13/02/2026
💫ويشاء الله إن يوم نجاحه في الثانوية يروح يزور خالته، وهناك يقابل "انتصار"؛ قريبته الهادية الرقيقة.
من أول لحظة، وبشخصيته الجادة والمسؤولة، لفتت نظره وسألها سؤال غريب: "بتذاكري كويس؟.. المذاكرة دي اللي هتقف جنبنا!"
السيدة انتصار وقتها استغربت وسألت نفسها: "جنب مين؟ إحنا لسه بنتعرف!".. لكنها من جواها انبهرت بشخصيته القوية اللي سابقت سنه.
🔹 التحدي.. "الكلية الحربية هي المهر"
في المرة التانية كان الوعد حاسم: "لو دخلت الكلية الحربية.. هخطبك!"
وفعلاً، دخل العرين وبدأ مشواره العسكري، وهي كملت دراستها، وبمجرد ما اتخرجت من الجامعة وهو خلص الكلية، بدأوا الرحلة رسمياً سنة 1977.
🔹 الزوج اللي بيعلم.. والسند اللي بيشيل
تخيلوا إن فرحهم كان يوم "الخميس"، ويوم "الحد" نزل شغله! طبيعة الحياة العسكرية خلت السيدة انتصار هي "القائد" في البيت، ربت محمود ومصطفى وحسن وآية بكل حب وانضباط، بينما كان هو بيترقى في صفوف الجيش.
عارفين مين اللي علم السيدة انتصار الطبخ؟
بتقول بكل امتنان: "ماكنتش بعرف أعمل أكل، وهو اللي علمني ووقف معايا ببال طويل وحنية".. مواقف بسيطة بتبين إن القوة والشدة في الشغل، بيقابلها رقة وأصل في البيت.
🔹 "البلد بتضيع.. اتوكل على الله"
لما جت اللحظة الفارقة، لحظة الترشح لرئاسة الجمهورية، كان القلق طبيعي من عائلته، لكن السيدة انتصار قالت الكلمة اللي حسمت الموقف: "إحنا بنحبك وخايفين عليك أه.. بس البلد بتضيع.. اتوكل على الله".
كلمة السر في حياة الرئيس دايماً كانت "انتصار".. السند، العشرة، والأصل الطيب.
حفظهما الله السيد الرئيس والسيده قرينته🙏💖🙏