19/10/2014
انصحكم بقراءة "البشر كائنات شريرة" , *احد ابرز مواضيع الصفحة ..
(الموضوع للكبار فقط لحدته و يرجى من سريعي التأثر عدم قراءته و بهذه الكلمات انا اخلي مسؤوليتي ككاتب ) أيمن دارك
بعد كتابتي لموضوع "القاتل المتسلسل" الذي تعمقت فيه بشخصية القاتل المتسلسل و في شهوته الاجرامية و شرحت فيه كل خفايا الموضوع ...
طرح علي العديد من الاصدقاء و المتابعين من خلال الرسائل و من خلال حسابي على موقع "الاسك اف ام" عدة اسئلة .... تردد احداها بشكل متكرر و بعدة اساليب .... " هل البشر كائنات شريرة؟"
لم استطع الاجابة عن الاسئلة آنذاك ... و في الحقيقة لم تكن لدي القدرة على الاجابة ...و لكن بعد البحث و بعد القراءة ... و بعد ان تعمقت في الجوانب المظلمة من الكائنات البشرية ... تراود الى ذهني سؤال اخر كنت اعرف اجابته سلفاً .... "هل من الممكن ان يتحول انسان مسالم الى كائن متوحش يخلوا من كل الصفات الانسانية ؟"
حينها قلت ان الاجابة سهلة جداً ... "نعم من الممكن و بسهولة ان يتحول انسان مسالم الى قاتل متوحش ..." .... لكن سرعان ما اكتشفت خطأ صغير في سؤالي .... فالكائن الشرير الذي تحول اليه الشخص المسالم في السؤال الذي تراود الى ذهني لم يخلوا بـ شره من الصفات الانسانية ..... فالشر هو احد الصفات الانسانية الاساسية .....
و لكن كيف ؟
في موضوع "القاتل المتسلسل" تحدثت عن الفيلم "التطهير – “the purge
و الذي تتمحور قصته حول مدينة هادئة و سعيدة خالية من الجرائم و البطالة و العنف ...عدا ليلة واحدة فقط من كل السنة يكون فيها الاجرام و بكل انواعه مباحاً للجميع ... و كل هذا تحت دعم حكومي و في غاية سامية و هي "التطهير"
يبين لنا الفيلم الحدود البشعة التي يستطيع ان يصل اليها الانسان عندما لا تكون لأفعاله عواقب ... و يؤكد الفكرة التي لطالما شخصياً تحدثت عنها .... و هي "لو لا قوانين العقوبات .. و لولا القيود الدينية .. لتحول البشر الى كائنات ابشع مما نحن نتخيل ... لولا القوانين و القيود لشاهدنا عائلات تُكون عمليات قتل متسلسل "
من النظرة الاولى للكلام اعلاه قد تشعر بالسعادة لوجود القوانين و القيود .... لكن صدقني انت الان بحاجة للشعور بالاسى عوضاً عن السعادة .... فمعنى كلامي ان البشر ماهم الا وحوش ضارية تبحث عن حجه للفتك بما حولها ...
و من النظر الى الوضع الراهن و عمليات القتل بأسم "الحرية" .. "الدين" .. "الديمقراطية"
و عمليات القتل التي و لسخرية القدر نُفذت بأسم "الحياة" و "السلام" .... ستتأكد من مصداقية كلامي ...
لكن ... لنبتعد عن القتل ... القتل هو احدى كبائر الشر ...
فلنبدأ بما هو اقل شراً "التفرقة و العنصرية" .... و التي بدورها دائماً ما تؤدي كحال امثالها الاقل شراً الى سفك الدماء ....
"التفرقة و العنصرية" هي مثال على سذاجة الانسان و بشاعة معدنه ...
كل حالات العنصرية التي مرت على البشرية و التي ضيعت الكثير من وقتي بدراستها بدأت اما بإختلافات مظهرية او بإختلافات فكرية ... و هذا امر تافه .. ساذج .. غبي حتى يتم الاقصاء من اجله ... و كمثال بسيط على هذا سأذكر لكم اعزائي قراء صفحة اكتشف الحقيقة تجربة المعلمة "جين إليوت" ... و هي تجربة رائعة ذكية لا تخلوا بحد ذاتها من العبقرية الشريرة ... "جين إليوت" ارادت بها ان تشرح الطبيعة البشرية الغير عقلانية للتحيز و ارادت ايضاً من خلال التجربة ان تشرح للأطفال معنى ان يكون الانسان مضطهداً بسبب شكله و اشعارهم ولو بجزء بسيط بمعاناة ذوي البشرة السوداء الذين عانوا ما عنوه في الولايات المتحدة بسبب اختلاف لون بشرتهم ....
في الخامس من شهر ابريل في عام 1968 دخلت "جين إليوت" الى طلابها من الصف الثالث ابتدائي من ذوي البشرة البيضاء ... و قالت لهم ...
"الناس ذوي العيون الزرقاء هم الافضل في هذه الغرفة ... ذوي العيون الزرقاء هم اكثر ذكاءاً من ذوي العيون البنية ... لذا يتوجب على ذوي العيون البنية ان يبقوا في الفصل .. على ذوي العيون البنية ان لا يشربوا من صنبور المياه بشكل مباشر بل عليهم ان يستعملوا الاكواب الورقية ... على ذوي العيون البنية ان لا يلعبوا مع ذوي العيون الزرقاء لانهم ليسوا جيدين كذوي العيون الزرقاء ... "
خلال حديث "جين إليوت" بدأت ملامح الخوف و الحزن و الاحباط تظهر على اصحاب العيون البنية ... و على عكس ذلك ظهرت اولى ملامح الغرور و التكبر و الخبث على اصحاب العيون الزرقاء ....
خلال دقيقة واحدة استطاعت "جين إليوت" ان تفرق بين الطلاب الذين كانوا قبل ذلك اعز اصدقاء من خلال دور القائد الذي مثلته و من خلال خطاب العنصرية الذي تبدأ به كل حالة تفرقة و عنصرية .... و النتيجة كانت اسوء بكثير في اليوم التالي .... اصحاب العيون الزرقاء كان غرورهم قد زاد اكثر خلال ساعات ... و تغيب بضع من اصحاب العيون البنية و اما الحاضرين فكانوا قد تعرضوا الى مضايقات كثيرة من اصحاب العيون الزرقاء .... و ابرز حاله حدثت عندما ضرب "جون" (ذو العيون البنية) زميلة "لانسوا" (ذو العيون الزرقاء) ... معللاً ذلك و نبرة حزينة بأن "لانسوا" نعته بأسم سيء .... هل تعرفون اعزائي قراء صفحة اكتشف الحقيقة بما نعته "لانسوا" ؟ .... لقد نعته بـ "صاحب العيون البنية"
لو ان هذه التجربة اصبحت واقعاً و تم تعميمها بخطابات الكراهية من قبل قادة عده لكانا اليوم نقتل بعضنا بعضاً بسبب اختلاف الوان اعيننا ...
قد تبدوا هذه التجربة مضحكة للبعض ... و لمن يعتبرها مضحكة اود ان اشاركه الضحك ايضاً لكن بما هو بعيد عن عالم الاطفال ... فلنضحك على ما يوجد في عالم الكبار .... طائفتان في بلدي العراق ... يقتل احدهما الاخر بسبب عشرات من "جين إليوت" لكن بناوية سيئة و بخطابات تملئها الحقد و الكراهية .... من وجهة نظري هذا شيء يستحق ان نضحك عليه اكثر ... فسذاجتنا تخطت سذاجة اطفال الثالث ابتدائي ...
حسناً .. هل هذا دليل على ان البشر لا يتحولون الى وحوش الى عند قيادتهم الى ذلك ؟
الجواب لا ... الامر اكثر سوءاً ... عند النظر الى التاريخ مره اخرى سترى ما اقصده ... لمن عوضاً عن النظر الى التاريخ دعني اصطحبك الى تجربة اخرى .... لكن قبل هذا ... اغمض عينيك للحظه و اجبني على هذا السؤال ..... هل انت مستعد ان تؤذي شخص لا تعرفه ؟
ان كانت اجابتك لا ... فأنت "وحسب مفاهيم علم النفس و تحاليل الشخصية البشرية" مخطئ ....
في عام 1961 قام عالم النفس "ستانلي ميلغرام" بعمل تجربة فريدة جداً من نوعها و مروعة... خدع خلالها المتطوعين من خلال اقناعهم بأنه يقوم بتطوير طريقة تساعد في تطوير ذاكرة الانسان و تحسن اداء العقل و تهدف ايضاً لقياس أثر العقاب في التَعلم..
شملت التجربة وجود المتطوع كـ"أستاذ" و ممثل كـ"طالب" يشارك "ميلغرام" في التجربة و ما ان يتم خداع المتطوع بأن الطالب ليس سوى شخص متطوع مثله ... يصرح الطالب "الممثل" بأنه يعاني من مشاكل بسيطة في القلب ... فيدخل بعدها المتطوع "الاستاذ" و الممثل "الطالب" الى غرف مختلفة و يتم اخبار المتطوع "الاستاذ" بأن الطالب تم ربطة بجهاز يحتوي على شحنه كهربائية
و ستقوم انت بصعقه كلما اجاب اجابة خاطئة على الاسئلة التي ستطرحها .... و يتم اخباره ايضاً بأهمية زيادة الشحنة الكهربائية بعد كل اجابة خاطئة ... فيبدأ المتطوع "الاستاذ" و مقابل 20 دولاراً بصعق الممثل "الطالب" بعد اول اجابة خاطئة بشحنة لا تتعدى الـ 15 فولت و يزيد الشحنة مره تلوا الاخرى بعد كل اجابة خاطئة حتى تصل الى الـ 450 فولت ...
و بعد كل صعقه يصرخ الممثل "الطالب" و يطلب الخروج من الغرفة ... و لكن "ميلغرام" يطلب
من المتطوع "الاستاذ" الاكمال في الاختبار للغايات العلمية ... و ما ان يبدأ المتطوعين بالشعور بالاسى و التساؤل عن مصير الشخص او بالأحرى التساؤل عن ما ان كانوا سيحاسبون في حال حدوث أي شيء لـ "الطالب" الذي يعاني من مشاكل في القلب ... حتى يطمئنهم "ميلغرام" بأنه هو من سيكون المسؤول في حال حدوث أي مكروه لـ "الطالب" ....
و هنا يشعر المتطوع بالارتياح ... و يستمر بصعق الشخص الذي يعاني من مشاكل في القلب و الذي قد يصاب في أي لحظة بنوبة قلبية و يتوفى على اثرها ....
اما النتائج عزيزي قارئ صفحة اكتشف الحقيقة فقد جاءت مرعبة ... 65% من المشاركين وصلوا الى الحد الاقصى لشحنة الصعق و التي كانت 450 فولت ... و المروع اكثر ان احداً من المتطوعين لم يعبر عن رغبته الحاسمة في التوقف عن التجربة قبل الـ 300 فولت !!
في طبيعة الحال البشر غالباً ما يقومون بأبشع الاعمال ان شعروا بأنهم لن يكونوا الملامين على سوء اعمالهم ... و هذا ما اكدته التجربة و سلسلة التجارب التي اجراها "ميلغرام"
و التي اشار في اغلبها و بشكل جانبي على قدرة البشر على اذية الغير و على مفهوم الطاعة الخاطئ المزروع داخل البشر منذ الطفولة و الذي تم استغلاله لسنين من قبل القادة
بعد اطلاعي على تجارب "ميلغرام" ... اردت ان اجرب الامر بنفسي ... و لأني لا املك سيارة
فطريقة تنقلي الوحيدة في بغداد هي سيارات الاجرة .... و لكي اتأكد من كلمات "ميلغرام" حول الطاعة و كيف ان البشر و لحسن نيه خدعوا في الطاعة و لأني اعلم ان في مجتمعاتنه العربية التي غالباً يخيم عليها الاسلوب الفظ من الصعب ان تأمر شخصاً عشوائياً اخذت تجربة "ميلغرام" و كونت على اساسها تجربة بسيطة تناسب وضع بغداد اجريتها خلال اسبوع ...
في البداية انتظرت ان يطلب احدهم سيارة اجرة ... ثم طلبت من الراكب ان يتركها لي و بدون ذكر اي سبب و بأسلوب "جاف" 5 من اصل 6 تركوا سيارات الاجرة ... ثم طلبت من سائق الاجرة ان لا يأخذ مني ثمن الاجرة 6 من اصل 6 تركوني اترجل من السيارة دون دفع ثمن الاجرة ... بعد ذلك طلبت من اشخاص عشوائيين ان يتركوا لي المقاعد التي كانوا يجلسون عليها في 3 مقاهي في بغداد و 6 من اصل 6 و بدون ذكر اي سبب لهم و بأسلوبي الجاف تركوا مقاعدهم لي ....
تجربتي بسيطة جداً بسبب عدم وجود الاجواء المناسبة للتجارب و لتعقيد الوضع الحالي في بغداد و لان مثل هذا الامر قد تورطني ببعض المشاكل .... و قد لا تستحق تجربتي الذكر حتى !!
لكن و على حسب دراسات "ميلغرام" الطاعة الخاطئة التي قد تُولد في الشخص بسبب "اللطف" او "اللباقة" هي ما يتحول الى طاعة في الظروف المناسبة تؤدي الى اذية الغير و هذا عندما تكون من شخص ذو قوة او سلطة عليا ....
حسناً اذا ... الاجرام البشري يحدث عندما ينصاع الانسان الى قائد و عندما يحصل الانسان على ضمان بعدم وجود اي عاقبة على أفعاله ... صحيح؟
نعم ... ولكن هنالك ما هو اسوء ...
الاسوء هو حينما يكون الانسان ذو سلطة عندما يكون هو القائد ... !!
تطرقت عزيزي قارئ صفحة اكتشف الحقيقة للسلطة في جانب من موضوع "السادية و المازوخية" لكن هنا سأتعمق اكثر ... و اتمنى ان تكون قد قرأت الموضوع الذي ذكرته لتوي
لانه سيساعدك في فهم الجزء القادم بشكل افضل
و هنا سأتحدث عن تجربة "الايقاع 0" التي اجرتها الفنانة الصربية الاصل "مارينا ابراموفيتش"..
في عام 1974 ارادت ان تعرف الى اين سيصل البشر عندما يملكون الفرصة في اذية شخص ما
دون اي مقاومة ... فوقفت في غرفة و لمدة 6 ساعات بعد ان اخبرت الحضور بفعل ما يحلو لهم
و اختيار اي من الادوات الموجودة على الطاولة المقابلة لهم و استخدامها على جسدها ...
على الطاولة وضعت "مارينا" (زهرة , عطر , قطعة خبز , عنب , نبيذ , كاميرا , مقص , سوط , سلاسل , قطعة حديدة , سكينة , و مسدس برصاصة واحدة , و ادوات اخرى ... )
في بداية الامر كان الحاضرين مسالمين جداً ... قدموا لها الزهرة .. ثم قبلوها .. ثم بدأت الوحشية شيئاً فشيئاً ... فجرحوا عنقها ثم شرب احدهم من دمائها .. ثم قاموا بلف جسدها و وضعها على الطاولة و وضعوا السكين بين قدميها ... و بعد ذلك بدأوا بتمزيق ثيابها ....
و بعد انتهاء مدة الـ6 ساعات و ما ان بدأت "مارينا" بالتحرك حتى بدأ الحاضرين بالهرب ... !!
و لمشاهدة هذه التجربة يرجى اتباع الرابط التالي " http://vimeo.com/71952791"
الانسان عندما يشعر بالقوة و يشعر بضعف مقابلة ... تسيطر عليه رغبته في اخراج القوة
و تسليطها على الضعيف ... في محاولة لإرضاء النفس و ارضاء الجانب السادي منه ...
و تجربة "مارينا" ليست الوحيدة ...
ففي الـ 14 من شهر اغسطس في عام 1971 اجريت تجربة "سجن ستانفورد" في جامعة "ستانفورد" و شكلت صدمة اخرى في مدى القسوة التي قد يصل اليها الانسان و كمية الشر القابع داخله .... و اجريت هذه التجربة بالاتفاق مع 19 متطوع من مختلف الطبقات مَثَل قسم منهم دور السجناء و القسم الاخر مثلوا دور الحراس و هذا مقابل 75 دولاراً لليوم الواحد ....
و بكلمات الباحث و الاخصائي النفسي و المشرف على التجربة "فيليب زيمباردو" التي كان ابرزها الحث على معاملة المتطوعين السجناء كسجناء حقيقيين و سلب حريتهم بمختلف الطرق و اخضاعهم الى كافة انواع الضغوطات الممكنة بدأت التجربة ....
و النتائج كانت مروعة ... فبعد يومين من بداية التجربة بدأ الحراس بالتطرف في معاملة السجناء ... ازداد عنفهم و عدوانيتهم اتجاه السجناء ... تم ضرب السجناء خلال تلك التجربة
تم تعريتهم من ملابسهم .. تم سجنهم لساعات في غرفة صغيرة شكلت الحبس الانفراد
و هذا من غير التهجم اللفظي و البصق اللذان لازما الحراس طيلة تعاملهم مع السجناء ...
و بالإضافة الى كل هذا بدء الحراس بالتعامل مع السجناء كدمى و بدأوا باللهو بهم من خلال
وضعهم في حالات شاذة جنسية و المثير ان احد المعلومات التي اخبر "زيمباردو" الحراس بيها كانت ان كاميرات المراقبة تتوقف في كل ليلة ... و تلك المعلومة لم تكن حقيقية ... فما الذي كان يحدث عزيزي قارئ صفحة اكتشف الحقيقة في كل ليلة ؟ ... كان يزيد الحراس من درجة العنف في تعاملهم مع السجناء !!
الان سأجيب عن السؤال الذي طُرح علي من قبل .....
" هل البشر كائنات شريرة؟"
نعم ... البشر كائنات شريرة عندما تكون في الظروف الملائمة ...
البشر كائنات تُبدي شرورها عندما تكون كمصدر للسلطة ... او عندما لا تكون ملامة على اعمالها .... البشر كائنات شريرة عندما لا يكون عليها رقيب و لا تكون لها قيود اخلاقية او دينية
لنرجو ان لا نصحوا يوماً في عالم يخلوا من العواقب .... حينها لا احد يعلم مدى البشاعة التي قد تخرج من فتاة رقيقة تُخيفُها حشرة صغيرة ....
في نهاية الموضوع اتمنى ان لا اكون قد اسأت لأي كائن بشري بهذا الموضوع .... الغاية من هذا الموضوع تحليل الشخصية و الميولات البشرية و معرفة قدرة الانسان على التكيف و المدى الذي قد يصل اليه اي شخص منا عند الظروف الملائمة للوحشية ...
الموضوع من كتابة : Ayman Dark
المصدر : صفحة اكتشف الحقيقة
--------------
هذا الموضوع ذو جهد شخصي كامل ... يمكنك نقله مع ذكر المصدر دون أي تغيير فيه او في الصورة المرفقة معه او يمكنك مشاركته على حسابك مقدراً بهذا جهد الكاتب و محترماً لحقوق الصفحة ... و عدا هذا ستُعتبر لص .. سارق لجهود غيرك ... دع اخلاقك و مبادئك تقرر ...