27/12/2025
تسلسل الاحداث في ازمة التغذية العلاجية،،
١- المجلس الاعلى للجامعات يستصدر قرار بقصر الدرجات في التغذية العلاجية على المهن الطبية (الطب البشري والعلاج الطبيعي والصيدلة) بعد مخاطبات من النقابة العامة للعلاج الطبيعي ولجنة قطاع العلاج الطبيعي ولجنة الدراسات الطبية
٢- التأمين الصحي يصدر قرار بالهيكل التنظيمي للتغذية العلاجية يتضمن الطب البشري والعلاج الطبيعي والصيدلة واخصائي التغذية الغير طبية
٣- وزير الصحة وقطاع الرعاية الاساسية يصدران دليل عيادة التغذية والسمنة يتضمن بشكل اساسي (طبيب بشري او علاج طبيعي او صيدلي) بالاضافة لممرض التغذية العلاجية
٤- كانت النقابة العامة للعلاج الطبيعي اكبر الداعمين لتواجد الصيادلة في فريق التغذية
٥- فوجئ الجميع بقرار غريب صادر عن الإدارة العامة للصيدلة بالصحة يقصي العلاج الطبيعي من الهيكل التنظيمي للتغذية العلاجية وفريق التغذية بالمستشفيات متخطيا كل الحدود ومتجاوزا لصلاحياتها كإدارة متخصصة للصيادلة بل وتخطى الأمر بان قامت الادارة العامة للصيدلة بمخاطبة مديريات الصحة ومستشفيات الأمانة العامة وغيرها من الهيئات في قرار يفتقر لاي اساس قانوني او علمي او عملي.
٦- تحركت النقابة العامة للعلاج الطبيعي لالغاء القرار السلبي الصادر من الادارة العامة للصيدلة
ولاستصدار قرار آخر لا يقصي أحد ويصدر من وزير الصحة نفسه او من الجهة المختصة من قطاعات وزارة الصحة
ده ملخص الأزمة للي مش فاهم
وان شاء الله في الطريق للحل فالموقف القانوني وعمليا ونظريا معنا
دراسة في الكليات لمواد التغذية العلاجية الاكلينيكية، كذلك قاعدة تأسيسية لمدة سنتين فسيولوجي وبايوكيمستري وكذلك دراسة في الأقسام الاكلينيكية كالباطنة والقلب والصدر وغيرها تعطي قاعدة قوية وتميز دكاترة العلاج الطبيعي في ممارسة التغذية العلاجية اضافة الى درجات الدراسات العليا والمهنية في التغذية العلاجية من كليات العلاج الطبيعي وغيرها من المؤسسات التي تمنح الدرجات لدكاترة العلاج الطبيعي..