21/03/2026
بالشراكة مع شركة سانتا فارما ـ وحضور لجنة العلاجيات بالنقابة و اعضاء اللجنة من استشاري الجراحة المعتمدين من النقابة والتي ستنفذ هذا الشهر في القصر مول.
اليكم البرنامج التدريبي المجاني للصيادلة حول مرض البواسير والدوالي و دور الصيدلاني في الرعاية والعلاج والتقييم والاحالة بما يخلق حالة من التكامل بين الصيدلية والطبيب المختص لتحقيق افضل النتائج في ادارة و علاج المرض.
#البرنامج :
برنامج التوعية والإدارة المتكاملة لمرض البواسير والدوالي الوريدية
1. تعريف المرض
· البواسير (Hemorrhoids): عبارة عن تورم والتهاب في الأوعية الدموية الموجودة في النسيج الضام داخل جدار القناة الشرجية والمستقيم السفلي. تنقسم إلى بواسير داخلية (فوق الخط المسنن) وخارجية (تحت الخط المسنن).
· الدوالي الوريدية (Varicose Veins): أوردة سطحية متضخمة ومتعرجة وملتوية، تحدث نتيجة خلل في الصمامات الوريدية (عدم كفاءة الصمامات)، مما يؤدي إلى تجمع الدم في الأوردة، وتحدث غالبًا في الأطراف السفلية.
---
2. التشريح الوعائي ذو العلاقة
· البواسير: تعتمد على الضفيرة الوريدية الباسورية (Hemorrhoidal Plexus) التي تتكون من اتصال بين الشريان المستقيمي العلوي (فرع من الشريان المساريقي السفلي) والوريد المستقيمي العلوي (الذي يصب في الوريد البابي) من جهة، والوريد المستقيمي الأوسط والسفلي (الذي يصب في الجهاز الوريدي الجهازي). هذا الاتصال التشريحي يفسر سبب تأثر البواسير بارتفاع الضغط الوريدي البابي (مثل حالات تليف الكبد).
· الدوالي: تتكون في الأوردة السطحية للساقين (الوريد الصافن الكبير والصغير). تعتمد على وجود صمامات أحادية الاتجاه تمنع ارتجاع الدم. عند تلف هذه الصمامات، يحدث ارتجاع للدم (Reflux) وزيادة الضغط الهيدروستاتيكي.
---
3. الباثولوجي (الفيزيولوجيا المرضية)
· البواسير: تعتبر البواسير في الأصل جزءًا طبيعيًا من الجسم (وسادات وعائية) تساعد في استمرارية البراز. يحدث المرض عندما تتدلى هذه الوسادات وتتضخم نتيجة زيادة الضغط داخل البطن، مما يؤدي إلى ارتشاح دموي، نزيف، وتجلطات.
· الدوالي: تحدث نتيجة ضعف خلقي في جدار الوريد أو الصمامات، تفاقم بسبب الضغط المطول (الوقوف الطويل، الحمل، السمنة)، مما يؤدي إلى تمدد الوريد، ارتجاع الدم، ركود وريدي، والتهاب الأنسجة المحيطة.
---
4. الأسباب وعوامل الخطورة
· الإمساك المزمن والشد أثناء التبرز.
· الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.
· السمنة وزيادة الوزن.
· الحمل (ضغط الرحم على الأوردة وزيادة هرمون البروجسترون).
· التقدم في العمر (ضعف الأنسجة الضامة).
· رفع الأثقال.
· التاريخ العائلي.
· أمراض تزيد الضغط الوريدي البابي (مثل تليف الكبد).
---
5. الاحصائيات الطبية ومعدلات الانتشار
· معدلات الحدوث العالمية: تشير الدراسات إلى أن 50% من البالغين فوق سن الخمسين يعانون من أعراض البواسير. أما الدوالي فتصيب حوالي 25-30% من البالغين.
· تقدير حجم المرض في المجتمع (سكان 40-45 مليون):
· البواسير: باستخدام نسبة انتشار محافظة (30% من البالغين)، يقدر عدد المصابين بحوالي 12-13 مليون شخص (مع الأخذ في الاعتبار أن الأطفال أقل عرضة، والمرض يتركز في الفئة العمرية 20-65 سنة).
· الدوالي: باستخدام نسبة انتشار 25% بين البالغين، يقدر عدد المصابين بحوالي 10-11 مليون شخص.
· العبء الصحي: هذا يعني أن حوالي 20-25% من إجمالي السكان البالغين يعانون من شكل من أشكال القصور الوريدي، مما يشكل عبئًا كبيرًا على نظام الرعاية الصحية الأولية والجراحة.
---
6. الأعراض والمراحل
أعراض البواسير:
· نزيف أحمر فاتر أثناء التبرز (على ورق التواليت أو يقطر في المرحاض).
· حكة أو تهيج في المنطقة الشرجية.
· ألم أو انزعاج (خاصة في حالة التجلط).
· تورم حول فتحة الشرج.
· تسرب براز أو صعوبة في التنظيف.
مراحل البواسير الداخلية (Goligher Classification):
1. المرحلة الأولى: بروز داخل القناة دون هبوط خارج الشرج.
2. المرحلة الثانية: هبوط أثناء التبرز مع عودة تلقائية.
3. المرحلة الثالثة: هبوط يحتاج إلى رد يدوي.
4. المرحلة الرابعة: هبوط دائم لا يمكن رده، وغالبًا ما يكون مترافقًا مع تجلط أو نخر.
مراحل الدوالي (CEAP Classification):
· C0-C1: أوردة عنكبوتية (شعيرات).
· C2: دوالي مرئية.
· C3: تورم (وذمة) في الكاحل.
· C4: تغيرات جلدية (تصبغ، أكزيما، تصلب).
· C5: قرحة وريدية ملتئمة.
· C6: قرحة وريدية نشطة.
---
7. الفحص والتشخيص
1. الفحص السريري: الفحص الموضعي الشرجي، المنظار الشرجي (Anoscopy) لتشخيص البواسير الداخلية.
2. تنظير القولون (Colonoscopy): ضروري للمرضى فوق سن 45 عامًا أو من لديهم نزيف لتأكيد عدم وجود أورام أو أمراض التهابية في الأمعاء.
3. الدوبلر الوريدي (Venous Duplex Ultrasound): الفحص الذهبي لتشخيص الدوالي، لتقييم درجة الارتجاع الصمامي وسلامة الأوردة العميقة.
---
8. العلاج
أ. العلاج الدوائي
· مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): لتخفيف الألم والالتهاب.
· الفلافونويدات ( lymphotonics &Venotonics): مثل ديوسمين , كالسيوم دبوزليت, هسبردين, رسكس , هيدروكسي إيثيل روتوزيد وغيرها . تعمل على تحسين النغمة الوريدية وتقليل النفاذية الشعرية، وتستخدم في نوبات الألم الحادة والتورم.
· الملينات ( prokinetics &Laxatives): لمنع الإمساك وتقليل الضغط أثناء التبرز وتنظيم حركة الامعاء.
· المراهم الموضعية: تحتوي على مخدر موضعي وكورتيزون لتخفيف الأعراض المؤقتة. المضادات التى تؤازر العلاج حال وجود مضاعفات مرضية انتان او ترافق شقوق شرجية. المنظفات والمطهرات الخارجية. الفيتامينات و محفزات الإلتئام الملائمة.
ب. العلاج غير الجراحي (العلاجي بالعيادات الخارجية)
· للبواسير:
· ربط الشريط المطاطي (Rubber Band Ligation): المعيار الذهبي للبواسير من الدرجة الثانية والثالثة.
· العلاج بالتصليب (Sclerotherapy): حقن مادة كيميائية لتليف الوعاء.
· العلاج بالأشعة تحت الحمراء (Infrared Coagulation).
· للدوالي:
· العلاج بالتصليب (Sclerotherapy): للدوالي الصغيرة والشعيرات.
· الليزر الوريدي الداخلي (EVLA) أو التردد الحراري: لإغلاق الأوردة المصابة من الداخل.
ج. العلاج الجراحي
· للبواسير:
· استئصال البواسير التقليدي (Hemorrhoidectomy): للدرجات الثالثة والرابعة أو فشل العلاجات الأخرى.
· تدبيس البواسير (Stapled Hemorrhoidopexy): أقل ألمًا، لكن نسبة عودة الأعراض أعلى.
· للدوالي:
· استئصال الوريد الصافن (Vein Stripping): نادرًا ما يستخدم الآن، واستُبدل بالليزر.
· استئصال الدوالي (Phlebectomy): إزالة الدوالي البارزة عبر شقوق صغيرة.
---
9. الإدارة والتشخيص (البرجنوزز)
· مآل المرض: البواسير والدوالي هي أمراض مزمنة قابلة للعلاج ولكنها قابلة للانتكاس إذا لم تُعدل عوامل الخطورة.
· التبعات الصحية في حال الإهمال:
· فقر الدم المزمن: بسبب النزيف المتكرر.
· التجلط: تجلط البواسير الخارجية (Thrombosed external hemorrhoid) يسبب ألمًا حادًا.
· التهاب النسيج الخلوي (Cellulitis): بسبب الحكة والجروح.
· القرح الوريدية (Venous Ulcers): في الدوالي غير المعالجة (C6).
· تأثير نفسي: القلق من النزيف، تجنب الأماكن الاجتماعية بسبب الحكة أو الرائحة، واضطراب النوم بسبب الألم الليلي في الدوالي.
---
10. الاعتبارات الخاصة في إدارة المرض وفق الفئات
أ. الحوامل
· التحدي: ارتفاع معدل الإصابة (تصل إلى 40% في الثلث الثالث) بسبب الضغط الميكانيكي والتغيرات الهرمونية.
· الإدارة:
· محظور: معظم العلاجات الدوائية الفموية (مثل الفلافونويدات) غير مرخصة أثناء الحمل، ويتم منع الجراحة غير الطارئة.
· المسموح: الملينات الآمنة (لاكتولوز)، المراهم الموضعية، الكمادات الباردة، الجوارب الضاغطة (للدوالي).
· العلاج: عادة ما تتحسن الأعراض بشكل كبير بعد الوضع، ويتم تأجيل التدخلات الجراحية إلى ما بعد الولادة.
ب. كبار السن
· التحدي: وجود أمراض مصاحبة (ارتفاع ضغط الدم، السكري، أمراض القلب) واستخدام مميعات الدم (Anticoagulants).
· الإدارة:
· الجراحة: توخي الحذر. يفضل استخدام الربط المطاطي أو الليزر بدلًا من الاستئصال الجراحي التقليدي لتجنب مخاطر التخدير العام.
· الدواء: مراقبة التفاعلات الدوائية، خاصة مع مضادات الالتهاب التي قد تؤثر على وظائف الكلى أو تزيد النزيف.
ج. مرضى أمراض الكبد (ارتفاع الضغط البابي)
· التحدي: البواسير قد تكون جزءًا من "اعتلال الأوعية البابية". النزيف قد يكون غزيرًا وخطيرًا.
· الإدارة: يجب علاج المرض الأساسي (بوابي المنشأ) أولاً. التدخل الجراحي الموضعي يجب أن يكون بحذر شديد وبالتنسيق مع طبيب الكبد.
د. مرضى السكري وأمراض الأوعية الدموية
· التحدي: تأخر التئام الجروح وارتفاع خطر العدوى بعد الجراحة.
· الإدارة: تفضل العلاجات التحفظية والدوائية. في حال الحاجة للجراحة، يجب التأكد من السيطرة الجيدة على مستوى السكر في الدم واستخدام مضادات حيوية وقائية.
هـ. مرضى السيولة (Anticoagulated Patients)
· الإدارة: الربط المطاطي للبواسير يعتبر آمنًا نسبيًا، أما الاستئصال الجراحي فيتطلب إيقاف مميعات الدم تحت إشراف طبي واستبدالها بالهيبارين منخفض الوزن الجزيئي في الفترة المحيطة بالجراحة.
---
11. تأثير المرض على جودة الحياة والأداء الوظيفي
· التأثير البدني: الألم المزمن، النزيف، التعب الناتج عن فقر الدم، صعوبة المشي (الدوالي المتقرحة).
· التأثير النفسي والاجتماعي: يعاني المرضى من الإحراج عند مناقشة الأعراض، مما يؤدي إلى تأخير التشخيص. قد يؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية، والعزلة الاجتماعية بسبب الحكة أو الرائحة أو تسرب البراز.
· التأثير على الإنتاجية: يعد من أبرز أسباب الغياب عن العمل (المرضى الذين يعانون من بواسير متجلطة أو دوالي مؤلمة يغيبون بمعدل 3-5 أيام عمل سنويًا في المتوسط، ويزيد العبء في الوظائف التي تتطلب الوقوف الطويل مثل الممرضين، المعلمين، وعمال المصانع).
---
12. توصيات البرنامج
1. التوعية المجتمعية: إطلاق حملات توعوية لتشجيع المرضى على التحدث عن الأعراض وعدم إهمال النزيف.
2. بروتوكولات الإحالة: تعزيز دور الرعاية الأولية في علاج المراحل المبكرة (الأدوية وتعديل نمط الحياة) لتقليل الضغط على الجراحين.
3. توفير العلاج: ضمان توفر الجوارب الضاغطة والفلافونويدات في نظام التأمين الصحي لتقليل الحاجة للجراحة.
4. الطب عن بُعد: نظرًا للطبيعة "الحساسة" للمرض، يمكن أن يكون الاستشارات عن بُعد خيارًا أوليًا جيدًا للمرضى الذين يشعرون بالإحراج من الفحص المبكر
بالشراكة مع شركة سانتا فارما ـ وحضور لجنة العلاجيات بالنقابة و اعضاء اللجنة من استشاري الجراحة المعتمدين من النقابة والتي ستنفذ هذا الشهر في القصر مول.
اليكم البرنامج التدريبي المجاني للصيادلة حول مرض البواسير والدوالي و دور الصيدلاني في الرعاية والعلاج والتقييم والاحالة بما يخلق حالة من التكامل بين الصيدلية والطبيب المختص لتحقيق افضل النتائج في ادارة و علاج المرض.
#البرنامج :
برنامج التوعية والإدارة المتكاملة لمرض البواسير والدوالي الوريدية
1. تعريف المرض
· البواسير (Hemorrhoids): عبارة عن تورم والتهاب في الأوعية الدموية الموجودة في النسيج الضام داخل جدار القناة الشرجية والمستقيم السفلي. تنقسم إلى بواسير داخلية (فوق الخط المسنن) وخارجية (تحت الخط المسنن).
· الدوالي الوريدية (Varicose Veins): أوردة سطحية متضخمة ومتعرجة وملتوية، تحدث نتيجة خلل في الصمامات الوريدية (عدم كفاءة الصمامات)، مما يؤدي إلى تجمع الدم في الأوردة، وتحدث غالبًا في الأطراف السفلية.
---
2. التشريح الوعائي ذو العلاقة
· البواسير: تعتمد على الضفيرة الوريدية الباسورية (Hemorrhoidal Plexus) التي تتكون من اتصال بين الشريان المستقيمي العلوي (فرع من الشريان المساريقي السفلي) والوريد المستقيمي العلوي (الذي يصب في الوريد البابي) من جهة، والوريد المستقيمي الأوسط والسفلي (الذي يصب في الجهاز الوريدي الجهازي). هذا الاتصال التشريحي يفسر سبب تأثر البواسير بارتفاع الضغط الوريدي البابي (مثل حالات تليف الكبد).
· الدوالي: تتكون في الأوردة السطحية للساقين (الوريد الصافن الكبير والصغير). تعتمد على وجود صمامات أحادية الاتجاه تمنع ارتجاع الدم. عند تلف هذه الصمامات، يحدث ارتجاع للدم (Reflux) وزيادة الضغط الهيدروستاتيكي.
---
3. الباثولوجي (الفيزيولوجيا المرضية)
· البواسير: تعتبر البواسير في الأصل جزءًا طبيعيًا من الجسم (وسادات وعائية) تساعد في استمرارية البراز. يحدث المرض عندما تتدلى هذه الوسادات وتتضخم نتيجة زيادة الضغط داخل البطن، مما يؤدي إلى ارتشاح دموي، نزيف، وتجلطات.
· الدوالي: تحدث نتيجة ضعف خلقي في جدار الوريد أو الصمامات، تفاقم بسبب الضغط المطول (الوقوف الطويل، الحمل، السمنة)، مما يؤدي إلى تمدد الوريد، ارتجاع الدم، ركود وريدي، والتهاب الأنسجة المحيطة.
---
4. الأسباب وعوامل الخطورة
· الإمساك المزمن والشد أثناء التبرز.
· الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.
· السمنة وزيادة الوزن.
· الحمل (ضغط الرحم على الأوردة وزيادة هرمون البروجسترون).
· التقدم في العمر (ضعف الأنسجة الضامة).
· رفع الأثقال.
· التاريخ العائلي.
· أمراض تزيد الضغط الوريدي البابي (مثل تليف الكبد).
---
5. الاحصائيات الطبية ومعدلات الانتشار
· معدلات الحدوث العالمية: تشير الدراسات إلى أن 50% من البالغين فوق سن الخمسين يعانون من أعراض البواسير. أما الدوالي فتصيب حوالي 25-30% من البالغين.
· تقدير حجم المرض في المجتمع (سكان 40-45 مليون):
· البواسير: باستخدام نسبة انتشار محافظة (30% من البالغين)، يقدر عدد المصابين بحوالي 12-13 مليون شخص (مع الأخذ في الاعتبار أن الأطفال أقل عرضة، والمرض يتركز في الفئة العمرية 20-65 سنة).
· الدوالي: باستخدام نسبة انتشار 25% بين البالغين، يقدر عدد المصابين بحوالي 10-11 مليون شخص.
· العبء الصحي: هذا يعني أن حوالي 20-25% من إجمالي السكان البالغين يعانون من شكل من أشكال القصور الوريدي، مما يشكل عبئًا كبيرًا على نظام الرعاية الصحية الأولية والجراحة.
---
6. الأعراض والمراحل
أعراض البواسير:
· نزيف أحمر فاتر أثناء التبرز (على ورق التواليت أو يقطر في المرحاض).
· حكة أو تهيج في المنطقة الشرجية.
· ألم أو انزعاج (خاصة في حالة التجلط).
· تورم حول فتحة الشرج.
· تسرب براز أو صعوبة في التنظيف.
مراحل البواسير الداخلية (Goligher Classification):
1. المرحلة الأولى: بروز داخل القناة دون هبوط خارج الشرج.
2. المرحلة الثانية: هبوط أثناء التبرز مع عودة تلقائية.
3. المرحلة الثالثة: هبوط يحتاج إلى رد يدوي.
4. المرحلة الرابعة: هبوط دائم لا يمكن رده، وغالبًا ما يكون مترافقًا مع تجلط أو نخر.
مراحل الدوالي (CEAP Classification):
· C0-C1: أوردة عنكبوتية (شعيرات).
· C2: دوالي مرئية.
· C3: تورم (وذمة) في الكاحل.
· C4: تغيرات جلدية (تصبغ، أكزيما، تصلب).
· C5: قرحة وريدية ملتئمة.
· C6: قرحة وريدية نشطة.
---
7. الفحص والتشخيص
1. الفحص السريري: الفحص الموضعي الشرجي، المنظار الشرجي (Anoscopy) لتشخيص البواسير الداخلية.
2. تنظير القولون (Colonoscopy): ضروري للمرضى فوق سن 45 عامًا أو من لديهم نزيف لتأكيد عدم وجود أورام أو أمراض التهابية في الأمعاء.
3. الدوبلر الوريدي (Venous Duplex Ultrasound): الفحص الذهبي لتشخيص الدوالي، لتقييم درجة الارتجاع الصمامي وسلامة الأوردة العميقة.
4. التشخيص التفريقي DDX بين البواسير والشق الشرجي a**l fissure و الناسور الولادي.
---
8. العلاج
أ. العلاج الدوائي
· مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): لتخفيف الألم والالتهاب.
· الفلافونويدات ( lymphotonics &Venotonics): مثل ديوسمين , كالسيوم دبوزليت, هسبردين, رسكس , هيدروكسي إيثيل روتوزيد وغيرها . تعمل على تحسين النغمة الوريدية وتقليل النفاذية الشعرية، وتستخدم في نوبات الألم الحادة والتورم.
· الملينات ( prokinetics &Laxatives): لمنع الإمساك وتقليل الضغط أثناء التبرز وتنظيم حركة الامعاء.
· المراهم الموضعية: تحتوي على مخدر موضعي وكورتيزون لتخفيف الأعراض المؤقتة. المضادات التى تؤازر العلاج حال وجود مضاعفات مرضية انتان او ترافق شقوق شرجية. المنظفات والمطهرات الخارجية. الفيتامينات و محفزات الإلتئام الملائمة.
ب. العلاج غير الجراحي (العلاجي بالعيادات الخارجية)
· للبواسير:
· ربط الشريط المطاطي (Rubber Band Ligation): المعيار الذهبي للبواسير من الدرجة الثانية والثالثة.
· العلاج بالتصليب (Sclerotherapy): حقن مادة كيميائية لتليف الوعاء.
· العلاج بالأشعة تحت الحمراء (Infrared Coagulation).
· للدوالي:
· العلاج بالتصليب (Sclerotherapy): للدوالي الصغيرة والشعيرات.
· الليزر الوريدي الداخلي (EVLA) أو التردد الحراري: لإغلاق الأوردة المصابة من الداخل.
ج. العلاج الجراحي
· للبواسير:
· استئصال البواسير التقليدي (Hemorrhoidectomy): للدرجات الثالثة والرابعة أو فشل العلاجات الأخرى.
· تدبيس البواسير (Stapled Hemorrhoidopexy): أقل ألمًا، لكن نسبة عودة الأعراض أعلى.
· للدوالي:
· استئصال الوريد الصافن (Vein Stripping): نادرًا ما يستخدم الآن، واستُبدل بالليزر.
· استئصال الدوالي (Phlebectomy): إزالة الدوالي البارزة عبر شقوق صغيرة.
---
9. الإدارة والتشخيص (البرجنوزز)
· مآل المرض: البواسير والدوالي هي أمراض مزمنة قابلة للعلاج ولكنها قابلة للانتكاس إذا لم تُعدل عوامل الخطورة.
· التبعات الصحية في حال الإهمال:
· فقر الدم المزمن: بسبب النزيف المتكرر.
· التجلط: تجلط البواسير الخارجية (Thrombosed external hemorrhoid) يسبب ألمًا حادًا.
· التهاب النسيج الخلوي (Cellulitis): بسبب الحكة والجروح.
· القرح الوريدية (Venous Ulcers): في الدوالي غير المعالجة (C6).
· تأثير نفسي: القلق من النزيف، تجنب الأماكن الاجتماعية بسبب الحكة أو الرائحة، واضطراب النوم بسبب الألم الليلي في الدوالي.
---
10. الاعتبارات الخاصة في إدارة المرض وفق الفئات
أ. الحوامل
· التحدي: ارتفاع معدل الإصابة (تصل إلى 40% في الثلث الثالث) بسبب الضغط الميكانيكي والتغيرات الهرمونية.
· الإدارة:
· محظور: معظم العلاجات الدوائية الفموية (مثل الفلافونويدات) غير مرخصة أثناء الحمل، ويتم منع الجراحة غير الطارئة.
· المسموح: الملينات الآمنة (لاكتولوز)، المراهم الموضعية، الكمادات الباردة، الجوارب الضاغطة (للدوالي).
· العلاج: عادة ما تتحسن الأعراض بشكل كبير بعد الوضع، ويتم تأجيل التدخلات الجراحية إلى ما بعد الولادة.
ب. كبار السن
· التحدي: وجود أمراض مصاحبة (ارتفاع ضغط الدم، السكري، أمراض القلب) واستخدام مميعات الدم (Anticoagulants).
· الإدارة:
· الجراحة: توخي الحذر. يفضل استخدام الربط المطاطي أو الليزر بدلًا من الاستئصال الجراحي التقليدي لتجنب مخاطر التخدير العام.
· الدواء: مراقبة التفاعلات الدوائية، خاصة مع مضادات الالتهاب التي قد تؤثر على وظائف الكلى أو تزيد النزيف.
ج. مرضى أمراض الكبد (ارتفاع الضغط البابي)
· التحدي: البواسير قد تكون جزءًا من "اعتلال الأوعية البابية". النزيف قد يكون غزيرًا وخطيرًا.
· الإدارة: يجب علاج المرض الأساسي (بوابي المنشأ) أولاً. التدخل الجراحي الموضعي يجب أن يكون بحذر شديد وبالتنسيق مع طبيب الكبد.
د. مرضى السكري وأمراض الأوعية الدموية
· التحدي: تأخر التئام الجروح وارتفاع خطر العدوى بعد الجراحة.
· الإدارة: تفضل العلاجات التحفظية والدوائية. في حال الحاجة للجراحة، يجب التأكد من السيطرة الجيدة على مستوى السكر في الدم واستخدام مضادات حيوية وقائية.
هـ. مرضى السيولة (Anticoagulated Patients)
· الإدارة: الربط المطاطي للبواسير يعتبر آمنًا نسبيًا، أما الاستئصال الجراحي فيتطلب إيقاف مميعات الدم تحت إشراف طبي واستبدالها بالهيبارين منخفض الوزن الجزيئي في الفترة المحيطة بالجراحة.
---
11. تأثير المرض على جودة الحياة والأداء الوظيفي
· التأثير البدني: الألم المزمن، النزيف، التعب الناتج عن فقر الدم، صعوبة المشي (الدوالي المتقرحة).
· التأثير النفسي والاجتماعي: يعاني المرضى من الإحراج عند مناقشة الأعراض، مما يؤدي إلى تأخير التشخيص. قد يؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية، والعزلة الاجتماعية بسبب الحكة أو الرائحة أو تسرب البراز.
· التأثير على الإنتاجية: يعد من أبرز أسباب الغياب عن العمل (المرضى الذين يعانون من بواسير متجلطة أو دوالي مؤلمة يغيبون بمعدل 3-5 أيام عمل سنويًا في المتوسط، ويزيد العبء في الوظائف التي تتطلب الوقوف الطويل مثل الممرضين، المعلمين، وعمال المصانع).
---
12. توصيات البرنامج
1. التوعية المجتمعية: إطلاق حملات توعوية لتشجيع المرضى على التحدث عن الأعراض وعدم إهمال النزيف.
2. بروتوكولات الإحالة: تعزيز دور الرعاية الأولية في علاج المراحل المبكرة (الأدوية وتعديل نمط الحياة) لتقليل الضغط على الجراحين.
3. توفير العلاج: ضمان توفر الجوارب الضاغطة والفلافونويدات في نظام التأمين الصحي لتقليل الحاجة للجراحة.
4. الطب عن بُعد: نظرًا للطبيعة "الحساسة" للمرض، يمكن أن يكون الاستشارات عن بُعد خيارًا أوليًا جيدًا للمرضى الذين يشعرون بالإحراج من الفحص المبكر