Dr. Dina Fathy

Dr. Dina Fathy مرشد أسري وزواجي وتعديل سلوك
نتشرف بالتواصل معكم
للتفاصيل يرجي مراسلتنا
متاح on line ❤
for females only

02/12/2025

الطفل اللي بيغلط ، مش محتاج تحقيق.
محتاج حد يفهمه.

إحنا ساعات بننسى إن الطفل لسه بيتعلّم ولسه بيفهم الدنيا.
ولما نعامله وكأنه عامل كارثة، بنعلّمه يخاف من الغلط ، مش يتعلم منه.

التعامل الصح؟

لما يغلط .
اقربي له وقولي له بهدوء:
“تعالى نحكي ، إيه اللي حصل؟”
مش بنحقق ، إحنا بنفهم.

اسمعيه.
ادّيه مساحة يشرح.
وبعدين وجّهيه من غير كسرة ولا لوم.

لأن اللي محتاجه فعلًا مش إننا نثبت إنه غلط.
لكن نوريه إزاي يصلّح.

#علاقات

30/11/2025

ليه بنعيد نفس الخلافات؟
وليه بنقع في نفس الدايرة مهما حاولنا نتفادى الزعل؟

لإن الخلاف مش بيبدأ وقت ما بنزعق
الخلاف بيبدأ من جوا ، من حاجة وجعانا ومعملّناش معاها سلام.
بنلاقي نفسنا نرد نفس الرد ، ونزعل نفس الزعل ، ونقف في نفس النقطة.

إحنا بنعيد الخلاف لما:

نتعامل مع بعض بعادات قديمة مش مناسبة للي بينا دلوقتي.

نفرض توقعات ، بس من غير ما نقولها.

نخاف نصارح، فنسيب اللي جوانا يفضل يولّع.

نسمع الكلام ، بس مش بنسمع الإحساس اللي وراه.

والدايرة تكمّل ، نفس الموقف، نفس الوجع، ونفس النهاية.

طب نخرج إزاي؟

لما كل واحد يبدأ يشوف دوره ، مش دور التاني.
لما نتكلم من القلب ، مش من الدفاع.
ولما نسمّي اللي بيحصل بدل ما نهرب منه:
“أنا بخاف ، أنا بتضايق ، أنا محتاج أتحسّس بالأمان معاك.”

وقتها الدايرة بتتكسر ، مش عشان الخلاف اختفى،
بس عشان إحنا بقينا أوعى وأقرب وأهدى.

ولو لسه حاسين إن نفس الخلاف بيرجع مهما حاولتوا ، ابعتولي 😍 وهساعدكم تشوفوا الخيط اللي ماسك الدايرة وتفكوّه سوا ❤️

#علاقات

25/11/2025

ليه بنوصل لمرحلة إن كل كلمة بتوجّع؟

تحليل جذور الحساسية الزايدة في العلاقة.

في العلاقات، مش بنوصل للحساسية الزايدة من فراغ… دايمًا وراها جذور، والجذور دي لو فهمناها بنقدر نفهم ليه الطرفين بقوا "يوجعوا من أقل كلمة.

١) تراكم الجروح القديمة
لما خلافات كتير تتساب من غير ما تتحلّ، بيتكوّن جوه كل طرف "خُزنة" مليانة وجع. فمجرد كلمة بسيطة تلمس نفس الجرح القديم… فيبقى رد الفعل أكبر من حجم الموقف.

٢) غياب الأمان العاطفي
لما الشخص يحس إنه مش مسموع، أو إنه مش متشاف، أو إن رأيه بيتهمّش… بيبدأ يبقى متحفّز. أي كلمة يسمعها يترجمها كتهديد مش كحديث عادي.

٣) ضعف التواصل
الحساسية الزايدة أوقات بتبقى نتيجة إن كل واحد فاهم التاني غلط. الكلمة اللي تقال بنبرة عادية الطرف الثاني يسمعها كاستهزاء أو تلميح أو تقليل.

٤) الاحتراق النفسي
لما يكون الطرف منهك من شغل، بيت، أولاد، مشاكل، أي كلمة ممكن تبقى الحمل اللي فوق الطاقة. مش لأن الكلمة مؤذية، لكن لأن الشخص نفسه تعبان.

٥) غياب التقدير
العلاقة اللي مفيهاش تقدير مستمر، بيتحوّل فيها أي تعليق بسيط لألم. لأن الاحتياج مش مشبَع.

٦) التجارب السابقة
أحيانًا الحساسية مش من الشريك ، لكنها من تجارب قديمة، خذلان، علاقة سابقة، أو صورة ذاتية مهزوزة.

الخلاصة:

الحساسية الزايدة مش "عيب" في شخص، لكنها نتيجة ظروف ممتدة.
لما نفهم جذرها، نعرف نعالجها:
– نفتح مساحة أمان
– نتكلم بوضوح
– نخفف الأحكام
– ونرجّع العلاقة لمكانها الأصح

#علاقات

Address

6 October City
6 October City

Opening Hours

Monday 10am - 1am
Tuesday 10am - 12am
Wednesday 11am - 12am
Thursday 9am - 12am
Friday 1pm - 11pm
Saturday 11am - 12am
Sunday 10am - 12am

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Dina Fathy posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram