Ameny Oueslati

Ameny Oueslati أرشدك لاكتشاف حقيقتك، والتحرر من القيود القديمة، وبناء حياة تتناغم مع رسالتك

‎اجسادنا هي البداية. قبل أن ندرك بالأفكار ما هو صواب أو خاطئ، القلب والجهاز العصبي يُشعراننا بالحقيقة. عندما نهدأ، عندما...
23/09/2025

‎اجسادنا هي البداية. قبل أن ندرك بالأفكار ما هو صواب أو خاطئ، القلب والجهاز العصبي يُشعراننا بالحقيقة. عندما نهدأ، عندما تشعر صدورنا بالطمأنينة، يرسل العقل إشارات عبر الجهاز العصبي اللاإرادي: تباطؤ نبض القلب، إفراز هرمونات السلام مثل السيروتونين والدوبامين، وضبط تنفسنا. هذا كله ليس صدفة، بل طريقة جسدنا لنخبرنا: “أنت على الطريق الصحيح.”
‎روحياً، هذه الرسائل الجسدية هي لغة الله معنا، طريقة دقيقة ليقودنا الكون ويوافقنا مع إيقاعه. كل شعور صادق بالسلام، كل هدوء داخلي، هو دليل ملموس على اتصالنا بالخالق وعلى انسجامنا مع الكون.
‎استمع لجسدك أولاً، فهو يقرأ الحقيقة قبل العقل، ويخبرك كل يوم إلى أين يقودك قلبك حقاً.

16/09/2025

الخوف يحرّك منظومة الدفاع في الجسم: يفرز الكورتيزول والأدرينالين، يسرّع نبضات قلبك، يرفع ضغط دمك، ويشدّ أعصابك. نافع لحظة الخطر، لكنه إذا طال… يستنزف طاقتك، يضعف جهازك المناعي، ويخلي دماغك عالق في دائرة القلق والتردّد.

الإيمان، بالعكس، يفعّل مسارات مختلفة تماماً: يرفع مستويات السيروتونين والدوبامين، يهدّئ الجهاز العصبي، يوسّع أنفاسك ويمنحك صفاء ذهني. فجأة، تشعر أنك قادر تفكّر أوضح، تحب بعمق، وتتحرّك بخطوات شجاعة.

على المستوى النفسي، يضيّقك الخوف ويحدّ من خياراتك، بينما يفتح الإيمان أمامك أفقاً جديداً ويمنحك ثقة أكبر في اتخاذ قراراتك. جسديّاً، ينهكك الخوف ويستنزف طاقتك، في حين يعيد الإيمان توازنك ويغذّي حيويّتك. روحياً، يقيدك الخوف في سجن وهمي، بينما يحرّرك الإيمان ويربطك بمعنى أعمق، ويجعلك تشعر بأنك جزء من شيء أكبر وأكثر صدقاً.

09/09/2025

الكون يعمل وفقًا لقانون تبادل الطاقة , ما تعطيه يعود إليك. سواء كانت فكرة، كلمة، أو فعل، الطاقة التي تنبع منك تُرسل إلى الكون وتعود إليك بطرق قد لا تتوقعها. هذا ليس فقط مفهومًا روحيًا؛ بل هو مرتبط أيضًا في الفيزياء الكمومية بمبدأ حفظ الطاقة ,الطاقة لا تُخلق ولا تُدمّر، بل تُحوَّل. عندما تعطي من قلبك النقي، فإنك تغيّر التردد الاهتزازي لحياتك، وتتناغم مع تدفق الوفرة واليسر. تذكر، الكون لا يأخذ فقط؛ بل يرد. إنها دورة كونية من العطاء والاستقبال
عندما تدعم الآخرين، فأنت في الحقيقة تعزز قدرتك على استقبال البركات. كلما انسجمت مع هذا المبدأ، كلما خلقت مساحة للمعجزات لتتجلى في حياتك.

04/09/2025

في المكان الذي تألمت فيه أكثر... هناك تبدأ رحلتك.
قال كارل يونغ: «الجرح هو الموضع الذي يدخل منه النور إليك ."
ان أكثر نقطة ألم في حياتك، ليست عبثًا.
هي ليست مجرد صدفة أو عقوبة أو سوء حظ...
بل هي المدخل إلى ذاتك الحقيقية، إلى رسالتك، إلى قوتك التي لم تولد بعد.
من منظور علم النفس ,الجرح العاطفي العميق هو مكان فيه "ظلّك" الجزء الذي تخفيه عن العالم، لكنك تحتاجه لتكتمل.
ومن منظور روحاني، هذا الجرح هو امتحان وعبور... بوابة ينكسر فيها "الأنا" (ego)، لتولد "الروح".
تأمّل في أكثر لحظة شعرت فيها أنك مرفوض، مختلف، منبوذ، مهزوم...
تلك اللحظة التي ربما تمنيت لو تُمحى من ذاكرتك.
ماذا لو كانت تلك اللحظة هي الدرس الأعظم؟
ماذا لو كانت تحمل شفرتك الداخلية، التي جئت بها إلى هذا العالم لتشاركها مع الآخرين؟
من الشائع أن يتحول الأشخاص الذين مرّوا بظروف قاسية أو تجارب نفسية عميقة إلى معالجين، مبدعين، قادة، وروّاد تغيير.
لأنهم عاشوا الألم، وفهموه، وتحوّلوا بفضله.
🔑 السرّ ليس في الهروب من الجرح...
بل في الدخول إليه، حضنه، فهمه، واستخلاص الحكمة منه.
لأنك حين تشفيه، لا تشفي نفسك فقط... بل تفتح طريقًا لغيرك أيضًا

18/08/2025

الشعور بالنقص تجاه مظهرنا ليس صدفة… هو نتاج مجتمع استهلاكي يربط القيمة بالجمال الخارجي، ويضع معيارًا لا يصل إليه أغلب الناس. من الناحية النفسية، عقلنا يختلق قصصًا عن القبول والرفض، ويجعلنا نظن أن سعادتنا مرتبطة بما يراه الآخرون.علميًا، هذه الآليات مرتبطة بالغريزة للبقاء والانتماء: المخ يخلق القلق والخوف من الرفض ليحمينا اجتماعيًا، لكنه يبالغ أحيانًا ويحوّل هذا القلق إلى ألم دائم.روحيًا، التحرر الحقيقي يبدأ عندما ندرك أن الحب للذات لا يأتي من الخارج، ولا من مقاييس المجتمع، بل من الداخل… من تقبّل كل جزء فينا، من احتضان ضعفنا وقوتنا، ومن فهمنا أننا كائنات كاملة بغض النظر عن أي معيار.وقيمتنا الحقيقية لا تُقاس بملامح أو مقارنات، بل بالطاقة التي نحملها في داخلنا، وبالصدق العميق الذي نشعر به تجاه أنفسنا… لأن ما نحمله في الداخل هو ما ينعكس في حياتنا وعلاقاتنا ويصنع واقعنا.

أثبتت دراسات علم الأعصاب والسلوك أن التجارب العاطفية غير المعالجة لا تختفي، بل تُخزَّن في الجهاز العصبي وفي الذاكرة الخل...
20/07/2025

أثبتت دراسات علم الأعصاب والسلوك أن التجارب العاطفية غير المعالجة لا تختفي، بل تُخزَّن في الجهاز العصبي وفي الذاكرة الخلوية.
الجسم لا ينسى. كل لحظة خوف، عجز، أو كبت للمشاعر، تُسجَّل على شكل أنماط عصبية تؤثر على خياراتنا، على علاقاتنا، وعلى الطريقة التي نرى بها أنفسنا والعالم من حولنا.
وعندما نستمر في تكرار نفس ردود الفعل مثل تبنّي عقلية الضحية أو ترديد جمل من قبيل: "لا أملك خيارًا" فإننا لا نعيش بوعي، بل نُعيد تشغيل أنماط قديمة تمت برمجتها في ظروف لم نعد نعيشها.
لكننا لسنا هذا التكرار.
كل إنسان يحمل بداخله بنية بيولوجية وروحية قادرة على التغيير.
عبر مفهوم المرونة العصبية (Neuroplasticity)، يمكننا إعادة تشكيل استجاباتنا، وتجاوز أنماط الماضي التي لم نعد بحاجة إليها.
الوعي لا يعني فقط أن نعرف ما حدث،
بل أن نُلاحظ متى يتفاعل الجسد مع مواقف الحاضر بردود فعل ناتجة عن الماضي، وأن نختار مسارًا جديدًا عن وعي.
التحرر يبدأ عندما نتوقّف عن تبرير العجز،
ونبدأ في ملاحظة أن كثيرًا مما نعيشه اليوم ليس ناتجًا عن "الواقع"، بل عن استجابات محفوظة في أجسادنا.
ما هو الموقف الذي تتكرر فيه ردود فعلك دون وعي، وتشعر أنه لم يَعُد يخدمك؟
اكتب أو شارك تجربتك، فالملاحظة أول خطوة نحو التحرر.

Address

Jendouba

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ameny Oueslati posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Ameny Oueslati:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram