Manal Omar - محبى د. منال عمر

Manal Omar - محبى د. منال عمر صفحة محبى د. منال عمر وليست صفحة رسمية

23/11/2025
23/11/2025

أنا مش عايز أصدم حضراتكم وأقول إنه فيه حاجة اسمها كمايتة.. أو التيار القومي المصري زي ما البعض بيحاول يسوقه..

أنا متفهم طبعا إن كل حد بيحب على فترات كدا يخلق أعداء.. حتى لو وهميين.. أصل هنرازي في بعض إزاي.. حتى لو اختلقت جماعة مشجعي الذباب الأزرق في معركته ضد ذبابة التسي-تسي.

ولأن مش عاوز حد ينصدم.. اللي هاقوله دا يخصني بشكل شخصي.. يعني أنا لا أتكلم باسم أحد.. أصلا التجربة علمتني إنه أي أيدلوجي أنا تبنتها كانت بتحمل رؤيتي الذاتية اللي قد تختلف عن رؤية المجموع..

نرجع لموضوعنا.. الكمايتة دول يا سيدي اللي باعتبر نفسي منهم يعني.. ناس شايفة انه بلدها اتظلمت عبر قرون في قولبتها في إطار الرجعية والتخلف والتبعية.. فقرروا إنهم يعيدوا اتصالهم بجذورهم عبر آليات علمية دقيقة معترف بيها عالميا في زمننا الحالي.. زي علم الآثار وعلم الحفريات إلخ.. يعيدوا بيه تصحيح النظرة اللي المصريين بيبصوا بيها لنفسهم وكذلك اللي العالم بيبص بيها ليهم..

فكرة تبدو تكرار جديد للأسس اللي اتبنى عليها عصر النهضة في أوروبا بعد عصور القرون الوسطى.. دول قدروا يعملوا العجائب.. إحنا كمان نقدر.. هما كان ليهم علمهم ومعرفتهم.. واحنا هانتعلم وهانكون معرفتنا.. هانتعلم حتى لو من المكتبة العربية الإسلامية.. وهكذا..

بناء على الأساس البسيط دا وكذلك حركة الترجمة الرهيبة -ختى لو لم تكن دقيقة- بدأت أوروبا نهضتها..

المصريين بيحاولوا يعملوا دا.. بس العاقل منهم يعني بيكون فكرته بشكل أكثر عقلانية..

احنا كمصريين لينا مدرستنا المتوارثة.. اللي مالهاش عداء مباشر مع اي افكار.. حتى هتلاقي دا في احتفاء المصريين بموالد الأولياء والقديسيين.. هتلاقي البصمة المصرية موجودة في اللغة وفي الأديان السماوية.. وهكذا

فالخناقة موجودة في أذهان الناس اللي عاوزنها خناقة..

بس هما ليه في ناس عاوز حاجة بديهية زي دي خناقة؟؟

انا شخصيا معرفش والله..
مصطفى العدوي

23/11/2025
23/11/2025

نفس الناس اللي استنكروا على البنت اللي قلعت الحجاب قرارها الشخصي جدًا دا، هم هم نفس الناس اللي شايفة إن الغرب عنصري بيضطهد المحجبات وما بيحترمش حريتهم في قرارهم الشخصي جدًا في إرتداء الحجاب..

الحقيقة اللي الناس دي مش قادرة تدركها، أو بعضهم مدركها فعلًا بس بيستعبط، هي إنهم ما يفرقوش شعرة واحدة عن المتطرفين العنصريين اللي بينتقدوهم في الغرب، الاتنين لا يفرق معاهم حرية الإنسان الشخصية جدًا ولا أبسط حقوقه الأصيلة في اختيار ملابسه، الأمر المفروض إنه بديهي ولا يعني الآخرين في شيء، زي إن بنت تقرر بكامل حريتها إنها تحط الطرحة على شعرها أو تشيلها..

المتطرف اليمني الشرقي ما يفرقش شعرة عن المتطرف اليمني الغربي، الاتنين بيحتقروا الإنسان وبيحتقروا حقوقه طول ما هو مش نسخة منهم، لازم يكون شكله شكلهم، ولبسه لبسهم، ودماغه مليانه بنفس اللي دماغهم مليانة بيه، وإلا فهو إنسان منبوذ مرفوض مستباح..

حقوق الإنسان وحريته مش زرار هاتضغط عليه فقط لما تبقى عايش بره كأقلية عشان تاخد حقوقك كاملة كإنسان كامل، وتعطله وقت ما تبقى عايش كأغلبية في بلدك الأم عشان تحرم المختلفين عنك من حقوقهم وحريتهم كبشر كاملين هم كمان، وإلا فأنت منافق ومتغطرس ونسخة أكثر رداءة من الناس اللي عمال ليل نهار تصرخ وتولول من عنصريتهم وغطرستهم ونفاقهم.
أحمد شحاتة

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Manal Omar - محبى د. منال عمر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram