21/04/2026
تلعب العائلة دورًا محوريًا في اكتشاف ودعم كبار السن المصابين بـ اضطراب الكرب ما بعد الصدمة، حيث إنهم الأقرب لملاحظة التغيرات البسيطة في سلوكهم، مثل العزلة، القلق، أو اضطرابات النوم. هذه العلامات قد تبدو عادية مع التقدم في العمر، لكنها أحيانًا تكون مؤشرًا على معاناة نفسية أعمق.
الدعم لا يتطلب حلولًا معقدة، بل يبدأ بالاستماع الجيد دون حكم، وتوفير بيئة آمنة تشجعهم على التعبير عن مشاعرهم. كما أن تشجيعهم على طلب المساعدة المتخصصة عند الحاجة يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في تحسين حالتهم وجودة حياتهم.
ببساطة، وجود عائلة واعية ومتفهمة قد يكون الخطوة الأولى نحو التعافي.
#القلق #البحرين