16/02/2026
مع اقتراب رمضان أقمنا دورة جميلة في مسجدنا لتهئية النفوس له..و هذا اهم ما تطرّقنا اليه تبعوا معايا تستفادو شويا..
رمضان ليس شهر الجوع والعطش فقط،
بل هو شهر إصلاح القلوب قبل تهذيب السلوك،
وشهر مراجعة النفس قبل محاسبة الآخرين.
في دورتنا حول تزكية النفس في رمضان ونصائح ذهبية لاستقباله، توقّفنا عند معانٍ عظيمة، لعلّها تكون زادًا لنا جميعًا:
أولًا: تصحيح النيّة
فأصل كل عبادة قلبٌ حاضر.
قال النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات».
فلنسأل أنفسنا: هل نصوم عادةً أم عبادة؟
ثانيًا: تصحيح المفاهيم قبل كثرة الأعمال
من تزكية النفس أن نتبع السنة ونترك الأخطاء الشائعة،
فالله لا يُعبد إلا بما شرع.
ثالثًا: القليل الدائم خير من الكثير المنقطع
قال ﷺ: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل».
ركعتان بخشوع كل ليلة،
صدقة بسيطة كل يوم،
ذكرٌ مستمر…
خير من اندفاعٍ مؤقت يذبل بعد أيام.
رابعًا: تحويل العادات إلى عبادات
الطبخ، ترتيب البيت، رعاية الأسرة…
كلها قد تكون أبواب أجر عظيم إذا صاحبتها نية صالحة وذكرٌ لله.
فالعبادة ليست محصورة في المسجد فقط،
بل قد تكون في مطبخك وأنتِ تسبّحين.
خامسًا: تربية القلب قبل تربية الجسد
تزكية النفس تعني:
ترك الغيبة قبل ترك الطعام،
ترك الحقد قبل ترك الشراب،
حفظ اللسان قبل إمساك المعدة.. رمضان فرصة لا تتكرر…
فمن لم يُصلح قلبه في هذا الموسم، فمتى؟
ومن لم يُقبل على الله في أيام الرحمة، فمتى؟
اللهم بلّغنا رمضان ووفّقنا فيه لتزكية نفوسنا،
واجعلنا من الذين يصومونه إيمانًا واحتسابًا
#باندا