من وانا طفل ولحد ما كبرت كان عندي مشكلة حقيقية في الانضباط الذاتي، أيام المدرسة مكنتش بذاكر أول بأول إطلاقا، دراستي لحد بعد الثانوية بشوية كانت في المدينة المنورة، وفي يوم من الأيام وانا في سنة خامسة ابتدائي كان عليا تاني يوم اختبار نهائي، كان اختبار قرآن وكانوا هيختبرونا من سورة الأحقاف لسورة الناس يعني المفروض أحفظهم غيب .. فاكر اني قعدت من العصر لعشرة بليل تقريبا ونا بردد جملة "من الأحقاااف للناااااس" بعياط وزنّ ومحفظتش حاجة 🤣 ولو قعدت احفظهم في الوقت دا كانوا اتحفظوا ! مرت سنين ولاحظت فعلا انه المشكلة لما متتعالجكش في الصغر ممكن تكبر مع الإنسان وتزيد تعقيدا ويبقا حلها أصعب بكتير .. بغض النظر هي عدم انضباط ذاتي زي المشكلة دي أو أي مشكلة تانية .. بدليل إني كبرت وكبرت المشكلة معايا فعلا .. دخلت الجامعة ونقلت من كلية لكلية ومن مدينة لمدينة وفي الآخر اتخصصت هندسة مدني عشان رغبة وإصرار بابا الله يرحمه .. ويمكن دخلت التخصص دا لأني ساعتها مكنتش عارف أنا عايز ايه تحديدا أو أنا بحب إيه، المهم اني كنت بعاني في الجامعة بسبب عدم قدرتي على اني أجبر نفسي اقعد عالكرسي واذاكر .. المشكلة دي وبعض المشاكل التانية اتسببت اني اقعد حوالي عشر سنين في البكالوريوس!
اتخرجت واتوظفت وظيفة كويسة وبيئة العمل كانت أكثر من رائعة ولكن! أنا إنسان حر طليق .. مش مستوعب فكرة اني أبقا مجبور اقعد تسع ساعات في الشغل (فكرة الدوام نفسه) .. وازاي تبقا في أيام محدودة للأجازة وأبقا كأني عبد في مجال مخترتهوش بكامل حريتي وكمان مش قادر أصلا أحدد أنا بحبه ولا لأ .. عدّت سنتين وفي آخرها كنت مخنوق جدا من الوظيفة وجت من ربنا انه المشروع وقف .. وبقيت فرحان وانا راجع البيت نفس فرحة يوم ما اتخرجت تقريبا .. قعدت في البيت سنة كاملة وبعدين اضطريت أشتغل سنة كمان .. وعلى نهاية السنة كانت ظروف الشغل فوق طاقتي وفجأة قررت أسيب كل اللي عرفته عن حياتي .. الفكرة اللي كانت دايما مسيطرة عليا إنه الإنسان المفروض بيشتغل عشان يعيش .. مش بيعيش عشان يشتغل ! عشت سنين في حياتي وانا حاسس انه في حاجة جوايا مفقودة .. الحقيقة مكنتش سعيد بنفسي ووصلت لمرحلة كنت فعلا مش طايق الحياة
أعتقد إنه الجزء الأكبر من معاناتي كان متعلق بحاجتين: مش عارف أنا عايش ليه + تقديس فكرة اللاقيود أو ال Free Living ، آثار الحاجتين دول ظهرت في عدم قدرتي على الانضباط الذاتي وفي افتقاد المعنى وبالتالي الحماس لأي حاجة بعملها .. الدراسة، المذاكرة، الوظيفة…. طب ليه كل دا؟! عشان مرتب كويس؟ عشان مكانة اجتماعية؟ إرضاءً لأهلي؟ كل دا مكنش مقنع بالنسبالي إني اعيش حياتي وفرصتي في الوجود عشانه .. يمكن أكون كنت صح أو غلط ساعتها، لكن اللي أعرفه انه فكرة اللاقيود كانت بالنسبالي قيمة مهيمنة، ولازالت لكن حاليا مفهومها اتغير، ووجود المعنى الواضح كان أساس ولازال .. الانضباط الذاتي ومعارضته لفكرة ال Free Living كان تحدي كبير جدا، لكن لما اتعدل مفهوم الحرية عندي وبقا أعمق دلوقتي، ولما اتضحتلي رؤية مبدئية وعامة لحياتي وبدأ ال Life's Purpose نوعا ما يتصاغ في تصوري، لقيت انه المفهوم الجديد للحياة بحرية بيردني للتوازن أكتر، ولقيت انه الاتضاح المبدئي لتصوري عن "أنا عايش ليه وعايز ايه" بقا حافز كبير جدا جدا بيشدني في أوقات الهروب ويقعدني على الكرسي اذاكر أو بيخرجني من الأوضة عشان أعمل التمارين الصبح، وبالتالي الأصل اللي سببلي عادة عدم الانضباط بدأ يختفي لكن فضل عليا إني أشتغل على إزالة أثر العادة اللي اتبنت في سنين، حاجة تانية عملتها عشان تحدي الانضباط الذاتي وهي عبارة عن جدول يومي بس Dynamic أو متغير حسب الظروف عشان ميبقاش في حجة انه المهام المطلوبة متتعملش، محتاج شوية تعديلات وتزبيط عشان يبقا واقعي أكتر وقابل للتطبيق بسهولة، وأتوقع انه هيبقى أحد الحلول العملية في التغلب على التحدي دا، أعتقد إنه فهم التحدي دا أكتر وتخطيه باتزان ووعي هيساعدني في حياتي بشكل عام وفي دراستي بشكل خاص، عشان كدا محتاج أركز اهتمامي عليه في المرحلة الحالية
----------------------------------------------------------------------------------------------------------
ابتداءً من الطفولة برضه كانت بتجذبني جدا فكرة الماورائيات والعلوم القديمة .. بالإضافة لعشق الطبيعة اللي اتكون أعتقد بسبب سفري المتكرر زمان لمناطق ذات طبيعة ساحرة ومكوثي فيها كل سنة لعدة أسابيع، ويمكن لأني نشأت في بيت في مزرعة أصلا
وانا عندي حوالي 8 سنين .. كنت في البقيع في المدينة المنورة (البقيع دا روضة مدفون فيها عدد كبير جدا من الصحابة وأهل البيت والصالحين وأي حد من أهل المدينة لحد دلوقتي) .. كنت ماشي أنا وأخويا والسواق بنزور، وكان سواق من باكستان اسمه مشتاق أحمد وكنا بنحبه جدا قعد معانا أكتر من عشر سنين .. أيامها كانت أرض البقيع كلها تراب بالكامل حتى الممرات ومكانتش اترصفت بالبلوك الموجود حاليا .. المهم انا واخويا ماشيين حافيين ع التراب في عز الشمس فجأة واحنا ماشيين في ممر من الممرات دي لقينا جو باااارد اوي طالع من تحتنا من التراب كأنها تلاجة واتفتحت .. أنا واخويا بصينا لبعض في نفس اللحظة بابتسامة عريضة وكنا فرحانين جدا ومنبهرين .. وكملنا زيارة عادي
قصة تانية ظريفة برضه .. كنت مع اخويا في بلد أوروبية وكنت ساعتها يمكن 17 أو 18 سنة .. كنا قاعدين بليل عند بحيرة والإضاءة خفيفة قاعدين على حتة من سلم حجري كدا بينزل للمية .. عدا علينا واحد تقريبا في الأربعينات سلم علينا وقالنا انه من الجزائر وانه شغال في مغسلة هنا .. قعد معانا ودار بينا وبينه حوار طويل جدا وقعد يحكيلنا عن قصص في الجزائر أيام العنف اللي كان حاصل هناك .. خلصنا قعدتنا وبعدين سلم علينا وسلمنا عليه بحرارة .. الراجل مشي لحد ما بقا بينا وبينه 70 متر تقريبا وبصلنا ورفع ايده بيحيينا عادي وقالنا من بعيد "سلم ع الشيخ عادل" ودخل في صف شجر مصفوف بالطول كدا ما بين كل شجرة واللي بعدها حوالي خمسة متر والمفروض هيطلع من الناحية التانية لكن المفاجأة انه مطلعش واختفى تماما 😅 والحقيقة انه الاسم دا كان بيطلق على بابا الله يرحمه بنفس اللفظ وانا واخويا مجبنالوش سيرة الاسم خالص .. قالنا الجملة دي ودخل صف الشجر واختفى وانا واخويا بصينا لبعض بضحك واستسلام 😄
قصة كمان ولا كفاية؟؟
ولا تزعلوا قصة كمان 😁
في 2012 كنت باخد التدريب الصيفي بتاع الجامعة (خدته في اسطنبول) وآخر أسبوعين في التدريب رجعت المدينة المنورة على أساس إني أخدهم في فرع الشركة نفسها هناك كانت شركة تركية اسمها Yapi Ray وكانت بتعمل محطة القطر في المدينة .. وكان واحد من ال Shareholders في اسطنبول اداني ورقة توصية اديها لمدير المشروع في المدينة عشان يخليني اكمل تدريب الأسبوعين اللي فاضلين عندهم .. جا يوم الموعد اللي هروحله فيه رقدت الصبح وعيني راحت في النوم .. شفت نفسي قاعد في مكتب الشركة وفي راجل داخل عادي المكتب .. بس كدا .. صحيت ولبست ورحت والمفاجأة إيه ياترى؟ انا قاعد مستني الراجل في مكتبه وشوية ألاقي نفس الراجل اللي شفته وانا نايم من شوية دخل عليا المكتب وطلع هو مدير المشروع .. اديته الورقة ومقلتلوش حاجة طبعا ولا جبتله سيرة عشان ميظنش اني بخترع قصة بغرض اني عايز اتدرب عنده 🙂
القصص دي كانت أحد الأسباب اللي عرفت من خلالها انه العالم اكبر مما نرى ونتصور وانه ادوات الإدراك لا تقتصر على الحواس والعقل .. قصص زي دي وغيرهم مواقف كتيرة مريت بيها أو هيا اللي مرت بيا 😂 كانت أحد الأسباب إني أتعلق أكتر بعالم الحب وأعرف إنه احنا أصلنا أرواح بنمر بتجربة دنيوية وانه مردّنا للإله الخالق وإنه اللي منعرفوش أكبر من اللي نعرفه بكتير وانه عالم الغيب حق وواقع، وكانت أحد الأسباب اللي خلتني أؤمن إنه القلب له إدراك وعقل ومعرفة ونور - ودي من أكتر الحقائق أو النظريات المثيرة بالنسبالي وهي إنه القلب له عقل مستقل وانه مش خاضع للمخ بالمعنى اللي في أذهاننا وانه القلب هو صاحب اليد العليا .. وبالمناسبة الفكرة دي بتتفق مع النصوص الإسلامية ومع الفلسفة الطاوية ومع حضارات قديمة أخرى، ومؤخرا الأبحاث العلمية الحديثة بدأت تكتشف دا - ويمكن التجارب دي ربنا خلاني أمر بيها عشان التساؤلات الطبيعية اللي ممكن تيجي لأي إنسان عن مصداقية الغيب وإمكانية وجود حياة أخرى … إلى آخر ذلك من التساؤلات
مظنش انه اللي حصل في القصص دي أو غيرها شيء مكتسب بمجهود إطلاقا، ولكن أعتقد إنه إدامة الذّكر الواعي مع تبنّي منهج الحب اللي هو أصل الكون وسر الوجود يعتبر بلا شك طريق للانغماس في عالم النور، بالإضافة إلى إنه ممارسة تقنيات زي ال Meditation ممكن تصفي الذهن وتخلينا أقرب للفطرة وممكن تخلينا صاحيين أكتر وعايشين في الحاضر مش في مآسي الماضي ولا في قلق المستقبل، اليقظة دي ممكن تخلينا أقرب لنفسنا وفاهمينها أكتر ودا بينعكس على حياتنا وعلى علاقتنا بالآخرين، وبنبقا مؤهلين أكتر لاستقبال حياة الاتزان
----------------------------------------------------------------------------------------------------------
في فترة الوظيفة وتحديدا في 2015 كنت رجعت المدينة المنورة بعد سنوات طويلة في الجامعة في جدة، واستدليت ساعتها على الدكتور محمد ياسر حسكي معلم الوعي، وأخدت معاه كورس ريكي مستوى 1 وبعدها بأشهر خلصت مستوى 2 .. استمرت الوظيفة واتشغلت ببعض الظروف العائلية ونامت الحكاية لحد ما سبت الشغل آخر مرة في 2018 .. قعدت بعدها تقريبا خمس شهور - جيت خلالها مصر - وكان عندي حيرة جامدة جدا أنا عايز ايه ولا هكمل حياتي في إيه ولا ازاي .. خلال الفترة دي ظهر في طريقي راجل رائع اسمه محمد تهامي وبسببه عرفت شغفي وبدأت أمشي في بعض الطرق الجديدة من أكتوبر 2018، وفي نفس الشهر التقيت بالصديق الدكتور محمد حسكي في القاهرة وأعدت الريكي مستوى 1 وبعدها بكام شهر كان في المغرب فربنا يسرها وسافرت وأخدت معاه كورس كارما مستوى 1 (المدرسة الروسية)، تمت إعادة تأهيلي للريكي مستوى 2 وأخدت معاه كورس تقنيات التنفس، أخدت كورس ارتباط الصحة والمرض بنظرية العناصر الخمسة مع الجميل يوسف عرسالي، وفي مصر اتدربت على التاي جي والتشي كونج وبداية أساسيات وودانج ووشو مع الماستر الرائع أحمد شعبان (رحمه الله رحمة واسعة)، ومعظم الكورسات دي مرتبطة بالتقنيات والعلوم والنظريات الصينية الشمولية، خدت كورس ال Facial Reflexology مع الصديقة العزيزة هدى عصمت، وحضرت حصة وحدة Yoga مع المدربة الرائعة رانيا المغربي وناوي أكمل يوما ما بإذن الله.
كل ما ذكر من العلوم أو التدريبات دي مرتبط بطاقة KI أو Chi، اللي هي باختصار وعشان أقربها للأذهان كأنها للإنسان زي الكهرباء للأجهزة الإلكترونية، ممكن تبقا الكهربا موجودة والجهاز اللي بتشغله خربان وممكن يبقا الجهاز كويس بس محطة الكهربا فيها مشكلة وممكن يبقا الجهاز سليم والكهربا سليمة بس في خلل انت مش عارفه، أو كله سليم بس انت اخترت انك تقفل النور! ومثال تاني بسيط برضه، حباية البانادول مع الصداع، ممكن يروح الصداع لوحده، وممكن تاخد بانادول وميروحش، حبيت أوضح بالأمثلة دي لأنه دي فكرة الأسباب عموما، مش مؤثرة بذاتها ولكنها متفقة مع السنن الكونية اللي ربنا أجراها، فإذا شاء أمدها بالتأثير بمدده اللحظي وإذا شاء أوقف ذلك المدد، زي نار سيدنا إبراهيم وسكّين سيدنا اسماعيل عليهما السلام
ال Energy Applications هي جزء واضح من شغفي لأنه غالبا أثرها بيؤدي إلى التوازن بشكل عام، سواء عضويا أو نفسيا، - ومهم جدا طبعا انه اللي بيعلّمها يبقا مُعلم حقيقي ومخلص وواعي لأنه الموضوع دا في عك كتير أوي أوي يعني-، حاليا محتاج أشتغل على المجال دا بعناية أكبر عشان أساعد نفسي أولا، وعشان أقدر أساعد بعض اللي حواليا إن شاءالله
حابب أحكي قصة سريعا برضه لها علاقة بال Energy Healing Techniques ، حوالي سنة 2008 كنت في جدة وجالي دور كحة عادي، وحسيت بنغزة في نقطة في أسفل القدم كانت زي ألم جوا أو نغزة داخلية مزعجة (إحساس مزعج كأني لازم أضغط ع الحتة دي بقوة) .. جبت قلم مقفول وقعدت اضغط بضهره في الحتة دي حوالي عشر دقايق (اقل او اكتر) عشان النغزة تروح .. المُلفت اني حسيت بتدفق غريب في جسمي والكحة اختفت في نفس اللحظة .. استغربت شوية وشكيت في اللي حصل وحاولت افتعل الكحة، بقيت أحاول أكح بالعافية عشان اتأكد بس لقيت انه مفيش كحة إطلاقا بفضل الله .. اللطيف في الموضوع اني بعد كدا عرفت انه المنطقة اللي كانت فيها النغزة هي منطقة الرئتين في علم الرفلكسولوجي! اللي هو باختصار ضغط على نقاط معينة في الجسم بطريقة معينة عشان تدفق الطاقة في مساراتها يبقا أفضل وبالتالي العلاج بيبقا أكفأ بإذن الله .. تجربة زي دي، وتجارب تانية مختلفة حصلت خارج نطاق الطب المعروف كانت سبب إنه انجذابي لعلوم العلاج بالطاقة والعلاج البديل وانجذابي لما وراء المألوف يزيد …
----------------------------------------------------------------------------------------------------------
آخر 2019 حضرت رحلة مع مُعلم الاتزان الدكتور عمرو الورداني اسمها رحلة الحقيقة، اتعلمت فيها يعني ايه مكونات الذات وايه أهمية المنطق وازاي الإنسان يفعّل الاتزان في حياته، وشغال حاليا على خطة لاستثمار الحياة من خلال العيش بالاتزان، ربنا كرم وكررت نفس الرحلة بعدها بشهر ونص تقريبا والحقيقة موضوع الاتزان طلع أعمق مما أتصور ومحتاج شغل مستمر بالرغم من بساطته
الجدير بالذكر إنه بالرغم من اختلاف المدارس كليا بين الدكتور حسكي ذو الخلفية الروسية في علوم الطاقة، وماستر أحمد الله يرحمه اللي هو ماستر من ماسترات جبل وودانج في الصين والدكتور الورداني ذو المرجعية التراثية الإسلامية المنطقية، إلا انه كلامهم بيفكرني ببعض في أوقات كتير ولكن كل واحد من زاوية مختلفة أحيانا، فيبدو إنه الاتزان سرّ بتدور حوله الحضارة الإنسانية كلها.
الوسائل التطبيقية الموصلة للاتزان وللتوازن، زي التأمل والحرية الحقيقية والمنطق واستكشاف الغاية من الحياة وتطبيقات الطاقة الحيوية والنظريات الشمولية وعادات الأكل والنوم الصحية، لقيت اني ممكن أسميها كلها مع بعض Original Lifestyle ، فسميت الصفحة دي بالاسم دا وهحط فيها كل حاجة متعلقة بما سبق، بالإضافة لأي حاجة أتصور انها ممكن تكون متعلقة بالفطرة المادية و المعنوية وأي حاجة ممكن تساعدنا على الوصول أو العودة إلى السويّة وإلى التوازن، ومن الحاجات المرتبطة بدا برضه جمال الطبيعة وتأملها، الطب البديل أو التكميلي بفروعه، الموسيقى النظيفة، المنتجات الطبيعية، الرياضات الطبيعية والمارشال آرتس وفلسفاتها، فهم الذات والتعامل مع أنفسنا بسلام ومع الآخرين ومع الحياة.
ملاحظة عامة: ممكن أعمل شير لبوست او لينك او معلومة بس دا لا يعني اني متبني كل محتوى الصفحة أو كل أفكار الشخص او محتوى القناة اللي عملتلها شير.
حاسس انه رحلة ال Passion دا هتبقا رحلة استكشاف بالنسبالي .. هل ممكن بتطبيقات واضحة أو بخطوات عملية نقدر نوصل للتوازن؟ هل فيه مشترك بين الإنسان عبر القرون المختلفة والإنسان انهاردا وهل المشترك دا هو وسائل الاتزان المختلفة؟
مينفعش نستعجل الرحلة لأنه الاتزان رحلة حياة ، والحياة رحلة اتزان .. رحلة وعي وإدراك ورضا، رحلة استكشاف وهدوء وتسامح، رحلة حب وتعرض للمجهول ..
هل هنقابل مفاجآت غير متوقعة في الطريق؟ مش لازم نستنى دا لكن خلينا نكتشف !
أتمنالنا جميعا حياة متزنة 🙂