International Medical Team Association

  • Home
  • International Medical Team Association

International Medical Team Association All page members can exchange medical case, MCQ and medical news with their colleagues.

Our medical information is going to be verified according to the British health care systems (NHS) and the World Health organization (WHO) 2011. The official Facebook group link of the page can be found on:
http://www.facebook.com/groups/209914669071195/

بي بي سي - لندن - إنجلتراكشفت بيانات طبية حديثة ارتفاع معدلات الإصابة بأخطر أنواع سرطان الجلد في بريطانيا، بمعدل خمس مرا...
25/04/2014


بي بي سي - لندن - إنجلترا

كشفت بيانات طبية حديثة ارتفاع معدلات الإصابة بأخطر أنواع سرطان الجلد في بريطانيا، بمعدل خمس مرات أكثر مما كانت عليه في فترة السبعينيات من القرن الماضي.

ووفقا لإحصائيات معهد أبحاث سرطان بريطانيا، فإن أكثر من 3000 شخص يصابون بمرض الميلانوما الخبيث (سرطان الخلايا الصبغية) كل عام، مقارنة بحوالي 1800 شخص فقط في فترة السبعينيات.

وأشارت الإحصائيات إلى أن زيادة الإقبال على عروض قضاء العطلات في أوروبا يمثل سببا جزئيا لزيادة معدلات الإصابة بهذا المرض منذ نهاية الستينيات.
وزاد من هذه المعدلات أيضا ارتفاع الإقبال على استخدام ما يعرف بـ"سرير الشمس"، وهي الأسرة التي تسلط عليها معدلات ضوء صناعية مرتفعة لإكساب الجسم لونا بنيا أو برونزيا، وتعد السيدات الأكثر استخداما له.
ومرض الميلانوما الخبيث حاليا هو خامس أكثر أنواع السرطان انتشارا، ويتسبب في وفاة أكثر من 2000 شخص سنويا.

وفي مقارنة بعدد الإصابات السنوية في بريطانيا العظمى، فإن 17 شخصا من بين 100 ألف يصابون بالمرض، كل عام، مقارنة بحوالي ثلاث أشخاص فقط من بين كل 100 ألف في منتصف السبعينيات.
كما أن الإصابة بالحرق الشمسي، وهو احترار والتهاب الجلد بسبب الأشعة فوق البنفسجية، يزيد من فرص الإصابة بسرطان الجلد.

ومن بين أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بهذا المرض، هؤلاء الذين يعانون من لون الجلد الشاحب، ووجود الكثير من الشامات أو النمش، بالإضافة لإصابة سابقة بحرق الشمس، وكذلك وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الجلد.
وينصح الخبراء بقضاء بعض الوقت في الظل، بعيدا عن أشعة الشمس، وتغطية الجسم، واستخدام مستحضرات الوقاية من الشمس.

وقال ن*ك أورمستون-سميث، رئيس الإحصائيات في معهد أبحاث السرطان: "منذ منتصف السبعينيات، ارتفعت الإصابات بمرض الميلانوما الخبيث في المملكة المتحدة بمعدل أسرع 10 مرات من بقية أنواع السرطان الأخرى".

وأصبحت العطلات في المناطق الحارة متوفرة بأسعار مناسبة، بالإضافة إلى أن أسرّة الشمس أصبحت "متاحة بصورة كبيرة الآن مقارنة بما كان عليه الحال في السبعينيات".

وأضاف سميث: "لكننا نعرف أن التعرض الزائد عن الحد للأشعة فوق البنفسجية، سواء من الشمس مباشرة أم من خلال سرير الشمس الصناعي، هو السبب الرئيسي للإصابة بسرطان الجلد".
تضرر الحمض النووي
وتابع بأن هذا يعني أنه في الكثير من الحالات يمكن الوقاية من المرض، "وهو ما يفسر اللجوء إلى عادات الحماية الجيدة من الشمس، سواء في المنزل أم الخارج".
ومع ذلك فإن ثمانية من كل 10 أشخاص يشفون من المرض، وهو المعدل الأعلى من بين جميع أنواع السرطان الأخرى.

وترى كارولين سيرني، مديرة الحملات الصحية في معهد أبحاث السرطان في بريطانيا أن كل من يحب الخروج والاستمتاع بشمس الصيف، يجب أن يتخذ الإجراءات الضرورية لمنع احتراق الجلد.

وقالت: "حرق الشمس علامة تدل على أن الحمض النووي "دي إن إيه" في خلايا الجلد تعرض لأضرار، ومع مرور الوقت يمكن أن يؤدي هذا إلى الإصابة بسرطان الجلد".

وعندما تكون الشمس حارقة، يجب ارتداء قمصان وقضاء المزيد من الوقت في الظل واستخدام مستحضرات الحماية من الأشعة فوق البنفسجية.

Dr.Mai Mohammed
(Ref.:(IMTA-140425-99

 بي بي سي - لندن- إنجلتراتوصل العلماء إلى تصنيع عقار جديد لعلاج فيروس التهاب الكبد C بمقدوره أن "يعالج" 90 في المئة من ح...
20/04/2014


بي بي سي - لندن- إنجلترا

توصل العلماء إلى تصنيع عقار جديد لعلاج فيروس التهاب الكبد C بمقدوره أن "يعالج" 90 في المئة من حالات الإصابة خلال 12 أسبوعا. ويقول الخبراء إن هذه الدراسة تعتبر "فتحا طبيا كبيرا" و"نقطة تحول" في علاج فيروس التهاب الكبد C.

ويزيد عدد المصابين بالفيروس في بريطانيا على مئتي ألف شخص، كما أن عدد الوفيات الناتجة عن الإصابة بالفيروس تضاعفت ثلاث مرات منذ عام 1996.
ويختار ثلاثة في المئة فقط من المرضى في بريطانيا العلاج الحالي، والذي لا ينجح سوى في نصف الحالات.

يصيب فيروس "التهاب الكبد C " الكبد ويمكن أن يدمره. وينتقل الفيروس عبر الدم أو سوائل جسم المصاب عن طريق إبر الوشم أو متعاطي المخدرات الذين يستخدمون نفس الإبر.

واختبر الباحثون في مركز علوم الصحة بجامعة تكساس بالولايات المتحدة العقار الجديد الذي يؤخذ عن طريق الفم. وشملت التجربة 380 مريضا في 78 مركز أبحاث في إسبانيا وألمانيا وإنجلترا والولايات المتحدة عام 2013.

وأنجز الباحثون دراستين: واحدة تقترح علاجا لمدة 12 أسبوعا والأخرى تقترح علاجا لمدة 24 أسبوعا. وبعد 12 أسبوعا، تعافى 191 مريضا من الفيروس من مجموع 208 مرضى أو حاملي الفيروس، وارتفعت النسبة إلى 96 في المئة بعد 24 أسبوعا إذ تعافى 165 من أصل 172.
وقال قائد البحث، فريد بورداد، إن العقار يستهدف البروتين المكون لفيروس التهاب الكبد C ويمنعه من التناسخ. "وفي النهاية، يختفي المرض". وأضاف: "هذا رائع. وأنا سعيد للمرضى. هناك أخيرا أمل من أجل مستقبلهم."

وشملت الدراسة مصابين من النوع الأول للفيروس، وهم نحو 45 في المئة من المصابين في بريطانيا. و45 في المئة آخرون مصابون بالفيروس من النوع الثالث، بينما يقل انتشار الإصابات من النوع الثاني. وكانت الأعراض الجانبية للعقار هي الإعياء والصداع والغثيان.

ويقول بورداد إن العلاج الحالي للفيروس يتطلب عاما من الحقن بفضل جرعات العلاج، وتتضمن أعراضه الجانبية الشعور بالكآبة والإرهاق والغثيان. كما أن العلاج غير آمنب بالنسبة إلى المصابين بتليف الكبد.

ويقول غكيكاس ماغيوركينز، الطبيب بمركز طب الفيروسات بجامعة أوكسفورد، إن علاج مرضى تليف الكبد يعتبر "فتحا طبيا كبيرا".وكانت المخاوف من سمية العلاج الحالي وعدم كفاءته هما السبب في عدم انتشاره.كما قال ماغيوركينز إنه "لا يزال هناك حاجة لإثبات فعالية العلاج بالنسبة إلى الحالات المتقدمة من مرضى الكبد".

ولم تُشر الدراسة إن كان العلاج يحد من الإصابة بسرطان الكبد على المدى البعيد، وإن كان يعالج تليف الكبد أم أنه يقود إلى فشل وظائف الكبد فشلا كاملا.

كما أضاف أن البحث لم يحدد بعد إن كان العلاج بمقدوره منع انتقال العدوى إلى أشخاص آخرين.
وقال رئيس الهيئة المعنية بفيروس التهاب الكبد C، تشارلز غور، إن البحث "نقطة تحول. وأعتقد أنه مثير للاهتمام. فجأة أصبحت لدينا الفرصة للقضاء على الفيروس في بريطانيا، حتى بدون تطعيمات."
وقال غور إن القضاء على المرض يحتاج إلى توافر إرادة سياسية، والتي يرى أنها غير متوفرة في بريطانيا.

وأضاف أنه على الرغم من أن الدراسة شملت النوع الأول من المرض، إلا أن علاج النوعين الثاني والثالث "سيأتي تباعا". وأن العلاج قد يصل إلى بريطانيا بنهاية هذا العام.

Dr.Mai Mohammed
(Ref.:(IMTA-140420-98

 بي بي سي - لندن- إنجلتراقال باحثون أمريكيون إن فحص الدم يمكن أن يتنبأ بشكل دقيق ببدايات الإصابة بمرض الزهايمر.وأظهرت ال...
20/04/2014


بي بي سي - لندن- إنجلترا

قال باحثون أمريكيون إن فحص الدم يمكن أن يتنبأ بشكل دقيق ببدايات الإصابة بمرض الزهايمر.

وأظهرت الدراسات التي أجروها أن مستويات الفحص لعشرة دهون في الدم يمكن لها أن تتنبأ، بنسبة دقة تصل إلى 90 في المئة، بخطر الإصابة بالمرض خلال ثلاثة أعوام.

وستخضع تلك الدراسة، التي نشرت في دورية نيتشر ميديسن العلمية، لتجارب طبية أوسع.
أما الخبراء فيقولون إن نتائج تلك الدراسة بحاجة إلى التأكيد، إلا أن دراسة من ذلك النوع ستكون بمثابة "خطوة حقيقية نحو الأمام".

يذكر أن عدد من يعانون من مرض الخرف قد وصل إلى 44 مليون شخص حول العالم، ومن المتوقع أن يصل ذلك العدد إلى ثلاثة أضعافه بحلول عام 2050.

ويبدأ هذا المرض بمهاجمة الدماغ لأكثر من عقد من الزمان قبل ظهور أية أعراض له، بينما يرى الأطباء أن تجارب العقاقير الطبية لعلاجه غير ناجحة؛ وذلك نتيجة لكون ذلك العلاج يأتي متأخرا للغاية، لذا، فإن التوصل إلى فحص مبكر يتنبأ بخطورة الإصابة بمرض الخرف يعد أولوية قصوى في هذا المجال.

وكجزء من دراسة استغرقت خمسة أعوام، قام الباحثون من جامعة جورج تاون بمدينة واشنطن الأمريكية بتحليل عينات من الدم أخذت من 525 شخصا تخطت أعمارهم سن السبعين.

وعمد الباحثون إلى المقارنة بين عينات دم مأخوذة من 53 شخصا ممن أصيبوا بمرض الزهايمر أو الضعف الإدراكي المعتدل وأخرى من 53 شخصا يتمتعون بكامل قواهم الذهنية، ليتوصلوا إلى عشرة مؤشرات على وجود اختلافات في مستويات الدهون بين المجموعتين.

وعندما نظر فريق البحث في عينات الدم المتبقية، ساعدت تلك المؤشرات العشرة التي تشير إلى وجود الزهايمر على التنبؤ وتحديد من يواجه خطورة محتملة بالإصابة باعتلال ذهني خلال السنوات القادمة.
وفي حديثه مع بي بي سي، قال هاوارد فيديروف، أستاذ علم الأعصاب بالمركز الطبي التابع لجامعة جورج تاون: "أعتقد أن ثمة حاجة ماسة لإجراء ذلك النوع من الفحوصات، إلا أنه يجب علينا أن نفحص أعدادا كبيرة من الناس قبل أن يكون من الممكن استخدام تلك الطريقة في الفحوصات الطبية."

إلا أنه لم يجر التحقق من القوة الكاملة لذلك الفحص. وحتى الآن، هم يعرفون أن تشخيص الإصابة بمرض الخرف يمكن أن يجري التنبؤ به قبل ثلاثة أعوام، إلا أن الباحثين يعملون في الوقت الحالي على التحقق مما إذا كان لذلك الفحص القدرة على الخروج بنتائج مبكرة أكثر من ذلك.
أما السبب وراء حدوث تلك التغييرات التي تطرأ على الدهون في الدم فلا يعتبر واضحا، وقد يكون ذلك نتيجة لرواسب نجمت عن تغييرات مبكرة حدثت في الدماغ.

ويمكن لفحص الزهايمر هذا، إذا ما حقق نجاحا، أن يحدث نقلة في مجال الأبحاث الطبية، وهو ما من شأنه أن يجعل تجربة العقاقير الدوائية ممكنة في مرحلة مبكرة من الإصابة بالمرض.
"مراحل مبكرة"

وأضاف فيديروف أن إبطاء تأثير المرض على المصاب به قد يحمل أثرا كبيرا، بل إن "تأخير ظهور أعراض المرض، ولو لفترة قصيرة، سيكون له منافع اقتصادية هائلة، وذلك من حيث تكاليف الرعاية فقط".

من جانبه، وصف سايمون ريدلي، الأستاذ بمركز أبحاث الزهايمر في بريطانيا، نتائج تلك الدراسة بأنها "مشجعة" وأن عملية تحليل الدم ستكون بمثابة "خطوة حقيقية للأمام".
وأضاف ريدلي: "إذا ما أردنا معرفة فاعلية عقار جديد، سيكون من المهم لنا أن نختار أناسا في مراحل مبكرة من الإصابة بالمرض، حيث يكون العلاج لتلك المراحل أكثر تأثيرا."

أما دوغ براون، الأستاذ بجمعية الزهايمر، فيرى أن نتائج تلك الدراسة تحتاج إلى التحقق من صحتها، إلا أن ذلك قد يمثل تحديات أخلاقية.

وأضاف براون: "إذا ما شهد ذلك المجال تطورا في المستقبل، فسيجب حينها أن يطلب من الناس اختيار ما إذا أرادوا معرفة نتائج تلك الفحوصات وفهمها بشكل كامل."

Dr.Mai Mohammed
(Ref.:(IMTA-140420-97

 بي بي سي - لندن- إنجلتراقال علماء يابانيون وقفوا وراء بحث رائد في مجال الخلايا الجذعية إن نتائج البحث يجب سحبها ومراجعت...
20/04/2014


بي بي سي - لندن- إنجلترا

قال علماء يابانيون وقفوا وراء بحث رائد في مجال الخلايا الجذعية إن نتائج البحث يجب سحبها ومراجعتها وسط شكوك بشأن مستوى دقتها.

وكانت تقارير أفادت في يناير/كانون الثاني بأن وضع الخلايا في مادة حمضية قد يحولها بسرعة وبطريقة رخيصة إلى خلايا جذعية.

بيد أن تساؤلات أثيرت بشأن الصور التي استخدمت في التقرير العلمي وفشلت جماعات بحثية أخرى في الوصول إلى النتائج ذاتها.

وقال البروفسور تيروهيكو واكاياما من جامعة ياماناشي المسؤول عن البحث " لم يعد واضحا ما هو الصحيح".

ويعتمد مستقبل الطب الترميمي "regenerative medicine" (القائم على ترميم الأنسجة والأعضاء باستخدام خلايا جديدة تؤدي وظائفها) على الخلايا الجذعية. ويقترح العديد من البحوث الطبية استخدامها في إعادة النظر للعميان أو إصلاح الأضرار الناجمة عن النوبة القلبية.

وقد نشر البحث الأصلي في دورية "نيتر" العلمية ونال اهتماما عالميا كبيرا، إذ وصف بأنه بحث "استثنائي" وأنه "أكتشاف علمي كبير".

وأشار البحث إلى أنه لم تعد هناك حاجة لأخذ الخلايا الجذعية من الأجنة أو يعاد استخلاصها عبر عمليات تعديل وراثية معقدة ومكلفة.
ويمكن بدلا من ذلك معاملة خلايا الجلد بالحمض مما قد يعيدها إلى حالة الخلايا الجذعية.

ولم يتم رفض تصديق نتائج هذا البحث العلمي المثير بشكل كامل، إلا أنها أخضعت لفحص مكثف للتحقق منها.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن حديث للبروفسور واكاياما للتلفزيون الياباني قوله "عند قيادتي للتجربة، اعتقدت أنها كانت صحيحة تماما".

وأضاف "لكن ظهر الآن عدد من الأخطاء. لذا اعتقد أن من الأفضل سحب ورقة البحث واستخدام معلومات وصور مصححة لإثبات، مرة ثانية، أن البحث صحيح". وشدد واكاياما "وإذا ظهر أنه خاطئ، ينبغي أن نوضح لماذا وقع مثل هذا الأمر".

Dr.Mai Mohammed
(Ref.:(IMTA-140420-96

 بي بي سي - لندن- إنجلتراخضع البريطاني ستيفن باور لعملية جراحية رائدة لإعادة تشكيل ملامح وجهه المصاب، باستخدام تقنية الط...
19/04/2014


بي بي سي - لندن- إنجلترا

خضع البريطاني ستيفن باور لعملية جراحية رائدة لإعادة تشكيل ملامح وجهه المصاب، باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وكان باور، وهو من مدينة كارديف بمقاطعة ويلز، قد تعرض لحادث دارجة نارية في عام 2012، ويعد واحدا من أوائل المرضى المصابين بالحوادث الخطيرة في العالم الذي تجرى له عملية جراحية تستخدم تلك المواد في كافة مراحلها.

واضطر الأطباء في مستشفى موريسون بمدينة سوانزي لكسر عظام وجنتي ستيفن قبل إعادة تشكيل وجهه عن طريق زرع أجزاء مصنوعة بواسطة الطابعات ثلاثية الأبعاد.

واعتبر ستيفن باور أن العملية الجراحية كانت بمثابة "تغيير لحياته". وتعتبر بريطانيا واحدة من الدول الرائدة في استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في مجال الجراحة، إذ حققت فرق طبية تقدما مماثلا في كل من لندن ونيوكاسيل.

واستخدمت الأجزاء المصنوعة عبر هذه التقنية في تصحيح العيوب الخلقية، واستخدمت في هذه العملية نماذج من تلك الأعضاء والشرائح المصنعة خصيصا لإصلاح آثار الإصابة، بعد حدوثها بأشهر.
وعلى الرغم من أن باور، الذي يبلغ من العمر 29 عاما، كان يرتدي خوذة واقية، لكنه أصيب باضرار بليغة أثناء الحادث وبقى على أثره في المستشفى لنحو أربعة أشهر.

ويقول باور: "لقد انكسرت عظام وجنتيَ، وفكي الأعلى وأنفي وجمجمتي جراء الحادث".
ويضيف: "لا أستطيع أن أتذكر الحادث. أتذكر ما قبله بخمس دقائق، ثم استيقظت لأجد نفسي في المستشفى بعد ذلك بأشهر".

وفي محاولة من أجل استعادة تناسق وجهه، استخدم الفريق الطبي مسحا بالأشعة المقطعية لتجميع وطباعة نموذج متناسق ثلاثي الأبعاد لجمجمة باور، ثم قاموا بعد ذلك بطباعة نماذج وشرائح مناسبة له.

ويقول البروفيسور أدريان سوغر، المتخصص في جراحة الوجه والفكين، إن الطباعة ثلاثية الأبعاد قد تغلبت على "التخمين" الذي قد يسبب مشكلات في جراحات التجميل.

ويضيف: "اعتقد أنها لا تقبل المقارنة. النتائج مختلفة تماما عن أي شيئ فعلناه من قبل. إنها تسمح لنا بأن نكون أكثر دقة، وكل شخص يبدأ الآن في التفكير بهذه الطريقة: التخمين ليس جيدا بما يكفي". واستغرقت العملية نحو ثمان ساعات.

واستخدم الجَراحون بعد ذلك أنسجة مصنوعة من مادة التيتانيوم، تمت طباعتها في بلجيكا، لوضع العظام في شكلها الجديد.

ويرى باور أن نتيجة العملية جعلته يشعر بتغيير شكل وجهه ليصبح أكثر قربا مما كان عليه قبل الحادث. ويقول: "لقد تغيرت حياتي، أستطعت أن أرى الفرق فورا بمجرد أن أفقت من الجراحة".
وبعد أن كان يرتدي قبعة ونظارة لإخفاء الإصابة قبل العملية، يقول باور أنه أصبح الآن أكثر ثقة في نفسه.

ويضيف: "أتوقع أن لا أخجل من نفسي، لن أخفي وجهي بعد ذلك. سأستطيع أن أمارس حياتي اليومية، أرى الناس، أمشي في الشارع، أو حتى أذهب للأماكن العامة".

وكانت هذه التقنية نتيجة عمل مركز تقنيات الجراحات التجميلية "كارتس"، وهو ثمرة تعاون بين الفريق الطبي في مدينة سوانزي وجامعة كارديف. ويقول مهندس التصميمات سيان بيل إن هذا الإنجاز يشجع على مزيد من استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في مجال خدمات الصحة العامة. ويقول: "من المرجح أن تستخدم هذه التقنية في الحالات الفردية المعقدة، لأنها تعتمد على عمل تصميمات متعرجة ومعقدة للغاية"

ويضيف: "الانتصار القادم سيتمثل في استخدام هذه التقنية بشكل أوسع، عن طريق خفض التكلفة وتطوير أدوات التصميم".

وتُعرض حاليا تفاصيل العملية الجراحية التي أجريت لستيفن باور في متحف لندن للعلوم تحت عنوان "الطباعة ثلاثية الأبعاد: تقنية المستقبل".

Dr.Mai Mohammed
(Ref.:(IMTA-140419-95

>بي بي سي - لندن- إنجلتراأعلن باحثون أمريكيون عن شفاء ثاني طفل مصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يفضي إلى الإصابة با...
19/04/2014

>
بي بي سي - لندن- إنجلترا

أعلن باحثون أمريكيون عن شفاء ثاني طفل مصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يفضي إلى الإصابة بالإيدز، وذلك جراء خضوعه للعلاج المبكر.

وأضافوا أنه تم حقن الطفل بدواء Antiretrovial قبل 4 ساعات من ولادته في كاليفورنيا، وقد أكدت التحاليل المخبرية الأخيرة للطفل البالغ من العمر تسعة شهور بأنه خال تماماً من هذا الفيروس.

ويعد هذا الطفل هو الثاني الذي يشفى جراء تلقيه العلاج المبكر للفيروس، إذ أنه شفي طفل يبلغ من العمر 3 أعوام من ولاية المسيسيبي مسبقاً .
وقالت ديبرا بيرسواد الدكتورة المختصة بطب الأطفال في جامعة جونز هوبكنز ديبورا بيرسود في مؤتمر طبي في بوسطن ديبرا بيرسواد إنه " يجب التعلم من هذه الحالات، ودعوة لإتباعها في المستقبل".
وأضافت بيرسود "لم نجد آثاراً للفيروس في دم الطفل أو أنسجته".

وأوضحت الدكتورة أن الطفل البالغ من العمر 9 شهور ما زال يتلقى 3 انواع من الأدوية لمعالجة الفيروس، بينما الطفل الثاني توقف نهائياً عن تناول الأدوية. ووالدتا كلا الطفلين مصابتان بالإيدز مما أضعف الجهاز المناعي للطفلين.

ويقدر الباحثون عدد المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة بحوالي 34 مليون شخص في العالم.

Dr.Mai Mohammed
(Ref.:(IMTA-140419-94

>> رأئحة الفم الكريهة،، أسبابها؟وطرق علاجها؟
19/04/2014

>> رأئحة الفم الكريهة،، أسبابها؟وطرق علاجها؟

>بي بي سي - لندن- إنجلتراكشفت دراسة حديثة أن استخدام التنفس الصناعي السريع (600 مرة في الدقيقة) يعد أفضل طريقة لحماية رئ...
18/04/2014

>
بي بي سي - لندن- إنجلترا

كشفت دراسة حديثة أن استخدام التنفس الصناعي السريع (600 مرة في الدقيقة) يعد أفضل طريقة لحماية رئة الأطفال الخُدَّج.

ويعالج معظم هؤلاء الأطفال حاليا بتنفس صناعي بمعدل 30 مرة في الدقيقة.

لكن الدراسة، التي نشرت في دورية "نيو إنغلاند" الطبية، أشارت إلى أن التنفس الأسرع والأقصر سيؤدي إلى أداء أفضل للرئتين على المدى الطويل.

ويقول الباحثون، الذين أعدوا الدراسة في كلية "كينغز لندن"، إن نتائج الدراسة ستثير نقاشات مكثفة.

وتتبعت الدراسة حالة 319 طفلا ولدوا قبل إتمام 29 أسبوعا من الحمل، وذلك منذ لحظة الميلاد وحتى البلوغ.

وقارن فريق البحث بين تطور رئات الأطفال الذين خضعوا لأجهزة تنفس صناعي تقليدية، وبين الأطفال الذين خضعوا لأجهزة تنفس عالية التردد. ولاحظ الباحثون أن الشعب الهوائية تأخذ شكلا أفضل في العمر ما بين 11 و14 عاما، لدى الأطفال الذين خضعوا لأجهزة تنفس عالية التردد أثناء طفولتهم.

ويُعتَقد أن الكميات الأقل من الهواء التي تُدخل إلى الرئتين تسبب أضرارا أقل للأعضاء الضعيفة، وذلك مقارنة بالعلاج التقليدي. لكن هذا الاختلاف لا يبدو مؤثرا في الحياة اليومية للأطفال.

وتقول البروفيسورة آن غرينوف من كلية "كينغز لندن": "من المثير أن يظل الاختلاف حتى سن البلوغ".

وتضيف البروفيسورة أن الأداء الأضعف للرئة لدى الأشخاص الذين يخضعون للعلاج التقليدي ربما يجعلهم في مراحل لاحقة من حياتهم معرضين أكثر لتداعيات سلبية حال الإصابة بعدوى أو بسبب التدخين. ويقدر عدد الأطفال الخُدَّج في بريطانيا بنحو 60 ألف طفل سنويا.

Dr.Mai Mohammed
(Ref.:(IMTA-140418-92

إن أتش أس - لندن - إنجلتراهناك بعض النصائح الغذائية التى تعمل على التخلص نهائيا من الكرش، ولكن يفضل عدم الانقطاع عنها حت...
18/04/2014


إن أتش أس - لندن - إنجلترا

هناك بعض النصائح الغذائية التى تعمل على التخلص نهائيا من الكرش، ولكن يفضل عدم الانقطاع عنها حتى لا تعاود المشكلة بالظهور مرة أخرى وهذه النصائح هى :

1. التوقف عن الطعام بعد الساعة الثامنة مساء، لأن من أهم أسباب ظهور الكرش عند الرجال هو تناول الطعام قبل النوم مباشرة.

2. تناول 4 أكواب من الماء قبل كل وجبة بـ45 دقيقة.

3. تناول كوب من الزنجبيل المغلى قبل وجبتى الغداء والعشاء.

4. تناول كوب من الزبادى فى وجبة العشاء، والذى يحتوى خمائر تقلل من الانتفاخ وتنظم عملية الهضم.

5. الحرص على تناول الأسماك الزيتية مثل (التونة،المكاريل، السلمون)بدلا من اللحوم الحمراء؛ لأن هذه الأسماك تساعد بشكل كبير فى التخلص من الدهون المتراكمة على منطقة البطن.

6. الحرص على إضافة كمية كبيرة من البقدونس الأخضر إلى طبق السلطة؛ لأنه يساعد على التخلص من دهون البطن.

7. عمل (تمرين البطن الإستاتيكى الثابت) وهذا التمرين عبارة عن شفط البطن ولو بصورة خفيفة على مدار اليوم ويعمل على تقوية عضلات البطن بشكل كبير.

Dr.Mai Mohammed
(Ref.:(IMTA-140418-89

بي بي سي - لندن - إنجلترايبدو أن العلماء توصلوا أخيراً لحيلة قد تجعل المرء يختار بكامل وعيه وإرادته ودون تردد الطعام الص...
30/03/2014


بي بي سي - لندن - إنجلترا

يبدو أن العلماء توصلوا أخيراً لحيلة قد تجعل المرء يختار بكامل وعيه وإرادته ودون تردد الطعام الصحي بدل الغني بالسعرات الحرارية والدهون، والحفاظ بالتالي على جسم رشيق أو حتى فقدان الكيلوغرامات الزائدة والمتكدسة. وتتمثل الحيلة العجيبة بتشجيع الناس على تنشق رائحة الفواكه قبل اختيار الطعام، لأنها تشجع الدماغ على اختيار الطبق الصحي.

فقد توصل علماء من جامعة بورجوني الفرنسية، إلى تلك النتيجة بعد أن أجروا اختبارات على 119 شخصا، قسموا في مجموعتين، ووضعوا في غرفتين منفصلتين، إحداها معرضة لرائحة الدراق على عكس الثانية. وإثر الاختبار، ترك الأشخاص لاختيار الأطباق الراغبين في تناولها، فما كان من المجموعة الأولى التي تنشقت رائحة الفاكهة، دون علمها المسبق، إلا أن اختارت أطباق تحلية أخف بالسعرات الحرارية، وإن لم يكن اختيارها للطبق الأساسي تأثر كثيراً.

وكانت دراسة سابقة بينت أنه بالإمكان التمييز بين المأكولات الغنية بالدهون والتي تحوي على القليل منها، من خلال حاسة الشم، حيث يملك أنف الإنسان القدرة على كشف وتمييز الفروق الدقيقة في المحتوى الدهني للأطعمة.

فقد وجد الباحثون في مركز "مونيل" للأبحاث في فيلادلفيا، في الولايات المتحدة، أن حاسة الشم عند البشر ماهرة في قياس محتوى الدهون في الأطعمة، وهي أفضل بكثير مما نظن في مجال إرشادنا خلال حياتنا اليومية. وبحسب العلماء، لدينا القدرة على كشف وتمييز الفروق الدقيقة في المحتوى الدهني لأطعمتنا، كما قال العلماء إن الدهون غالباً ما تكون "كثيفة السعرات الحرارية"، إلا أنها أيضاً مصدر مهم للطاقة عند البشر، وبالتالي سيكون مفيداً أن نتمكن من اكتشاف المواد الغذائية في الطعام لمعرفة المفيد من غير المفيد منها.

Dr.Mai Mohammed
(Ref.:(IMTA-140330-88

بي بي سي - لندن - إنجلتراأكدت دراسة يابانية حديثة أن تناول الشاي الأخضر أو القهوة كل يوم ربما يقلل من مخاطر الإصابة بالس...
29/03/2014


بي بي سي - لندن - إنجلترا

أكدت دراسة يابانية حديثة أن تناول الشاي الأخضر أو القهوة كل يوم ربما يقلل من مخاطر الإصابة بالسكتة بنسبة 20%.

وصرح كاتب الدراسة د. يوشيهيرو كوكوبو، رئيس الأطباء بقسم الوقاية من القلب بالمركز القومي للقلب بأوزاكا أن "تناول الشاي الأخضر أو القهوة كل يوم قد يفيد في الوقاية من السكتة".

وأضاف: "إذا لم تكن على استعداد لتحسين أسلوب حياتك فحاول تجنب السكتة بشرب الشاي الأخضر كل يوم".

ويفسر الباحث ذلك التأثير الوقائي لتلك المشروبات في مكوناتها التي قد تمنع تجلط الدم.

كما أن الشاي الأخضر يحتوي على مادة مضادة للأكسدة والالتهابات، كما أن بعض المواد الكيماوية بالقهوة مثل chlorogenic acide حمض الكلوروجن*ك ربما يقلل من مخاطر الإصابة بالسكتة لأنه يقلل من فرص الإصابة بالبول السكري (النوع الثاني) كما أوضح الباحث.

ومادة الكافيين الموجودة بالقهوة لها تأثير على مستوى الكولسترول وضغط الدم وربما تتسبب في تغيرات في الحساسية للأنسولين الذي يؤثر في سكر الدم.

ويعلق د. رالف ساكو، الرئيس السابق لجمعية القلب الأمريكية على هذه الدراسة قائلاً إنها لا تعطي الدليل الدامغ على أن تقليل مخاطر السكتة يأتي نتيجة تناول القهوة والشاي.

إلا أنه عاد وأشار إلى دراسات سابقة تحدثت عن التأثير المفيد للقهوة والشاي على صحة المخ, "لهذا فإن الأدلة تتراكم لتؤكد إمكانية تحسين صحتنا من خلال تناول أشياء بسيطة يومية".

وقام الباحث في هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً في جريدة السكتة, بجمع بيانات عما يقرب من 83,000 رجل وامرأة ممن تتراوح أعمارهم بين 45 و 74 عام. وقد سئلوا جميعاً عما إذا ما كانوا يشربون الشاي الأخضر أو القهوة.

وخلال فترة الدراسة التي استمرت لما يقرب من 13 عاما واصل الباحثون متابعة تقارير المستشفيات وشهادات الوفاة وبيانات عن حالات الوفاة بسبب أمراض القلب والسكتة.

وقد وجد الباحثون أن من كانوا يتناولون فنجان قهوة على الأقل باليوم قد قلت لديهم مخاطر الإصابة بالسكتة بنسبة 20%، بالمقارنة بمن لا يشربون الشاي الأخضر إلا نادراً, الأشخاص الذين يتناولون قدحين إلى ثلاثة أقداح من الشاي الأخضر كل يوم تقل لديهم مخاطر الإصابة بالسكتة بنسبة 14% وكلما زادت كميات الشاي التي يتناولها الشخص زادت نسبة الوقاية من السكتة.

وقد تبين أن من يتناولون قدحا من القهوة أو قدحين من الشاي الأخضر باليوم تقل لديهم مخاطر الإصابة بنوع من السكتة يعرف بالسكتة النزيفية التي تحدث نتيجة انفجار أحد أوعية الدم بالمخ مسببا نزيف المخ وذلك بنسبة 32%.

وللتأكد من علاقة هذه النتيجة بشرب الشاي والقهوة أخذ الباحث في اعتباره عدة عوامل أخري مثل السن والنوع والتدخين وشرب الكحوليات والوزن والنظام الغذائي وممارسة التمارين البدنية.

Dr.Mai Mohammed
(Ref.:(IMTA-140330-89

أن إتش أس - لندن - إنجلتراكشفت دراسات حديثة أن بعض بقايا الطعام التي نقوم عادة بالتخلص منها، مفيدة للصحة لغناها بالمواد ...
29/03/2014


أن إتش أس - لندن - إنجلترا

كشفت دراسات حديثة أن بعض بقايا الطعام التي نقوم عادة بالتخلص منها، مفيدة للصحة لغناها بالمواد الغذائية، كقشور الحمضيات على سبيل المثال، حيث تعد أغنى في محتواها من الفيتامين سي، ومضادات الأكسدة من الليمون والحامض.

كما يحتوي قشر الحمضيات على أربعة أضعاف كمية الألياف في هذه الفاكهة ويمكن استخدام هذه القشور في السلطات أو إضافتها إلى الشاي.

أما قالب الأناناس فيحتوي على انزيم يساعد على الهضم ويعمل كمضاد للالتهابات، ويمكن عصر القالب وإضافته إلى العصائر.

أما قشر البطيخ فهو أيضا غني بالفوائد الغذائية، حيث يحتوي على كميات كبيرة من السيترولين وهو نوع من الأحماض الأمينية التي تنشط الدورة الدموية وتعالج ارتفاع ضغط الدم، و يمكن أيضا طحنه وإضافته إلى العصائر.

أما قشرة البصل والثوم فهي الأغنى بمضادات الأكسدة فينصح خبراء التغذية بعدم التخلص منها وإضافتها إلى الشوربة والطبيخ.

Dr.Mai Mohammed
(Ref.:(IMTA-140330-87

Address


Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when International Medical Team Association posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

  • Want your practice to be the top-listed Clinic?

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram