14/03/2019
*الشلل النصفي للوجه"شلل بل"العصب السابع/
1)- ماهو العصب السابع (شلل بل) ؟
هو شلل يصيب احد جانبي الوجه سمي (بشلل بيل ) (شارلز بل) (1774- 1842 م) نسبه الى الجراح البريطاني الذي شرح اعصاب الوجه عام 1829.
وهو العصب الوجهى رقم سبعة فى الأعصاب المخية لذلك يسمى بالعصب السابع وهو الذى يتحكم فى العضلات على جانبى الوجه التى تمكننا من التعبير ,الإبتسام ,الضحك ,البكاء وغيرها من تعبيرات الوجه لذلك أى إصابة به تؤثرعلى تعبيرات الوجه الحركية ورغم أن الإصابة فى معظم الحالات تتحسن تلقائياً ولكن أيضاً الحالة تحتاج إلى اهتمام بالعلاج الطبيعى والعلاج الدوائى السريع.
2)- أسباب إصابة العصب السابع ؟؟؟
منذ اكتشاف المرض وحتى الآن ما زالت أسباب المرض غير معروفة بدقة ولكن هناك شبهات تحوم حول مجموعة من العوامل التي قد تلعب دوراً في حدوثه:
العوامل الوراثية، وهذه لها دورها في 4 الى 14 في المئة من الإصابات.
العوامل الفيروسية مثل الحصبة والنكاف .
التقلبات الجوية والتعرض المفاجئ للتيارات الهوائية الباردة.
الحوادث الرضية والعمليات الجراحية.
الحوادث الدماغية الوعائية.
الأورام الدماغية والقحفية.
الداء السكري، فالمصابون به يتعرضون لشلل العصب أربع مرات أكثر من غيرهم.
الأشهر الأخيرة من الحمل، فالحوامل أكثر تعرضاً لشلل (بيل) بثلاث مرات.
إصابات الجهاز العصبى مثل حدوث جلطة فى المخ .
التعرض للسموم مثل الكحول أو أول اكسيد الكربون .
إصابات الوجه أو الحوادث أو إصابات نتيجة الجراحة أو الإصابة عند الولادة للأطفال حديثى الولادة.
عدوى فيروسية فى الوجه أوالأذن مثل فيروس الهيربس الـذى يصيب العصب الوجهى.
** يعتمد تشخيص شلل العصب الوجهي على العلامات والعوارض التي يأتي المريض بها، وقد يستعين الطبيب بالتصوير الطبقي من أجل التأكد من التشخيص، وقد يساعد الرسم الكهربائي للعضلات في تقويم الحالة المرضية وتوقع تطورها.
** وتحيط بهذا العصب قناة عظمية ويضغط العصب المتورم القناة مما ينتج عنه عدم اداء العصب لوظائفه بصوره سليمة.
– أماالطبيب المسلم ابن سينا فقد أرجع السبب الرئيسي للمرض هو البلغم أو الخلط البارد الرطب اللزج وهو خلط خطير يمكن أن يكون أحد أسباب المرض وقد شرح ابن سينا الأسباب الآتية للمرض.
** يمكن أن يكون نتيجة تقلص في أحد جانبي الوجه، وهذا التقلص بسبب اليبوسة أو الجفاف.
** إن سبب التقلص نتيجة البرد والخلط اللزج، حيث يأتي من المخ ويملأ عصب الفك فيتسبب الجانب المتقلص في شد الجانب الآخر. وعليه فإن درجة تطابق الشفتين والعيون على بعضهما البعض لا يكون مثل الجانب السليم.
** شلل بيل هو فى الغالب حالة فردية ,غير مهددة لحياة الشحص المصاب وغالباً ماتتحسن الحالة تلقائياً فى خلال ستة أسابيع من الإصابة وليست مرتبطة بسن معين ولكنها بشكل عام أكثر حدوثاً فى النساء الحوامل والبالغات.
** شلل العصب الوجهى فى الأطفال: بشكل عام هو نادر الحدوث فى الأطفال وإن حدث فيجب فى البداية إجراء فحوصات عامة للتاكد من عدم تعرض الطفل لأى إصابات فى المخ والجهاز العصبى . إذا لم يوجد سبب معين , يتم علاج الطفل باستخدام البريديزولون (أحد مشتقات الكورتيزون) ويجب أن يتم البدء فيها بمجرد ظهور الأعراض والتأكد من عدم وجود أسباب أخرى للحالة ..
3)- ماهي الأعراض التى تحدث عند إصابة العصب السابع؟
الألم خلف الأذن أوأمام الأذن، وقد يظهر قبل حدوث الشلل الوجهي بيوم الى يومين.
ميلان الفم الى أحد الجانبين، وهذا يظهر جلياً عند محاولة المريض الضحك أو الابتسام.
كثيراً ما يثير الفزع في نفس المريض خوفاً من استمراره أو من تعرضه لجلطة أو ورم في الدماغ،
ويسبب تشوه الوجه أزمة نفسية رهيبة لصاحبه كثيراً ما تدفعه الى الانطواء على نفسه بعيداً عن أعين الآخرين.
عدم القدرة على العبوس، أي تجعيد الجبهة.
عدم إمكانية النفخ أو التصفير.
انصباب الماء أو السوائل من إحدى زوايا الفم عند الشرب أو المضمضة.
صعوبة غلق العين.
صعوبات في المضغ مع تجمع الأكل بين الخد واللثة عند تناول الطعام.
ذرف الدمع من العين في الجهة المصابة من الوجه، وهذا ما يسبب جفافاً في العين لعدم القدرة على رف الجفن من أجل فرد الدمع لترطيب العين.
تنميل حول الشفتين في النصف المصاب من الوجه.
اضطراب أو تشوش أو حتى فقدان الشعور بالطعم في نصف اللسان.
مشاكل في الصوت وصعوبة في الكلام.
الصداع.
فرط الحساسية تجاه الأصوات.
قد يحدث جفاف في الفم أو العكس بزيادة إفراز اللعاب.
وعلى الرغم من العلاجات المستخدمة حديثا لعلاج التهاب العصب السابع مثل مضادات الالتهاب والفيتامينات والمراهم والقطرات المرطبة للعين أو باستخدام التيارات الكهربائية لتنبيه نهايات الأعصاب وفي بعض الأحيان يعطى المريض الكورتيزون وبالرغم من ذلك فإن النتائج تكون بطيئة ولفترة علاج ليست بالقصيرة.وهي علاجات معظمها مسكنات للألم ولا تركن إلى إزالة الأسباب الحقيقية للمرض ولا تزيل الأخلاط الضارة من الجسم الذي أحدثته أسباب المرض المعروفة أوالغير معروفة.
* التشخيص: عادة ما يكتشف الأطباء شلل الوجه النصفي من خلال فحص وجه المريض والسماع لما يقوله من أعراض، وإذا كان هناك نوع من الشك في التشخيص يلجأ الأطباء إلى التخطيط العضلي الكهربائي الذي يعرف باسم EMG وقد يستخدم الأطباء الأشعة السينية X-ray أو الرنين المغناطيسي MRI وذلك للتأكد من عدم وجود سبب آخر لشلل الوجه النصفي.
4)- طرق العلاج ؟؟؟
– يتم علاج شلل العصب الوجهى حسب الحالة المسببة بإصلاح الضرر المسبب لحدوث الحالة.
إرشادات عامة تعطى للمريض عند الإصابة بشلل الوجه النصفي:
وقبل الدخول في صلب العلاج اللازم لابد من اتخاذ عدد من التدابير الوقائية المهمة وهي:
ضرورة استعمال الدموع الإصطناعية للحفاظ على قرنية العين لمنع تعرضها للجفاف وبالتالي للتقرح الخطير.
حماية العين من الأشعة الشمسية ومن الأنوار المبهرة باستعمال النظارات أو حتى بتغطية العين برقعة من القماش أو بضمادة طبية إذا لزم الأمر.
مضغ المستكة باستمرار لتنشيط عضلات الوجه وأعصابه.
ارتداء نظارات واقيه لحماية العين من الأتربة.
إغلاق العين بواسطة المريض باستخدام أطراف الأصابع برفق لإبقاء العين رطبة مع مراعاة عدم الضغط لتجنب أحداث أى ضرربالعين .
استخدام ضمادة وبلاستر خفيف لإبقاء العين مغلقة أثناء النوم .
الابتعاد عن المضايقات و الضغوط النفسية.
تغطية الأذن جيدا وعدم التعرض للهواء البارد.
وضع قطن أو (سدادة) للأذن عند الاستحمام إلى فترة ما بعد الاستحمام للتأكد من عدم وصول الماء أو الهواء إلى داخل الأذن.
إبقاء العين المصابة مغطاة (بشاش) أو لبس نظارة عند الخروج وذلك للحفاظ عليها من دخول الغبار أو الجراثيم.
عدم محاولة فتح الفك ( فتح الفم ) إلى آخر مدى الحركة لأن ذلك يضغط على العصب السابع المغذي لعضلات الوجه وبالتالي يزيد من إجهادها.
التأكد من عدم تناول الأطعمة أوالسوائل الساخنة جدا، حيث أن تأثر حاسة الإحساس والذوق قد تؤدي إلى حدوث حروق لا يشعر بها المصاب بشكل مباشر وسريع.
متابعة الخطة العلاجية الموصوفة عن طريق طبيب العلاج الطبيعي.
هناك عدة علاجات يمكن استخدامها وهي :
– مضادات الفيروسات مثل أسيكلوفير (Zovirax) والذي يخفف الأعراض ويقلل من حدة وعدد مرات ظهور المرض . هذا الدواء متوفر بتذكرة طبية فقط وهو على هيئة كبسولات وهو يستخدم لكل من الحلا البسيط والحلا النطاقي أو ما يعرف بالتناسلي . والأيسوتريتيوين Isotretinoin وهو مشتق من فيتامين أ وقد أعطى نتائج مذهلة في مواجهة عدوى فيروس الحلا البسيط .
وهيدروكسي تولوين البيوتيلي لعلاج الهربس .وثنائي ميثيل أكسيد الكبريت وهو سائل يمكن استخدامه ظاهرياً لتخفيف الألم ولتعزيز الالتئام .
– فى حالة شلل بيل يتم العلاج باستخدام مشتقات الكورتيزون فهى أفضل علاج للحالة لمدة أسبوع أو أسبوعين ويتم استخدام أيضاً أدوية مضادة للفيروسات مع الكورتيزون .
– العلاج الطبيعي: يلعب العلاج الطبيعي دوراً هاماً في علاج حالات شلل الوجه النصفي، فقد يبدأ عادة مع بداية تشخيص المرض حيث يقوم طبيب العلاج الطبيعي المتخصص بتقييم الحالة المرضية ووضع الخطة العلاجية المناسبة لها, للمساعدة على سرعة عودة العضلات للعمل بصورة طبيعية والعلاج الطبيعى يشمل .
– تمارين الوجه: بحيث يتم تمرين كل عضلة أو مجموعة من عضلات الوجه مع مراعاة عدم إجهادها.
فعلى سبيل المثال يتم تمرين كل عضلة لمدة عشر مرات، مع تكرار ذلك كلما أمكن (كل أربع ساعات مثلا).– شد جسر الأنف: ارفع حاجبيك للأعلى معا قدر المستطاع.
شد جسر الأنف عن طريق رفع الشفة العليا واتساع فتحات الأنف والعبوس ,أغلق العينين معا قدر المستطاع.
وضع العبوس: انزل الحاجبين للأسفل معاً قدر المستطاع.
وضع الابتسام: شد الفم باستخدام الشفتين بأوسع قدر ممكن من غير إظهار الأسنان
اغمز بشدة بكل عين مفصولتين واستخدام عضلات الخد لتساعد على إغلاق العين.
انفخ الهواء في الخدين مع إبقاء الفم مغلق لمنع الهواء من الخروج ولكن ليس تمرينا أساسيا للعضلة وإنما قد يفيد في تقليل تيبس العضلة.
– تدليك عضلات الوجه: يتم تدليك عضلات الوجه بحركة نصف دائرية ابتداءً من ذقن الجهة المصابة باتجاه الأعلى إلى الجبهة من نفس الجهة بإحدى اليدين، واليد الأخرى تقوم بعكس اتجاه الحركة في النصف السليم من الوجه ابتداءً من جبهة الجهة السليمة إلى الذقن من نفس الجهة.
– التنبيه الكهربائي: يستخدم أخصائي العلاج الطبيعي جهاز التنبيه الكهربائي لتحفيز الأعصاب المغذية لعضلات الوجه للجهة المصابة.