24/02/2026
المصدر الحقيقي للأذى، ليس ما يحدث… بل تفسيرنا للحدث.
لنتذكّر اليوم أن ما يؤذينا ليس ما يفعله الآخرون، بل ما نختاره نحن أن نصدّقه عن أفعالهم.
الكلمة نفسها لا تحمل أذًى… لكن تفسيرنا لها قد يجرحنا.
الموقف نفسه لا يحمل غضبًا… لكن حكمنا عليه قد يشعل النار في داخلنا.
نحن من نمنح الأحداث معناها، ونحن من نقرّر إن كانت تُغضبنا أو تُحرّرنا.
ولهذا، فإن أول خطوة نحو القوة الداخلية هي: التوقّف… والابتعاد… قبل أن نسمح لانطباعٍ لحظي أن يقودنا.
عندما نأخذ مسافة صغيرة بيننا وبين الحدث، تظهر لنا الحقيقة بوضوح:
الأذى لا يأتي من الخارج، بل من الداخل. والسلام لا يُمنح لنا، بل نخلقه نحن حين نختار ألّا نُسارع في ردّ الفعل.
توقّف. ابتعد. ثم اختار.
فهنا يبدأ الاتزان… وهنا يولد الهدوء.
#وعي
#تأمل