18/05/2025
السنه هذه في قرارات جديدة في بعض الجامعات على حفلات التخرج
في انحياز لعمل حفل جماعي لكل الأقسام في يوم واحد
حفل التخرج ليس مجرد حفل هو تتويج لسنوات من الجهد والتعب والكد والهم والمتابعه.. هو لحظة انتظار طالما حلم بها الخريج وأسرته ليعبر عن سعادته بإنجازاته بعد سنوات من الدراسة.. سنوات تضمنها الخوف والقلق والسهر واليأس والاحباط.. سنوات من عمر كل طالب جامعي للوصول الى هدفه ففي حفل التخرج الفاصل الذي يستريح فيه الطالب والخطوه التي تشجعه للمضي قدما ونشاطا يميز مستقبله عن ماضيه
مثلما أن العيد هو فرحة بعد صيام شهر كامل كذلك حفل التخرج هو فرحة بعد مسيرة دراسية طويلة ..
الحفل جماعي لكل الأقسام صحيح انه القصد خطوة تنظيمية وترتيب للاحداث السيئه التي تسببت بنقل صورة سلبيه عن الاحتفالات ولكنها في الحقيقة تظلم الكثير من الخريجين واسرهم. قد ينظلم قسم عن قسم ودفعه عن دفعه و ينظلم طالب عن غيره
لانه اختلاف التخصصات ولكل قسم خصوصية وتميزه عن غيره والحفل الجماعي يمحي هذا التميز ويلاشيه
كثرة الخريجين يسبب بالخلافات وخلق فوضى بدلا من التنظيم
قد يحرم الكثيرون من حقهم في الاحتفال بسبب تكاليف المبالغ فيها
الافضل ان يوضع لوائح تنظيمية لحفلات التخرج وضمان الالتزام بها بما لا يخل بالادب العام ولا يكثر فيها العبث
وضع وتحديد ميزانية مخصصه لكل قسم أو دفعة ليحتفل كل الطلاب ولا ينحرم احد بسبب التكاليف والمبالغة في الاحتفالات
تخصيص أيام منفصلة لكل دفعه او قسم عدد طلابهم محدود بما يضمن ابراز هوية كل تخصص
حفل التخرج هو حق قانوني لكل خريج و ليس إلغاؤه أو تقييده بل تنظيمه بما يحقق الغرض من الاحتفال
الحفل لحظات وذكريات سعيدة للخريجين لا تنسى
رأي شخصي لا يعبر عن احد ولكن تعقيبا لما يحدث حاليا
أنس السلامي