02/09/2026
أبرز الاسباب وراء الطلاق.. هل يمكن تجنّبها؟
يرى كثير من خبراء علم الاجتماع أن العلاقة الزوجية تعد من أكثر الروابط الإنسانية تعقيدا، إذ تتأثر بعدد كبير من العوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية.
ورغم أن الزواج يُبنى على الحب والتفاهم، فإن العديد من الأزواج يواجهون تحديات قد تؤدي إلى الطلاق إذا لم يتم التعامل معها بحكمة.
فيما يلي نستعرض ١٩ سببا رئيسا وراء الطلاق.
1- ضعف الالتزام بالعلاقة
وللتغلب على هذه المشكلة، ينصح خبراء العلاقات بوضع أهداف مشتركة للعلاقة والعمل على تحقيقها، والتأكد من تخصيص وقت يومي للحديث والتواصل العاطفي، إلى جانب إظهار الاهتمام بالشريك من خلال الأفعال، لا الكلمات فحسب.
2- الغيرة المفرطة
يقول موقع "سايكولوجي توداي" إن الغيرة الزائدة تؤدي إلى خلق مناخ من الشك والضغط النفسي المستمر، وهذا يجعل العلاقة الزوجية غير مستقرة.
3- الشجارات المستمرة من دون حلول
وفقا لموقع "سايكولوجي توداي"، فإن الأزواج الذين يتجادلون باستمرار من دون إيجاد حلول فعلية يميلون إلى الشعور بالإحباط وفقدان الأمل في العلاقة، ما يزيد من احتمالات الطلاق.
ولتجنب انتهاء العلاقة، ينصح الخبراء بممارسة "الاستماع الفعّال" ومحاولة فهم وجهة نظر الشريك، وتجنّب النقد اللاذع والتواصل بطريقة بنّاءة، واللجوء إلى مستشار زواجي عند تفاقم النزاعات.
4- الزواج في سن مبكرة
أظهرت دراسات نشرتها "سايك سنترال" أن الزواج في مرحلة عمرية مبكرة يزيد من احتمالات الطلاق، إذ قد لا يكون الشريكان قد اكتسبا النضج الكافي لمواجهة تحديات الحياة الزوجية.
وبحسب الموقع المتخصص في علم النفس والاجتماع، فإن التريث قبل اتخاذ قرار الزواج
5- التوقعات غير الواقعية
وبحسب موقع "ديفورس"، فإن على الشريكين التحدث بوضوح عن التوقعات منذ بداية علاقتهما، وقبول فكرة أن الزواج يتطلب جهدا وتضحية من الطرفين، إلى جانب الحرص على بناء علاقة قائمة على التفاهم وليس على المثالية.
6- عدم المساواة بين الشريكين
عندما يشعر أحد الطرفين بأن العلاقة غير متوازنة، وأن أحد أطرافها يتحمل أعباء أكثر من الآخر، فإن ذلك قد يؤدي إلى الإحساس بالظلم والرغبة في الانفصال.
3- الشجارات المستمرة من دون حلول
وفقا لموقع "سايكولوجي توداي"، فإن الأزواج الذين يتجادلون باستمرار من دون إيجاد حلول فعلية يميلون إلى الشعور بالإحباط وفقدان الأمل في العلاقة، ما يزيد من احتمالات الطلاق.
ولتجنب انتهاء العلاقة، ينصح الخبراء بممارسة "الاستماع الفعّال" ومحاولة فهم وجهة نظر الشريك، وتجنّب النقد اللاذع والتواصل بطريقة بنّاءة، واللجوء إلى مستشار زواجي عند تفاقم النزاعات.
4- الزواج في سن مبكرة
أظهرت دراسات نشرتها "سايك سنترال" أن الزواج في مرحلة عمرية مبكرة يزيد من احتمالات الطلاق، إذ قد لا يكون الشريكان قد اكتسبا النضج الكافي لمواجهة تحديات الحياة الزوجية.
وبحسب الموقع المتخصص في علم النفس والاجتماع، فإن التريث قبل اتخاذ قرار الزواج والتأكد من الجاهزية العاطفية والنفسية، وحضور دورات تأهيلية للزواج لفهم متطلباته والتحديات المحتملة قد تكون من الحلول الناجعة لتجاوز هذه العقبة.
5- التوقعات غير الواقعية
يضع العديد من الأزواج توقعات مثالية -قد تكون أقرب إلى كونها حالمة- عن الحياة الزوجية، ما يجعلهم يواجهون خيبة أمل عندما لا تتطابق توقعاتهم مع الواقع.
وبحسب موقع "ديفورس"، فإن على الشريكين التحدث بوضوح عن التوقعات منذ بداية علاقتهما، وقبول فكرة أن الزواج يتطلب جهدا وتضحية من الطرفين، إلى جانب الحرص على بناء علاقة قائمة على التفاهم وليس على المثالية.
6- عدم المساواة بين الشريكين
عندما يشعر أحد الطرفين بأن العلاقة غير متوازنة، وأن أحد أطرافها يتحمل أعباء أكثر من الآخر، فإن ذلك قد يؤدي إلى الإحساس بالظلم والرغبة في الانفصال.
8- العنف المنزلي وسوء المعاملة
مما لا شك فيه، أن العنف الجسدي أو العاطفي يُعتبر من أخطر الأسباب المؤدية إلى الطلاق، خصوصا عندما يفقد الضحية الشعور بالأمان والاحترام داخل العلاقة.
ولتجنب الوقوع ضحية لهذا المصير، لا بد من الحرص على بناء بيئة قائمة على الاحترام والتفاهم، إلى جانب التعرف على علامات الإساءة مبكرا، وطلب المساعدة من مستشار نفسي أو قانوني عند الحاجة.
9- المشكلات المالية
لكن يمكن تجاوز هذه العقبة من خلال التحدث بصراحة عن الأوضاع المالية، ووضع ميزانية مشتركة والالتزام بها، وربما طلب المشورة المالية عند الحاجة.
10- الخلافات حول الأعمال المنزلية
بحسب موقع "سايكولوجي توداي"، فإن الخلافات حول توزيع المهام المنزلية قد يؤدي إلى الشعور بعدم التقدير والاستياء بين الزوجين في بعض الأحيان.
11- نقص الدعم العائلي
لكن ذلك لا يعني أن على الزوجين إقحام العائلة والأصدقاء في مشاكلهما، كل ما في الأمر أن شعورهما بوجود "ظهر" يلجؤون إليه عند الحاجة، يقلل من حدة الأزمات الزوجية التي قد يتعرضون لها.
12- الاختلافات القيمية
قد يؤدي التفاوت في القيم الأخلاقية -وربما الدينية- إلى صراعات زوجية مستمرة، خاصة في غياب التفاهم المسبق حول كيفية التعامل مع هذه الاختلافات. وتصبح أكثر حدة حين يتعلق الأمر بتربية الأطفال.
13- الخيانة الزوجية
لا شك بأن الخيانة -على اختلاف درجاتها وأشكالها- تعد من أكبر أسباب انهيار الزواج بحسب مجلة "فوربس"، إذ تتسبب في كسر الثقة بين الشريكين، ما يجعل الاستمرار في العلاقة أمرا بالغ الصعوبة.
وللتغلب على هذه المشكلة، ينصح الخبراء بتعزيز الشفافية والصدق بين الزوجين، من خلال الحديث عن الاحتياجات العاطفية والجسدية بصراحة، والعمل بجد على بناء الثقة من خلال أفعال تدل على الولاء.
14- المزاجية والتقلبات العاطفية
وتشير الأبحاث إلى أن أحد الأسباب الشائعة للطلاق هو عدم استقرار المشاعر والتصرفات المفاجئة، لذلك يتوجب على الطرفين تطوير الوعي الذاتي وإدارة العواطف بشكل صحي، وطلب المساعدة النفسية عند الحاجة، خاصة إذا كانت التقلبات المزاجية مرتبطة بمشكلات صحية نفسية.
15- العادات المزعجة
قد تؤدي بعض السمات الشخصية -التي قد تبدو بسيطة- مثل الفوضوية، والتأخر الدائم، أو الانشغال الدائم بالهاتف إلى استياء الطرف الآخر بمرور الوقت.
وقد يتسبب تراكم هذه العادات المزعجة لشعور الشريك بعدم التقدير، لذلك لا بد من التحدث بصراحة عن العادات التي تزعج الطرف الآخر من دون انتقاد جارح، وربما العمل على تغيير العادات التي تؤثر سلبا على العلاقة.
16- الافتقار إلى الاهتمامات المشتركة
ولتقوية العلاقة، يُنصح بالبحث عن هوايات أو أنشطة يمكن ممارستها معا
17- عدم التوافق الجنسي
يُعد التوافق الجنسي عاملا مهما في استقرار العلاقة الزوجية، وعندما يكون هناك اختلافات كبيرة في التوقعات أو الرغبات، فقد يؤدي ذلك إلى التوتر والبعد العاطفي.
لذلك، يُنصح بتعزيز الحميمية العاطفية لزيادة التقارب الجسدي، والتحدث عن التوقعات والاحتياجات الجنسية بصراحة، واستشارة متخصص في العلاقات الزوجية عند الحاجة.
18- الضغوط الخارجية
الخبراء يلفتون إلى ضرورة إدارة الوقت بذكاء لضمان تخصيص وقت للعلاقة الزوجية، ودعم الشريك في الأوقات الصعبة والتعامل مع المشكلات كفريق واحد، إلى جانب البحث عن طرق لتخفيف الضغط مثل ممارسة الرياضة أو السفر.
19- ضعف مهارات التواصل
الأبحاث أظهرت أن ضعف التواصل يعد من الأسباب الرئيسة للطلاق، لذلك يُنصح بتعلم مهارات الاستماع الفعّال والتحدث بصراحة ،
المصدر : مواقع إلكترونية.