27/06/2020
عدد الحالات تحت العلاج كان 27.330 أمس .. اليوم أصبح 29.832 .. و بالتالي عدد من دخلو المستشفى اليوم بسبب كورونا: 2502 (في آخر 24 ساعة فقط) ..
و هذا العدد يعادل أكثر من 10 أضعاف العدد المصرح به .. و هو فعلا نفس ما قاله البروفيسور مصباح (رئيس مصلحة الإنعاش بسطيف) منذ يومين حيث صرح أن ما يعلن عنه يمثل 10 بالمئة من العدد الحقيقي ..
قد يقول البعض: التشخيص تم "فقط" بالسكانار !!! .. و هذا إستصغار من قيمة السكانار في التشخيص .. السكانار لا يظهر إيجابيا عند 50 بالمئة و لا 60 و لا حتى 80 بالمئة من المصابين .. و إنما عند: 98 بالمئة من المصابين .. و هذا ابتداءا من اليوم الثالث للعدوى حتى قبل ظهور الأعراض .. و بالتالي دقة السكانار تفوق حتى دقة التحاليل ..
مشكلة السكانار أنه قد يعطي "نفس الصور" في حالة بضع أمراض أخرى معينة .. و لكن لحسن الحظ: هذه الأمراض التي تظهر بنفس الصور على السكانار: ليس بالضرورة تعطي نفس الأعراض أيضا .. و بالتالي بفحص طبي يمكن إقصاؤها عند العديد من المرضى .. فبعض هذ الأمراض تكون أصلا مزمنة و يعرفها المريض .. و بعضها يمكن إقصاؤها بطلب تحاليل إضافية بسيطة .. و في النهاية عندما يتمحور التشخيص حول كورونا أو يبقى شك بسيط: يتم طلب التحاليل PCR ..
و بذلك في ولايتنا مثلا -نقول مثلا لكي نتحدث من تجربتنا- أكثر من 90 بالمئة من التحاليل المطلوبة تأتي فعلا إيجابية مما يعني كفاءة الزملاء في الفرز .. و لكن هذا لا يعني أن الأطباء في بلدان أخرى لا يستطيعون الفرز بما أن فقط نسبة قليلة من التحاليل تأتي إيجابية .. و إنما فقط السبب هو أنهم لا يصدعون رؤوسهم أبدا في الفرز الكلينيكي .. و إنما يطلبون التحاليل مباشرة لتوفرها فورا و بكثرة ..
بعكس بلادنا أين أصبح التحليل -لمن استطاع إليه سبيلا- يستغرق أسبوعا لتأتي نتيجته .. و بذلك أصبح طلب تحليل يتطلب صداعا كبيرا للفرز .. و أغلب الحالات المصابة فعلا لم يتم إحتسابها أصلا من طرف الوزارة (لتعذر الحصول على تحليل لها) .. يعني بعكس ما يقول البعض أن الدولة (تقوم بتضخيم الإحصائيات) .. الحقيقة هي العكس تماما و أغلبية المصابين فعلا لم يتم إحتسابهم أساسا ..