05/02/2026
المتطرف الفرنسي إيريك زمور (يهودي فرنسي من أصول جزائرية):
"إذا أصبحت رئيسا لفرنسا سأقوم بإنهاء سياسة الإعتماد على الأطباء الأجانب و خاصة الجزائريون الذين يشكلون الأغلبية. مثلا حالة الخراب التي تشهدها مستشفيات الجزائر تستوجب بقاءهم في الجزائر".
زمور: "أنا أرى أنه من الفضيحة ما تقوم به فرنسا. نحن نمنع شبابنا الفرنسي من حلمه في إختيار الطب بسبب ربع نقطة، ثم نلهث وراء الأطباء الأجانب لاسيما الجزائريين الذين نحرم بلدانهم منهم".
#ملاحظة: للشرح في فرنسا لا توجد سنة أولى طب. بل يوجد ما يسمى "جذع مشترك علوم الصحة" مدته سنة واحدة. يجمع الطب و الأسنان و الصيدلة و تخصصات صحية أخرى. هذا الجذع المشترك يمكن الإلتحاق به بمعدل بكالوريا 10. لكن عند نهاية السنة التي تسمى PASS (سابقا كانت تسمى PACES) ينتظر الطلبة إمتحان ترتيبي قاسي جدا يخضع لنظام numerus clausus أي فقط 7 إلى 10% الأوائل يتم قبولهم في الطب (سنة ثانية) و البقية للتخصصات الأخرى من الجذع المشترك.
ما يعني أن دخول الطب في فرنسا يعتبر من المعجزات حيث الكثير من الفرنسيين يضطرون للسفر إلى رومانيا و دراسة الطب بأموالهم بسبب تضييع فرصة دراسة الطب في فرنسا و التي تعتبر مجانية طبعا. هذه السياسة القاسية خلقت نقصا في عدد الأطباء الفرنسيين جعلت فرنسا تستنجد منذ عقود بالأطباء الأجانب لا سيما الجزائريون الذين تقدر نسبتهم لوحدهم ب 39.7% من جميع الأطباء الأجانب في فرنسا حسب آخر تقرير لجريدة leParisien.