Tr Niven Elghazaly

Tr   Niven  Elghazaly سفيرة بالاكاديمية الدولية للتنمية الذاتيه مدرب معتمد بالمركز الكندى للتنمية البشرية

🛠️ كيف نبدأ في بناء حدود صحية؟ (الطريق العودة إلى الذات)💡 تعرف على ذاتك من جديد: ما هي قيمك؟ ما الذي يزعجك؟ ما الذي يمنح...
26/01/2026

🛠️ كيف نبدأ في بناء حدود صحية؟ (الطريق العودة إلى الذات)

💡 تعرف على ذاتك من جديد: ما هي قيمك؟ ما الذي يزعجك؟ ما الذي يمنحك الطاقة؟ اكتبها. الوعي بالذات هو الأساس.
💡 استمع لمشاعرك: الغضب والإحباط والإرهاق غالبًا ما يكونون إنذارات تخبرك أن حدودك قد تم تجاوزها.
💡 تدرّب على قول "لا": ابدأ بتطبيقه في المواقف البسيطة. "لا، لا أستطيع مساعدتك في هذا الوقت." لا تحتاج إلى تبرير مطول.
💡ضع توقعات واضحة: تواصل بصراحة. "أقدّر وقتنا معًا، لكنني أحتاج إلى ساعة لنفسي بعد العمل."
💡تحمل عدم ارتياح الآخرين: لن يكون الجميع سعداء بحدودك الجديدة، خاصة من اعتادوا على تخطيها. هذا أمر طبيعي. تذكر أن إرضاء الجميع هدف مستحيل.
💡امنح نفسك الحق في أن تحظى بمساحتك: مساحتك الجسدية، العاطفية، الذهنية، والوقتية كلها حقوق لك.

🌻 تذكير أخير:
الحدود هي التي تحدد أين تنتهي أنت ويبدأ الآخرون.. كي لا تضيع في تلك المنطقة الرمادية، فتخسر نفسك من أجل أن تكون "محبوبًا" للحظة، على حساب أن تكون "ذاتك" إلى الأبد.
#فضفضة

🧱 ما هي الحدود الشخصية حقاً؟هي ذلك الصوت الهادئ في داخلك الذي يقول: "هذا مقبول بالنسبة لي، وهذا غير مقبول."هي فن قول "لا...
25/01/2026

🧱 ما هي الحدود الشخصية حقاً؟
هي ذلك الصوت الهادئ في داخلك الذي يقول: "هذا مقبول بالنسبة لي، وهذا غير مقبول."
هي فن قول "لا" دون أن تشعر بالذنب، وقول "نعم" وأنت مقتنع كل الاقتناع.
#فضفضة

إرضاء الآخرين لا يبدأ كضعف، بل كـ آلية بقاء نتيجة تربية الطفولة 🧠غالباً تعلّمها الإنسان في وقتٍ مبكر، حين ارتبط القبول ب...
22/01/2026

إرضاء الآخرين لا يبدأ كضعف، بل كـ آلية بقاء نتيجة تربية الطفولة 🧠
غالباً تعلّمها الإنسان في وقتٍ مبكر، حين ارتبط القبول بالحب، والأمان بالطاعة، والاهتمام بالتنازل عن الذات.

🌱 جذور إرضاء الآخرين:

🔹نشأة في بيئة كان فيها الحب مشروطاً: “كن كما نريد لنحبك”
🔹الخوف من الرفض أو الهجر العاطفي
🔹تحميل الطفل مسؤولية مشاعر الآخرين
🔹تعلّم أن الغضب، الرفض، أو قول “لا” يعني فقدان العلاقة
🔹تجارب صادمة جعلت السلام الداخلي مرتبطاً بإرضاء الخارج

مع الوقت، يتحول الإرضاء إلى عادة لا واعية:
تقول “نعم” وأنت تريد “لا”،
تتجاهل احتياجك كي لا تُغضب أحداً،
تُسكت صوتك لتبقى مقبولاً.

⚠️ النتيجة؟
▫️استنزاف عاطفي
▫️غضب مكبوت
▫️فقدان الهوية
▫️علاقات غير متوازنة
▫️شعور دائم بالذنب عند وضع أي حد

🧠 الحقيقة العلاجية المهمة:
إرضاء الآخرين ليس لطفاً زائداً، بل خوفاً غير مُعالَج.
ووضع الحدود ليس أنانية، بل عودة إلى الذات.

✨ التعافي يبدأ حين تدرك:
مشاعرك ليست عبئاً
احتياجك لا يقل قيمة عن احتياج غيرك
قول “لا” لا يجعلك شخصاً سيئاً
والحب الحقيقي لا يُشترى بالتنازل عن الذات
#فضفضة #الطاقة

كم مرة حسيت إن الماضي ماسك فيك؟صدمات زمان، كلام قاسي، خذلان، أو وجع لسه معلم في الروح.. بنقول "عدت خلاص"، لكن الحقيقة إن...
21/01/2026

كم مرة حسيت إن الماضي ماسك فيك؟
صدمات زمان، كلام قاسي، خذلان، أو وجع لسه معلم في الروح.. بنقول "عدت خلاص"، لكن الحقيقة إنها بتفضل ساكنة فينا، بتخلينا نخاف، نشك، أو نكرر نفس الغلطات من غير ما نعرف ليه.
​التعافي مش معناه إننا ننسى اللي فات، بالعكس!
التعافي معناه إننا نفهم اللي حصل، ونسمح لجروحنا تتنفس بدل ما تفضل محبوسة جوانا وتوجعنا كل شوية. جرحك القديم ده مش نهاية الطريق، ده نقطة تحول بتوريك قد إيه إنت قوي وقادر تعدي وتكبر.
​إزاي نمشي في سكة التعافي دي؟
​بطل تكدب على نفسك: اعترف بالوجع اللي جواك. مش عيب إنك تكون مجروح. القوة الحقيقية في إنك تواجه وتوافق إنك محتاج تشفى.
​اسمع لصوتك اللي جوه: الطفل اللي اتأذى جوانا، لسه محتاج طبطبة واحتواء. إنت الوحيد اللي تقدر تديله الأمان ده دلوقتي.
​خد خطوة لورا وشوف الصورة كاملة: كتير بنلوم نفسنا، أو نكرر نفس السلوكيات اللي بتأذينا من غير ما نفهم جذورها. لما بنعرف مصدر المشكلة، بنقدر نلاقي حل.
​مش عيب تطلب مساعدة: الدكتور النفسي أو المعالج، ده مش دليل ضعف، ده دليل وعي وقوة إنك عايز تبقى أحسن. هو اللي بيساعدك تفك الكلاكيع اللي مش عارف تفكها لوحدك.
​ركز على اللي بينور طريقك: ابني علاقات صحية، اهتم بنفسك، اكتشف شغفك. كل خطوة صغيرة ناحية النور بتسحبك بعيد عن الضلمة.
​الخلاصة:
جرحك القديم ده مش حيطة سد. ده باب بيفتح على نسخة منك أقوى، أوعى، وأكثر قدرة على الحب والعطاء. افتح الباب ده بشجاعة، وسيب النور يدخل. ✨
​ #فضفضة

مسار حياتك مرتبط بطريقة تفكيرك ونظرتك للحياة.✨عندما تتكرر المواقف السلبية في حياتك، فقد تكون رسالة لك لتتعلم درس ما منها...
19/01/2026

مسار حياتك مرتبط بطريقة تفكيرك ونظرتك للحياة.✨
عندما تتكرر المواقف السلبية في حياتك، فقد تكون رسالة لك لتتعلم درس ما منها، إما الانفتاح على التعلم من تجاربك الخاصة، أو حتى طلب النصيحة من الآخرين، وهذا ما يساعدك على النمو والتقدم.

لكن هناك فارق أساسي: بعض الأشخاص يتمسكون بأنانيتهم ويصرون على التمسك بعقلية الضحية. مثل هؤلاء يبقون محبوسين في دائرة السلبية، مما قد يدفعهم لإيذاء أنفسهم والآخرين.. المحزن هنا أنك لا تستطيع إجبار أحد على التغيير إذا لم يكن يريده من داخله.

يمكنك أن تقدم لهم النصيحة مرة بعد مرة، وتشرح لهم إمكانية مستقبل أفضل، لكن الشخص المنغلق لن يبذل الجهد لرؤية هذا المستقبل أو السعي نحوه.

لذا ..✋🏻
ركز طاقتك حيث تجدي نفعاً: اهتم بنموك الشخصي، وابنِ علاقات مع الأشخاص المنفتحين والمستعدين للنمو. معاً يمكنكم دعم بعضكم البعض في رحلة الحياة.🌱

⁨ التعافي الداخلي مش احساس… ده عملية بيولوجية ونفسية حقيقيةالجسم والعقل لما يتعرضوا لأذى نفسيما بينسوش اللي حصللكن بيتأق...
18/01/2026

⁨ التعافي الداخلي مش احساس… ده عملية بيولوجية ونفسية حقيقية

الجسم والعقل لما يتعرضوا لأذى نفسي
ما بينسوش اللي حصل
لكن بيتأقلموا عشان نعرف نكمّل.

الصدمات المتكررة
بتعلم الجهاز العصبي يعيش في وضع حماية
توتر عالي، حذر، قلق
حتى لو الخطر خلص.

🔹 عشان كده التعافي
مش قرار
ومش قوة إرادة
هو اعادة تدريب للجهاز العصبي انه يرجع يحس بالأمان.

العلم بيقول إن:
• الاحساس بالامان لازم يتكرر
• المشاعر المكبوتة بتطلع على مراحل
• والعقل محتاج وقت عشان يفرق بين الماضي والحاضر

عشان كده ممكن:
تحس إنك احسن شوية
وبعدين تتعب تاني
وده مش انتكاسة
ده جزء طبيعي من التعافي.

التعافي الداخلي بيحصل لما:
– الجسم يهدى
– المشاعر تتسمع
– والعقل يتعلم استجابات جديدة بدل القديمة

مفيش جدول زمني ثابت
كل شخص وجهازه العصبي له سرعته.

إنت مش بطيء
ولا ضعيف
انت بتتعافى

مشكلة الجروح اللي مالهاش دم، إنها بتفضل تنزف جوانا ومحدش بيشوفها. صدمات الماضي، سواء كانت كلمة قاسية، موقف صعب، غياب حد ...
15/01/2026

مشكلة الجروح اللي مالهاش دم، إنها بتفضل تنزف جوانا ومحدش بيشوفها. صدمات الماضي، سواء كانت كلمة قاسية، موقف صعب، غياب حد عزيز، أو علاقة سمة... بنفتكر إننا نسيناها أو عديناها، بس الحقيقة إنها بتستخبى في أعماقنا وتفضل تأثر علينا من غير ما نحس.
​زي الهدوم القديمة اللي بنرميها في الدولاب، بنقفل على جروحنا ونقول "مش عايز أشوفها"، بس كل ما نيجي نلبس حاجة جديدة، بنلاقي ريحتها فيها. بنلاقيها بتطلع في عصبيتنا، في خوفنا من الارتباط، في عدم ثقتنا في نفسنا أو في الناس.
​إزاي نطلع الجرح ده يتنفس ونخف منه؟
​بطل تكدب على نفسك: اعترف إن فيه وجع. أول خطوة للشفاء إنك تقول "أنا تعبان" بدل "أنا كويس".
​اسمع لصوتك اللي جوه: الطفل اللي اتأذى جوه كل واحد فينا، محتاج يسمع منك إنه آمن، ومحدش هيأذيه تاني. محتاج تطبطب عليه.
​مش عيب تطلب مساعدة: الدكتور النفسي مش للمجانين، ده للمحتاجين يفهموا نفسهم ويرتبوا لخبطة مشاعرهم. هو زي مهندس الديكور اللي بيساعدك ترتب بيتك من جوه.
​غير الروتين اللي بيوجعك: لو في علاقة بتستهلكك، أو عادة بتزيد وجعك، خد قرار شجاع إنك تغيرها. سلامتك النفسية أغلى.
​سامح... بس لنفسك: مش لازم تسامح اللي آذاك عشانه، لكن سامح عشان تتحرر أنت من قيود الغضب والحقد اللي بيحرق فيك.
​فاكر اللحظة اللي قررت فيها تنضف الدولاب وتتخلص من الهدوم اللي مابقتش مقاسك؟ نفس الإحساس ده محتاجه قلبك لروحه. طلع جروحك للشمس، صدقني هتلاقيها بتدبل وتخف واحدة واحدة.
​ #فضفض

قد تختار شريكاً يبدو مختلفاً تماماً، لكنك تكتشف لاحقاً أنك - دون قصد - تتصرف بأنماط تشبه ما كنت ترفضه: قسوة عند الغضب، ا...
14/01/2026

قد تختار شريكاً يبدو مختلفاً تماماً، لكنك تكتشف لاحقاً أنك - دون قصد - تتصرف بأنماط تشبه ما كنت ترفضه: قسوة عند الغضب، انسحاب وصمت، صعوبة في الاعتذار، خوف من الضعف، أو حاجة للسيطرة حتى تشعر بالأمان.

وهنا يأتي السؤال المؤلم:
«كيف أصبحت ما كنت أهرب منه؟»❗

الطفل الذي لم يشعر بالأمان، قد يصبح بالغاً يؤذي - دون قصد - من يحب. والأصعب أن هذا الاكتشاف يولّد شعوراً عميقاً بالذنب والعار.
فيدخل الإنسان في صراع:يكره هذا الجزء من نفسه، ويخاف مواجهته، بينما هو في الحقيقة جرح يحتاج إلى فهم واحتواء... لا إلى إدانة.

كيف نكسر هذه الدائرة؟

1. أنت لست والدك، لكنك تحمل أنماطاً تعلمتها للبقاء - وهذه الأنماط قابلة لإعادة التعلم والتغيير.
2. افهم الجذور بدل جلد الذات؛ فذلك السلوك المؤذي غالباً ما يكون مجرد "درع حماية" قديم عفا عليه الزمن.
3. انتبه للحظات التي يتفعّل فيها البرنامج القديم: لحظات الخوف من الهجر، أو الشعور بالنقد أو الخيانة. الوعي هو أول خطوة نحو الحرية.
4. تذكّر: الأمان العاطفي مهارة تُكتسب، وليست هبة يولد بها الجميع. يمكنك بناؤه داخل نفسك.
5. الدعم العلاجي ليس ضعفاً، بل هو أداة قوية تساعدك على تفكيك هذا الإرث العاطفي وبناء علاقات أكثر صحة مع نفسك ومع من تحب.

💌 الخلاصة:
نحن لا نكرر ما نكرهه، بل نكرر ما لم نُشفِ منه، والشفاء يبدأ عندما نتوقف عن الهروب من ماضينا،ونقف أمامه بشجاعة... ورحمة.
#الطاقة

لو لقيت نفسك في الدايرة دي، وبتتعرض لأذى متكرر من شخص قريب منك، سلامك النفسي يستاهل إنك تدافع عنه بخطوات واضحة:​اعترف با...
13/01/2026

لو لقيت نفسك في الدايرة دي، وبتتعرض لأذى متكرر من شخص قريب منك، سلامك النفسي يستاهل إنك تدافع عنه بخطوات واضحة:
​اعترف بالحقيقة المرة: بلاش تبريرات، وبلاش تقنع نفسك إنه "مش قصده" طول ما الأذى بيتكرر رغم كلامك. الاعتراف بواقع الأذى هو أول سلمة للتعافي. الجرح موجود، ومحتاج شفاء.
​ارسم حدودك بقوة وهدوء: حدد بوضوح إيه اللي تقبله وإيه اللي خط أحمر بالنسبة لك. بلّغ الشخص ده مرة واحدة بهدوء وحزم. صدقني، هو سمع وفهم من أول مرة. عدم استجابته دي مشكلته هو، مش دليل على إن كلامك ملوش قيمة.
​قلل الاحتكاك الذكي: مش لازم تقطع علاقاتك تمامًا، خصوصًا لو كانت علاقة أبوة، أمومة، أو إخوة. لكن قلل التواصل اللي بيسببلك أذى، أخرج من دائرة التفاعل السوّي، وخليك حريص على مسافتك.
​احمي نفسك نفسيًا، أنت أولاً: بلاش جلد ذات أو لوم نفسك. إنت مش مجبر تكون "الشخص اللي بيستحمل" أكتر من طاقته. طاقتك النفسية أغلى من أي شيء.
​اطلب يد العون: لو حاسس إنك مش عارف تخرج من الدايرة دي لوحدك، أو محتاج تفك الأفكار المتشابكة جوه دماغك، الجأ لمتخصص نفسي. هو هيساعدك ترتب أوراقك، وتفهم مشاعرك، وتقيّم مدى الأذى، وتخرج من ده كله بأقل الخسائر الممكنة.
​درجة القرب مش مبرر للأذى أبدًا. ولو العلاقة بتستنزف روحك وتكسر فيك كل يوم، فـ "أنت" تستحق أن تختار نفسك. القريب اللي بيأذينا مينفعش يفضل في نفس درجة القرب اللي مكانش ليها اعتبار عنده. الأذى من القريب بيوجع أضعاف... ومش غلط إنك تختار سلامك النفسي.

⁨ ⁨ من اكتر الحاجات اللي بتوجع ..الوجع اللي بييجي مش من حد غريب، لكن من حد إحنا كنا شايفينه أمان، كنا حاطينه في مكانة خا...
12/01/2026

⁨ ⁨ من اكتر الحاجات اللي بتوجع ..الوجع اللي بييجي مش من حد غريب، لكن من حد إحنا كنا شايفينه أمان، كنا حاطينه في مكانة خاصة جوانا، فلما بيأذينا مش بس بيكسر قلوبنا، ده كمان بيكسر جوانا حاجة كنا فاكرين إنها عمرها ما تتكسر.

طيب لو في شخص بيتعرض للأذى المتكرر من شخص قريب منه،

فدي خطوات مهمة علشان يحافظ على سلامته النفسية وحدوده:

*اعترف بالأذى: ما تبررش له ولا تقنع نفسك إنه مش قصده، ( طالما وضحتله والاذي مازال متكرر) الاعتراف بحقيقه اللي بيحصل ليك أول خطوة للحماية.

*ارسم حدود واضحة: حدد إيه اللي تقبله وإيه اللي لأ، وبلّغ الشخص ده بوضوح…من غير خناق ومن غير تكرار ..صدقني هو سمعك وفهمك من اول مره ..لكن عدم استجابته شيئ يخصه

*قلل الاحتكاك قد ما تقدر مش لازم تقطع علاقتك فورًا، ( ومش لازم تقطع علاقتك اصلا خصوصا لو اب/ام/اخوات) لكن حاول تقلل التواصل اللي بيسبب لك أذى.

*احمي نفسك نفسيًا: ما تلومش نفسك، وما تحاولش تبقى دايمًا الشخص اللي “بيتحمل” أكتر من طاقته.

*اطلب دعم: لو مش عارف تخرج من الدايره دي لوحدك الجأ لمتخصص يساعدك ترتب أفكارك وتفهم مشاعرك.ويقيم معاك مدي الأذي وتخرج منه بأقل خساير ازاي

درجه القرب مش مبرر للأذى، ولو العلاقة بتستهلكك وبتكسر فيك، سلامك النفسي يستاهل انك تدافع عنه

القريب اللي بيأذينا ما ينفعش يفضل في نفس درجخ القرب طالما هو معملش حساب للقرب ده

لأن الأذى من القريب بيوجع أضعاف… ومش غلط إنك تختار نفسك

"في عالم مليء بالضوضاء والضغوط، أين تجد مساحتك الآمنة لتتنفس؟"​بعد المرور بصدمات نفسية أو فترات عصيبة، يكون الإنسان في أ...
11/01/2026

"في عالم مليء بالضوضاء والضغوط، أين تجد مساحتك الآمنة لتتنفس؟"
​بعد المرور بصدمات نفسية أو فترات عصيبة، يكون الإنسان في أمس الحاجة لملاذ آمن. مكان أو شخص، يشعر معه بالحرية ليكون على طبيعته، ليُعبر عن مشاعره دون خوف من الحكم، وليجد الدعم والاحتواء اللازم للشفاء.
​المساحات الآمنة ليست دائمًا مكانًا ماديًا؛ قد تكون:
​علاقة صحية: صديق يستمع بقلبه، شريك يفهم صمتك.
​نشاط مفضل: الرسم، الكتابة، المشي في الطبيعة.
​مجتمع داعم: مجموعة دعم نفسي، أو حتى عائلتك الواعية.
​لحظات مع النفس: التأمل، قراءة كتاب، أو مجرد الجلوس بهدوء.
​إنشاء أو البحث عن هذه المساحات هو خطوة أساسية في رحلة التعافي. هي الوقود الذي يُعيد شحن طاقتك، والاحتضان الذي يُطبطب على جروح روحك. لا تستهن بقوة الشعور بالأمان والقبول.
​تذكر، تستحق أن تجد مساحتك الآمنة، وتستحق أن تُشفى. 🤍

"خلف كل وجه يبتسم بقوة، قد تكون هناك روح مرهقة تُصارع في صمت."​في مجتمعنا، غالبًا ما يُطلب منا أن نكون أقوياء، صامدين، و...
10/01/2026

"خلف كل وجه يبتسم بقوة، قد تكون هناك روح مرهقة تُصارع في صمت."
​في مجتمعنا، غالبًا ما يُطلب منا أن نكون أقوياء، صامدين، وألا نظهر ضعفنا. نتعلم أن نرتدي قناع "لا بأس" حتى ونحن نُحطم من الداخل. هذا التظاهر بالقوة، وإن كان يحمينا ظاهريًا، إلا أنه يُرهق أرواحنا، ويمنعنا من طلب المساعدة أو حتى مجرد الاعتراف بألمنا لأنفسنا.
​الصدمات والجروح النفسية لا تختفي لمجرد أننا نتجاهلها أو نتظاهر بأنها غير موجودة. بل تتراكم، وتتحول إلى عبء ثقيل يثقل كواهلنا، ويؤثر على صحتنا الجسدية والنفسية دون أن ندري.
​تذكر:
​القوة الحقيقية ليست في عدم السقوط، بل في النهوض بعد السقوط.
​طلب المساعدة ليس ضعفًا، بل هو شجاعة.
​الاعتراف بألمك هو الخطوة الأولى نحو الشفاء.
​اسمح لنفسك بأن تكون ضعيفًا أحيانًا، اخلع القناع، وتحدث. أنت تستحق أن تُشفى، وأن تعيش بقلب خفيف وروح حرة. 🤍

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Tr Niven Elghazaly posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram