Emad Elhakim عماد الحكيم

  • Home
  • Emad Elhakim عماد الحكيم

Emad Elhakim عماد الحكيم - استشاري ومدرب ومعالج نفساني

مستشار مرخص له في شؤون الأسرة والصحة النفسية يدعم الأفراد والمجموعات من مختلف الخلفيات العرقية والاجتماعية والاقتصادية، بما في ذلك الأطفال والمراهقون والراشدون، وذلك من خلال تقديم المعلومات وتغيير القناعات وتطوير المهارات .
كما أنه مدرب ومعالج معتمد من أمريكا لتقنية ال Access Bars و عمليات الجسد .يوفر الصحة النفسية والإرشاد والدعم النفسي للمتعلمين لتشكيل وتحقيق أهدافهم الحياتية وتحقيق التوازن النفسي بطريقة فعالة ومستمرة ومؤثرة بكل سهولة ويسر وفرح وبهاء. لتسهيل الوصول لمرحلة من الوعي تكفي لصناعة التغيير في واقعهم الحالي ومحو الصدمات والحزن الموجود في حياتهم ليكونوا هم مصدر التغيير وإلهامهم خيارات أوسع. بتوفير ممارسة منهجية ومستمرة ومؤثرة للمهارات العقلية والنفسية بغرض تحسين الأداء وتحقيق قدر أكبر من الرضا عن الذات بإعطاء معلومات وتغيير قناعات وتنمية مهارات.وخلف كل ذلك معك قلب حاضر وعقل متدبر وروح منسجمة تعيش التوازن بين المعنى والمُتعة ومُنسجمة مع رسالة الكون فى التوسع والتطور والتقدم والتنمية المُستمرة لتوعية من يُريد
كما أنه :
- مؤسس أكاديمية الحكيم للإستشارات والتدريب :
لنشر الوعى الذاتى والفكرى والريادى والإنسانى بإبداع وبهجة وحب وعطاء وتطور .
- ماجيستير صحة نفسية وإرشاد نفسى .
- مُستشار نفسى وأُسرى مُعتمد من جامعة عين شمس .
- مُدرب نفسى للأطفال والمراهقين مُعتمد من جامعة عين شمس .
- مُدرب مُعتمد من الولايات المُتحدة الأمريكية لتقنية الأكسس بارز العالمية :
بتدريبك على 32 نقطة بالرأس للحصول على الوفرة والصحة والوعى وتحريرك من كل المُعيقات .
- معالج مُعتمد من الولايات المُتحدة الأمريكية لتقنية عمليات الجسد :
تُساعدك على الشفاء الذاتى بإمكانيات وخيارات لا محدودة لصناعة واقعك الذى تُريد .
- معُالج مُعتمد من الولايات المُتحدة الأمريكية لتقنية الكينونات :
تُمكنك بالحرية والقوة والتواصل مع روحك والقضاء على الخوف والألم .

- مؤلف للعديد من البرامج التدريبية والكتب والمقاييس النفسسه :

*رخصة وعى : لمعرفة قوانين إدارة الحياة لتنعم بالصحة والوفرة ومعرفة نفسك بأفكار إيجابية
تُساعدك على معرفة إحتياجاتك وتقوية علاقتك بنفسك والأخرين ورب العالمين .

* رخصة علاقات : لمعرفة ما يتطلبه بناء العلاقات الناجحة مع نفسك وشريك حياتك ومعرفة
العلامات التحذيرية لإنقاذ نفسك بعلامات إرشادية تُوضح لك الفرق بين
العلاقات السامة والعلاقات الصحية .

* رخصة تربية : لتمتلك القوة لحماية أبنائك بمهارات إتخاذ القرارات الأمنة لسلامتهم
وتشكيل عقولهم بطريقة مُبدعة قادرة على الإنتاج والإبداع بثقة للوقاية
من الإساءات والإضطرابات السلوكية .

* برنامج المسار : لتدريب أبنائك على فحص الأفكار وتصحيح طرق التفكير الخاطئة
وتنمية القدرة على عمل علاقات صحية بمعرفة الإحتياجات النفسية
والجسدية والفكرية والروحية وتحمل المسئولية الشخصية القادرة على
الإنتاج والإبداع بثقة للوقاية من الإساءات والإضطرابات السلوكية .

* مؤلف كتاب قوه السؤال :

"قوة السؤال" هو كتاب يهدف إلى إرشاد القارئ لاستخدام الأسئلة كأداة فعّالة في تطوير الذات وتحقيق الأهداف. يعتمد الكتاب على فكرة أن طرح الأسئلة يفتح بوابات الاحتمالات ويساعد في تحفيز التفكير والوعي الذاتي، مما يساهم في تجلي الأهداف وتحقيق السلام الداخلي. يُعنى الكتاب بتقديم دليل عملي يساعد في تنظيم الفكر من الداخل لينعكس بشكل إيجابي على الحياة الخارجية. كما يوضح الكتاب كيفية التوافق مع الذبذبات المناسبة لتحقيق ما نريد من خلال الوعي واستخدام الأسئلة كأداة رئيسية للمساعدة الذاتية. يعتبر "قوة السؤال" من الأدوات النفسية والروحانية التي تدعم في صناعة واقع مرغوب بأيسر الطرق وأفضل الاحتمالات، مما يجعله مرجعاً هاماً لكل من يسعى إلى التفوق والتطور الشخصي.

* مؤلف مقياس السلام الداخلي :

مقياس السلام الداخلي هو أداة متقدمة لقياس الحالة النفسية للأفراد، حيث يركز على شعورهم بالأمن النفسي الداخلي، الاتزان والثبات الانفعالي، والصفاء النفسي. يهدف المقياس إلى تقييم مدى خلو النفس من الضغائن والأحقاد، والتحرر من مشاعر القلق تجاه المستقبل، والتسليم بحكمة الله وتدبيره. يعكس هذا المقياس حالة من التقبل والرضا التام بأحداث الحياة، سواء كانت إيجابية أم سلبية، والانسجام مع الآخرين والبيئة المحيطة. تم إعداد هذا المقياس ليوفر تقييماً شاملاً لدرجة السلام الداخلي لدى الأفراد، ويعد أداة فعالة في الأبحاث النفسية والتنموية.

ما الطاقة… والفضاء… والوعي… والإدراك… والانسجام… والحكمةالتي يمكنني أنا وجسدي يا الله أن نكونها الآن وفي كل لحظة :لنتحرّ...
03/12/2025

ما الطاقة… والفضاء… والوعي… والإدراك… والانسجام… والحكمة
التي يمكنني أنا وجسدي يا الله أن نكونها الآن وفي كل لحظة :
لنتحرّك بحرية، ونتوسّع بلا جهد،
ونسمح للأرض أن تستقبل خطواتنا…
ونسمح لأنفسنا أن نتواجد فيها حيث نشاء،
بامتنان عميق لها… ولربي… وللوجود الذي يمنح بلا توقف؟

وما الذي يمكنني أن أختاره، وأبتكره، وأفتحه، وأُفعّله، وأُطلقه، وأُنجزه، وأُجسّده، وأستقبله، وأُدركه، وأعيه…بكل سهولة ويسر وفرح وبهاء…مما يفتح أمامي مساحات جديدة،ويُسهم في توسعة حياتي… وحياة الآخرين…ويضيف للعالم خفة ووعْيًا وجمالًا لم يكن موجودًا من قبل؟

وكل ما أقمتُه داخل نفسي أو حولي من حدود، أو رواسب، أو قصص، أو ارتباطات غير مرئية، أو تصوّرات جاهزة،أختار الآن أن أُحرّره، وأُذيبه، وأُخلّي سبيلي عنه،وأسمح له بالانفصال والرحيل إلى نقطة تكوينه عبر كل الأزمنة، والأماكن، والأبعاد، والأكوان.

ما الإمكانيات التي لم أسمح لنفسي برؤيتها بعد؟
ما الخيارات التي تنتظر مني مجرد اختيار؟
ما الهدايا التي يمكن أن أتلقّاها من جسدي… من الأرض… من هذا الوجود الواسع…لو سمحتُ للإمكانيات أن تصلني كما هي؟

وما الطاقة والوعي والإدراك الذي يمكنني أن أكونه لأتحرر بلطف من كل ما يعوقني داخليًا أو خارجيًا، وأتقبّله بسكينة،وأُغيّره بشجاعة، وفي أسرع وقت… وأفضل احتمال…وبأوسع قدر من الوعي المتاح لي الآن؟
وما الذي يمكن أن يظهر في حياتي من اليوم
لو سمحتُ للإمكانيات أن تتجلى بما هو أسهل… وأخف… وأرحب… وأجمل مما تخيلت أنه ممكن؟

03/12/2025

في ناس أول ما تدخل علاقة… قلبها يتحوّل لوحدة إنقاذ طوارئ.
يشوفوا قدّامهم إنسان مليان تشققات… غضب ساكن جواه، جرح قديم لسه بينزف، تصرفات مؤذية بتتكرر…وبرغم كل العلامات… ييجي الصوت الداخلي يقول :
"أنا هكون النور اللي يغيّره… أنا هطلّعه من ضلمه… الحب هيخلّيه حد تاني".
وتبدأ الرحلة…رحلة حد شايل همّ مش بتاعه…بيمسك ذكريات غيره ويجرّي بيها،بيحاول يفوّق روح مش ناوية تصحى،وبيصبر على إساءات كان المفروض من أولها يقول: "لأ، روحي أثمن من كده".
ويمشي وراه سنين…سنين من تبرير وتجميل وتحمّل…سنين من ترجيح كفّة الأمل على كفّة الوجع…سنين من "أكيد هيتغيّر"
وهو في الحقيقة بيغرق أكتر.

بس اسمع دي بقى…الحب مش ورشة صيانة.ولا الوعي علاج إجباري.ولا أنت مسؤول عن جروح الناس اللي بترفض تعالجها.

التغيير الحقيقي ماينفعش بالدفع… ولا بالضغط… ولا بالنوايا الطيبة.التغيير اختيار حرّبيملكه الطرف التاني…ولو هو مش جاهز، ولا ناوي، ولا أصلاً شايف المشكلة…يبقى كل اللي بتعمله هو استنزاف لنورك… واستهلاك لطاقة قلبك… وإهمال لنفسك.

ولأنك إنسان… مش سوبرمان…ولأن روحك أمانة…قف قدّام المراية واسأل نفسك سؤال واحد بصدق :
"هل أقدر أعيش مع الشخص ده بصورته الحالية…حتى لو ما تغيّرش طول العمر؟ولا أنا متعلّق بالنسخة اللي ببنيها في خيالي؟"

لو الإجابة إنك مستني تغييره…يبقى اللي محتاج شفاء فعلي هو أنت.محتاج تفهم ليه بتنجذب لدور المنقذ…ليه بتختار علاقات تستهلكك…وليه بتحب من مكان نقص… مش من مكان امتلاء.

مش كل مكسور دورك تلّمه،ومش كل موجوع دورك تشيله،
ومش كل مؤذي دورك تعلّمه الرحمة.في علاقات ربنا بيبعتها لك عشان تفوّقك لنفسك…مش عشان تنقذ حد.

في لحظة من اللحظات…هتعرف إن أعظم إنقاذ في الدنيا
هو إنقاذ روحك من دور عمره ما كان ليك.

02/12/2025

في لحظة معينة، بتكتشف إن روحك مش بتتأذي من الوجع… قد ما بتتأذي من العِشم في المكان الغلط،ومن التعويل على ناس وجودهم بيطفّي الأكتر ما بينوّر. في ناس تحس معاهم إنّك مُنكمش…كأن فيه حاجة جواك بتتسحب على مهل،كأن روحك بتتنفّس بصعوبة…مش علشانك قليل،لكن علشانك محطوط في طاقة مش ليك.

وأوقات المكان نفسه…جدرانه تبان عادية… بس روحه مش راكبة على روحك.تحس إنك غريب، حتى لو قاعد وسط ألف وش.
مش مرتاح، حتى لو شكلك مبتسم.وكأن في نداء داخلي بيقولك :
“إنت مش هنا… إنت أكبر من كدا… ومكانك أوسع من كدا.”

الوعي الحقيقي…إنك تفهم إن روحك كيان حساس…تتغذّى على النور، وتموت بالبُعد عن ذاتها.وتتلوّن بطاقة الناس اللي حواليك،
فيا إما تذدهر… يا إما تعديل وتموت.

ولما تيجي اللحظة اللي تقرر فيها ترجع لنفسك…وتنسحب من علاقة مش بتكبرك،ومن مكان مش بيحترم قيمتك،ومن دايرة بتستهلك قلبك…هتعرف معنى “الانبعاث”.هتحس إن الحياة بتتنفّس فيك من جديد.وهتكتشف إن كل ده كان مجرد اختبار…
علشان تتعلم تختار مين يدخل عالمك… ومين لأ.

اختار الناس اللي لما يقعدوا جنبك… روحك تهدا.اختار المكان اللي لما تدخله… قلبك يوسع.اختار العلاقات اللي بتفتحلك باب… مش اللي بتقفله.اختار كل شيء يشبه نورك…علشان نورك هو اللي هيحميك من إنك تضيع.
وفي الآخر…سلامك الداخلي مش رفاهية…
ده حقك، ومسؤوليتك، وأجمل هدية ممكن تهديها لنفسك.

01/12/2025

في ناس لما تبصّ لهم، تفتكر إن حواليهم نور… بس أول ما تلمس الحقيقة، تلاقي إن ده انعكاس زجاج مشع… مش ضيّ حقيقي.
واللمعة اللي ما وراهاش جذور… عمرها ما تقود لطريق.
والإبهار اللي ما يكشفش… يبقى مجرد ستارة ملوّنة على باب مظلم.
الخطر مش في اللي مش عارف…الخطر في اللي فاكر إنه “واعي” وهو لسه واقف على أول درجة في نفسُه.اللي هرب من ضلمة جواه… مش للنور، لكن لساحة تايهة، مش أرض ولا سما…ساحة مليانة كلام كبير… وجفاف داخلي

بيتكلم عن طاقة وكواكب وأبعاد وروحانيات…ومش عارف يواجه جرح قديم كان محتاج كلمة صدق…ولا يلمّ روحه المطفيه من زمان وبتنده عليه.بيوصف لك سلالم في الكون… وهو لسه مش قادر يطلع سلّم واحد في قلبه.

المشكلة مش في الكون…المشكلة في الهروب من نفسنا وإحنا لابسين لبس الوعي.نهرب من جهل قديم… لجُهل مُنمّق…
من ظلام واضح… لنور مزيّف… من وهم لامع… بيمتصّك من جوّه.

وفي ناسبيعرفوا ينسجوا الوهم بخيط دهب،ويزرعوا الخوف جواك زي ما الأرض بتزرع بذرة.يعرّفوك إنك محتاجهم علشان “تستيقظ”…فتصدق…ومجرّد ما تصدق، تسيب باب روحك مفتوح… فيدخلوا بالجهل بدل بالوعي… وبالسطوة بدل الهداية.
وبالسيطره بدل الحرية وبالخوف بدل الحب
هما مش مرشدين… هما سماسرة وعي.بياعين هالات مصنوعة…
يجرّوك باسم “النور” لحد ما تسمح ليهم بالسيطرة علي مفاتيح عقلك… ويزرع كلام مطعّم بخوف وبريق. وامل مزيف

وهنا لازم تفتكر:مش أي إشراقة تبقى نور…ومش أي نور يبقى هداية…
الوعي الحقيقي… مش منصّة… ولا لقب…الوعي رحلة نزول قبل ما يكون طلوع.نزول لجواك…لحِتّت مخفية…لأبواب مكبوتة…
لصوتك القديم اللي كنت سايبه يصرخ لوحده بالليل.

الوعي الحقيقي… بيعدّي على جرحك زي الغيم التقيل اللي يعدّي جبل فيمطر تطهير…ويسيب وراه صفا.ونور ومحبه وحرية وانسجام وامان

ما تديش بصرك لحد مش شايف…ولا تسلّم قلبك لصوت مش صادق…ولا تمشي ورا نور ما لمس قلبك… ولا وسّع روحك… ولا هدّاك.

الفتنة مش بس في الظلام…الفتنة الأكبر في الضي اللي شكله ضي… وهو معمول مخصوص علشان يعمي.وفي الوهم اللي متقن لدرجة يشبه الحقيقة… بس يطفّي النور اللي فيك.

خليك … عارف إن الطريق لجواك… هو أصدق طريق.وإن النور اللي يطلع من روحك… أقوى ألف مرة من أي ضيّ يشدك من برّه.

30/11/2025

جسمك مش مجرد شكل…ده المكان اللي روّحك اختارته علشان تتجلى في الوجود. هو الباب بين السماء والأرض…بينك وبين نفسك…بين اللحظة وما وراء اللحظة.

جسمك مش بيمشي لوحده…ده بيتحرّك على نبض نيتك…
ويتنفس على إيقاع أفكارك…ويقوَى لما قلبك يتسع…ويضعف لما خوفك يمسك الدفّة.

كل مرة تقول لنفسك كلمة طيبة…جسمك يهتزّ بنغمة خفيفة… كأنك رجّعت له روحه.وكل مرة تنكر جمالك…النور جواه يتراجع… وكأنك قفلت باب كان مفتوح.

جسمك ما هوش مرآة بس…ده مرآة مقدّسة…يعكس لك اللي الروح بتحاول تفهّمهولك :
إنك مش ناقص…ولا مكسور…ولا مُتعب…انت بس محتاج تشوفه وتاخدك بالك منه.

لما تمسك العيوب وتلف حواليها… جسمك يصدق إنك شايفه مريض.ولما تغرق في الظلمة… جسمك ينطفئ تدريجيًا…
زي شمعة بتدوّر على اللي ينفخ فيها نور.

بس أول ما تقول كلمة امتنان…حتى لو بخجل…حتى لو جواك بصوت محديش سمعه غيرك انت وهو…النور يتحرك…والدم يدور…والطاقة ترتفع…والروح تبتسم جواك.

جسمك مش محدود بتشخيص…ولا مربوط بخوف…ولا محكوم بحدود الناس.ده جزء من تصميم إلهي…فيه قدرة على الشفاء… على التجدد… على النهوض من رماد التعب.
بس محتاج منك “سماح”…إنك تسمح له يرجع…يسمح له يتصلّح…يسمح له يتنفس من جديد.

العمر الحقيقي مش في السنين…العمر الحقيقة في الفكرة.لو قلت “كبرت”… الجسد ينحني للفكرة.ولو قلت “أنا لسه ممتلئ بالحياة”… الجسد يزهَر مهما كان الرقم في هويتك.

ولما يجيلك جوع…اسأل جواك:“هو ده جوع الجسد؟ ولا جوع الروح؟”لأن مش كل إحساس محتاج أكل…
في حاجات محتاجة سكينة…وفي حاجات محتاجة مَيّة…
وفي حاجات محتاجة حضن…وفي حاجات محتاجة تبكي…
وفي حاجات محتاجة تتسامح.

وجسمك يتقلم لما تعامله كأنه ناقص.هو ما اتخلقش علشان يتعدل…هو اتخلق علشان يُحتَرم.علشان يتلمس بلين…يتحضن بحنان…يتشاف بمحبة.

وجسمك يعشق الحركة اللي فيها روح…يميل للنور… للمشي… للهواء…يعشق السباحة لأنها بتغسل الطاقة…والنفس العميق لأنه بيرجّعك للحظة…والضحكة لأنها بترفع التردد…والرقص لأنه بيحرر الوجع…والقرب لأنه بيطمن الروح.

ولما تاكل لقمة وإنت خايف…الخوف يدخل جوّا الخلايا قبل الأكل.ولما تاكل وانت راضي…الرضا ينتشر في جسمك قبل الهضم.جسمك دايمًا يتبع نيتك…مش لقمتك.

وفي النهاية…جسمك بيحبك…حبّ مش من العالم ده…حبّ من غير شرط…حبّ من غير مقابل…حبّ بيقول لك كل لحظة :
“أنا اتخلقت علشانك…وأنا دايمًا هنا…لحد ما ترجع تشوفني…
وترجع تشوف نفسك.”

جسمك مستنيك تمدّ إيدك…مش علشان تنقذه…لكن علشان تتصالح معاه…وتسمع رسائله…وتحبّ اللي شايله عنك…وتعرف إنه مش ضدك…ده جزء منك…وبيحمل نورك…وبيمشي بيك في رحلتك لحد آخر لحظة.

29/11/2025

إسأل نفسك بصدق…
إنت شايف الدنيا بإزاي؟
لإن نظرتك مش بس بتلوّن يومك… دي بتحدد مصيرك كله.

لو شايف الحياة حمل تقيل… هتلاقي نفسك ماشي وكل خطوة عاملة زي صخرة على صدرك، وكل هدف محتاج مجهود خارق، وكل لما تقرّب… حاجة تشدّك لورا. من غير ما تحس… إنت اخترت مقعد الوجع، فبقت رحلتك كلها صراع وتعب وخيبات مالهاش نهاية.

ولو شايف إن الدنيا امتحانات ورصيد من العقبات لازم “تغلبه”، هتفضل طول عمرك في وضع المقاتل اللي بيجري بنَفَس مقطوع، عايز يوصل… بس الطريق دايمًا محفر، والإنجاز ييجي بالعافية، والتعثر جزء ثابت من يومك. منظورك هنا هو اللي بيصعّب عليك المشوار مش الحياة نفسها.

لكن… لو سمحت لقلبك يشوف الدنيا كرحلة مليانة محطات، ومفاتيح، ورسائل… هتلاقي نفسك بتتنفّس بشكل تاني. كل حدث يبقى فرصة، كل تأخير يبقى حكمة، كل حاجة تحصل تاخدك لقدّام مش لورا. ساعتها هتحس إن الدنيا بتفتحلك أبواب ماكنتش شايفها، وتبعتلك مفاجآت كأنها معمولة مخصوص ليك.

الفكرة مش في الطريق…
الفكرة في الزاوية اللي اخترت تبص منها.
وأنت دلوقتي…
قدّامك فرصة تغيّر العدسة وتختار حياة أخفّ، أعمق، أرقى… حياة فيها تناغم، وسلام، ونضج، وحضور… حياة تستحقها من زمان.

اختار منظور يرفعك… مش يكسر روحك.
اختار رحلة تمشيك… مش رحلة تستنزفك.
اختارك… الأول.

28/11/2025

في لحظة معينة في حياتك… بتقف وتتساءل:
“هو أنا ليه حاسس إني بتغيّر؟ وليه التغيير ده مؤلم بالشكل ده؟”
الحقيقة إن الوعي مش مجرد معلومة بتدخل… الوعي نور، والنور أول ما يدخل مكان مظلم… بيكشف كل حاجة كنت مأجل تشوفها.
يكشف خوف…
يكشف كذبة كنت مصدقها…
يكشف تحيز كنت شايفه “طبع”…
ويعرّي قناعة كنت بتتسند عليها سنين وهي أصلًا مش بتاعتك.

الوعي مش سهل… لأنك بتتعرّى قدّام نفسك.
بتشوف مناطق جواك كنت بتزوّقها… بتلمّعها…
وبتكتشف إن جزء من وجعك كان جاي من مقاومة الحقيقة، مش من الحقيقة نفسها.

بس الجَمال؟
إن اللحظة اللي تواجه فيها نفسك بصدق… بتبدأ تتحرّر.
بتبدأ تتنفس بشكل مختلف…
وتسمع صوت جواك كان بقاله كتير مخنوق.

الوعي مش بيكسرك… الوعي بيكسّر المفاهيم اللي معطلاك.
وبيحررك من قناعات موروثة… أحكام جاهزة… أفكار اتزرعت فيك من غير ما تسأل نفسك: “هي دي فعلا حقيقتي؟”

وإنت ماشي في الطريق ده… هتحس إن روحك بتخفّ، وإن قلبك بيستقيم، وإن رؤيتك بتتفتح لحاجات مكانتش في بالك.
كل خطوة صدق… بتقربك من نفسك.وكل خطوة شجاعة… بتقربك من السلام.

إفتح قلبك… وسِيب النور يشتغل.لأن أكتر لحظاتنا وجعًا… هي نفس اللحظات اللي بتفتح باب لنسخة أنضج وأصدق وأقوى منك.

27/11/2025

في لحظة معينة… بتصحى على صوت جواك مابيسكتش،
صوت بيقولّك: كفاية بقى.كفاية تلفّ وتدور حوالين شماعات اتعلّقت عليها سنين…كفاية تهرب من نفسك وانت فاكر إنك بتواجه الدنيا.
إنت دلوقتي بتفهم…إن لا أهل، ولا أصحاب، ولا مجتمع، ولا ظروف… كانوا همّ المشكلة.إنت كنت بتدور على حد تشيله الغلط علشان ترتاح،مع إن الحقيقة كانت قدّامك من زمان…إنك إنت الوحيد اللي يقدر ينقذك بعد ربنا،وإنت الوحيد اللي يقدر يكسّرك لو سبّت نفسك تقع.

أفكارك بإيدك…مشاعرك بإيدك…قراراتك بإيدك…حتى وجعك اللي فضل سنين ماسك فيك… جزء منه كان لأنك سيّبت باب مفتوح لمكان ما ينفعش يفضل مفتوح.

بتوصل لمرحلة وعي تسمع فيها قلبك قبل ودانك،وتشوف فيها غلطك من غير ما تجرح روحك،وتفهم إن العالم مش ضدك…
ولا مديون لك…ولا هيقف ينتظرك.

الدنيا بتمشي…والوقت بيعدّي…ويا تلحق نفسك… يا الزمن يعلّمك بالطريقة اللي عمرك ما كنت تتمناها.

ساعتها بس تحسّ إنك راجع لنفسك،عارف إن كل خطوة لقدّام هي قرار،وكل تعثّر هو درس،وكل باب بيتقفل… بيتقفل علشان يفتح بوابة أكبر.

وإنت ماشي في رحلتك… هتكتشف إنك طول الوقت كنت محتاج “تسليم” مش “استسلام”،وعي… مش عتاب،قوة… مش عناد،
سلام… مش هروب.

إنت المسؤول عن اللي فات…واللي حاصل…واللي جاي.
وإنت وحدك اللي هتختار:تعيش من جوّة لقدّام…ولا من برّه لورا.

أوعى تنسى…إن اللحظة اللي تواجه فيها نفسك بصدق…هي نفسها اللحظة اللي ربنا بيفتح لك فيها باب نور…باب يرجّعك لطريقك…ويفكّرك إنك تستحق تعيش بنسختك الأجمل.

26/11/2025

في ناس بتعدّي قدّامك وتفتكر إنهم “تمام”…بس لو فتحت قلوبهم ثانية واحدة، هتشوف قدّ إيه الروح ممكن تبقى ماشية وهي متشقّقة…وقدّ إيه البني آدم ممكن يبقى واقف… بس جواه بيقع ألف مرة.
قبل ما تِحكم… قبل ما تِقارن…قبل ما تقول لحد “إنت بتبالغ”…
اسأل نفسك : مين قال إن مقياسك للحِمل هو نفس مقياسه؟
ومين قال إنك شايف الصورة كاملة أصلاً؟

في ناس بتتضايق من كلمة…وفي ناس بتتعب من لمسة…
وفي ناس صداع بسيط يهزّ لها الدنيا…ومش لأنهم ضعاف…
لكن لأن الرحلة اللي مشيّينها تقيلة…ومحدّش سامع صوت روحهم وهي بتتنفّس بصعوبة.

إحنا بنشوف الوشّ…لكن ما بنشوفش الندبة اللي وراه.
ونشوف رد الفعل…بس مانشوفش السنين اللي علّمته يكون كده.

الوعي مش إنك تفهم كل الناس…الوعي إنك ترحّم…تخفّ…
تسيّب مساحة للألم إنه يتكلم من غير ما يتهاجَم.
خليك أوسع من حكمك…وألطف من لسانك…وأعمق من رد فعلك.
وخلي قلبك يبقى مكان آمن…مش محكمة.

اللي قدّامك مش “دراما”.اللي قدّامك إنسان…مكتوم…هشّ…
وبيقاوم. وصدقني…أبسط كلمة تطمّن…ممكن تغيّر يوم حد كامل،
ويمكن تدّيله نفس ماكانش لاقيه.
خلي وجودك نور…نور يحنّ…نور يهدّي…نور يشيل من على القلوب… مش يزيد عليها.

26/11/2025

لما بنجري ورا اللي ناقص من حياتنا…بنفتكر إن الجري هو الطريق، بس ساعات بنبعد عن نفسنا وإحنا متخيلين إننا بنقرب.

زي الزوج اللي يدفن نفسه في الشغل…يقول “بعمل ده عشان بيتي”،ويرجع يلاقي مراته نايمة بعد ما استنّته،والكلام اللي كان هيقلّل المسافة ضاع بين الإرهاق والسكوت.ومع الأيام يكتشف إنه كان بيدوّر على أمان مادي…وفاكر إنه ده اللي هيعالج كل حاجة،
لكن الأمان الروحي كان بين إيديه… واتساب.

وزي الزوجة اللي تهرب للخروجات والكافيهات والفسح…
تفضل تضحك وتتصور…وتحجز جيم وزومبا ورقص…
وتروح لأهلها كتير تهوّي قلبها، لكن أول ما باب الشقة يتقفل…
الضحكة تهدى…والقلب يسأل: “أنا بعمل كده ليه؟”.

وزي الزوجة اللي تقرر “أنا زي الراجل”…تشغل نفسها بالشغل من الصبح للليل،تقول لنفسها “مش هعتمد على حد… ومش هستنى كلمة من حد”.وتنغمس في العمل، وتنجح، وتثبت نفسها…
بس بين الاجتماعات والمواعيد والأهداف تكتشف إنها بتستخدم الشغل كملاذ، زيها زي الراجل اللي بيهرب بس بطريقتها.
تهرب من المواجهة…من التعبير…من الاعتراف إن جُوّاها وجع محتاج يتحكي،مش جدول شغل يتسدّ.

وزي اللي يقارن نفسه بالسوشيال…يشوف الناس في سفر ونجاح وأجسام مثالية،ويصدق الإعلانات اللي تقول “انت ناقصك حاجة”،
فينسى يشوف جمال حياته الحقيقيةعشان صورة متفلترة…
أو لحظة مصنوعة قدام الكاميرا.

ده كله بيحصل لما ننظر للحياة بعين “النقص”،لما نركز على اللي مش موجود ونتعمي عن اللي موجود فعلاً.

ساعات بنخون اللحظة نخون بيتنا،وقلبنا،ونفسنا، عشان هروب…
أو توقع…أو صورة اتزرعت في عقلنا. فنخسر اللي معانا…
ومنكسبش اللي كنا ساعيين له.

اللي يطارد الحاجة… يكبّرها. واللي يرفض يشوف اللي عنده…
هيعيش دايمًا على أطراف حياته. لكن اللي يقف مع نفسه بوعي…
ويشوف الخير اللي لسه بيضيّف جواه…يفهم يعني إيه قبول هادي قبول يعالج… مش يخدر، قبول يفتح مساحة للحوار
بدل الهروب في شغل أو فسحة أو سوشيال.قبول يشجّعك تتحرك…وتواجه…وتتغير…وتسعى لشراكة حقيقية

زي زوجين قرروا يسمعوا بعض بجد، مش يهربوا في ضوضاء برّا البيت ويسيبوا البيت من غير صوت.

الندم مش تمن الفقد…ده تمن اللحظة اللي روّحت وإحنا مش موجودين فيها. وكل مرة نجري ورا اللي ناقص…بنخسر اللي كان بيكتمل جوانا،من غير ما ناخد بالنا.

وساعتها بنخسر مرتين : اللي ما حصلش…واللي كان عندنا وضيّعناه.

اقفل الدايرة…وارجع لروحك…وخلي القبول يهدّى القلب، والشجاعة تفتح باب الحوار،وساعتها تعرف إن السلام مش في الهروب…
السلام في الحضور…وفي المواجهة الهادية…وفي بناء حياة مش بتتبني بالمظاهر…لكن بتتبني بالقلب.

25/11/2025

تلاقي نفسك داخل على الصلاة… جسمك سبقك، بس روحك لسه معلّقة في حاجة تانية.بتقف على السجادة وإيدك جوا دماغك ماسكة فنجان القهوة… أو مكالمة عايز تخلصها… أو حد مستنيك.
وتصحى فجأة على سؤال يهزّك من جوّا :
“إزاي أكون واقف قدّام اللي خلق قلبي… وأنا بفكّر أسيبه علشان أروح للي زيه؟”
اللحظة دي مش ضعف… دي يقظة.ده الوعي اللي بيقولك إن علاقتك بربّك مش محتاجة سرعة… محتاجة حضور.محتاجة قلب داخل مش علشان “يؤدي فرض”… لكن علشان يرتاح، ينبَسِط، يتسند…علشان يعرف هو مين… وواقف قدّام مين.

الصلاة مش طقوس…الصلاة مساحة أمان، حضن روحي، ومكان بترجع فيه لنسختك اللي ضاعت وسط زحمة اليوم.ولو قلبك مش حاضر… اطمن، لسه في باب مفتوح.
باب الرجوع.كل مرة تلاحظ فيها إنك مستعجل… هي أصلاً دعوة إنك تبطّأ، تهدّى… وتحسّ إن ملك الدنيا واقف يسمعك.

لما تدخل الصلاة بحضور… كل اللي برا بيصغر.كل هم يتفك.
كل ضغطة تتفكك.وكأنك خارج من نبع نور غاسل قلبك من اللي اتراكم جوّاه.

دي مش “صلاة”…دي فرصة ترجع فيها لروحك… وترجع روحك لربها.وإوعى تستخفّ بأي لحظة حضور… ساعات لحظة واحدة بس تغيّر يوم… تغيّر قلب… تغيّر حياة
#حضور

25/11/2025

كل حد بيطلّ عليك في رحلتك… مش مجرد بني آدم مرّ وعدّى.
في ناس وجودها بيهزّ جواك أبواب كانت مقفولة…وناس تشيل من على قلبك غطا كان مخليك مش شايف نفسك…وناس تلمس جرح قديم مش علشان توجعك… لكن علشان تفوّقك للّي محتاج يتشافي ويتعافي.

في روح تدخل حياتك كأنها مراية…تبصّ فيها تلاقي حقيقتك اللي كنت بتهرب منها.وفي روح تانية تعدّي كنسمة… تتهدي بيها وتعرف إنك لسه قادر تحسّ وتستقبل وتتعلم.

مفيش خطوة ولا لقاء بييجي بالغلط.الدنيا بترتّب الناس زي ما بترتّب الموج على الرمل…حد يبنيك… حد يحركك… حد ينضّف جواك… وحد يسيب أثر عمره ما يتمسح.

إفتح قلبك… وسيب الوعي ياخد بإيدك.اسمع الرسالة اللي جاية مع كل روح، حتى لو شكلها وجع… ساعات الوجع بيبقى باب نور.
وساعات اللى بيعدّي دقيقة… بيفتحلك باب كنت بتدور عليه سنين.

إقبل… وافهم… واتطمن إن كل ظهور في حياتك مقصود، وكل غياب رحمة، وكل رسالة وراها حكمة أكبر منك ومنه.

Address


Telephone

+201003089345

Website

https://twitter.com/emadelhakim77, https://instagram.com/emad.elhakim, https://www.youtube.com

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Emad Elhakim عماد الحكيم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Emad Elhakim عماد الحكيم:

  • Want your practice to be the top-listed Clinic?

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Our Story

مستشار مرخص له في شؤون الأسرة والصحة النفسية يدعم الأفراد والمجموعات من مختلف الخلفيات العرقية والاجتماعية - الاقتصادية، بما في ذلك الأطفال والمراهقون والراشدون، وذلك من خلال تقديم المعلومات وتغيير القناعات وتطوير المهارات.

كما أنه مدرب ومعالج معتمد من أمريكا لتقنية ال Access Bars وال Foundation (تشغيل مسارات الوعي" للنمو العاطفي والعقلي والوصول بالعميل إلى أعلى درجات الوعي بكل سهولة ويسر).

يوفر الصحة النفسية والإرشاد والدعم النفسي للمتعلمين لتشكيل وتحقيق أهدافهم الحياتية وتحقيق التوازن النفسي بطريقة فعالة ومستمرة ومؤثرة بكل سهولة ويسر وفرح وبهاء.

لتسهيل الوصول لمرحلة من الوعي تكفي لصناعة التغيير في واقعهم الحالي ومحو الصدمات والحزن الموجود في حياتهم ليكونوا هم مصدر التغيير وإلهامهم خيارات أوسع.