03/01/2022
🌸عن متحور الاومي **كرون و الجائحة الجديدة :
1 - بالرغم من أن فعالية اللقاحات الموجودة تجاه متحور الكورو**نا أقل من فعاليتها ضد الفيروس الأول و الطفرات السابقة, إلا أنها لازالت فعالة في الوقاية من المرض الشديد الذي يحتاج لدخول المشفى و من خطر الوفاة. كل جرعة من اللقاح توفر حماية إضافية, لذلك أنصح بشدة بأخذ اللقاح المتوفر و أخذ جرعة داعمة إذا مر 5 أشهر على آخر جرعة. بعد أكثر من عام على بدء استخدام اللقاحات, تبين أنها آمنة و فعالة. نسبة الآثار الجانبية ضئيلة جداً و لا تقارن بالأخطار الناتجة عن المرض.
-2- بالنسبة للملقحين و غير الملقحين - من الضروري جداً الاستمرار باتخاذ اجراءات الوقاية من ارتداء الكمامات و تجنب الأماكن المزدحمة خاصة المغلقة. مع الانتشار الهائل للفيروس و بدء امتلاء المشافي في عدد من البلدان و تعطل مرافق الحياة بسبب كثرة انتشار المرض بين الموظفين, من واجبنا جميعاً المساهمة في وقف انتشار المرض و حماية أنفسنا و المحيطين بنا خاصة كبار السن و ضعيفي المناعة و الأطفال. اللقاح يؤمن الحماية من المرض الشديد و لكنه لا يمنع الاصابة و نقل المرض للآخرين.
- 3 - المتحور الجديد أشد عدوى من كل الطفرات السابقة, لذلك لم يعد لمسافة المترين أي أهمية. يكفي وجود شخص حامل للفيروس في مكان مغلق ليعدي عدداً كبيراً من الناس. الحل الوحيد للوقاية منه هو الالتزام بارتداء الكمامة الطبية (أفضل) أو القماشية ذات طبقتين أو أكثر و ارتداؤها بحيث تغطي الأنف و الفم بشكل جيد و تمنع تسرب الهواء من أطرافها. إضافة الى تجنب التجمع في الأماكن المغلقة ما أمكن.
أعرف أن الأمر طال و لكن هذه الموجة هي الأشد حتى الآن و كلما تأخرنا في تطبيق اجراءات الحماية ازداد الانتشار و ازداد تأثيره على كل نواحي الحياة. في الولايات المتحدة تم الغاء آلاف الرحلات الجوية في الأيام الماضية بسبب نقص عدد الموظفين من مضيفين و طيارين لاصابتهم بالمرض. و كذلك تم اغلاق بعض المحلات التجارية بسبب نقص الموظفين و تعاني كثير من المشافي من ازدياد في الحالات مع نقص الكادر التمريضي و الطبي, مما يهدد حياة المرضى بأمراض أخرى.
لا مكان لنظريات المؤامرة. رأينا جميعاً كم حصد الوباء من أرواح, لذلك علينا بذل الجهود لمنع زيادة أعداد الوفيات خلال الأسابيع المقبلة.
ماذا عن المناعة الطبيعية؟
ثبت خلال الأشهر الماضية أن الإصابة السابقة لا تحمي من الإصابة بالمتحورات الجديدة. لذلك ينصح بأخذ اللقاح بعد مرور شهرين على الإصابة السابقة.
بالرغم من أن متحور أو**ميكرون يسبب إصابات أقل شدة من الأنواع السابقة, و لكن لا ينصح بالتعرض للإصابة به لأن الإصابة - حتى الخفيفة- قد تؤدي إلى تأثيرات طويلة الأمد. تبين أن عدداً من المرضى يعانون من أعراض تمتد لأشهر على الأقل. منها التعب و التشوش الذهني و الآلام الجسدية و صعوبة النوم و الدوار و غيرها. هذا ما أصبح يعرف باسم متلازمة الكوvيد المديد.
و أظهرت دراسة حديثة (لم تنشر بعد) أن فيروس الكور**ونا قد يهاجم الخلايا الدماغية بشكل مباشر.
لذلك من الأفضل و الأسلم تجنب الإصابة قدر الإمكان, و ذلك بأخذ اللقاح و الالتزام بارتداء الكمامة و تجنب التجمعات.
منقول
المراجع
-https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/coronavirus/in-depth/coronavirus-long-term-effects/art-20490351
-https://www.medrxiv.org/content/10.1101/2021.02.15.21251511v1 -5