مؤسسة العلا للتنمية البشرية وتأهيل السلوك

مؤسسة العلا للتنمية البشرية وتأهيل السلوك متخصصين فى تأهيل السلوك وتنمية المجتمع

03/04/2026

4 إبريـل

حماية تعافنيا

"تذكر بأننا... نحن المسؤولون في نهاية الأمر عن تعافينا وعن قرارتنا"
سوف يتكشف لنا المزيد ـ النص الأساسي.

سوف يواجه معظمنا إختيارات قد تمثل تحدياً لمسيرة التعافي. فلو وجدنا أنفسنا في ألم جسدي شديد علي سبيل المثال: فإن علينا أن نقرر ما إذا كنا سنتناول الدواء أم لا. وينبغي علينا أن نكون أُمناء مع أنفسنا بشأن شدة الألم الذي نعاني منه، وأُمناء مع الطبيب بشأن إدماننا وتعافينا، وأُمناء مع موجهنا. ولكن القرار النهائي هو قرارنا، لأننا نحن الذين سنتحمل العواقب ونعيشها.

ومن التحديات الشائعة الأُخري إختيار حضور حفل يتم فيه تقديم الخمور. وهنا، مرة أُخري، يجب أن نضع في الإعتبار حالتنا الروحانية الخاصة. قد يكون من الأفضل أن يحضر معنا الحفل شخص آخر يساند برنامج التعافي. ولكن لو شعرنا بأننا غير قادرين علي مواجهة مثل ذلك التحدي، فربما كان الأفضل لنا أن نمتنع عن إستجابة الدعوة. فنحن نعلم اليوم، أن الحفاظ علي تعافينا أهم بكثير من حفظ ماء الوجه.

كل هذه القرارات قاسية، فهي لا تتطلب عنايتنا الخاصة فحسب، بل وأيضاً التوجيه من قبل الموجه والتسليم الكامل لأمر الله. وبالإستفادة من كافة هذه المصادر، فإننا نتخذ أفضل قرار ممكن، إلا أن القرار النهائي هو قرارنا. فنحن اليوم مسؤولون عن تعافينا.

لليوم فقط: عندما أواجه قراراً قد يمثل تحدياً لبرنامج التعافي، فإنني سوف أستعين بكافة المصادر المتاحة لي قبل إقدامي علي الإختيار.

02/04/2026

3 إبريـل

لـك وحـدك

"تتخذ فكرة اليقظة الروحانية أشكالاً مختلفة لدي مختلف الشخصيات التي نجدها في الزمالة"
الخطوة الثانية عشرة ـ النص الأساسي.

رغم أننا جميعاً نطبق الخطوات نفسها، إلا أن كلاً منا يشعر بطريقته الخاصة باليقظة الروحانية الناجمة عنها. ويختلف شكل اليقظة الروحانية في حياتنا إعتماداً علي شخصيتنا.

بالنسبة للبعض منا، تعني اليقظة الروحانية الموعودة في الخطوة الثانية عشرة إهتماماً مجدداً - في الدين أو التأمل. وسيستيقظ آخرون لفهم حياة المحيطين بهم، بخوض تجربة الشعور بالتعاطف ربما لأول مرة. ويظل البعض يدرك أن الخطوات قد أيقظتهم وفتحت أعينهم وعقولهم علي مبادئهم الأخلاقية. ويشعر معظمنا باليقظة الروحانية كتركيبة من جميع هذه الأشياء، حيث تكون كل تركيبة فريدة تماماً تميز الشخص الذي إستيقظ.

فإذا كانت هناك أشكال كثيرة ومختلفة لليقظة الروحانية، فكيف يمكننا التأكد من أن ما نشعر به هو حقاً يقظة روحانية؟ إن الخطوات الإثنتي عشرة تقدم لنا علامتين: - الأولي: لقد وجدنا المبادئ القادرة علي توجيهنا جيداً. تلك المبادئ التي نرغب في ممارستها في جميع شؤوننا. والثانية: أننا قد بدأنا نهتم بشأن سائر المدمنين بحيث نشاركهم في تجربتنا التي مررنا بها. وأياً كانت تفاصيل يقظتنا وكيفيتها، فإننا جميعاً قد حصلنا علي التوجيه والمحبة التي نحتاجه لنعيش حياة مثمرة وذات توجه روحاني.

لليوم فقط: بغض النظر عن شكلها وكيفيتها فإن اليقظة الروحانية قد ساعدتني علي أخذ مكاني في العالم مع الحب والحياة. وأنا شاكر لله علي هذه النعمة.

01/04/2026

2 إبريـل
"الجـذب"

"صورتنا في أذهان الناس هي ما نقدمه: طريقة ناجحة ومعتمدة للحفاظ علي أسلوب حياة خالٍ من المخدرات"
التقليد الحادي عشر ـ النص الأساسي.

نعم، إننا نجذب أعضاء جدد. ويتوجه عدد متزايد من المدمنين إلي زمالة المدمنين المجهولين NA ولكن، كيف نعامل الأعضاء الجُدد عندما يصلون إلينا وقد أرهقهم الكفاح المستمر ضد الإدمان؟ هل نمد أيدينا للأعضاء الجُدد الذين يقفون لوحدهم في إجتماعاتنا مضطربين لا يدركون تماماً ما يحدث حولهم؟ هل نحن مستعدون لتوصيلهم إلي الإجتماعات بسياراتنا؟ هل لا نزال نعمل مع مدمن ما زال يعاني بصورة إنفرادية؟ هل نعطيهم أرقام هواتفنا؟ هل نحن نتحمس للإستجابة لنداء الخطوة الثانية عشرة "حمل الرسالة"، حتي لو كانت الإستجابة تعني حرماننا من النوم المريح في منتصف الليل؟ هل نعمل مع شخص ذي ميول جنسية أو خلفية ثقافية مختلفة؟ هل نجود علي الآخرين من وقتنا الثمين؟

لاشك أننا قد قوبلنا بالحُب والقبول بواسطة زملائنا المدمنين. إن العامل الذي جذبنا إلي زمالة المدمنين المجهولين NA هو الشعور بأننا قد وجدنا مكاناً ننتمي إليه أخيراً. هل نقدم نفس الشعور بالإنتماء إلي أعضائنا الجُدد؟ ليس بإمكاننا الترويج لزمالة المدمنين المجهولين NA، ولكن عندما نبدأ بِتَطبيق مبادئ زمالة "م. م" في حياتنا، فإننا نجذب أعضاء جُدد إلي أسلوب زمالة المدمنين المجهولين NA للتعافي، تماماً كما إنجذبنا نحن.

لليوم فقط: سوف أعمل مع أحد الأعضاء الجُدد، وسوف أتذكر بأنني كنت عضواً جديداً يوماً ما. سوف أسعي لجذب الآخرين بنفس الشعور بالإنتماء الذي لمسته عند إنضمامي إلي زمالة "م. م".

01/04/2026

1 إبريـل

الحب ومرض الإدمان

"لقد شاهد البعض منا تأثير الإدمان لأول مرة علي أقرب الناس إلينا. وكنا نعتمد عليهم إلي حد كبير للآخذ بيدنا في معترك الحياة. شعرنا بالغضب وخيبة الأمل وإنجرحت مشاعرنا عندما وجدوا لهم مصالح أُخري وأصدقاء وأحباء آخرين وأُناساً يحبونهم غيرنا"
من هو المدمن؟ ـ النص الأساسي.

لقد أثر الإدمان علي جميع جوانب حياتنا. تماماً وكما كنا نبحث عن المخدر الذي ظننا أنه سيصلح كل شيء، وبنفس الأسلوب كنا نبحث عن أُناس يصلحوننا. كانت طلباتنا مستحيلة التحقيق، فأبعدنا عن أنفسنا أولئك الذين كانوا يملكون ما هو جدير بتقديمه لنا. وعادةً، لم يبق لنا إلا أُناس بلغت الحاجة بهم درجة أفقدتهم معها أي قدرة علي رفض طلباتنا الغير الواقعية. ولا عجب إذن، أننا أخفقنا في إقامة ورعاية علاقة صحية وحميمة طوال فترة إدماننا.

أما اليوم، وبينما نحن نتعافي فإننا قد توقفنا عن توقع إصلاح وضعنا بالمخدرات. وإذا مازلنا نتوقع من الناس أن يصلحوا أمرنا، فربما يكون قد حان الوقت لنوسع نطاق برنامجنا للتعافي ليشمل علاقاتنا أيضاً. ونبدأ بالإعتراف بأننا نعاني من مشكلة - لأننا لسنا علي دراية في كيفية إقامة علاقات صحية وحميمة. ونحاول أن نبحث عن الأعضاء الذين كانوا يعانون من مشكلات مماثلة ووجدوا متنفساً منها. فنتحدث معهم ونصغي إلي ما يشاركون به حول هذا الجانب من تعافيهم. بالإضافة إلي ذلك نطبق البرنامج في جميع شؤوننا، ساعين بذلك لنفس النوع من الحرية في علاقاتنا التي نجدها طوال مرحلة تعافينا.

لليوم فقط: إن العلاقات التي ملؤها الحُب في متناول يدي. واليوم، سوف أختبر تأثير الإدمان علي علاقاتي حتي أستطيع البدء في السعي للتعافي.

30/03/2026

31 مـارس

الظاهر والباطن

"إن قيمتنا الحقيقية هي من كوننا أنفسنا"
سوف يتكشف لنا المزيد ـ النص الأساسي.

عندما نطبق الخطوات، فإننا سوف نكتشف حقائق أساسية عن أنفسنا. إن عملية إزالة الغطاء عن أسرارنا والبحث في داخلنا يكشف لنا عن طبيعتنا الحقيقية. وبينما نتآلف مع أنفسنا، فإننا نحتاج لإتخاذ قرار لنكون علي حقيقتنا. قد نحتاج للنظر فيما نقدمه لزملائنا المدمنين وللعالم من حولنا ونري إذا كان يطابق ما إكتشفناه داخل أنفسنا. هل نتظاهر بأنه لا يوجد ما يقلقنا، بينما نكون في الواقع شديدي الحساسية؟ هل نغطي علي عدم شعورنا بالأمان والإستقرار من خلال النُكَتْ "المزحة"، وهل نشارك الآخرين في مخاوفنا؟ هل نلبس كالمراهقين ونحن من النوع المحافظ أساساً؟

وقد نحتاج إلي إلقاء نظرة أُخري علي الأشياء التي نظن إنها "لا تليق بنا". ربما تجنبنا أنشطة زمالة المدمنين المجهولين NA "لأننا لا نحب التجمعات". أو ربما يكون لدينا أحلام وأماني لتغيير المهنة، ولكننا توقفنا عن السعي نحو ذلك لأن حلمنا لم يكن واقعياً بالنسبة لنا. وكلما توصلنا إلي فهم جديد لأنفسنا، فإننا سنحتاج لتعديل تصرفاتنا وفقاً لذلك. حيث أننا نريد أن نكون أمثلة حقيقية علي ما نحن عليه.

لليوم فقط: سوف أفحص ظاهري للتأكد من أنه يطابق باطني. وسوف أحاول التصرف وفقاً للنمو الذي حققته في التعافي.

29/03/2026

30 مـارس

الإتصال الواعي باللّه

"مع تحولنا التدريجي من التمحور حول الذات إلي التمحور حول الله، تتحول حالة اليأس إلي الأمل"
لليوم فقط... معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.

من الرائع جداً أن يكون للإنسان أمل في الحياة! لقد كان معظمنا يعيش حالة من اليأس المطلق قبل الإنضمام إلي زمالة المدمنين المجهولين NA. لقد إعتقدنا بأن مصيرنا هو الموت نتيجة لمرضنا.

ويتحدث الكثير من الأعضاء عن كونهم "أحلام وردية" في الشهور الأولي من إنضمامهم للبرنامج. لقد إمتنعنا عن التعاطي، وكونا صداقات وبدت الحياة واعدة والأمور تسير بشكل رائع، وبعد ذلك يبدأ الواقع بفرض نفسه. فالحياة لا تزال هي الحياة - ما زلنا نفقد الوظائف، ويتخلي شركاؤنا عنا ويتوفي أصدقائنا ولا نزال نمرض. فالإمتناع عن التعاطي لا يضمن أن تسير الحياة تماماً كما نريدها أو بعبارة أُخري أن تجري الرياح كما تشتهي السفن.

وعندما تواجهنا الحياة بظروفها وتفرض علينا واقعها كما هو، فإننا نلجأ إلي الله ونتذكر أن الحياة ستستمر كما هي. ولكن لا حاجة لنا باليأس مهما حدث لنا أثناء التعافي، لأن هناك دائماً أمل، وهذا الأمل يكمن في علاقتنا بالله.

هذه العلاقة، كما عبر عنها في "كتاب النص الأساسي"، تتطور مع الزمن، فتتحول تدريجياً إلي الإتصال الواعي بالله بدلاً عن التمحور حول الذات. ومع إعتمادنا المتزايد علي قوة الله وقدرته، فإن متاعب الحياة لن تجرنا إلي بحر اليأس. ومع إزدياد تركيزنا علي الله، يقل تركيزنا علي أنفسنا.

لليوم فقط: سوف أعتمد علي الله. وسوف أقبل بأنه مهما حدث فإن الله سوف يمدني بالقدرة علي التكيف مع الحياة.

28/03/2026

29 مـارس

إرادتنا الحقيقية

"إرادة الله لنا تتمثل في أثمن الأشياء عندنا. وتصبح إرادة الله... إرادتنا الحقيقية"
الخطوة الحادية عشرة ـ النص الأساسي.

من طبيعة الإنسان أن يريد شيئاً مقابل لا شيء. فقد نبتهج عندما يرجع لنا الصراف في متجراً ما نقوداً أكثر من المبلغ المطلوب. وهذا يجعلنا نميل إلي الإعتقاد بأن هذه المخادعة البسيطة لا تعتبر مسألة كبيرة إذا ظلت خافية عن أعين الناس الأخرين. ولكن هناك من يعرف، نحن نعرف. وهذا ما يجعل الفرق في الأمر.

إن الذي كان يفيدنا ظاهرياً عندما كنا نتعاطي، عادةً لا يفيدنا لفترة طويلة أثناء التعافي. وكلما ننمو تقدمنا روحانياً بتطبيق الخطوات الأثنتي عشرة، فإننا نبدأ بإكتساب قيم ومعايير جديدة. ونبدأ في الإحساس بعدم الرضا حين نستغل موقفاً كنا نشعر بإرتياح نحوه أيام التعاطي دون أن يحدث لنا شيء.

ربما أوقعنا ضحايا كثيرين في الماضي نتيجة لتصرفاتنا الطائشة. إلا أننا الآن كلما زاد إقترابنا من الله، تغيرت قيمنا وتبدلت مفاهيمنا. وتصبح إرادة الله أهم لنا من المخادعة ولنيل شيء ما دون حساب.

وحين تتغير قيمنا، تتغير أساليب حياتنا معها. ونبدأ في الإسترشاد بدافع داخلي أوحت به قوة الله، ونرغب في أن نعيش حياة تسودها قيمنا المكتشفة من جديد. لقد إستوعبنا إرادة الله في أنفسنا، بل إن إرادة الله أصبحت إرادتنا.

لليوم فقط: بعد أن قَويْت صلتي بالله، تغيرت القيم التي أتبناها. واليوم سأمارس إرادة الله، التي هي في الواقع إرادتي.

27/03/2026

28 مـارس

مواجهة مشاعرنا

"ربما نخشي أن يؤدي إتصالنا بمشاعرنا إلي إطلاق ردة فعل متسلسلة من الألم والإرتباك"
الخطوة الرابعة ـ النص الأساسي.

كان معظمنا غير قادر علي الشعور بالكثير من العواطف أو غير راغب في ذلك عندما كنا نتعاطي. فإذا كنا سعداء، كنا نتعاطي لننال حظاً أكبر من السعادة. وإذا كنا غاضبين أو مكتئبين، كنا نتعاطي للتغطية علي تلك المشاعر. وبمواصلة هذا النمط طوال فترة إدماننا النشط، إلتبست الأمور العاطفية علينا لدرجة لم نعد معها نعلم بالتأكيد ما هي المشاعر الطبيعية.

وبعد قضاء فترة من التعافي، نجد أن العواطف المكبوتة بدأت تطفو إلي السطح فجأة. فقد نجد أننا لا نعرف كيفية تحديد وإكتشاف مشاعرنا. فقد يكون ما نعتقده شعوراً بالغضب هو مجرد شعور بالإحباط. وما نعتبره إكتئاباً يؤدي إلي الإنتحار، قد يكون مجرد شعور بالحزن. هذه هي الأوقات التي نحتاج فيها المساعدة من موجهنا أو من أعضاء آخرين في زمالة "م. م". إن حضور الإجتماع والتحدث عما يجري في حياتنا قد يساعدنا علي مواجهة مشاعرنا بدلاً من الهروب عنها خوفاً منها.

لليوم فقط: لن أهرب من العواطف الغير المريحة التي قد أشعر بها. وسوف أستفيد من دعم أصدقائي المتعافين في مساعدتي لمواجهة عواطفي.

26/03/2026

27 مـارس

البحث عن مصادر القوة

"بناء علي مبادئ التعافي نتجنب إصدار الأحكام علي بعضنا البعض وتكوين أراء مقّولبة عن بعضنا البعض وإخضاع بعضنا البعض لسلطان القيم الأخلاقية"
ما هو برنامج زمالة "م. م"؟ ـ النص الأساسي.

كم عدد المرات التي أسأنا فيها فهم الآخرين أثناء تعافينا، وأصدرنا أحكاماً فورية دون تريث وألصقنا أوصافاً بالآخرين. ربما يكون هؤلاء الأشخاص قد فهموا القوة التي هي أعظم منهم بطريقـة تختلف عنا، وإستنتجنا نحن بأن معتقداتهم غير روحانية. أو ربما وجدنا زوجين يتجادلان، فإعتبرنا علاقتهما غير صحية، لنكتشف لاحقاً أن حياتهما الزوجية ظلت مزدهرة منذ سنين عديدة.

إن تصنيف زملائنا ضمن فئات هكذا دون تفكير يوفر علينا بذل الجهد لمعرفة أي شيء عنهم. ففي كل مرة نحكم فيها علي سلوك شخص آخر، نقطع إحتمالية صداقتنا معهم ورفاق لنا في رحلة التعافي.

ولو قدر لنا أن نسأل الذين نحكم عليهم عن مدي رضاهم لحكمنا عليهم بأنهم أشخاص غير قابلين للتغيير لأجابونا بقولهم "لا" بكل وضوح وبصوت عال. هل نشعر بالإهانة لو عُوملنا بنفس الطريقة؟ نعم بالطبع. إن أفضل مميزاتنا هي تلك التي نريد أن يلاحظها الآخرون. وفي نفس الوقت يرغب زملاؤنا من المدمنين المتعافين في أن يكون لدي الآخرون إنطباع جيد عنهم. إن برنامجنا للتعافي يطلب منا النظرة إلي الحياة بصورة إيجابية. فكلما ركزنا أكثر علي المميزات الإيجابية للآخرين، كلما لاحظنا تلك المميزات في أنفسنا.

لليوم فقط: سوف أضع جانباً أحكامي السلبية علي الآخرين، وأركز بدلاً عن ذلك علي تقدير المميزات الإيجابية في الجميع.

25/03/2026

26 مـارس

الثقة بالموجه ـ أمر جدير بالمجازفة

"الموجه شخص. . يمكننا الثقة به لمشاركتنا تجارب الحياة"
كتيب رقم "11" ـ التوجيه.

قد تكون فكرة التوجيه جديدة علينا. لقد أمضينا أعوام طويلة دون توجيه، مع الإعتماد علي الإكتفاء الذاتي فقط، ومع وضع الجميع موضع الشك، وعدم الثقة بأي شخص. ولكن الأمر يختلف الآن حيث أننا نشعر بالحاجة للمساعدة ونحن نشق طريقنا في رحلة التعافي. إذاً لم يعد بوسعنا سلوك هذا الدرب "الرحلة" لوحدنا. فيجب علينا المجازفة بوضع ثقتنا في إنسان آخر، وغالباً ما يكون الموجه هو أول شخص نجازف بمنحه ثقتنا - إنه شخص نحترمه، ونجد أنفسنا فيه ولدينا سبب للثقة به.

وعندما يبدأ بالكشف عن أنفسنا مع موجهنا سوف، تتطور الرابطة بيننا. فنكشف له عن أسرارنا ونزداد ثقة في توجيهاته للأمور. ونشاطره إهتماماتنا وندرك قيمة تجاربه، كما نشركه في آلامنا ونجد منه التعاطف. وهكذا نزداد إحتراماً ومعرفةً لبعضنا البعض، وأيضاً محبة كل منا الآخر. فكلما إزددنا ثقة بالموجه، كلما زادت ثقتنا بأنفسنا.

الثقة تساعدنا علي الإبتعاد عن حياة ملؤها الخوف والإلتباس والشكوك وفقدان الإتجاه. في البداية يبدو أمر منح الثقة لمدمن آخر نوعاً من المجازفة، ولكن الثقة هي نفس المبدأ الذي نعتمده في علاقتنا بالله - وسواء أكان ذلك نوعاً من المجازفة أم لا، فإن تجربتنا تثبت عدم إمكانية العيش بدونها. وكلما جازفنا أكثر بالثقة بموجهنا، كلما شعرنا بإنفتاح أكبر في حياتنا.

لليوم فقط: أريد أن أنمو وأتغير. سوف أجازف بوضع ثقتي في الموجه وجني ثمار المشاركة.

25/03/2026

25 مـارس

أنا لا أستطيع ولكن نحن نستطيع

"بالخروج من عزلة الإدمان ندخل في زمالة مع أُناس يجمعنا بهم رابط مشترك... ونستمد إيماننا، وقوتنا، وأملنا، من أُناس يشاطروننا التعافي... "
لليوم فقط... معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.

لا تعترف بأي ضعيف، إخـف جميع النواقص، وإنكـر أي فشل، وإسلك الطريق وحدك - كان ذلك هو النهج الذي إتبعه الكثير منا. أنكرنا فقداننا للسيطرة تجاه إدماننا، وبأن حياتنا قد أصبحت غير مدبرة، رغم كافة الدلائل المشيرة إلي عكس ذلك. ولم يكن الكثير منا ليستسلم دون الإطمئنان من وجود شيء جدير بالإستسلام له. والكثير منا إتخذ الخطوة الأولي فقط بعد حصوله علي أدلة تثبت إمكانية تعافي المدمنين في حالة إنضمامهم إلي زمالة المدمنين المجهولين NA.

في زمالة "م. م"، نجد آخرين تعرضوا للمحنة نفسها ومع نفس الإحتياجات، ووجدوا الوسائل التي تعمل لصالحهم. وهؤلاء المدمنون مستعدين لإشراكنا في إستخدام هذه الوسائل ومُنِحْنا الدعم العاطفي الذي نحتاجه لتعلم كيفية إستخدامها. ويدرك المدمنون المتعافون مدي أهمية مساعدة الآخرين، لأنهم حصلوا علي مثل تلك المساعدة. عندما نصبح جزءاً من زمالة المدمنين المجهولين NA، فإننا ننضم إلي مجتمع من المدمنين أمثالنا، إنهم مجموعة من الأفراد الذين يعلمون بأننا نساعد بعضنا البعض علي التعافي.

لليوم فقط: سوف أنضم إلي رابطة التعافي. وسوف أجد الخبرة، والقوة، والأمل، التي أحتاجها في زمالة المدمنين المجهولين NA.

23/03/2026

24 مـارس

تسريح الماضي

"ليس المهم أين كنا، ولكن أين نحن ذاهبون"
الخطوة الأولي ـ النص الأساسي.

عندما نجد التعافي لأول مرة، فإن البعض منا يشعر بالخجل أو اليأس لإطلاق تسمية "المدمنين" علينا. فقد نجمع بين الشعور بالخوف والأمل في الأيام الأولي ونحن نكافح للبحث عن معني جديد لحياتنا. قد يبدو الماضي مهيمناً لا يمكن الهروب منه. وقد يكون من الصعب علينا التفكير في أنفسنا بأي طريقة سوي الطريقة التي تعودنا عليها دائماً.

وبينما تعمل ذكريات الماضي علي تذكيرنا بما ينتظرنا لو عدنا للتعاطي مرة أخري، فإنها يمكن أيضاً أن تجعلنا أسري لكابوس الخجل والخوف. ورغم أن التسريح من تلك الذكريات قد يكون صعباً إلا أن كل يوم من أيام التعافي يمكن أن يبعدنا أكثر عن الإدمان النشط. ففي كل يوم يمكننا العثور علي المزيد مما نتطلع له وقدراً أقل مما نعاقب أنفسنا عليه.

جميع الأبواب مفتوحة أمامنا عندما نتعافي ولدينا خيارات عديدة. حياتنا الجديدة غنية ومليئة بالوعود والتفاؤل. وبينما لا نستطيع نسيان الماضي، فإننا لسنا مضطرين للعيش فيه، بل يمكننا التحرك نحو الحاضر والمستقبـل.

لليوم فقط: سوف أحزم أمتعتي وأغادر الماضي إلي حاضر مليء بالأمل.

Address

الشرقية

Telephone

+201094188716

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة العلا للتنمية البشرية وتأهيل السلوك posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to مؤسسة العلا للتنمية البشرية وتأهيل السلوك:

Share