10/10/2025
المحكمة العليا ماذا تعرفون عن فسادها
إن ما يجري في المحكمة العليا من فساد وتغييب النظر في قضايا الطعن لسنوات لا عدد لها ولا حد لها
تسهم الرشوه واللامبالاه والقصور في تجميد النظر في قضايا الطعن المرفوعه للمحكمة العليا لسنوات وسنوات قد تصل الى عشرات السنين والغرض الاضرار باحد الخصوم
يتفاخر قضاة المحكمة العليا أن لديهم موقع الكتروني لمتابعة القضايا من قبل الجمهور وهذا الموقع ليس له اي فائدة تذكر إلا انه يزيدك كمدا وحسره وحيره وتسألات عما هو السبب لتجميد قضيتك في المحكمة العليا سنوات عده فما هو الا إعلانات عقيمة لا تسمن ولا تغني من جوع تفيدك فقط أن قضيتك مقيده ومجمده ومغيبه في ادراج مكاتب المحكمه العليا و دون أن يقدم لك أدنى توضيح أو تفسير أو إفاده لسبب تاخير النظر في قضيتك لسنوات عديده
ولو كان لهذا الموقع فائده لتم إلى جانبه تفعيل موقع إستعلامات بواسطة الهاتف لخدمة الجمهور لإعطاء الجمهور معلومات عن سبب تاخر النظر في القضايا المرفوعه أو متابعة سير القضايا وكم باقي من الزمن حتى يتم النظر فيها أو تنبيه موظفي المحكمة العليا بقصورهم بواسطة مكتب إستعلامات خدمة الجمهور الذي نقترح إنشائه بصوره مستعجله لعله يقلل من الاخطاء والفساد الذي يجري في دهاليز ومكاتب المحكمة العليا
فمثلا كان هناك قضيه حكم فيها بالخلع لصالح احد الاطراف فطعن الخصم بالحكم الابتدائي ورفعت القضيه الى المحكمة العليا منذ ثلاث سنوات واتضح لنا مؤخرا أن الخصم قد دفع رشوه لاحد موظفي المحكمه العليا لغرض تجميد النظر في الحكم وترك المرأة كالمعلقه لا مزوجة ولا مطلقه ولم يتم إخراج القضيه من المحكمة العليا الا بعد ان قدمت للمحكمة العليا مذكره عبر محامي لإلتماس النظر في القضيه وذلك للحوق الضرر بتلك المرأة فما كان من الموظف المرتشي إلا أن أخرج القضيه وأطلق سراحها من التجميد المتعمد و ارسل القضيه الى المحكمه الابتدائيه فورا خشية أن ينكشف أمره ودوره في تجميد القضيه بالمحكمة العليا مدة ثلاث سنوات وهي قضيه تافهه لا تستحق أن تظل بالمحكمة العليا إسبوعا واحداً للفصل والنظر فيها