Discussion and Debate

Discussion and Debate Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Discussion and Debate, Irbil.

30/03/2026

كلام جميل

قُتل العالم المسلم “عبد الأحد مخدوم” في تركستان الشرقية في ظروف غامضة، بعدما قضى حياته في تعليم الشريعة والدعوة إلى الإس...
29/03/2026

قُتل العالم المسلم “عبد الأحد مخدوم” في تركستان الشرقية في ظروف غامضة، بعدما قضى حياته في تعليم الشريعة والدعوة إلى الإسلام وتخريج طلاب العلم.

عُرف بنشاطه العلمي والدعوي وحضوره في الأوساط الدينية، حيث واصل جهوده في التدريس والإرشاد رغم التحديات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية وفق متابعين محليين.

وزيرة الأسرة التركية  : تعلن رفع قيمة قرض الزواج المقدم للشباب ليصل إلى 250 ألف ليرة تركية، يسدد على عامين من دون فائدة،...
29/03/2026

وزيرة الأسرة التركية : تعلن رفع قيمة قرض الزواج المقدم للشباب ليصل إلى 250 ألف ليرة تركية، يسدد على عامين من دون فائدة، للفئة العمرية من 18 إلى 29 عاما.

ما التيسيرات التي تقدمها لك دولتك من أجل الزواج؟

29/03/2026

29/03/2026

غريب، كيف نسوا العراق وأفغانستان؟

هل توافق كلامها؟ #الشيعة
29/03/2026

هل توافق كلامها؟
#الشيعة

28/03/2026

العالم قبل Ai

27/03/2026

لو كانت كل الدول الإسلامية كالكويت، لانتهت نصف مشاكل الشباب.

26/03/2026

من هو رأيس أكبر منصة ...؟
#الحداثة

25/03/2026

‏للتذكير:
‏لم يُرفع الأذان في المسجد الأقصى منذ ٢٤ يومًا!

25/03/2026

فُتُونُ الفُتْيَا: الحلقةُ الثالثةُ: حِينَ تُحْجَبُ الأنوارُ بِجَرَّةِ قَلَمٍ!.
لم يكن قيامُ رمضانَ في تاريخِ الأمةِ موضعَ إشكالٍ، بل عبادةٌ استقرَّ عليها العملُ جيلاً بعد جيلٍ، حتى غدَت من معالمِ الهويةِ التعبُّديةِ الجامعةِ.
فقد دَرَجَ المسلمون في مشارقِ الأرضِ ومغاربِها أربعةَ عشرَ قرناً متواليةً، على صلاةِ التراويحِ عشرين ركعةً مع ثلاثٍ للوتر، دون نكيرٍ يُعتدُّ به، عملاً بما أجراه سيدُنا عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه حين جمع الناسَ على أُبَيِّ بنِ كعبٍ.
بل إن أهلَ المدينةِ كانوا يُصلُّون ستاً وثلاثين ركعةً سوى الوترِ، إذ أرادوا مُجاراةَ أهلِ مكةَ الذين كانوا يُعوِّضون استراحتَهم بأشواطٍ من الطوافِ، فعوَّضوا هم بركعاتٍ إضافيةٍ.
أَوَّلًا: شَهَادَاتُ الأَئِمَّةِ وَالْعَمَلُ الْمُتَوَاتِرُ
وقد شهد الإمام الشَّافِعِيّ -رحمه الله- على هذا الواقع قائلاً: "رَأَيْتُ النَّاسَ يَقُومُونَ بِالْمَدِينَةِ تِسْعًا وَثَلَاثِينَ رَكْعَةً قَالَ: "وَأَحَبُّ إِلَيَّ عِشْرُونَ ، قَالَ: وَكَذَلِكَ يَقُومُونَ بِمَكَّةَ ، قَالَ: وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَا ضِيقٌ وَلَا حَدٌّ يَنْتَهِي إِلَيْهِ، لَأَنَّهُ نَافِلَةٌ"
وقال دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: "أَدْرَكْتُ الْمَدِينَةَ فِي زَمَانِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُصَلُّونَ سِتَّةً وَثَلَاثِينَ رَكْعَةً وَيُوتِرُونَ بِثَلَاثٍ"
وقال نَافِعٌ: "لَمْ أُدْرِكِ النَّاسَ إِلَّا وَهُمْ يُصَلُّونَ تِسْعًا وَثَلَاثِينَ رَكْعَةً وَيُوتِرُونَ مِنْهَا بِثَلَاثٍ"
بل كَانَ مُعَاذ أَبو حَلِيمَةَ الْقَارِئ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ رَكْعَةً.
وقال صالحٌ مولى التَّوْأَمةِ: "أدركتُ الناسَ قبل الحَرَّةِ يقومون بإحدى وأربعين ركعةً يوترون منها بخمسٍ".
وأما أثرُ العملِ فقد كان مَهيباً؛ قال السائبُ بنُ يزيدَ: "أمر عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه أُبَيَّ بنَ كعبٍ رضي الله عنه وتميماً الداريَّ رضي الله عنه أن يقوما للناسِ في رمضانَ فكان القارئُ يقرأُ بالمِئين، حتى كنا نعتمدُ على العِصِيِّ من طولِ القيامِ وما كنا ننصرفُ إلا في فُروعِ الفجرِ".
وعن أبي عثمانَ: أن عمرَ رضي الله عنه جمع القرَّاءَ في رمضانَ فأمر أخفَّهم قراءةً أن يقرأَ ثلاثين آيةً وأوسطَهم خمساً وعشرين، وأثقلَهم قراءةً عشرين.
ثانياً: الأئمةُ والتوسعةُ لا التضييقُ
وحين أراد الأميرُ جعفرُ بنُ سليمانَ أن يَنقُصَ من قيامِ أهلِ المدينةِ، صدَّه الإمامُ مالكٌ ونهاه، قائلاً بكل مهابةٍ: "هذا ما أدركتُ الناسَ عليه، وهو الأمرُ القديمُ الذي لم يزلِ الناسُ عليه".
لقد استقرَّ هذا الفهمُ واستمرَّ العملُ به أربعةَ عشرَ قرناً دون أن يُعرَفَ في الأمةِ تضييقٌ في هذا البابِ، حتى ظهرت أقوالٌ متأخِّرةٌ حصرَت السنةَ في عددٍ معيَّنٍ وعدَّت ما زاد عليه بدعةً مذمومةً، في مخالفةٍ ظاهرةٍ لما استقرَّ عليه جمهورُ الأمةِ عبر تاريخِها الطويلِ.
ثالثاً: الفتوى الشاذةُ وبُعداها المُغْفَلانِ:
في هذا السياقِ الفقهيِّ الضخمِ جاءت فتوى الشيخِ الألبانيِّ -رحمه الله وعفا عنه- القاضيةُ بأن لا يُزادَ على إحدى عشرةَ ركعةً، معتبِراً الزيادةَ بدعةً مذمومةً يجب اجتنابُها، ومُنكَراً يجب إزالتُه وتغييرُه.
وهنا لا نتوقفُ عند النقاشِ الفقهيِّ التقنيِّ في مسألةِ الحديثِ وتأويلِه، فهو نقاشُ أهلِ العلمِ ومجالُه كتبُ الفقهِ والحديثِ، لكنَّنا نتوقفُ عند بُعدَين كثيراً ما يُغفَلُ عنهما:
أولُهما: مخالفةُ الإجماعِ العمليِّ للأمةِ:
فحين تقومُ الأمةُ قروناً على عملٍ متواصلٍ، يتوارثُه الفقيهُ والعاميُّ، في الحجازِ والشامِ والعراقِ وخراسانَ والأندلسِ والمغربِ وما وراءَ النهرِ، فإن ذلك يُشكِّلُ من الحججِ الفقهيةِ ما لا يُدفعُ باجتهادٍ فرديٍّ.
والقولُ بأن هذه الأمةَ كلَّها أخطأَت أربعةَ عشرَ قرناً ثم جاء رجلٌ في القرنِ العشرين فأصابَ، قولٌ يَثقُلُ على الميزانِ العلميِّ، ويتعذَّرُ صوابُه.
وثانيهما: إغفالُ فقهِ المآلاتِ:
فالفتوى لا تبقى حبيسةَ الكتبِ، بل تتحوَّلُ إلى سلوكٍ عامٍّ، فينبغي مراعاةُ ما يترتَّبُ عليها من آثارٍ، وحين يجدُ الكسلُ مُسوِّغاً دينياً، يتشبَّثُ به الناسُ، ولو خالفوا ما يعتقدونه أصلاً.
رابعاً: ما الذي حُرِمَ منه المسلمون؟
ينبغي أن نستحضرَ هذا السؤالَ بعمقٍ: ماذا يعني أن يُقلَّصَ قيامُ رمضانَ؟ يعني ركعاتٍ أقلَّ، وركوعاً أقلَّ، وسجوداً أقلَّ، وقرآناً أقلَّ، وذِكراً أقلَّ، وتسبيحاً أقلَّ، وقد قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾، والكثيرُ لا يتحوَّلُ إلى قليلٍ بالفتوى.
ومنذ أن شاعت هذه الفتوى، اكتفى ملايينُ المسلمين بثماني ركعاتٍ وتركوا اثنتي عشرةَ ركعةً كانوا يُصلُّونها كلَّ ليلةٍ من ليالي رمضانَ.
ولم يتوقفِ الأثرُ عند الذين يؤمنون بهذه الفتوى ويعملون بها، بل امتدَّ ليُصيبَ حتى أولئك الذين لا يُقرُّون بصحَّتِها أصلاً.
واثنتا عشرةَ ركعةً في ثلاثين ليلةً تُساوي ثلاثَمئةٍ وستين ركعةً في العامِ الواحدِ لكلِّ واحدٍ منهم، وفي كلِّ ركعةٍ قيامٌ بكتابِ اللهِ، وركوعٌ، وسجدتانِ، وأذكارٌ.
وقد قال ﷺ: "أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربِّه وهو ساجدٌ"، وقال لربيعةَ بنِ كعبٍ لما سألَه مُرافقتَه في الجنةِ: "فأَعِنِّي على نفسِك بكثرةِ السجودِ، فإنك لا تسجدُ للهِ سجدةً إلا رفعَك اللهُ بها درجةً وحطَّ عنك بها خطيئةً" رواهما الإمامُ مسلمٌ.
خامساً: حسابُ المآلاتِ — الماضي والمستقبلُ
لو أُحصِيَ ما ضاع من المسلمين في عمومِ الأمةِ خلال عشراتِ السنين من السَّجَداتِ والتلاواتِ والتسبيحاتِ بسببِ هذه الفتوى، لكانت أرقاماً تُصعِقُ العقولَ وتُبكي القلوبَ.
فلو افترضنا — تحفُّظاً لا مبالغةً، والواقعُ أكثرُ بكثيرٍ — أن ربعَ مليارِ مسلمٍ فحسبُ يتركون تلك الاثنتي عشرةَ ركعةً كلَّ ليلةٍ، فإن الحصيلةَ تسعون مليارَ ركعةٍ تُهجَرُ كلَّ رمضانَ، وفي كلِّ ركعةٍ قيامٌ وقرآنٌ وركوعٌ وسجدتانِ وأذكارٌ، ووراءَ كلِّ ركعةٍ إنسانٌ كان يمكنُ أن يَخِرَّ بين يدَي ربِّه في جوفِ الليلِ فيجدَ في ذلك السجودِ سكينةً تُبدِّدُ همَّه، وقوةً تَشُدُّ أزرَه، وصلةً بالله تُضيءُ له ظلماتِ الدنيا.
وقد قال ربُّنا تباركَ وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾، فأيُّ فقهٍ ذلك الذي يضعُ يدَه على هذا الكثيرِ فيُحوِّلُه إلى أقلَّ؟
ثم يمضي عامٌ ويأتي عامٌ، ويستمرُّ هذا النزيفُ العِبادِيُّ لا يتوقَّفُ، ويتراكمُ الحرمانُ فوقَ بعضٍ إلى ما شاء اللهُ.
فحين تضيقُ الفتوى تضيقُ العبادةُ، وحين تضيقُ العبادةُ تضيقُ الروحُ، وحين تضيقُ الروحُ يضيقُ كلُّ شيءٍ.
سادساً: الجُرحُ الذي لا يَندَمِلُ؛ تَرسُّخُ الكسلِ وتجذُّرُ التقصيرِ:
لم يتوقفِ الضررُ عند تقليلِ الركعاتِ، بل أفضى إلى ما هو أخطرُ:
تربيةُ الناسِ على الأُنسِ بالتقصيرِ وإِلْفةِ الكسلِ، حتى صار كثيرٌ منهم لا يرى في الاكتفاءِ بالقليلِ حرجاً، بل يرى في طلبِ المزيدِ غُلُوًّا.
والناسُ لم يكونوا يَشكُون من كثرةِ الركعاتِ، بل كانوا يألَفُونها ويأنَسُون بها جيلاً بعد جيلٍ، حتى إذا شاعت فتاوى التخفيفِ، انكسرَ ذلك الإلفُ، ومالَت النفوسُ إلى الكسلِ، بل حين يُدعى الناسُ إلى العشرين يستنكرون ويتذمَّرون، لا عن قناعةٍ علميةٍ، بل استجابةً لهوى الراحةِ والعادةِ، مع أن آباءَهم وأجدادَهم كانوا يُصلُّون العشرين أو الستَّ والثلاثين ويعدُّونها نعمةً يشكرون اللهَ عليها.
وهكذا تتحوَّلُ الفتوى الشاذةُ بمرورِ الزمنِ إلى واقعٍ راسخٍ يصعُبُ اقتلاعُه، ويغدو تغييرُه وإعادةُ الناسِ إلى ما أَلِفَه المسلمون قروناً طويلةً عسيراً، لأن إعادةَ تشكيلِ الوجدانِ الجَمعِيِّ بعد استحكامِه وتجذُّرِه من أصعبِ ما يواجهُه العلماءُ والمصلحون. واللهُ المستعانُ.
خاتمةٌ: الفقهُ الرشيدُ يُحيي لا يُميتُ
إن الفقيهَ الحقَّ لا ينظرُ إلى المسألةِ منفصِلةً عن سياقِها وعواقبِها، فإن الفتوى حين تُطلَقُ إلى الناسِ تتحوَّلُ من كلمةٍ في كتابٍ إلى واقعٍ في مساجدَ وبيوتٍ.
فكم من قُرَبٍ حُرِمَ منها المسلمون بسببِ هاتِه الفتوى؟
وكم من بابٍ أُغلِقَ في وجوهِهم وهم لا يدرون؟
وكم آيٍ من الذكرِ الحكيمِ حُرِموا بسببِ حصرٍ لا يَنهَضُ عليه دليلٌ قاطعٌ، ولا يَسنُدُه عملُ الأمةِ.
فاللهَ اللهَ في الفتوى.
وحسبُنا أن نعلمَ أنها أمانةٌ ثقيلةٌ، لا يُخفِّفُ ثِقَلَها جرَّةُ قلمٍ، بل التورُّعُ التامُّ، والنظرُ البعيدُ، ومراعاةُ ما كان عليه سلفُ هذه الأمةِ المباركةِ.
د. عثمانُ محمدٌ غريبٌ
أربيلُ
6 /شوالٍ/ 1447هـ -25/ مارسَ/2026
#الوهابية

إنا لله وإنا إليه راجعوناللهم اغفرهم وارحمهم
24/03/2026

إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم اغفرهم وارحمهم

Address

Irbil

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Discussion and Debate posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram