06/11/2022
الرنين الحيوي Bioresononce
أثبتت الدراسات الحديثة أنه كما يصدر عن القلب و الدماغ موجات كهربائية يتم عن طريقها إجراء تخطيط القلب الكهربائي وتخطيط الدماغ الكهربائي فإن باقي أجهزة وخلايا الجسم يصدر عنها أيضا موجات كهر ومغناطيسية لها أشكال وترددات معينه تكون ثابتة في حالة الصحة تسمى بالموجات الفيزيولوجية ( السليمة ).
أما في حالة الإصابة بالأمراض فيكون ناتج عن اختلاف في ترددات الموجات داخل و حول المنطقة المصابة و تسمى بالموجات الباثولوجية (المريضة)....
مبدأ التشخيص بالرنين الحيوي يعتمد على:
قياس وتشخيص الموجات السليمة و الموجات المريضة ....
حيث يتم قياس ترددات جميع أعضاء الجسم السليمة و المريضة و ذلك بواسطة جهاز تكنولوجيا متطور عبر نظام الرنين الحيوي..
فهذا التشخيص الدقيق لجميع أعضاء الجسم يظهر لنا حالتها الصحية..
هذه القياسات تشكل خريطة ترددات كاملة للجسم فتبين موقع المرض و شدته و تأثير المرض على أعضاء الجسم الأخرى. حيث يعاني المريض أحيانا من أعراض مختلفة مثل ارتفاع في دقات القلب أو ضغط الدم أو الصداع و غير ذلك بينما يكون سبب المرض الرئيسي في مكان آخر.
كما هو معروف فإنه يوجد في الطبيعة المئات من المواد بمختلف أنواعها الغذائية و المعدنية و البيئية و الجرثومية و الفطرية التي من الممكن أن تسبب للإنسان أمراض مستعصية وقد أثبتت الدارسات الحديثة أيضا أنه تصدر عن هذه المواد موجات كهرومغناطيسية لها أشكال وترددات معينة ولكنها تابتة لكل مادة.. بينما ترددات الجسم متغيرة.
عندما تتعارض هذه الموجات وتردداتها مع الموجات الطبيعية للإنسان بشكل كبير فإنها و بمجرد التعرض لهذه المادة ولو بنسبة ضئيلة يؤدى إلى حدوث أعراض الأمراض المزمنة بمختلف أشكالها و أنواعها.
اذن وببساطة خلايا الجسم والجراثيم والطفيليات وغيرها تصدر ترددات وجهاز الرنين الحيوي يلتقطها ويحددها لتظهر امام الطبيب المعالج ...فيشخص المرض بدقة عالية جدا....