26/02/2026
سنة 2020 بدأت ألاحظ اللي بيحصل مع زمايلي في المجال الطبي…
عدد الخريجين بيزيد، والطموح كبير، لكن فرص التميز محدودة، خصوصًا للصيادلة والأطباء حديثي التخرج 👩⚕️👨⚕️
وقتها فكرت:
ليه ما نفكرش في التغذية العلاجية كمجال حقيقي ومهم ومكمل لدورنا الصحي؟
مش مجرد شهادة نحطها في الـ CV…
لكن علم + مهارة + تطبيق عملي 👌
طبعًا الهجوم كان موجود.
“هو كلنا هنبقى دكاترة تغذية؟!”
“ده مجال مش بتاعنا!”
لكن قلة قليلة صدّقت، واتعلمت صح، وخدت تدريب حقيقي بيأهل للشغل العملي…
مش بس معلومات نظرية،
لكن إزاي تعمل خطة غذائية،
إزاي تتعامل مع مريض سكر أو ضغط أو سمنة،
إزاي تفتح لنفسك باب دخل من العيادة أو الأونلاين 💙
ونوصل لـ 2026…
وكل يوم تقريبًا حد بيسأل:
“أبدأ إزاي في التغذية العلاجية؟”
“إيه اللي يخليني جاهز أشتغل فعليًا؟”
الحقيقة إن المجال موجود…
لكن اللي هينجح فيه هو اللي يتعلم بشكل يؤهله للتطبيق،
مش مجرد حضور كورس والسلام.
وكلامي مش للمنتقدين خالص…
كلامي للي عايز يطور نفسه،
ويكون جاهز فعلاً يدخل سوق الشغل بثقة وكفاءة.
زي ما بقول دايمًا:
مصلحتك قبل مصلحتي 🤍
والبوست ده مش إعلان…
قد ما هو تذكير إن كل خطوة تطوير حقيقية
لازم تكون خطوة بتجهزك للشغل العملي على أرض الواقع.
ولو شيرته عندك…
يمكن بعد سنة تشوفه في الـ memories
وتكون وقتها بدأت فعلًا 💫
#صيادلة
#كورسات