحية الدلع الماسخ) 👑🚫

​"أنت إنسان زيك زينا.. مش مركز الكون"

• ​عوّد نفسك إن مش كل رغباتك أوامر، لما حد يقولك "مش هقدر" أو "مش موافق"، خُد نفس عميق واقبل ده، الحياة مش هتقف لو معملتش اللي في دماغك، والناس مش أعداء لو رفضوا طلباتك.

• ​قبل ما تنفجر في اللي قدامك، اسأل نفسك بصدق: "لو أنا مكانه وبسمع الكلام ده، هحس بإيه؟" ابدأ شوف الناس كبشر ليهم حقوق ومشاعر، مش مجرد "كومبارس" في مسرحيتك الشخصية.

• ​بطّل تلمّح إن غلطاتك سببها "تقصير الآخرين" لو انفجرت، متقولش "أنت اللي استفزتني"، قول "أنا غلطت إني معبرتش عن ضيقي بأسلوب مُحترم" وحقك عليا.

• ​قيمتك مش في سيطرتك ولا في إن كلمتك تمشي، قيمتك الحقيقية في قدرتك على العطاء والحُب والمشاركة، السيطرة بتجيب "تبعية"، لكن الاحترام بيجيب "حُب"، عايز يبقى ماشي وراك قطيع يمين يمين شمال شمال؟ ولا ناس بتحبك بجد تبقى في ضهرك على طولك؟

وبكده يكون ​مُثلث الدراما اكتمل .. ومحدش بيكسب في لعبة المثلث .. الحل في الخروج برا اللعبة الخسرانة دي كلها وتعيش إنسان سوي وبس .. لا تأذي ولا تقبل الأذى لنفسك 💖

الحقيقة اللي لازم تواجهها إنك مش محتاج تكون "جاني" عشان تحمي نفسك، ولا "ضحية" عشان تتشاف، ولا "منقذ" عشان تتحب.

ممكن تكون اتظلمت وإنت طفل فعلاً، بس ليه قررت تكمل ظلم لنفسك وإنت كبير؟ ‼️دور "الضحية" هو الزاوية التانية في المُثلث، وده...
05/02/2026

ممكن تكون اتظلمت وإنت طفل فعلاً، بس ليه قررت تكمل ظلم لنفسك وإنت كبير؟ ‼️

دور "الضحية" هو الزاوية التانية في المُثلث، وده دور صعب ومؤلم جداً لأن صاحبه مش بيشوف نفسه "ظالم"، هو بيشوف نفسه "عاجز" والشخص ده مش بيمثل، هو فعلاً حاسس إنه مغلوب على أمره، بس الحقيقة إنه بيستخدم "العجز" ده كطريقة وحيدة عشان يحصل على الحُب أو عشان يهرب من خوفه.

​دور "الضحية": الهروب من الحياة بكلمة "ما باليد حيلة" 😔

​لو "المنقذ" بيستمد قيمته من إنه بطل، فـ "الضحية" بيستمد أمانه من إنه "ضعيف" هو الشخص اللي دايماً عنده مبرر ليه حياته واقفة، ليه مشاكله مابتخلصش، وليه الناس دايماً وحشة معاه.

​جذوره في الطفولة (بدأ إزاي؟): 🧐
​الضحية في الأصل كان طفل "اتسرقت منه إرادته" يعني:

• ​عاش في بيت فيه "سيطرة خانقة"، الأهل بيقرروا كل حاجة (تلبس إيه، تأكل إيه، تصاحب مين) فكبر وعقله مقتنع إن "قراري ملوش لازمة، كده كده اللي هما عايزينه هيحصل".

• ​أو كان طفل مابياخدش اهتمام أو حضن إلا لو كان "تعبان أو عيان أو مكسور" فالعقل الباطن اتبرمج إن: "عشان الناس تحبني وتقرب مني، لازم أكون في حالة ضعف".

• ​أو طفل عاش مع "جاني" (أب أو أم قاسية) ولقى إن الاستسلام والسكوت هو الوسيلة الوحيدة عشان الضربة متوجعش أكتر.

​الضحية بيعمل إيه في حياته لما بيكبر؟

• ​بيدور على "منقذ": مش بيدور على شريك حياة، هو بيدور على "عكاز" حد يشيل عنه المسؤولية، يقرر بداله، ويدافع عنه.

• ​بيخاف من التغيير: لما تقترح عليه حل لمشكلته، هيقولك: "أيوه بس.." ويطلع لك 100 سبب يخلي الحل ده مستحيل، هو مش عايز "حل"، هو عايز "طبطبة" على الوجع اللي هو فيه، واللي عاجبه بالمناسبة.

• ​بيستخدم سلاح "الذنب": بيخلي اللي حواليه يحسوا بالذنب لو سابوه أو فكروا في نفسهم، "إنتوا كمان هتيجوا عليا؟ أنا ماليش غيركم".

​الوجع المستخبي ورا الدور ده:

​الضحية مرعوب من "المسؤولية" لأن المسؤولية معناها إنه لو فشل، هيبقى هو السبب، وهو معندوش ثقة في نفسه كفاية تشيل الفشل ده فبيختار يفضل "ضحية الظروف" أو "ضحية الناس" عشان يفضل بريء في نظر نفسه.

​النهاية لو ملحقتش نفسك 💔

​الاستمرار في دور الضحية مش مجرد "وقوف مكانك"، ده انحدار لمناطق صعبة جداً:

• ​لما الضحية بيحس إن اللي حواليه تعبوا من شيلته أو بدأوا يحطوا حدود صحية عشان يحموا نفسهم ويفوقوا لحياتهم، بينفجر فيهم ويتحول لشخص هجومي، بيلومهم بقسوة ويتهمهم بالخيانة.. وكأنه بيعاقبهم لأنهم خلاص رفضوا يفضلوا الصندوق الأسود اللي بيرمي فيه كل إحباطاته وفشله ومشاكله وطاقته السلبية.

• ​في الأول الناس بتتعاطف وبتحاول تساعد، بس مع الوقت "طاقة النكد" والعجز المستمر بتخلي الكل يجري وميبصش وراه، الضحية بينتهي بيه الأمر لوحده تماماً، لأن المنقذين اللي حوله بيحصلهم "احتراق" وبيمشوا، ومبيفضلش جنبه غير اللي زيه، يقعدوا يندبوا حظهم سوا.

• ​أخطر حاجة إن العقل بيصدق الكذبة ومع السنين، عضلة المسؤولية عندك بتضمر تماماً، وبتتحول لشخص "عالة" نفسياً ومادياً، مش قادر ياخد أبسط قرارات حياته، وبتعيش ميت قبل أوانك، مستني حد "يزقك" عشان تتحرك.

يلا نطلع من الدور المُزعج المُمل ده ونبقى إحنا اللي ماسكين خيوط حياتنا في إيدينا .. 🤍💪🏻

​١. الضحية بيخلي المشكلة هي "تعريف لنفسه" (أنا اللي حظي قليل، أنا اللي الناس بتظلمني)، درّب نفسك تقول "أنا بمر بظروف صعبة" بدل "أنا حياتي هتفضل حياتي بايظة كده" أنت إنسان أكبر بكتير من الموقف اللي إنت فيه، لما تفصل نفسك عن الدور، هتقدر تشوف حلول من بره الصندوق.

​٢. بيعيش على "الاعتراف بوجعه" من الناس هو بيروح يحكي للي بيطبطبوا عليه بس وبيعيشوه الدور، فبيفضل محبوس في نفس الدايرة، المرة الجاية لما تواجهك مشكلة، جرّب تحكيها لشخص "عملي" مش "عاطفي"، أو متجمعش جمهور أصلاً وحاول تفكر فيها لوحدك بالورقة والقلم، الشكوى المتكررة بتثبت فكرة "العجز" في عقلك الباطن، بطّل شكوى عمّال على بطال واتحرك..

​٣. تخيل إن فيه شخص بيحكي لك "نفس مشكلتك" بالظبط وبنفس الظروف. هتكون إيه نصيحتك ليه؟ اكتب النصيحة دي ونفذها إنت، إنت عندك الحكمة وبتعرف تحل مشاكل غيرك، بس ناقصك "الشجاعة".

​٤. اللغة اللي بتستخدمها بتبرمج عقلك، الضحية لغته فيها كلمات زي: "غصب عني، هما السبب، اشمعنه أنا، ياريتني" فورًا بدّل الكلمات دي بكلمات فيها "اختيار" بدل "أنا لازم أستحمل"، قول "أنا (بختار) حالياً أستحمل لحد ما أجهز خطة تانية" كلمة "بختار" بترجع لك مفاتيح السيطرة على حياتك حتى لو الواقع لسه متغيرش.

٥. اسأل نفسك سؤال: "إيه اللي هيضيع مني لو بطلت أكون ضحية؟" ممكن تكتشف إنك خايف تفقد اهتمام الناس، أو خايف من إنك تواجه حقيقة إنك "مُقصر" لما تُدرك إن الضحية هي "وسيلة دفاع"، هتقدر تختار وسائل دفاع أذكى وأنضج.

​التعافي من دور الضحية مش معناه إنك تبقى بطل خارق، معناه إنك تبقى (واقعي وسيد قرارك).. تقبل إنك ممكن تغلط، وممكن تفشل، وممكن تتظلم، بس ترفض تداوي جروحك بالاستسلام، وتقرر تداويها بالمسؤولية.. أنت مش اللي حصلك زمان، أنت اللي هتختار تكون مين من النهاردة.

قرر تكون (الفاعل) مش (المفعول به) اخرج من زاوية الضحية الضيقة، آه الوجع هناك 'مُريح' بس بيموّت الإرادة، تقبّل إنك إنسان، يغلط ويفشل ويتعلم، بس مش بيبطل يحاول .. ♥️💪🏻

الكومنتات فيها تمارين عملية ومُفيدة، افتح الباب.. العالم بره أوسع بكتير من جرحك.. ولما تجرّب طعم الحُرية هتطلّق الضحية وبالتلاتة ...

امته كانت آخر مرة حد شالك فيها، زي ما بتشيل الكل؟دور "المُنقذ" هو أكتر دور خدّاع في مثلث الدراما اللي اتكلمنا عنه البوست...
03/02/2026

امته كانت آخر مرة حد شالك فيها، زي ما بتشيل الكل؟

دور "المُنقذ" هو أكتر دور خدّاع في مثلث الدراما اللي اتكلمنا عنه البوست اللي فات، وده لأن الظاهر بتاعه حُب وتضحية وشهامة وجدعنة، بس الحقيقة هو محاولة لاستمداد القيمة من بره، وهروب ذكي جداً من مشاكلنا الشخصية.

​طيب مين هو "المُنقذ"؟ 🦸🏻‍♂️
​هو الشخص اللي دايمًا راداره شغال على وجع ومشاكل الناس، هو اللي بيعرض المساعدة قبل ما حد يطلبها، وبيحس بمسؤولية تجاه "نكد" أو "فشل" غيره كأن المشكلة تخصه هو شخصياً.

​جذوره في الطفولة (بدأ إزاي؟): 👼🏻
​المُنقذ في الأصل كان طفل "اتحرم من الطفولة" يعني:

• ​كان طفل لقى أهله مش قادرين يشيلوا مسؤولية نفسهم (أم مكتئبة، أب غايب أو ضعيف)، فقرر إنه يكبر قبل أوانه عشان يسندهم.

• ​اتعلم إن أهله بيفرحوا بيه وبيرضوا عنه بس لما يكون طفل مُريح، بيسمع الكلام، أو بيحل مشاكل إخواته.

لبس قناع بيقول "أنا ماليش احتياجات، أنا موجود بس عشان ألبي احتياجاتكم". 🤷🏻‍♀️

​المنقذ بيعمل إيه في علاقاته لما بيكبر؟ 💔

• ​بينجذب دايماً للناس اللي عندها مشاكل، لأنه من غيرهم مش بيحس بوجوده، هو محتاج حد "محتاجه" عشان يطمن إنه غالي.

• ​من كتر ما بيحاول "يصلح" الشخص اللي معاه بيحسسه إنه عاجز أو فاشل، وبدل ما بيساعده، بيخليه يعتمد عليه بشكل أكبر (يعني المنقذ بيغذي دور الضحية عند الطرف التاني).

• ​بينسى نفسه طاقته وفلوسه ووقته كله رايح لغيره، ولما يتعب أو يحتاج حد جنبه، بيلاقي نفسه لوحده.

​طب ايه الوجع المستخبي ورا الدور ده؟ 🤕
​المُنقذ بيخاف جداً من "الفراغ" ومن مواجهة مشاكله الشخصية، طول ما هو مشغول بإنقاذ فلان وتصليح علان، هو مش مضطر يبص جوه نفسه ويشوف جروحه اللي بتنزف، هو بيعالج نفسه من خلال علاج الناس.

​النهاية عاملة ازاي؟ 💣
​المنقذ بيوصل لمرحلة "الاحتراق النفسي" بيبدأ يحس بالمرارة ويقول: "أنا عملت وسويت ومحدش قدّرني"، وهنا بيتحول فوراً لدور "الضحية"، أو ينفجر ويتحول لـ "جاني" على الناس اللي ساعدهم لأنهم "مُخيبين آماله".

​خلاص فهمنا وعرفنا؟ يلا نقلع ماسك المُنقذ ..

​1. أول خطوة للتعافي هي إنك تُدرك إن محاولتك لإنقاذ الكل هي "غرور" مستخبي في صورة طيبة، لأنك مش مسؤول عن اختيارات الناس ولا عن نتايج أفعالهم، استيعابك إن لكل إنسان رحلته الخاصة وصراعه اللي لازم يخوضه عشان يكبر، هيخليك تشيل حمل الجبال من على كتافك.

​2. درب نفسك إنك متقدمش نصيحة ولا مساعدة ولا حلول إلا لو الطرف التاني طلب بلسانه، بطّل دايماً تقتحم خصوصية الناس بحجة إنك خايف عليهم، والمرة الجاية لما تشوف حد غرقان في مشاكله، اكتفي بإنك تقول: "أنا جنبك لو احتجتني" واسكت.

​3. متهربش من مشاكلك بالانشغال بمشاكل الناس، جرّب تقعد مع نفسك من غير ما تكون بتحاول تفيد لحد، هتحس بوجع في الأول آه، ولكن اسمح لنفسك تعيشه، واتعرف عليه واسمعه هو بالمناسبة وجع طفلك اللي اتحرم من الاهتمام زمان، الطبطبة اللي كنت بتديها للغريب، أنت أولى بيها دلوقتي.

​4. كلمة "لا" بالنسبة لك هي أصعب كلمة، لأنك بتخاف بعدها تفقد قيمتك في عيون الناس، ابدأ بـ "لا" صغيرة في حاجات مش مهمة، هتحس بذنب في الأول، والذنب ده علامة صحية إنك بدأت ترسم "حدودك" واللي بيحبك بجد هيحترم حدودك، واللي محتاجك عشان "تخدمه" بس هو اللي هيمشي .. وسيبه يمشي.

​5. بدل ما تحل المشكلة مكان الشخص، شجعه هو يحلها، بدل ما تديله سمكة، سيبه يتعلم يصطاد ويغلط ويجوع، أنت كده بتعزه بجد، لأنك بتحرره من الاعتماد عليك، أنت مش بطل خارق، أنت إنسان، ومن حقك أوقات تكون "تعبان" ومش قادر تشيل حد.

​أكبر عملية إنقاذ ممكن تعملها في حياتك، هي إنك تنقذ نفسك من فكرة إنك لازم تنقذ الكل، ارمي الشيلة.. وارتاح. ❤️🩹

​تفتكر إيه اللي هيحصل لو بطلت النهاردة تشيل هم مشكلة مش بتاعتك؟ خايف من إيه؟

​في الكومنتات هقولكم على تمارين التحرر من دور "المُنقذ" (طبقوها من النهاردة) .. ❤️‍🩹✨️

​​ ​ ​ ​ ​ ​ #تعافي ​ #فضفضة ​

إحنا مش بس كبرنا بجروحنا .. إحنا كبرنا بـ "أقنعة" اتفرّضت علينا عشان نعرف نعيش. 🎭​سألت نفسك ليه دايماً بتنجذب للناس التو...
01/02/2026

إحنا مش بس كبرنا بجروحنا .. إحنا كبرنا بـ "أقنعة" اتفرّضت علينا عشان نعرف نعيش. 🎭

​سألت نفسك ليه دايماً بتنجذب للناس التوكسيك وتلاقي عندك رغبة في إصلاحهم أو كما قال الشاعر اختياراتك مبوظة حياتك؟
طيب ليه بتحس إنك غرقان في شبر مية ومستني معجزة تنقذك؟
أو ليه بتقلب وحش وتجرح اللي قدامك حتى لو الموقف بسيط ومش مستاهل؟

​في علم النفس، عندنا حاجة اسمها "مثلث الدراما" وهو فخ بنقع فيه كلنا لما بنفقد الاتصال بـ "طفلنا الداخلي" وبنبدأ نأدي أدوار عشان نحس بالأمان وإن لينا قيمة.

​المثلث ده فيه 3 شخصيات، ممكن تلاقي نفسك فيهم كلهم وبتبدل أدوارك بينهم، وممكن تتقمص دور واحد فيهم وتعيش بيه حياتك كلها ..

​🦸‍♂️ المُنقذ: اللي بيحرق نفسه عشان يشيل هموم الكل، وهو في الأصل طفل كان "عكاز" لأهله ومحتاج حد يطبطب عليه.

🤕 الضحية: اللي شايف إن الدنيا دايماً جاية عليه، وهو في الأصل طفل اتكسرت إرادته واتعلم إن الضعف هو وسيلته الوحيدة للاهتمام.

👺 الجاني: اللي بيلوم ويهاجم ويقسى، وهو في الأصل طفل عاش في نقد وقسوة، فلبس الشوك ك قناع عشان محدش يقرب منه تاني.

​على مدار الأيام الجاية، هنمسك العدسة على كل شخصية فيهم:

• ​هنعرف الجرح بدأ منين؟
• ​وإيه اللي بيحصل في روحنا وإحنا بنمثل الدور ده؟
• ​والأهم.. إزاي نرمي الأقنعة دي ونرجع لحقيقتنا؟

الهدف من السلسلة دي إننا نحرر الطفل اللي لسه بيحاول يحمينا بطرق قديمة مبقتش تنفعنا، إحنا كبرنا والدُنيا اتغيّرت .. 💖✨️

​لو بصيت على حياتك النهاردة.. تفتكر إنت محبوس في أنهي زاوية؟ 👇

​ #تشافي #علاقات

أنت مش شخص ضعيف، أنت بس كنت طفل شجاع جداً شال حمل أكبر منه.. ❤️‍🩹🩹مش كل حاجة بتعدي "بالزمن"، فيه جروح بتستخبى في رُكن بع...
30/01/2026

أنت مش شخص ضعيف، أنت بس كنت طفل شجاع جداً شال حمل أكبر منه.. ❤️‍🩹🩹

مش كل حاجة بتعدي "بالزمن"، فيه جروح بتستخبى في رُكن بعيد في الذاكرة وبتبدأ تشكّل ملامح شخصيتنا وإحنا مش واخدين بالنا.

لاحظ معايا كده:
‼️بتخاف من الفقد؟ يبقى اتحرمت من حُضن وكُنت محتاجه.
‼️عندك مثالية مُفرطة؟ يبقى كُنت طفل بيتحب بس لما بيجيب درجات نهائية.
‼️بترضي الكُل على حساب نفسك؟ ممكن تكون طفل اتعلم إن صوته ملوش قيمة غير لما يكون على مزاج الكل.
‼️جرّبت الإهمال العاطفي؟ آآه عشان كده بتزورك نوبات قلق واحتياج مُستمر للطمأنة.
‼️عيشت في نقد مُستمر؟ يبقى أكيد عندك جلد ذات مُتكرر وضعف ثقة بالنفس.
‼️حدودك مُستباحة؟ مبتعرفش تقول "لأ" ومتحاوط بدائرة علاقات سامة

الاضطرابات النفسية اللي بنواجهها في شبابنا هي صرخة مكتومة من طفل ملقاش اللي يسمعه وهو صغير، الجرح اللي مبيتعالجش بيكبر معانا، وبيتحول لـ "قلق، اكتئاب، أو رهاب اجتماعي، أو أنت وحظك حسب المُعاناة اللي عيشتها وأنت طفل".

💖 ​الحقيقة هي:
الاضطراب النفسي في الكبر مش ضعف ومش عيب، هو وسيلة دفاع العقل اختارها عشان يحمي الطفل اللي لسه مجروح جوانا.
الخطوة الأولى للتعافي هي إننا نرجع نطمّن الطفل ده ونقوله: "أنا شايفك، وحاسس بيك، وإحنا دلوقتي في أمان." متسيبش طفلك الداخلي ينزف، وتستغرب ليه حياتك واقفة!

​كبرنا بأجسادنا آه، عُمرنا زاد أرقام جديدة آه، بس روحنا لسه محتاجة الطبطبة اللي ملقنهاش زمان. 💔

ابدأ رحلة علاجك عشان خاطر "الطفل الصغير" اللي لسه مستني حد ينقذه، وأنت ف إيدك تنقذه. 🤍🤍

تفتكر إيه أكتر صفة في شخصيتك النهاردة هي في الأصل "رد فعل" لشيء عيشته وأنت صغير؟
شاركونا رأيكم في الكومنتات.. 👇

​ #تشافي #علاقات #نفسية

هو ماله مبيخرجش من أوضته ليه؟هي ليه بقت عصبية زيادة؟ 🤔💔​أحياناً بنشوف أطفالنا وسطنا، بياكلوا ويشربوا وبيلعبوا، وبنفتكر إ...
27/01/2026

هو ماله مبيخرجش من أوضته ليه؟
هي ليه بقت عصبية زيادة؟ 🤔💔
​أحياناً بنشوف أطفالنا وسطنا، بياكلوا ويشربوا وبيلعبوا، وبنفتكر إنهم "تمام".. بس الحقيقة إن فيه طفل ممكن يكون محاط بالكل، بس شايل ألمه جواه لوحده.

​إحنا كأهل بنخاف من الجروح اللي بنشوفها (خربوش في الإيد أو كدمة في الرجل)، بس بننسى نخاف من الجروح اللي مش بتتشاف.. 💔

​طفل بيصارع القلق وساكت.
​والتاني مشاعره بدأت تنطفي ويدخل في دوامة الاكتئاب.
​والتالت بيعاني من وسواس بيسرق منه براءة طفولته.

​عالم ولادنا اتغير، والمشاكل اللي بيواجهوها بقت أعقد بكتير من اللي إحنا واجهناه زمان وعلشان كده، السؤال اللي لازم كلنا نسأله لنفسنا دلوقتي: "مَن لهؤلاء؟"

​مين اللي هيفهم سكوتهم؟ مين اللي هيترجم وجعهم؟ ومين اللي هياخد بإيدهم قبل ما الحكاية تكبر؟

​مؤتمر «مَن لهؤلاء؟» مسؤولية مشتركة بين الأهل، المدارس، والمختصين .. علشان الطفل "يُفهم" قبل ما يُحكم عليه.

​بمشاركة قامات وجهات تعليمية وطبية كبيرة (زي جمعية العاملين بمجال الصحة النفسية، وأكاديمية نواة، وكاريتاس، ومدارسنا الكبيرة في الإسكندرية)، هنجتمع كلنا علشان نجاوب على السؤال ده ونحط إيدنا على الحل.
​الإجابة بتبدأ من هنا.. بتبدأ لما نقرر نفهم. ✨
​🗓️ مستنيينكم يوم الخميس 29 يناير ​عشان أطفالنا يستحقوا حياة سوية، وعشان هما أمانتنا في الدنيا دي. ❤️
​📲 تفاصيل الحضور ولينك الواتساب هتلاقوه في أول كومنت.
​ #الإسكندرية

"ناقصك إيه عشان تجيب الدرجة النهائية؟".. تخيلي طفلك راجع بـ 18 من 20، قلبه بيدق من الفرحة ومستني "حضن" أو "برافو"، فيتفا...
25/01/2026

"ناقصك إيه عشان تجيب الدرجة النهائية؟"..
تخيلي طفلك راجع بـ 18 من 20، قلبه بيدق من الفرحة ومستني "حضن" أو "برافو"، فيتفاجئ بنظرة باردة وسؤال بيقطّم الفرحة: "والدرجتين اللي ضاعوا دول راحوا فين؟ ناقصك إيه يعني عن اللي جاب الدرجة النهائية؟".. في اللحظة دي، ك أب أو أم انتوا اخدتوا حتة من ثقته بنفسه ورمتوها تحت رجليكم.. 💔
وعلى فكرة الدرجتين الناقصين مجوش بردو !!

​ايه المشكلة ده أنا بحفّزه وعايزو يتشطر؟😔
​الأهل اللي عندهم "عقدة الكمال" مش بيشوفوا أطفالهم كبشر ليهم كامل الحق يتعلموا ويغلطوا، للأسف من وجهة نظرهم أطفالهم عبارة عن مشروع لازم ينجح عشان يثبت إنهم أهل ناجحين وعداهم العيب.
الضغط النفسي اللي بيتحط فيه الطفل عشان يجيب الدرجة النهائية بيحوّل المذاكرة من "شغف ومعرفة" لـ "رعُب وتهديد" ونرجع نستغرب الواد مبيطقش سيرة المذاكرة ليه؟🙁

​تعالّوا نوّضح وجهة نظر الأهل (الجانب الخفي) 🔎
​عشان نكون مُنصفين، الأب والأم دول مش أشرار، هما غالباً ضحية لاحتمال من الاحتمالات دي:
• ​بيعانوا من خوف مرضي من المستقبل شايفين إن الدنيا صعبة وتعليمه ودرجاته العالية هي اللي هتضمن له مكان كويس وعيشة كريمة.
• ​تحقيق الذات من خلال الأبناء يعني الأم اللي ضحت بمستقبلها أو الأب اللي كان نفسه يكون دكتور، بيحاولوا يعوضوا رغباتهم دي في ولادهم، وده مش عيب، ولكن احنا خدنا فرصتنا ودي حياة أطفالنا وإحنا لازم نحترمها.
• ​المظهر الاجتماعي ناس كتير بتقول "ابني لازم يكون الأحسن" عشان شكلي قدام العيلة وصحابي، مش هينفع اتعاير بيه، ولا اشوف حد جايب أعلى منه.

❓️ ​طب والنتيجة؟ جروح بتفضل معلمّة في قلوب أطفالنا وعقولهم لآخر العُمر .. 🩹
​لما بنواجه قدرات الطفل اللي لسه بتنمو بتوقعاتنا اللي في السما، بنحصد الآتي:
• ​طفل كاره للعلم، فاقد للشغف، وعايش في توتر دائم، وبنعرضهم مُباشرة لحاجة اسمها الاحتراق النفسي.
• ​الطفل بيفهم إنه "محبوب" بس لما يتفوق، ولو نقص درجة يبقى ملوش قيمة وميستاهلش يتحب، عشان إحنا كأهل ربطنا بين مشاعر الحُب والتقدير بشرط النجاح والتفوق.
• ​المقارنة بـ "ابن خالته وصاحبه" بتزرع جواه غيرة وحقد، وبتحسسه إنه دايماً "قليل" مهما عمل، وإحنا كده بندمّر الأمان النفسي وبنطلّع للمجتمع أعجوبة بشرية جديدة.
• ​عشان يرضيكم كأب وأم، ممكن يضطر يخبّي درجاته أو يغش، لأنه خايف من المحكمة اللي مستنياه في البيت، ويفضّل الهروب وياخذ الكذب كوسيلة سهلة يخلع بيها في أي موقف ضاغط.

تفتكروا الموضوع بيقف عند لحظة غضب على درجتين راحوا وخلاص؟
أكيد لا..
تعالوا معايا لحظة للمستقبل نبص على الطفل ده هيبقى عامل ازاي وشخصيته أخبارها ايه؟
في الشغل: 🧑🏻‍💻
• ​هتلاقيه هو الموظف اللي بيشتغل 20 ساعة عشان يثبت إنه "كفاية"، مش بيقبل النقد، وبينهار لو حد وجه له ملاحظة بسيطة.
• دايماً خايف الناس تكتشف إنه مش مثالي، وده بيخليه يا إما بينجز بضغط أعصاب رهيب، يا إما بيأجل شغله خوفاً من إنه ميطلعش "كامل".
في العلاقات: 💝
• ​لأنه اتعود إن الحب مشروط بالكمال، هينقل ده لشريك حياته، يا إما هيكون "ناقد لاذع" لزوجته ولأولاده، بيقيس حبهم بالانجازات والكمال.
• يا إما هيكون هو نفسه شخص بيحاول يعمل المستحيل عشان يرضي اللي قدامه خوفاً من إنه يتساب لو "نقص درجة" في نظرهم.
• ​هيفضل طول عمره بيدور على "الدرجة النهائية" في كل حاجة، وده بيخليه شخص عمره ما بيحس بطعم الإنجاز أو السعادة، لأن عينه دايماً على "الدرجة اللي نقصت".
‼️ ​شوفتوا إزاي إحنا مش بس بنهدم طفولتهم، إحنا بنرسم ملامح شخصية مهزوزة لبكرة ..
لو كملنا بنفس العقلية مبروك علينا شخص مبيعرفش يسامح نفسه على غلطة، لأنه اتربى إن الغلطة يعني 'نقص' في قيمته كإنسان.

​يلا نحاول نشوف الصورة كاملة ونلحق مُستقبل أغلى ما في حياتنا ❤️‍🩹
​عشان نلحق ولادنا ونبني بني آدم سوي نفسيًا، محتاجين ننظف العدسة اللي بنشوفهم بيها:
1️⃣ أول خطوة هي الاعتراف بأن درجات طفلك مش "تقييم لأدائك كأم" أنتِ مش فاشلة لو سقط أو نقص درجات، وهو مش وسيلة عشان تفتخري بيه قدام الناس، لما تتحرري عقليتك من الضغط ده، تلقائي هتبطلي تضغطي عليه.
2️⃣ امدحي إنه قعد وذاكر وتعب، ركزي على مجهوده مش الدرجة اللي في الورقة، الدرجة كده كده هتتغير بس السعي والمحاولات هي اللي بتبني شخصيته، خلّي البيت مكان آمن حتى للفشل، وافتكري دايمًا أن الطفل اللي يخاف من الغلط لن يجرؤ أبداً على الابتكار.
3️⃣ ربنا خلقنا قدرات .. ابنك ممكن يكون عبقري في الرسم أو الرياضة أو الذكاء الاجتماعي، بس مش شاطر في الحفظ، متحبسهوش في برواز الـ 100% ي إما بلاش.
4️⃣ استبدلي "ناقصك إيه؟" بـ "نتعلم إيه؟" لو جالك درجاته ناقصة، قولي له "تعالى نشوف الغلطة فين عشان المرة الجاية منقعش فيها تاني"، حوليها لدرس وتبذلي معاه مجهود عشان انتوا في الأول وفي الآخر أب وأم وهدفكم مصلحته مش تقطيمه.
5️⃣ أطفالنا أذكى مما نظن بيقرأ نظرة عينك قبل لسانك، لو كان لسانك بيقول "عادي ومعلش" وعينك كلها نظرات إحباط، فالرسالة وصلت، دربي نفسك على الهدوء، والحُضن ساعت الإخفاق أهم بمراحل من المكافأة عند النجاح، لأن حضنك وحُبك هو بيبني "المرونة النفسية" اللي هتحميه في مستقبله.

النجاح الحقيقي هو أن طفلك يكبر وهو بيحبك، وواثق في نفسه، ويعرف يقوم بعد كل وقعة، الدرجة النهائية ممكن تدخله طب آه وتطلعه أكبر دكتور، لكن دكتور مشوّه نفسيًا مليان بكل عُقد الدنيا ..
ولادنا مش برستيج بنتحلى بيه قدام الناس، ولادنا أمانة ربنا هيحاسبنا على أرواحهم قبل درجاتهم، الدرجة النهائية بتروح وتيجي، بس الكلمة اللي بتكسر القلب بتعيش العمر كله.

قوليلي يرضيكي كأم أو يرضيك كأب طفلك ياخد الدرجة النهائية ع الورق، وانتوا تاخدوا صفر في التربية؟

​ ​ ​

Address

فيلا ٢٠١ شارع طيبة كليوباترا
Alexandria
00203

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when PSY İMAN posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram