05/01/2026
لماذا يُتوقع منّا دائماً أن نكون "الجدار المائل"؟
في بعض الأوساط الاجتماعية، هناك قاعدة غير مكتوبة توحي بأن الشخص "الطيب" أو "الهادئ" هو بالضرورة شخص ضعيف، أو ينبغي عليه أن يكون منكسراً ليتمكن من استيعاب أخطاء الآخرين. يُراد لنا أن نكون "إسفنجة" تمتص غضبهم، تجاوزاتهم، وحتى قسوتهم.. فقط لنحافظ على هدوء الصورة الخارجية!
حين يصبح التسامح "واجباً" والتعدي "حقاً"
المؤلم ليس فقط في الخطأ نفسه، بل في التمادي. عندما يخطئ البعض ويجدون أبوابنا مفتوحة دائماً، يبدؤون في اعتبار هذا التسامح حقاً مكتسباً، فيتجاوزون الحدود مرة تلو الأخرى، معتمدين على فكرة أننا "سنغفر في النهاية".
حقنا في "عدم القدرة" على الغفران
يأتي وقت نكون فيه في قمة الضيق، مثقلين بجراح لم تلتئم بعد، هنا تحديداً.. ليس من حق أحد أن يطالبنا بالغفران.
ليس ضعفاً أن نقول: "لا أستطيع المسامحة الآن".
ليس سوءاً منا أن نضع حدوداً تحمي ما تبقى من سلامنا النفسي.
الانكسار ليس قدراً، والتحمل له طاقة.
نحن لسنا مجبرين على إصلاح ما أفسده غيرنا بقلوبنا المحطمة. أحياناً، يكون "عدم المسامحة" هو أصدق تعبير عن احترامنا لذواتنا.
رحلة التغيير بتبدأ بخطوة، وأنا هنا عشان نخطوها سوا.. بكل حب وأمان. 🦋✨
لحجز جلسات الاستشارة، يسعدني التواصل عبر الرسائل
01016614657