12/04/2026
في سياق اخر
اود تسليط الضوء على احدى تشعبات الطلاق في الاردن
هذه النقطه التي قلما تكلم فيها الناس احببت ان اطرحها الان بين ايديكم
هو موضوع تعدد الطلاق
اذا طلق الرجل زوجه وزوجتين وثلاث زوجات يطلق عليه لقب( الزير) رغم انه هو الخاسر الاكبر من هذه الطلاقات
ويتم تصويره انه شخص سيء لم يقدر ان يحتوي اي من زوجاته ويبدا الهجوم من ناحيه النساء
اما في الناحيه الاخرى عندما ترى امراه مطلقه مرتين او ثلاث مرات لا يطلق عليها انها تتاجر باسم الزواج ولا يتكلمون انها لم تحتوي اي من ازواجها بل يتم تصويرها بالعاميه (سوقها ماشي) ويتم تصويرها انها حمل وديع وامراه مظلومه ومكسوره الجناح
ما الذي اوصلنا لهذه المرحله؟
لان الطلاق لم يعد بيد الرجل!
لقد تم سحب القوامه من الرجل عن طريق طلاق المحاكم
هنا نعود للنقطه السابقه والرئيسيه ان الرجل لا يستطيع المتاجره بنفسه بالزواج اي انه على جميع الجهات هو الخاسر الأكبر لانه ليس لديه مكتسبات من حدوث الطلاق
اما المراه فمكتسباتها النفقه والمهر والمتاخر ونفقات الاولاد وحضانتهم ومنع الاب من رؤيه اولاده
السؤال القوي: الى متى سيتم تصوير المراه كانها ضحيه والرجل كانه وحش كاسر؟!
اغلب الشباب لن يغامر بتحويشه عمره وبخساره في الزواج والطلاق معا حتى ياخذ قرار الطلاق اما المراه لم يكلفها شيء سوى ركعتين استخاره هذا ان صلتها
لهذا لن تخاف على هذا الزواج من الانهيار
#بودكاست