KIDS Artology - سلمى ياقوت

KIDS Artology - سلمى ياقوت Adult, child & family Art therapy psychological & family Counseling
علاج نفسي بالفن ارشاداسري وتربوي

01/11/2025

من معالم النضج هو قبولي لفكرة الاضداد ..

يعني ان الحاجة وعكسها ينفع يكونو موجودين مع بعض في نفس الوقت من غير تعارض ..
ومن غير ما يحتاجو يبقو حاجة وسط ..

زي بالضبط الحمار الوحشي .. ابيض واسود مجتمعين مع بعض من غير حتي احتياج انه يبقي رمادي..

يعني ايه الكلام ده ؟
يعني ينفع احب واكره نفس الشخص
ينفع الومه واعاتبه واحبه برضه
ينفع اضايق من حاجات في اهلي واحب حاجات تانية..

ليه بنقول كده ؟
عشان كتير مننا بيلاقي نفسه مزنوق في خانة يمين وشمال ، احبهم ولا اكرههم.. اقبلهم ولا ارفضهم..

قدرتي علي قبول واستيعاب الحاجة وعكسها بتريح كتير..
بتسكن اصوات مختلفة موجودة جوايا..
لان في النهايةزي ما جوانا الشئ وعكسه الاخر كمان الاخر جواه الشئ وعكسه ..

فالاهل المتسلطين المتحكمين مثلا ممكن يكونو داعمين جدا في مواقف مختلفة زي الامور المادية مثلا
وبالتالي مفيش تعارض بين اني احب دعمهم واكره تسلطهم وتحكمهم.

27/10/2025

الخصام مش بيربي المراهق، بيوجعه فقط...
بيترجمه قلة حب وقلة قبول وقلة كرامة ويبعد عنك كمان وكمان.. وعن علاقة سوية بنفسه..
ربي كويس زي ما أنت عايز وخليك صارم وحازم وقافش براحتك بس مافيش داعي للخصام..
ماتبعدش أولادك عنك، عمر البعد ما بيربي..

15/10/2025

هي مش بتزعق،
بس كل مرة تبقى مضايقة… بتحكيله.
تحكيله عن أبوه، عن تصرفاته،
تحطه في النص بين الإتنين من غير ما تقصد.

هو بيسمع…
مش عارف يواسيها ولا يزعل منه،
بس جواه بيحس إنه لازم يختار.
وبيختارها.
لكن بيفقد أمانه في الاتنين.

- تحميل الطفل بدور المساند العاطفي أو الوسيط بين الأهل بيسبب تشوه في صورة العلاقات عنده لما يكبر، وبيخليه دايماً عايش دور "المنقذ" وإحساس دائم بالذنب لو مقصر تجاه الناس.

✅الطفل مش معالج.
هو محتاج يسمع “أنا بخير”، مش “إلحقني”

#الأوضة

🤣😅 احمينا يارب
06/10/2025

🤣😅 احمينا يارب

انتي وابنك وانتم بتحاولوا تفهموا الكلام الي هو ناقله من السبورة في كشكول المدرسة 🤣🤣

28/08/2025

الخروف الأسود في العائلة (Black Sheep):

يمكن أغلبنا سمع عن "كبش الفداء" اللي بيتحمل كل اللوم والمسؤولية عن أخطاء العيلة، وبيتحط عليه عبء غضبهم وخلافاتهم. لكن في مصطلح تاني مهم اسمه "الخروف الأسود" أو Black Sheep، وهو شخص مختلف تمامًا.

الخروف الأسود مش هو اللي بيتحمل اللوم، بل هو اللي شاف الحقيقة ورفض يتجاهلها. هو اللي انتبه للإساءات داخل أسرته، سواء كانت نفسية، عاطفية، أو حتى جسدية، وقرر يقول "لأ".

رفض يطبع مع الألم أو يبرر تصرفات جارحة. وجوده نفسه بيبقى تهديد للعيلة المؤذية، لأنه بيعكس ليهم مرآة صعبة: مرآة بتكشف قسوتهم وأخطائهم اللي طول عمرهم بيحاولوا يخبّوها تحت شعار "إحنا عيلة".

الخروف الأسود بيتعرض لصدام مستمر معاهم: اتهامات، محاولات عزلة، سخرية، أو حتى تهميش. ساعات بيلاقي نفسه مضطر يبعد عنهم حفاظًا على نفسه، وساعات بيعيش صراع داخلي كبير بين رغبته في الانتماء وخوفه من الاستمرار في علاقة مؤذية.

لكن رغم الألم، الشخص ده غالبًا هو أول حد بيختار طريق التعافي. هو اللي بيكسر دائرة الأذى المتوارثة من جيل لجيل، لأنه واعي إنه مش عاوز يكرر الإساءة دي مع نفسه ولا مع الناس اللي بيحبهم.

طيب، إزاي الخروف الأسود يقدر يساعد نفسه وسط الصراع ده؟

يسمّي الإساءة باسمها: يصدق مشاعره بدل ما يشكك في نفسه بسبب "الخداع او قلب الحقايق" اللي ممكن يتعرض له. الاعتراف إن اللي حصل مؤذي هو أول خطوة.

يبني حدود صحية: يتعلم يقول "لأ" من غير شعور بالذنب، ويحمي نفسه من الدخول في معارك استنزاف مع أهله.

يلجأ للدعم الخارجي: صديق آمن، مجموعة دعم، أو معالج نفسي، عشان يحس إنه مش لوحده.
يعتني بنفسه: يعوض النقص اللي اتحرم منه في طفولته من حب وأمان، سواء بأنشطة بسيطة أو ممارسات يومية بتغذّي روحه.

يحتفي بجرأته: يدرك إن خروجه من دائرة الصمت مش ضعف، بل شجاعة استثنائية، وإنه بيكتب لنفسه مستقبل مختلف.

في الآخر، الخروف الأسود هو مش مجرد شخص "مختلف" أو "متمرد" زي ما بيتقال له… هو الشخص اللي قرر يكون صادق مع نفسه. وده في حد ذاته فعل تعافي.

07/05/2025

انتبهوا! منتشر اليومين دول جملة على سبيل و بيعلموها للأطفال وهي غلط جدا!
جملة " جسدي ملكي" ❌️
الجملة ديه مقصود بها توعية الطفل لاحترام جسمه بس فيها خطأ معرفي كبير مأخوذ من ورش برة ثقافتنا.. بلاش منها..
يعني ايه جسدي ملكي بعد كده؟!
يعني اعمل فيه أنا ما يحلو لي، وده اساس الثقافة والمعتقد اللي مش بتاعنا! ملكي أءذيه وأشوه فيه عادي طلما انا عايز كده وأرسم عليه او اعمل به سلوك ش اذ
أو اختار له نوع تاني.. ملكي بقى وأنا حر او انهي حياته خالص! بداية كل ده بجملة جسدي ملكي!
كفاية بقى نقلد ثقافة مش بتاعتنا يا اخوانا بدون وعي، كل معتقد بتحفره في عقل الطفل وهو صغير بيكون أساس لمفاهيمه وسلوكه بعد كده!

في دينا وثقافتنا عندنا كلام تاني خالص بقى نعلمه لأولادنا وبناتنا:✅️
"جسدي ده نعمة ربي وأمانة عندي استخدمه وأحافظ عليه واستره وأعالجه لو تعب وأحميه وادافع عنه وانظفه وأجمله
جسدي جميل خلقة ربي، بحبه وبحافظ عليه وماسمحش لحد يئذيه" ❤️. ياريت كل أم مبدعة تغني لوالدها الكلام ده وتلحنه وهي بتلبسهم وتغيرلهم.. عشان يثبت! بدل موضوع ملكي ده الله يكرمكم.

أخصائية العلاج النفسي بالفن والإرشاد النفسي التربوي والأسري

05/05/2025

ما يحمي الطفل حقًا ليس فقط ما يعرفه عن جسده، بل ما يشعر به في قلبه تجاه من يلجأ إليهم حين يتأذى.

تنتشر مؤخرًا حملات ومواد توعوية لحماية الأطفال من التحرش والاعتداءات الجنسية، تركز أغلبها على تعليم الطفل عن جسده، والتمييز بين المسموح والمرفوض، وكيف يقول "لا"، ومتى يخبر الكبار بما يزعجه.

وهذا مهم. لكن، يغفل الكثيرون عنصرًا لا يقل أهمية، بل قد يكون حجر الأساس في كل ذلك: هل يشعر الطفل بالأمان الكافي ليخبرك؟

ليس ما تقوله للطفل هو ما يحدد قدرته على البوح، بل ما تفعله حين يخطئ.

رد فعلك حين يبلغك بخطأ، حين يخبرك بسر، حين يتلعثم بين الخوف والحقيقة... هو ما يبني أو يهدم جسر الثقة بينكما.
فإن كنت سريع الانفعال، كثير التوبيخ، دائم العقاب... سيتعلم طفلك درسًا قاسيًا: "لا أحد سيحتويني عند ضعفي، بل سيعاقبني حتى على ألمي."

أهم قواعد الحماية لا تبدأ من الحديث عن الجسد، بل من طريقة استجابتك لبكاء طفلك، لارتباكه، لخطئه الأول، لنظرة الخوف في عينيه حين يمسك بشيء لا يجب أن يلمسه.

أمان الطفل لا يولد من الشرح وحده، بل من دفء العلاقة، ومن يقين داخلي بأن من أحبهم لن يخونوه حين يحتاجهم.

حين يشعر الطفل أنك رفيقه الآمن، سيجرؤ على أن يأتيك بما لم يستطع فهمه، بما أخجله، بما أخافه.
حين لا يرى فيك سوطًا ينهال عليه، بل حضنًا يحتويه، سيقول بيقين:
"سأخبر أبي... سأخبر أمي."

وهذا في رأيي هو أول حصن في مواجهة العالم.

Address

٥ ش الخرطوم ، احمد عرابي المهندسين بجوار مدينة الطلبة
Cairo

Telephone

+201011558570

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when KIDS Artology - سلمى ياقوت posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to KIDS Artology - سلمى ياقوت:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram