25/10/2025
حكايه ناس كتير
لسنين… كنت فاكره إنّي مجرد عندي ADHD.
كنت بحاول أفهم نفسي من خلاله،
بس كل مرة كنت بحس إن في حاجات مش راكبة… مش منطقية.
لحد ما بدأت أقرأ عن التوحّد.
وفجأة حاجات كتير بدأت توضح.
وبعدين… استوعبت إني ممكن أكون عندي الاتنين.
وساعتها فهمت إن وجود الاتنين مع بعض… بيخلق تجربة مختلفة تمامًا.
الناس بتفتكر إن الـ ADHD والتوحّد شبه بعض —
الاتنين فيهم صعوبة في التركيز، في التنظيم، في العلاقات.
بس الحقيقة؟
السبب اللي وراهم مختلف… تمامًا.
ولما يكون عندك الاتنين؟
الموضوع مش بيبقى مجموعهم على بعض…
بيبقى مضاعف.
زي معركة بين احتياجات بتتناقض جواك كل يوم.
أنا مثلًا… بحب الروتين جدًا.
بس مخّي… مش بيساعدني ألتزم بيه.
فبعيش بين توتر إني محتاجه النظام،
وتوتر إني مش قادرة أعمله.
وبعدين فيه الإرهاق…
مش بس من التعب أو الزحمة،
لكن من إني بحاول أوفق بين اتنين جوايا مش دايمًا متفاهمين.
ولما أحب حاجة؟
بغرق فيها.
بحسها بزيادة.
لدرجة بتتعبني… أنا واللي حواليا.
وبعد كل دا،
فهمت إن الدعم اللي بينفع غيري مش شرط ينفعني.
لأن اللي عنده الاتنين… محتاج نوع دعم مختلف.
مش عيب إنك لسه بتفهم نفسك.
ومش غلط إنك لسه بتدوّر على إجابة.
لو الكلام دا شبهك…
صدق إحساسك.
الفهم مش عن إنك تجمع تشخيصات،
هو إنك تلاقي اللغة اللي تشرح اللي جواك.
كل مخّ مختلف.
وكل حد يستحق يتفهم… على طريقته.”