أنا وأمي - د. م. وضاح، طبيبة أطفال واستشارية رضاعة طبيعية ibclc

أنا وأمي - د. م. وضاح، طبيبة أطفال واستشارية رضاعة طبيعية ibclc Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de أنا وأمي - د. م. وضاح، طبيبة أطفال واستشارية رضاعة طبيعية ibclc, Santé, TIZI LBIR, BLOC 2, 1er ETAGE, Lakhdaria.
(1)

🎓 خبرة في دعم الأمهات، تصحيح المعلومات المغلوطة، ومرافقة الرضع في رحلتهم الصحية.
📚معلومات طبية موثوقة، نصائح عملية، وتحفيز مستمر لأن الرضاعة رابطة حياة!❤️
☎️للحجز والاستفسار : 213562392055+
استشارات اونلاين متوفرة عبر واتساب.

هذا الفصل دخلت لأول مرة منذ سنوات في أجواء الامتحانات…ليس كممتحنة، بل كأم تتابع دراسة أبنائها.وخلال هذه الفترة لاحظت شيئ...
12/03/2026

هذا الفصل دخلت لأول مرة منذ سنوات في أجواء الامتحانات…
ليس كممتحنة، بل كأم تتابع دراسة أبنائها.

وخلال هذه الفترة لاحظت شيئا لافتا.
ليس فقط تغير البرامج الدراسية، بل تغير طريقة تعاملنا نحن كأولياء مع الدراسة.
أصبح الأطفال اليوم تحت ضغط كبير من أجل النقاط، ليس فقط لنجاحهم هم، بل أحيانا ليبرهن الأولياء أنهم أولياء “ناجحون”.

نرى ذلك يوميا.
أم تنشر نقطة ابنها في السنة الأولى ابتدائي: 7.5 في اللغة العربية، وتسأل بقلق: هل هذه النقطة كافية؟
وأخرى تنشر اختبار ابنها في التربية الإسلامية، حيث أخطأ الطفل في تلوين الآيات بين سورة الإخلاص وسورة الناس، فحصل على صفر من أربع نقاط كاملة… فتكتب الأم بحسرة كبيرة: هل المعلمة مخطئة؟ هل أشتكي إلى المدير؟

عندما أرى مثل هذه المواقف، أشعر أننا كأولياء فقدنا البوصلة.
صرنا نركز على تفاصيل صغيرة، وننسى الجوهر.

الدراسة مهمة، بلا شك. لكنها ليست كل شيء.

في عالمنا اليوم، هل الدراسة هي الطريق الوحيد للنجاح؟
وهل سألنا أنفسنا يوما ماذا يريد أطفالنا فعلا من حياتهم؟
هل جلسنا مع أبنائنا، خاصة في سن المراهقة، لنسألهم عن أحلامهم، عن اهتماماتهم، عن طموحاتهم الحقيقية؟
أم أن علاقتنا بهم أصبحت تختصر في سؤال واحد يتكرر كل يوم: ماذا فعلت في المدرسة؟

الدراسة في النهاية وسيلة، من بين وسائل كثيرة لبناء المستقبل.
وليست هي المعيار الوحيد لقيمة الإنسان أو نجاحه في الحياة.
ولا ننسى كذلك أن الرزق بيد الله، وأن طرق النجاح في عالم اليوم أصبحت متعددة ومتنوعة.

والأهم من كل ذلك: نتائج أطفالنا لا تعكس نجاحنا نحن كأولياء.
لكن إذا انشغلنا بالنقاط فقط، وأهملنا التربية، والقيم، والعلاقة الإنسانية مع أبنائنا، فقد نربح المعركة الصغيرة ونخسر المعركة الكبرى… دون أن نشعر.

لذلك، ومع نهاية الامتحانات وبداية ظهور النتائج، أوصيكم بشيء بسيط: كونوا رفقاء بأطفالكم.
لكل طفل قدراته وإمكاناته.
النقطة في حد ذاتها ليست مهمة. الأهم هو الجهد المبذول، والإحساس بالأمان، والاحترام المتبادل داخل البيت.

هدفنا الحقيقي يجب أن يكون دائما بناء علاقة صحية وقوية مع أبنائنا.
ومن غير المعقول أن نعرض هذه العلاقة للخطر بسبب نقاط قد لا تعكس في كثير من الأحيان مستواهم الحقيقي داخل منظومة تعليمية تقوم في جزء كبير منها على الحفظ والحشو، أكثر مما تقوم على التفكير والفهم.

في النهاية…
الطفل الذي يشعر أنه محبوب ومقبول كما هو، سيكون أكثر قدرة على التعلم، وعلى النجاح في الحياة، من طفل يعيش تحت ضغط دائم لإرضاء الآخرين.

ّي

10/03/2026

إلى كل أمّ.. في هذا الوقت المزدحم بالمسؤوليات 🌙

أعلم أنكِ تحملين على كتفيك الكثير في هذه الأيام: ضغط امتحانات الأبناء، واجبات الصيام، وإقبالنا على العشر الأواخر. أعلم أنك تحاولين أن تكوني "الكل في الكل"، وأن تضغطي على نفسك لتصل كل الأمور إلى الكمال.

رسالتي لكِ قصيرة جدا: كوني رفيقةً بنفسك.

الدرجات ستظهر وتُنسى، لكنّ هدوءك في هذه الفترة هو الذي سيمنح أطفالكِ الطمأنينة التي يحتاجونها للتركيز. لا بأس إذا لم يكن البيت مثاليا، ولا بأس إذا كانت موائد الإفطار بسيطة جداً. الأولوية الآن هي أن تحافظي على توازنك النفسي وعلى صحتك لتتمكني من العطاء.

لا تجعلي ضجيج الامتحانات يسرق منك "سكينة" العشر الأواخر. استغلي هذه الأيام بدعوة صادقة، وبنفس مطمئنة.

أنتِ تقومين بعمل عظيم، والتعلم الذي يحتاجه أبناؤك منك الآن هو أن يروا أمهم صبورة، متوازنة، ورحيمة بذاتها قبل غيرها.

ربي يعينك، يبارك في وقتك، ويجعل هذه الأيام تمرّ بردا وسلاما على قلوبكم جميعاً 🌱🤍

#رمضان #امتحانات

04/03/2026


#للتنبيه

دور استشارية الرضاعة ليس إصدار الأحكام ولا وضع الأم أمام امتحان نجاح أو فشل، بل مرافقتها ودعمها مهما كانت ظروفها، طاقتها، أو الهدف الذي تستطيع الوصول إليه في هذه المرحلة من حياتها.

عدم القدرة على تطبيق كل التوصيات، أو عدم الوصول إلى الهدف الذي وُضع في البداية، لا يعني أن الخطة فشلت، ولا أن الأم قصرت. الاستشارة ليست مسارا جامدا، بل عملية مستمرة من التقييم والتعديل، تُبنى على واقع الأم لا على المثاليات.

إحدى الأمهات ترددت طويلا قبل العودة للمتابعة، فقط لأنها لم تستطع التخلي عن الحلمات الصناعية، وخافت من رد فعل أو عتاب. لأنها اعتادت على ذلك من الجميع وخاصة الأطباء، وهذا مؤلم.
فالاستشارة الآمنة هي التي تشعر فيها الأم أنها مرحب بها مهما كانت النتيجة، وأن الصدق أهم من “الإنجاز”.

وأحب أن أؤكد أمرا مهما:
النجاح في الرضاعة لا يكون دائما كما نتصوره أو نخطط له في البداية.
أنا لا أعد كل أم بالوصول إلى الرضاعة الحصرية، لأن لكل أم ظروفها، تحدياتها، وتوازناتها الخاصة. أحيانا يكون النجاح هو الاستمرار، وأحيانا هو التخفيف، وأحيانا هو قطرة حليب تُعطى بحب وطمأنينة.

أمومتك لا تقاس بكمية الحليب، ولا بنوع الرضاعة، بل بسعيك، وحرصك، ومحاولاتك المتكررة رغم التعب.
ارحمي نفسك، وامنحيها بعض التفهم والحب.
فمهما كانت النتيجة، أنت الأم التي يحتاجها طفلك، لا أكثر ولا أقل.

ّي



🤱 دعم متخصص للأمهات والرضع من الولادة إلى الفطام.

📍 العنوان: حي تيزي البير، الأخضرية، ولاية البويرة
📞 للحجز والاستفسار: 0562392055
📩 راسلينا على: mommyandmeclinic@outlook.com أو صفحة الفيسبوك والانستغرام.

✍️ لكل أم تخوض أو تفكّر في خوض رحلة إعادة الإرضاع… هذا الكلام لكِ 🤍تصلني شكاوى من بعض الأمهات اللواتي بدأن رحلة إعادة ال...
02/03/2026

✍️ لكل أم تخوض أو تفكّر في خوض رحلة إعادة الإرضاع… هذا الكلام لكِ 🤍

تصلني شكاوى من بعض الأمهات اللواتي بدأن رحلة إعادة الإرضاع بحماس كبير، ثم اصطدمن بواقع مؤلم: «لم تزد كمية الحليب كما توقعت! أين الخلل؟»

وهنا من الضروري أن نضع الأمور في إطارها الصحيح، حتى لا تتحول هذه الرحلة الجميلة إلى مصدر إحباط.

أول حقيقة يجب أن تعرفها كل أم: إعادة الإرضاع ليست زرًّا نضغطه فيفيض الحليب فورًا.
هي عملية فسيولوجية ''تدريجية''، تحتاج وقتًا، صبرًا، ومواظبة.
زيادة الحليب لا تكون سريعة عند الجميع، وهذا أمر طبيعي جدًا.

🔹 التحفيز هو حجر الأساس
سواء كان التحفيز عبر رضيعك، أو عبر الشفط، فهو العامل الأول والأهم في إعادة الإدرار.
لكن التحفيز الفعّال له شروط: عدد الجلسات، توقيتها، مدتها، وشدتها… كلها تفاصيل صغيرة لكنها تصنع فرقًا كبيرًا.

🔹 الشفاط ليس آلة سحرية
النتائج تختلف بشكل واضح من أم لأخرى حسب:
- نوع الشفاط
- برنامج الشفط المستعمل
- ملاءمة حجم القمع
- وسبب نقص الإدرار من الأساس

ولهذا قد نلاحظ أن أمًا تستجيب بسرعة، وأخرى تحتاج وقتًا أطول… وهذا طبيعي.

🔹 الأدوية المدرّة قد تساعد، لكن لا يُعتمد عليها فقط
نعم، نلجأ أحيانًا إلى الأدوية، لكنها تبقى (عاملًا مساعدًا) فقط.
بدون تحفيز منتظم وجيد، لن تعطي النتائج المرجوة.

🔹 ليست كل الرحلات تنتهي بالرضاعة الحصرية 100%
وهذه نقطة مهمة جدًا يجب أن تُقال بوضوح وبكل شفافية.
فبعض الأمهات يصلن إلى رضاعة مختلطة متوازنة، وأخريات يعوّضن الحليب الصناعي تدريجيًا مع بداية التغذية التكميلية.
وهذا نجاح وليس فشلا.

🔹 الخطة قابلة للتعديل… والهدف أيضًا
رحلة إعادة الإرضاع ليست خطًا مستقيمًا. نُعيد التقييم، نُعدّل الخطة، وأحيانًا نُعيد تعريف الهدف النهائي،
حتى لا نكسر الأم نفسيًا تحت شعار “لازم نكمل مهما كان الثمن” أو ''لازم نرضع وإلا أنا أم فاشلة"

وأهم رسالة أحب أن تبقى في ذهن كل أم:
✨ كل قطرة حليب يأخذها طفلك منك هي إنجاز حقيقي.
وأنتِ، مهما كانت النتيجة، فأنت تقومين بعمل عظيم🌱

رحلة إعادة الإرضاع ليست سهلة… لكنها تستحق أن تُخاض بعلم، وصبر، ورحمة بالنفس 🤍

ّي


🤱 دعم متخصص للأمهات والرضع من الولادة إلى الفطام.
📍 العنوان: حي تيزي البير، الأخضرية، ولاية البويرة
📞 للحجز والاستفسار: 0562392055
📩 راسلينا على: mommyandmeclinic@outlook.com أو صفحة الفيسبوك والانستغرام.

محطاتٌ ومسافات.. خمس سنوات من الأثر، وعامٌ من الحقيقة 🤍اليوم، بينما أراجع شريط الذكريات، أجدني أمام مفترق طرقٍ جميل؛ خمس...
28/02/2026

محطاتٌ ومسافات.. خمس سنوات من الأثر، وعامٌ من الحقيقة 🤍

اليوم، بينما أراجع شريط الذكريات، أجدني أمام مفترق طرقٍ جميل؛ خمسُ سنواتٍ مرّت منذ بدأت حكاية هذه الصفحة، وسنةٌ كاملة قد انقضت منذ فتحتُ باب عيادتي لأستقبلكم في الواقع، بعيداً عن شاشات الهاتف.

خمس سنوات، تدرجتُ فيها بين التعلم، والمشاركة، والبحث عن الصيغة التي تليق بكم. نحن اليوم 43 ألفاً هنا.. قد يراه البعض رقما كبيراً، لكنني أراه في طموحي أمانة لا تزال في بدايتها. هدفي ليس "الرقم"، بل الوصول إلى كل أم تتخبط بين نصائح متضاربة، وكل طفل يستحق بداية صحية لا تشوبها الأخطاء.

العمل في العيادة خلال هذا العام جعلني أدرك أكثر من أي وقت مضى أن ما ننشره هنا ليس مجرد "معلومات"، بل هو "طوق نجاة" للعديد من الأمهات اللواتي لا يجدن من يسمعهن.

لذلك، أطلب منكم اليوم طلباً صغيراً، لكن أثره في نفسي كبير:
إذا وجدتِ يوما في هذه الصفحة مساحة آمنة، أو معلومةً صححت مساراً في صحة طفلكِ، أو كلمةً خففت عنكِ ثقل الأمومة.. فأرجو منكِ مشاركة الصفحة مع صديقاتك، أو الأمهات اللواتي يحيطن بكِ.

نحن لا نسعى للانتشار من أجل الشهرة، بل لنصل لغيركِ ممن لا يزال يبحث عن "ملاذ" علمي صادق وسط ضجيج السطحية.

شكراً لكل متابع ومتابعة كانوا رفاق الدرب خلال هذه السنوات الخمس. شكراً لثقتكم التي هي وقودي للاستمرار رغم التعب.

مستمرةٌ معكم، بخطى ثابتة، وبالكثير من الحب والصدق لكل أمٍ ورضيع. 🌱

28/02/2026



صح فطوركم متابعينا الكرام. تقبل الله صيامكم وقيامكم.

صراحة، ما وليتش نحب نحكي على الاستشارات والحالات اللي تجيني للعيادة لأنه نحس انها تتعدى كونها توعوية فقط.
لكن صراحة، بعض الاستشارات تستاهل انني نشاركها معاكم.

احداها كانت اونلاين، وكانت بسبب الآلام الفضيعة أثناء الرضاعة اللي كانت مستمرة لأكثر من 40 يوم منذ الولادة والأم صامدة وما دخلتش الصناعي.
صحيح أن حالة الطفل كانت حرجة لأنه مازادش في الوزن بالشكل المطلوب، لكن معاناة الأم كانت هي اول اولوية تعالج مع زيادة الوزن.
المفاجأة كانت عند تصحيح الالتقام فقط عبر التوجيه عن بعد : لأول مرة، الأم ترضع بدون ألم.
نعم، الألم الذي وصفته ب 10/10 على سلم الألم، إختفى من أول التقام صحيح.
أجهشت الأم بالبكاء وكادت تبكيني معها.
وخانها التعبير... كيف... كيف أصبحت الرضاعة غير مؤلمة بهذه السهولة؟! لم تكد تصدق ذلك.

أم أخرى في نفس الحالة... 10 أيام معاناة مع الألم. 20/10 كاد يختفي تماما مع أول التقام صحيح.
احتجنا لمعالجة التشققات والتهابات الحلمة، وفي غضون يومين فقط، أصبحت الرضاعة مريحة بالنسبة للأم، وأصبحنا نركز أكثر على الطفل.

…وهنا بالضبط أحب أن أتوقف قليلاً.

هذه الحالات تتكرر أكثر مما تتخيلن، ومع ذلك تمرّ على الأمهات وكأن الألم قدر لا يُناقش، وكأن الرضاعة يجب أن تكون مؤلمة بالضرورة، وكأن الصبر يعني التحمل إلى آخر قطرة حليب
والحقيقة غير ذلك تماما.

الألم أثناء الرضاعة ليس طبيعيا، وليس ثمنا يجب أن تدفعه الأم لتُثبت أنها “أم صالحة” أو “قوية”.
الألم رسالة، وعندما نفهم الرسالة ونصحح السبب، يتغير كل شيء.

في أغلب هذه الحالات، المشكلة لم تكن في الحليب، ولا في الأم، بل في تفاصيل صغيرة جدًا: وضعية، التفاف فم، زاوية رأس، دعم الجسم… أشياء لا يراها أحد، لكنها تصنع الفارق بين معاناة يومية ورضاعة مريحة.

ما يؤلمني حقا، هو عدد الأمهات اللواتي يعشن هذه المعاناة في صمت، ويُقنعن أنفسهن أن هذا طبيعي، أو يُقنعهنّ المحيط أن “كل الأمهات هكذا”.
لا. ليس هكذا.

الرضاعة الطبيعية قد تكون متعبة، نعم.
تتطلب صبرًا، نعم.
لكنها لا يجب أن تكون مؤلمة.

وما أود أن تصل إليه هذه الرسالة، ليس استعراض حالات، ولا إثارة مشاعر، بل طمأنة كل أم تقرأ الآن وتتعذب في صمت:
🔹 هناك حل.
🔹 وهناك أمل.
🔹 وفي كثير من الأحيان، الحل أقرب وأسهل مما تتصورين.

إذا كنتِ تتألمين، توقفي عن لوم نفسك.
وإذا قيل لكِ “اصبري”، اسألي: على ماذا؟ ولماذا؟
فطلب الدعم ليس ضعفا، بل وعي.

ًا

ّي



🤱 دعم متخصص للأمهات والرضع من الولادة إلى الفطام.

📍 العنوان: حي تيزي البير، الأخضرية، ولاية البويرة
📞 للحجز والاستفسار: 0562392055
📩 راسلينا على: mommyandmeclinic@outlook.com أو صفحة الفيسبوك والانستغرام.

22/02/2026

كيف أحوالكن مع رمضان؟؟
قولولي كيف تحفزن اطفالكن للصيام والصلاة؟
وهل تتكفلن بالمهمة لوحدكن، أو أن الأب يساعدكن؟

20/02/2026

عند الأطفال… بين الفهم الخاطئ والقلق المشروع

وصلتنا في الأيام الأخيرة رسائل كثيرة من أمهات قلقات بعد الحديث عن متلازمة الإشباع الذاتي، وأكثر ما كان يثير الخوف ليس السلوك في حد ذاته، بل تسميته الخاطئة من طرف البعض على أنه “استمناء عند الأطفال”، وهي تسمية غير علمية، مضلِّلة، وتفتح باب الذعر والذنب بلا داعٍ.

من المهم أن نضع الأمور في إطارها الصحيح منذ البداية.

ما نراه عند الرضع والأطفال الصغار ليس سلوكًا جنسيًا، ولا يحمل أي معنى جنسي كما نفهمه عند البالغين. بل هي ظاهرة نمائية معروفة في طب الأطفال، مرتبطة باكتشاف الجسد وتنظيم التوتر، وليست لها علاقة بالشهوة أو الرغبة الجنسية.

في متلازمة الإشباع الذاتي، يقوم الطفل بحركات متكررة قد تشمل شدّ الساقين، الاحتكاك، التصلب، حبس النفس أو التحديق، أحيانًا مع احمرار الوجه أو التعرق. هذه النوبات قد تبدو مقلقة جدًا، وقد تُخطئ حتى من طرف مهنيين غير مطلعين فتُشخّص كصرع أو اضطراب عصبي، بينما الطفل في الحقيقة واعٍ، يمكن تشتيته، ولا يفقد وعيه.

الخطأ الأكبر الذي تقع فيه العائلات هو تحميل هذا السلوك معنىً لا يملكه الطفل. الطفل لا “يمارس الاستمناء”، بل يبحث عن إحساس مهدئ أو تفريغ توتر، تمامًا كما يمص إصبعه أو يتمسك بلعبته المفضلة.

❓كيف نتعامل مع هذا السلوك؟

❌أول قاعدة: الهدوء. الذعر، الصراخ، أو توبيخ الطفل لا يوقف السلوك بل يزيده، لأنه يضيف توترًا جديدًا.

يُفضّل:
✅تجاهل السلوك عندما يحدث، دون تركيز أو تعليق
✅تشتيت الطفل بلطف: تغيير الوضعية، حمله، اللعب، الخروج للهواء
✅التأكد من أن حاجاته الأساسية ملبّاة: الجوع، النوم، الراحة
✅تقليل مصادر التوتر في يوم الطفل
✅عدم تصوير الطفل أو الحديث عن الأمر أمامه بطريقة جارحة

⚠️الأهم: عدم ربط السلوك بالعار أو الذنب، لأن هذا هو المدخل الحقيقي للمشاكل النفسية لاحقًا، وليس السلوك نفسه.

❓متى يكون القلق مبررًا؟
القلق لا يكون بسبب وجود السلوك بحد ذاته، بل بسبب سياقه وتغير طبيعته.

نقلق ونحتاج لتقييم متخصص إذا:
🔸بدأ السلوك فجأة وبشكل مكثف بعد فترة كان فيها الطفل طبيعيًا
🔸أصبح قهريًا جدًا ويمنع الطفل من اللعب أو التفاعل
🔸ترافق مع تغيّر واضح في السلوك العام: خوف، انسحاب، عدوانية
🔸ظهرت معرفة أو تصرفات جنسية غير مناسبة للعمر
🔸كان الطفل يقلد حركات أو ألفاظًا لا يفترض أن يعرفها

❓متى نشتبه في تعرّض الطفل لتحفيز جنسي أو اعتداء؟
نشتبه عندما نرى:
🔸سلوكًا جنسيًا موجّهًا للآخرين وليس للذات فقط
🔸محاولات تقليد أفعال جنسية واضحة
🔸رفضًا شديدًا لشخص معيّن دون سبب مفهوم
🔸كوابيس، تبول لاإرادي مفاجئ، أو تغيرات نفسية حادة
🔸وصول الطفل لمحتوى إباحي، حتى “عن طريق الخطأ”

في هذه الحالات، لا نحقق مع الطفل ولا نضغط عليه، بل نتوجه فورًا لمختص (طبيب أطفال، طبيب نفسي أطفال) للتقييم وحماية الطفل.

💌الخلاصة التي أريد أن تصل لكل أم:

متلازمة الإشباع الذاتي ليست انحرافًا، ولا مرضًا، ولا مؤشرًا على مستقبل جنسي منحرف. هي مرحلة عابرة عند بعض الأطفال، تختفي غالبًا تلقائيًا مع النضج والدعم الهادئ.

الخطر الحقيقي لا يكمن في السلوك، بل في سوء فهمه، وفي ردود فعل الكبار عليه.

التشخيص الصحيح، كما قلت سابقًا، أحيانًا لا يحتاج أكثر من نظرة علمية… أو فيديو واحد يضع النقاط على الحروف.




ّي



🤱 دعم متخصص للأمهات والرضع من الولادة إلى الفطام.

📍 العنوان: حي تيزي البير، الأخضرية، ولاية البويرة
📞 للحجز والاستفسار: 0562392055
📩 راسلينا على: mommyandmeclinic@outlook.com أو صفحة الفيسبوك والانستغرام.

📌 تحديث أوقات عمل العيادة خلال شهر رمضان المباركحرصًا على تنظيم المواعيد وتسهيل المتابعة خلال هذا الشهر الفضيل، نُعلمكم ...
18/02/2026

📌 تحديث أوقات عمل العيادة خلال شهر رمضان المبارك

حرصًا على تنظيم المواعيد وتسهيل المتابعة خلال هذا الشهر الفضيل، نُعلمكم بأوقات العمل المعتمدة في العيادة خلال شهر رمضان المبارك:

🕘 من السبت إلى الأربعاء
من 09:00 صباحًا إلى 15:00 مساءً

🕘 يوم الخميس
من 09:00 صباحًا إلى 13:00 زوالًا

نسأل الله أن يبلغنا وإياكم رمضان، ويجعله شهر صحة وطمأنينة وقبول 🌙

ملاحظة :
يرجى احترام المواعيد، والحجز المسبق قدر الإمكان.

مبارك عليكم الشهر الفضيل، وأعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات.​نسأل الله العظيم أن يعيننا جميعاً فيه على الصيام، وا...
18/02/2026

مبارك عليكم الشهر الفضيل، وأعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات.

​نسأل الله العظيم أن يعيننا جميعاً فيه على الصيام، والقيام، وصالح الأعمال، وأن يتقبل منا ومنكم خالص الطاعات. جعله الله شهر سكينة وطمأنينة لقلوبكم، وبارك لكم في بيوتكم وفي صحة أبنائكم. 🌱✨

موضوع نقص الحديد وفقر الدم عند الأطفال كان مطلوب بكثرة.هدرنا عليه من قبل في الصفحة...هذا فقط   للموضوع.إذا حبيتوا تفاصيل...
18/02/2026

موضوع نقص الحديد وفقر الدم عند الأطفال كان مطلوب بكثرة.
هدرنا عليه من قبل في الصفحة...
هذا فقط للموضوع.

إذا حبيتوا تفاصيل أكثر، خليلولي أسئلتكم في التعليقات.

17/02/2026

الكثير من المواضيع المطلوبة حكينا عليها من قبل في الصفحة. ممكن تطلعوا على الصور ويخرجولكم المنشورات القديمة.
سنحاول إعادة طرحها بأسلوب جديد قريبا.

Adresse

TIZI LBIR, BLOC 2, 1er ETAGE
Lakhdaria
10200

Heures d'ouverture

Lundi 08:30 - 16:00
Mardi 08:30 - 16:00
Mercredi 08:30 - 16:00
Jeudi 08:30 - 16:00
Samedi 08:30 - 16:00
Dimanche 08:30 - 16:00

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque أنا وأمي - د. م. وضاح، طبيبة أطفال واستشارية رضاعة طبيعية ibclc publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager

Type