11/01/2026
أَلا إِنَّما الدُنيا كَمَنزِلِ راكِبٍ ... أَناخَ قَليلاً وَهوَ في الصُبحِ راحِلُ
هِيَ الأَفاعي في تَقَلُّبِها ... فَاِحذَر مِنَ اللينِ في مَلامِسِها
إِذا رُمتَ أَن تَبقى سَليماً مِنَ الرَدى ... فَلا تَركَنَن لِلدارِ في غَيرِ واجِبِ
أَرى الدارَ داراً لا يَدومُ نَعيمُها ... وَلا يَستَقيمُ المَرءُ فيها لِصاحِبِ
إِذا المَرءُ لَم يَقنَع بِما فيهِ كِفايةٌ ... فَلَيسَ لَهُ في كُلِّ دُنياتِهِ رِيُّ