28/12/2025
سلسلة السيرة الذاتية لأعلام كوت ديفوار ودكاترتها وطلابها المتميزين من دارسي العربية. رقم ٨
الأستاذ الدكتور آدم بامبا
سيــرة علميَّة
الاسم: آدم بمبا ADAMA BAMBA.
وُلد بقرية مونوغو، دائرة كوليا، بمحافظة Boundiali شماليَّ كوت ديفوار.
بدأ تعليم القرآن في الكُتَّاب على يد والده الذي كان يُعلِّمُ مجموعةً من أطفال القرية.
من الكُتَّاب، انتقل إلى المدرسة العربيَّة الإسلاميَّة، ودرس في المرحلة الابتدائيَّة حتى الثَّانويَّة بمدرسة "سبيل النَّجاح" لمؤسِّسها الأستاذ الأكبر المرحوم محم سيسيهْ بحيِّ كوماسي، أبيدجان، من عام 1978 حتى 1987م.
الدِّراسة الجامعيَّة
بعد إكمال المرحلة ما قبل الجامعة، التحق بمعهد اللُّغة العربيَّة بجامعة الملك سعود بالرِّياض، المملكة العربيَّة السعودية.
وبعد تخرُّجه من معهد اللُّغة العربيَّة (1989م)؛ التحق بكليَّة التَّربية، قسم اللُّغة العربيَّة، وبها نال شهادة ليسانس (1994م)، وبعدها التحق ببرنامج تعليم العربيَّة للنَّاطقين بغيرها بمعهد اللُّغة العربيَّة لمدَّة عامٍ دراسي، وحصل على الدبلوم العالي في تدريس اللُّغة العربيَّة لغير الناطقين بها (1995م). وقد كانت دراسته في المرحلة الجامعيَّة تلك عبر برنامج المنح الدِّراسيَّة التي توفِّرُها حكومة المملكة -مشكورةً- للطَّلبة الوافدين.
من الدَّورات والبرامج التَّكوينيَّة التي شارك فيها في تلك المرحلة:
- دبلوم كفاءة في اللغة الإنجليزية بالمركز الدولي البريطاني لتعليم اللغة الإنجليزية – القاهرة (ICL)، (1992م).
- برنامج قواعد اللُّغة الفرنسيَّة ومهارات الكتابة بالمركز السعودي الفرنسي بالرياض التَّابع لوزارة التربية الوطنيَّة الفرنسيَّة، وبه نال دبلوم التعمُّق في اللغة الفرنسيَّة (Diplome Approfondi de Langue Francaise, DALF)، (1993م).
- دورات تدريبيَّة في أساسيَّات استخدام الكمبيوتر والطِّباعة الاحترافيَّة على الآلة الكاتبة الميكانيكيَّة بوحدة الأنشطة غير الصَّفيَّة بجامعة الملك سعود.
سافر بعد ذلك إلى ماليزيا؛ للدِّراسة بالجامعة الإسلاميَّة العالمية بماليزيا، وبها حصل على شهادة ماجستير في تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، (1999م)، فالدُّكتوراه الفلسفة في تخصُّص الدِّراسات الأدبيَّة (2005م)، وكان موضوع بحثه عن التَّمثُّلات الإسلاميَّة في الرِّوايات المكتوبة بالفرنسيَّة بغرب أفريقيا، بإشراف الأستاذين الأديبَين: د. عبد المطلوب الطبولي (ليبيا)، ود. المصطفى تاج الدين (المغرب)، وقد أوصت لجنة المناقشة بنشر هذا البحث، وتكفَّلت الجامعة -فيما بعدُ- بنشره في كتاب بعنوان: "روايات غرب أفريقيا الفرنكوفونيَّة...".
وظائف أكاديميَّة
عمِل منذ تخرُّجه محاضرًا في اللُّغة العربيَّة وآدابها في أربع جامعاتٍ مرموقة:
جامعة الأمير سونكلا مملكة تايلاند، كليَّة الدراسات الإسلاميَّة، (من سبتمبر 2006 حتى 2012).
جامعة ملايا، كوالالمبور ماليزيا، أكاديميَّة الدِّراسات الإسلاميَّة، (2012 حتى 2019م).
جامعة أفريقيا الإسلامية (UMA)، أبيدجان كوت ديفوار (2021-2022م).
جامعة الفرقان الإسلامية، أبيدجان، (2021-2022م).
عمل مديرًا لتحرير مجلَّة "قرآنيكا" العالمية (مجلَّة نصف سنويَّة محكَّمة)، بمركز بحوث القرآن جامعة ملايا، (سبتمبر 2013م، حتى 2019).وأشرف كذلك على المؤتمر القرآني الدّولي السَّنوي (مقدس) الذي يقيمه المركز.
يعمل حاليًّا باحثًا ومدرِّسًا للُّغة العربيَّة لأغراض تجاريَّة بكلية الإنسانيَّات والعلوم الاجتماعيَّة، جامعة سونكلا نكرين فطاني، مملكة تايلاند.
كتُب ومؤلَّفات
نشر له 14 كتابًا في بحوث القرآن الكريم والحديث النَّبوي، واللُّغة العربيَّة، والأدب الأفريقي، والتَّاريخ الإسلامي بأفريقيا. وهي بحسب التَّرتيب الزَّمني:
- قواعد النحو الكلية، بيروت: دار الكتب العلمية، 2025م، (320) صفحة.
- Poverty in Sub-Saharan Africa: A Study in the History of Islamic Solidarity, Innovation Dep. Resource Center Prince of Sonkla University, 2023, pp.346.
- كشاف الكتب والرسائل العلمية العربية عن إفريقيا دليل الكتب والمخطوطات والرسائل العلمية عن القارة الأفريقية، الرياض: دار قراءات إفريقية، 2020م، (399) صفحة.
- الشيخ عثمان دان فوديو وحركة التجديد الإسلامي بغرب إفريقيا، الرياض: دار قراءات إفريقية، 2016م. (355) صفحة.
- المستشرقون ودعوى الأخطاء اللغوية في القرآن الكريم، بيروت: دارا لكتب العلمية، 2015م. (288) صفحة.
- تاريخ الفتاش: تاريخ مملكة صونغاي: دراسة وتقديم، بيروت: مؤسسة الرسالة، 2014م، (376) صفحة.
- روايات غرب إفريقيا الفرنكوفونية: دراسة في المفهوم والأبعاد، كوالالمبور: مركز البحوث بالجامعة الإسلامية العالمية، 2013م.، (434) صفحة.
- المعجم المفصل في الألفاظ الدالة على الصوت في اللسان العربي، بيروت: دار الكتب العلمية، 2011م، (288) صفحة.
- النزاعات الأهلية في أفريقيا: قراءة في الموروث السلمي الإسلامي، مكَّة المكرَّمة: رابطة العالم الإسلامي، 2011م، سلسلة دعوة الحق، عدد 243، (270) صفحة.
- الإسلام في أدب غرب أفريقيا المعاصر: دراسة تحليلية لروايات حديثة، القاهرة: نشر مؤسسة القلم العربي، 2010م، (430) صفحة.
- أسامي الأحاديث النبويَّة في كتب التراث الشرعي، بيروت: نشر دار الكتب العلمية، 2010م، (416) صفحة.
- تاريخ سلطنة فطاني دار السلام الإسلامية (ترجمة وتقديم)، عمان - الأردن: دار الحامد للنشر، 2009م، (131) صفحة.
- أسماء القرآن الكريم وأسماء سوره وآياته: معجم موسوعي ميسر، أبو ظبي: جمعة الماجد للثقافة والتراث، 2009م، (429) صفحة.
أبحاث ودراسات منشورة:
نشر حوالي 30 بحثًا في مجلاَّت علميَّة محكَّمة بماليزيا، والسعودية، والسُّودان، والإمارات العربيَّة المتحدة، معظمُها بالعربيَّة، وقليلٌ منها بالإنجليزيَّة، وتتركَّز بحوثه حول التَّاريخ والحضارة الإسلاميَّة بأفريقيا، والشُّكر هنا موصولٌ لمجلاتٍ عريقة فتحت له صفحاتها ونشرت بحوثه المتواضعة، مثل: مجلة قراءات إفريقية، ومجلة الحج والعمرة، ومجلة متابعات إفريقية (السعودية)، ومجلة العلماء الأفارقة (المغرب)، ومجلة آفاق الثقافة والتراث (الإمارات)، ومجلة ثقافتنا للدراسات والبحوث (إيران)، ومجلة الأدب الإسلامي.
مؤتمرات وندوات:
شارك بأوراقٍ بحثيَّة في أكثر من عشرين مؤتمرًا عالميًّا حول قضايا الإسلام، واللُّغة والأدب، والثَّقافة والتَّاريخ والحضارة الإسلاميَّة بأفريقيا. في ماليزيا، ومملكة تايلاند، ومملكة بروناي، والمملكة العربيَّة السُّعودية، والكويت، والسودان، وإيران، والولايات المتحدة الأمريكيَّة.
اهتمامات متفرِّقة:
يهوي كتابة القصص والمقالات القصيرة، ويهتمُّ في معظم كتاباته بالتَّاريخ والحضارة الإسلاميَّة بأفريقيا، وبعلاقات التَّلاقي بين الثَّقافة الأفريقيَّة والإسلام.
له اهتمامٌ ببرامج الكمبيوتر، ومعالجة قواعد البيانات، وقد منَّ الله عليه بتصميم ألفبائيَّة NKO على الكمبيوتر باستخدام برنامج Fontographer، منذ ظهور نظام ويندوز عام 1995م؛ بمشاركة زميله الأستاذ نوح عمر سانو، ويعدُّ هذا العمل أوَّل رَقْمَنة لألفبائيَّة نْكو بنظام مايكروسوفت.
يأمل -بكلِّ قلبه- ويضرع إلى ربِّه، أن يعينه في تدريب طلبة شباب على مهارات البحث والكتابة، خاصَّة في عصر الذَّكاء الاصطناعي؛ ليواصلوا مهمَّة البحث في الدِّراسات الأفريقيَّة، ويكتشفوا مساحاتٍ فسيحةً، وأبعادًا شاسعة لم يبلغها هو وجيلُه.
هذا، ويؤكِّد صاحب السِّيرة أنَّ جميع ما سبق هنا، إن كان فيه شيءٌ من الإنجاز، فهو -أوَّلا- منَّة وتوفيقٌ من المولى سبحانه وتعالى، ثم هو ثمرة تضحيات رجالٍ ونساء كثيرين؛ بدءًا بوالَديه (رحمهما الله وجميع المسلمين)، وأساتذته، وأقاربه، وأصدقائه، وزملائه، وتلامذته.. ممَّن يَعلَم ومن لا يعلم.. الله يعلَمهم! وما زال رجالٌ ونساء يُؤثرون على أنفسهم؛ ليصحِّحوا من رعونات نفسه الضَّعيفة وليرفعوه.. جزى الله الجميع، ورفع قدركم في الدَّارين.
صداقة دارسي العربية في كوت ديفوار