22/12/2025
الحقيقة الصادمة:
هل حقن NAD+ هي “إكسير الشباب” أم خدعة باهظة الثمن؟
▪️انتشر في الآونة الأخيرة ترويج واسع لحقن NAD+ في عالم التجميل ومكافحة الشيخوخة.
▪️يقال إنها تعيد النضارة، وتُنعِم البشرة، وتمنح طاقة متجددة، وتُصلح ما أفسده العمر!
ولكن…
▪️دعونا نترك الادعاءات جانبًا، ونتحدث بلغة العلم لا بلغة التسويق.
▪️ما هو NAD+ حقًا؟
إنه جزيء موجود في كل خلية من خلايا الجسم، يشارك في إنتاج الطاقة، وإصلاح الحمض النووي، وتنظيم الالتهاب، وتنشيط بروتينات “السرتوين” المرتبطة بإبطاء الشيخوخة.
وفعلاً ينخفض مستواه مع التقدم في العمر.
ومن هنا جاءت الفكرة:
> “إن كان ينخفض… لنعوّضه بالحقن!”
فكرة جذّابة…
لكن:
▪️هل هي فعّالة؟
✔️ العلم لا يقول ذلك.
✔️ الوعود التي تُقدَّم للناس
يُروَّج لهذه الحقن بأنها:
* تُفتّح لون البشرة
* تُنعِم الملمس وتزيد الترطيب والمرونة
* تُخفّف الالتهاب وآثار حبّ الشباب
* تُحسّن الطاقة والنشاط
* تساعد بعد المرض أو الإرهاق.
غير أنّ كل هذه الوعود بلا دليل علمي قوي يدعمها.
▪️ ماذا تقول الدراسات الموثوقة؟
هنا تظهر الحقيقة:
✔️ لا توجد دراسات كبيرة تُثبت أي فائدة واضحة لهذه الحقن.
✔️ أظهرت الدراسات الصغيرة أنّ مستوى NAD+ في الدم لم يرتفع بشكل ملحوظ بعد الحقن.
✔️ الارتفاع البسيط الذي ظهر بعد 7–14 يومًا كان بلا دلالة إحصائية.
✔️ العلاج حتى الآن تجريبي بالكامل ولا يزال في المراحل الأولى من البحث.
▪️بمعنى آخر:
> الحقن لا تُثبت علميًا أنها تفعل ما يُروَّج لها!
▪️وماذا عن المخاطر؟
✔️ دراسات الأمان طويلة الأمد غير موجودة.
✔️ وهناك احتمال نظري بأن يكون العلاج غير آمن لذوي التاريخ السرطاني، لأن زيادة توفر NAD+ قد تساعد الخلايا على الانقسام.
✔️ وفوق ذلك…
تكلفة الإجراء عالية جداً مقابل فائدة غير مثبتة.
▪️ كيف نرفع مستوى NAD+ طبيعيًا؟ (وهو ما ثبت علميًا)
* ممارسة النشاط البدني.
* تناول الأطعمة الغنية بفيتامين B3 (اللحوم، الأسماك، الخضروات الورقية).
* نوم كافٍ ومنتظم.
* الامتناع عن الكحول.
✔️ هذه الوسائل موثوقة وفعّالة ومبنية على علم حقيقي.
▪️ الخلاصة: NAD+ جزيء مهم بلا شك… لكنه ليس عصا سحرية تعيد الشباب.
ولا يمكن لحقنه أن يغني عن الرياضة، أو النوم الجيد، أو التغذية المتوازنة.
تذكّروا دائمًا:
> “مكافحة الشيخوخة الحقيقية لا تبدأ بحقنة…بل بنمط حياة.”