04/01/2026
عندما يبدأ المريض بالكلام، لا يبدأ الحديث فقط…
بل يبدأ انكشاف الروح والقلب
بينما انا جالسة ثابتة ومتيقنة انى اقترب الى
ادق الاسرار والمشاعر
واعلم انى ادخل الى غرفة مظلمة موحشة لم يدخلها احد من قبل
غرفة مليئة بما كُتم طويلًا:
خوف لم يُعترف به،
دموع لم تُسكب،
وأفكار خجل صاحبها حتى من سماع صداها.
أول إحساس يمرّ به المعالج هو رهبة صامتة.
ليس خوفًا، بل احترام.
احترام لأن إنسانًا قرر أن يخلع دروعه أمامه وان يكشف ضعفه
دون حماية،
أنه يقول: «هذا أنا… كما أنا».
اننى لااسمع كلماته فقط
بل أسمع ما بين السطور،
نبرة الصوت المرتجفة،
التوقف المفاجئ،
النظرة التي تهرب قبل الاعتراف.
في داخله، قد يتألم،
اننى اشعر بثقل الامر
السر اصبح امانة لا يستهان بها
كاننى المس جرح غائر فى قلبه
واقل رعشة من يدى او حركة سوف تؤثريجب ان اخيط هذا الجرح قبل ان يزداد النزيف ويزداد الوجع
انه فى وضع الضعف بسبب آلامه ولكنه يتحلى بشجاعة نادرة لانه اعترف بضعفه
يجب التعاطف الناضج الصامت
واعطاؤه المساحة ليفرغ كل مشاعره والآمه
انها الخطوة الاولى والمهمة للعلاج
عندما تقرر انت ان تبدأ جلستك الأولى
لا تتأخر عن شفاؤك النفسى لأنك تستحق
انت/ انتى لست وحدك لسة فى امل
#لخبطة
#الجلسة
010 11014928