27/04/2026
المؤذي غالبًا ما بيشوفش أفعاله بوضوح…
فبيعيد تفسير كل حاجة بطريقة تبرّره هو،
وتحمّلك أنت المسؤولية.
علشان يتحمل صورته الذاتيه لنفسه
مفيش حد بيستحمل يشوف نفسه شخص سئ فيعمل إيه ؟
يحكي القصة لنفسه بشكل مختلف:
يبقى هو “اتعصب عشان اتضغط”،
وأنت “اللي استفزيته”…
هو “رد فعل”، وأنت “سبب”.
ومع الوقت، يبدأ يقتنع تمامًا بالرواية دي…
لدرجة إنه مايشوفش وجعك أصلًا، ولا يعترف بتأثير أفعاله عليك.
لكن أول ما تتغير، أو تحط حدود، أو حتى تسكت…
يركّز فيك أنت، ويبدأ يوصّفك:
“بقيت حساس زيادة”،
“اتغيّرت”،
“قاسي ومش زي الأول”.
وده مش مجرد اختلاف وجهات نظر…
في علم النفس ده شكل من أشكال التلاعب بالإدراك،
لما الحقائق تتقلب، ويتحوّل الضحية تدريجيًا لمتهم.
الأخطر إنك مع التكرار ممكن تبدأ تشك في نفسك:
“يمكن أنا فعلاً ببالغ؟”
“يمكن المشكلة فيّ؟”
وهنا العلاقة بتبقى عبء نفسي حقيقي…
واقع مشوّه، بتتعب فيه وإنت بتحاول تثبت لنفسك قبل أي حد إن إحساسك صح.
علشان كده، مهم تفرّق:
بين اللي بيغلط وبيعترف…
واللي بيغلط ويعيد كتابة الحقيقة علشان يبرأ نفسه دايما