03/12/2025
ما الطاقة… والفضاء… والوعي… والإدراك… والانسجام… والحكمة
التي يمكنني أنا وجسدي يا الله أن نكونها الآن وفي كل لحظة :
لنتحرّك بحرية، ونتوسّع بلا جهد،
ونسمح للأرض أن تستقبل خطواتنا…
ونسمح لأنفسنا أن نتواجد فيها حيث نشاء،
بامتنان عميق لها… ولربي… وللوجود الذي يمنح بلا توقف؟
وما الذي يمكنني أن أختاره، وأبتكره، وأفتحه، وأُفعّله، وأُطلقه، وأُنجزه، وأُجسّده، وأستقبله، وأُدركه، وأعيه…بكل سهولة ويسر وفرح وبهاء…مما يفتح أمامي مساحات جديدة،ويُسهم في توسعة حياتي… وحياة الآخرين…ويضيف للعالم خفة ووعْيًا وجمالًا لم يكن موجودًا من قبل؟
وكل ما أقمتُه داخل نفسي أو حولي من حدود، أو رواسب، أو قصص، أو ارتباطات غير مرئية، أو تصوّرات جاهزة،أختار الآن أن أُحرّره، وأُذيبه، وأُخلّي سبيلي عنه،وأسمح له بالانفصال والرحيل إلى نقطة تكوينه عبر كل الأزمنة، والأماكن، والأبعاد، والأكوان.
ما الإمكانيات التي لم أسمح لنفسي برؤيتها بعد؟
ما الخيارات التي تنتظر مني مجرد اختيار؟
ما الهدايا التي يمكن أن أتلقّاها من جسدي… من الأرض… من هذا الوجود الواسع…لو سمحتُ للإمكانيات أن تصلني كما هي؟
وما الطاقة والوعي والإدراك الذي يمكنني أن أكونه لأتحرر بلطف من كل ما يعوقني داخليًا أو خارجيًا، وأتقبّله بسكينة،وأُغيّره بشجاعة، وفي أسرع وقت… وأفضل احتمال…وبأوسع قدر من الوعي المتاح لي الآن؟
وما الذي يمكن أن يظهر في حياتي من اليوم
لو سمحتُ للإمكانيات أن تتجلى بما هو أسهل… وأخف… وأرحب… وأجمل مما تخيلت أنه ممكن؟