عبدالله حسآن . Abdallah Hassan

عبدالله حسآن . Abdallah Hassan مُدرب مُعتَمَد " Life Coach "
واجبى هو مُساعدتك للوصول لأفضل نسخة منك "
(2)

01/02/2026

إحذر ❗️ التعلق يُبعد الروح عن خالقها دون أن تشعر؛

أغلب الناس يعيشون ضيق لا يعرفون له سبباً
وخوف بلا تهديد حقيقي
أو حزن يتسلل إلى القلب رغم أن كل شيء يبدو جيداً
والسبب في أغلب الأحيان ليس ما نمر به لكن ما تعلقنا به؛

التعلق ليس حب ولا إهتمام ولا طموح
التعلق هو أن تربط أمانك وقيمتك وسلامك الداخلي وطمأنينتك بشيء غير الله
شخص - مال - وظيفة - صورة ذهنية عن نفسك - مستقبل تتخيله
حتى فكرة لازم يحصل كذا علشان أرتاح؛

الروح بطبيعتها مُتصلة بالله وتستمد منه الطمأنينة والثقة واليقين
لكن حين تتعلق الروح بشيء زائل تخاف من فقدانه
تقلق من تغيره وتحزن إن تأخر وتنهار إن سُحب منها
فتبدأ الروح بالإنفصال التدريجي عن مصدر الأمان الحقيقي
وتدخل في وهم السيطرة ثم في دوامة الخوف
وكل ما تتعلق به أكثر مما تحتمل سيؤلمك أكثر مما تتخيل؛

التعلق يُسبب ضيق وإكتئاب بلا سبب واضح
لأن العقل الواعي قد لا يرى مشكلة لكن الروح تشعر بالخطر
والتعلق يضعك في حالة دائمة من الترقب والقلق والمقاومة
بسبب الخوف من الفقد
ومع الوقت يتعب الجهاز العصبي ويختنق القلب
ثم يفقد الإنسان شغفه
ويشعر بثقل الحياة دون تفسير منطقي؛

الإكتئاب في كثير من حالاته ليس ضعف
إنما صرخة روح تعبت من التعلق حتى لو تعلق ب فكرة؛

والتعلق بالله يختلف تماماً عن التعلق بالأسباب
وهذه نقطة جوهرية تُغير مسار حياتك
فالأخذ بالأسباب وعي .. أما التعلق بالأسباب غفلة
أن تعمل وتُخطط وتُحب وتسعى هذا طبيعي
لكن أن تعتقد أن السبب هو المصدر
وأن النتيجة هي من تمنحك القيمة أو الأمان
فهنا تبدأ المعاناة؛

كيف نفك التعلق؟
1️⃣ الوعي أولاً
اسأل نفسك بصدق ما الشيء الذي إن فقدته أشعر أنني سأنهار
ما الذي أربط به سعادتي
ما الذي أخاف فقدانه أكثر من خوفي من بُعدي عن الله
الوعي والصدق مع الذات نصف التحرر؛

2️⃣ إعادة مصدر الأمان
ذكر قلبك يومياً أن الأمان ليس في الأشخاص ولا المال أو النتائج
الأمان في الله وحده وكررها بمشاعرك لا بعقلك؛

3️⃣ التسليم
أن تبذل أقصى ما تستطيع ثم تترك النتيجة لله
دون قلق ودون مقاومة ودون تشبث أو إنتظار
مع ثقة ويقين أن النتائج ستأتى فى وقتها المناسب
التسليم يحرر الروح من الصراع الداخلي؛

4️⃣ ممارسة الفقد الآمن
تدرّب نفسياً على فكرة
لو ذهب هذا الشيء سأبقى بخير لأن الله معي والحياة لا تتوقف
هذا لا يجذب الفقد بل يكسر الخوف منه؛

5️⃣ العودة للعبادات القلبية
ليس مجرد صلاة بالجسد إنما حضور وصدق
وحديث داخلي مع الله
حين تعود الروح لمصدرها تسقط التعلقات تلقائياً
وقتها سوف تُدرك أن الحياة لم تكُن ثقيلة
كنت أنت مُتمسك بها أكثر مما ينبغي؛

6️⃣ إذآ كنت تُريد شرح صوتى أكثر دقة وعُمق
أكتب تعليق ( روح مع الله ) وشارك المقال لنشر النور
🖋/

30/01/2026

الخوف هو الحجاب الخفي بين الروح وبين الله
فالخوف ليس شعور عابر كما نظن
لكنه حالة وجودية إذا سكنت القلب قطعت الروح عن مصدرها؛

فالروح بطبيعتها مطمئنة
وُجدت لتثق لا لتخاف
وعندما يتسلل الخوف إليها لا يُدمرها فجأة
إنما يفصلها بهدوء عن الله خطوة خطوة؛

الخوف يقول لك ماذا لو خسرت
أما الروح المتصلة بالله فتسأل وماذا لو كان الله معي
وهنا يظهر الفرق الجوهري
الخوف علامة إعتماد على الأسباب لا على المسبب
حين يخاف الإنسان فهو في الغالب يرى الحياة بعين الحسابات المحدودة
المال، الناس، الصحة، المستقبل، الزمن
يرى نفسه وحيداً في المواجهة فيتوتر ويُنهك ويثقل صدره
لكن الروح المتصلة بالله لا تنكر الأسباب لكنها لا تعبدها
تسعى وتخطط لكنها لا ترتعب إن إهتزت النتائج
لأنها متصلة بمصدر لا يهتز؛

الخوف الحقيقي ليس خوف الفقد فقط
بل الخوف من الحياة وكأن الله غائب عنها
لا يجتمع الخوف العميق مع اليقين
واليقين ليس فكرة تُقال
ولا آية تُتلى فقط
اليقين طاقة داخلية تشعر بها في صدرك حين تضيق الدنيا
ولا يضيق قلبك؛

من قال أنا مؤمن لكنه مرعوب من الغد
فهو مؤمن بالعقل وليس بالروح
الروح التي ذاقت اليقين تعلم أن ما كُتب سيصل
وما لم يُكتب لن يُجبرها أحد عليه
وأن لطف الله أوسع من أسوأ توقعاتها
ولهذا تهدأ وتنعم بالسكينة
أما الخوف يُطفئ النور الداخلي؛

وكلما زاد خوفك ضاق صدرك وتشوّش قرارك وضعفت طاقتك
وانطفأ نور البصيرة داخلك
الخوف يجعل الإنسان يرى الله كمنقذ طارئ
بينما اليقين يراه رفيق الطريق الدائم
ولهذا كانت أول رسالة إلهية للإنسان في أشد اللحظات "لا تخف "

ولكى يتحرر الإنسان من الخوف ليس بمقاومته بالقوة
إنما بإستبداله
إستبدل سؤال كيف سأفعل - بسؤال من معي
إستبدل الترقب القلق بالتسليم الواعي
إستبدل محاولة السيطرة المطلقة بالثقة المطلقة
اليقين لا يعني أن كل شيء سيكون سهل
بل يعني أن كل شيء سيكون محمولاً بلطف الله؛

فمن أراد أن تكون روحه مُستنيرة ومتصلة بالله
عليه أن يدرك حقيقة مهمة وهى أن الخوف يربطك بالدنيا
واليقين يربطك بالله
وحين تختار اليقين لا تختفي التحديات
لكن تختفي سيطرتها عليك
وحينها فقط تعود الروح إلى موطنها الأصلي
الطمأنينة "
👈 إذآ كنت تبحث عن اليقين القوى بالله والقضاء على الخوف
أكتب لى فى تعليق ( روح مع الله ) وهقولك الطريقة
وشارك المنشور وساهم فى رفع الوعى والنور
🖋/

29/01/2026

ضغوط الحياة لا تُقاس بحجمها إنما بطريقة استقبالك لها
فحين تستقبل الضغوط بعقلك وحده
وبحساباتك المحدودة
وبرغبة خفية في التحكم الكامل في كل شيء
يتحوّل الضغط إلى صراع داخلي
ويتحوّل القلق إلى حمل دائم؛

لكن الوعي يُعلمك شيئاً مختلفاً
أن التحكم الحقيقي لا يكون في الظروف نفسها
بل في استقبالك لها والسعي للتحكم الواعي في مشاعرك
وهذا لا يعني إنكارها ولا كبتها
بل مراقبتها دون أن تتحكم فيك
وتهدئتها دون أن تقسو عليها
وتقليل حدتها قبل أن تتحول إلى ضغط مزمن؛

ثم يأتي التسليم لله
ليس كبديل عن السعي بل كإمتداد له
بأن تفعل ما تستطيع بعقلك ووعيك وسعيك بكل هدوء
بأنك تُنظم أفكارك وتضبط أنفاسك وتخفف اندفاع المشاعر
ثم تترك ما يتجاوز طاقتك لله بثقة ويقين؛

وهنا يتغير شكل الضغط
لا يختفي لكنه يفقد قدرته على كسرك
لا يرحل لكنه يصبح أهدأ وأخف وأكثر إحتمالاً؛

التسليم ليس هروب
والتحكم الواعي ليس مقاومة عنيفة
والحكمة أن تجمع بينهما
وعي في الداخل وثقة في الأعلى؛

إطمئن
فحين تُدير مشاعرك بوعي وتُسلم نتائجك لله
تكتشف أن الحياة مهما اشتدت
لم تكن يوماً ضدك
بل كانت تُعيدك إلى توازنك "

أكتب تعليق ( روح مع الله ) وسوف أخبرك كيف ترتقى بوعيك
وتتحكم فى مشاعرك وتكون أكثر هدوء وتسليم
وشارك المنشور ربما يكون نجدة لأحد "
🖋/

28/01/2026

هل لاحظت إنك بتخاف من الحياة أكتر مما ينبغي؟
مش خوف لحظة لكن قلق ساكن وتوتر دائم
وإحساس إن أي تحدي ممكن يكسرك؛

خلّيني أقولك حاجة بهدوء
المشكلة غالباً مش في الظروف ولا في الناس ولا حتى فيك
المشكلة إن روحك مش مُطمئنة
مش لأنها بعيدة عن الصلاة
لكن لأنها بعيدة عن الحضور مع الله
ممكن تكون بتصلي وتحافظ وتدعي
لكن في العمق
روحك لسه شايلة خوفها لوحدها
كأنك واقف قدام الحياة من غير إحساس إن في حد شايلك؛

الصلاة اللي ما بتهديش القلب مش إتصال إنما عادة
والعبادة التى لا تقضى على القلق لسه ما وصلتش للروح
عارف ليه؟
لأنك ممكن تتصل بجسدك وأنت واقف في الصلاة
وتسيب روحك تايهة في الحسابات والسيناريوهات
والخوف من بكرة
وهنا يبدأ التعب الحقيقي؛

الروح القريبة من الله مش معناها إن الحياة سهلة
لكن معناها إنك مش لوحدك فيها
بتقع ؛ بتقوم ؛ بتتألم
لكن مُطمئن
لأن في يقين داخلي بيقولك
ما دام الله حاضر فالخوف ملوش سلطان؛

لو الكلام ده لمس حاجة جواك
فده معناه إن روحك بتستغيث
ومش عايزة مجهود أكتر ولا إلتزام أشد
لكنها محتاجه فهم وعايزة حضور
وعايزة ترجع تحس إن الله أقرب
مش بس في الكلام لكن في الإحساس؛

الخوف والقلق رسالة بتقولك
تعالى اتعلم ترجع بروحك قبل ما تُجهد نفسك أكتر
واللي جاي مش عن الوعظ ولا عن المثالية
لكن عن الفهم والطمأنينة
وكيف يعيش القلب في أمان وسط حياة لا ترحم "

إذآ شعرت أن هذا الكلام يُمثلك أكتب تعليق ( روح مع الله )
وهرد عليك بالحل
وشارك المنشور ربما يكون نجده لروح تائهة "
🖋/

27/01/2026

كيف نواجه آلام الحياة باليقين؟
حين تهدأ المشاعر ويقودنا الإيمان إلى السلام الداخلى العميق؛

طبيعة الحياة أنها لا تخلو من الألم
فقد، خذلان، ضغوط، تقلبات ومسؤوليات
كلها محطات يمر بها الإنسان مهما بلغ وعيه أو إيمانه
لكن السر الذى علينا أن نتعلمه هو
أن الألم ليس في الحدث نفسه إنما في طريقة إستقبالنا له؛

فنحن لا نتألم لأن الأمور صعبة فقط لكن لأننا نُضخمها داخلنا ونمنحها حجماً أكبر من حقيقتها
وننسى في لحظة ضعف أن هناك إله يُدبر بلطف لا نراه فوراً؛

فاليقين ليس إنكار للألم بل إحتواء له
اليقين بالله لا يعني أن تكون بلا مشاعر أو أن تتظاهر بالقوة
اليقين الحقيقي هو أن تشعر بالألم وأنت مطمئن أن هذا الألم
ليس عبث وأنه جزء من مسار أوسع تقوده حكمة إلهية؛

حين يثبت اليقين في القلب تتغير الأسئلة الداخلية
وبدل أن تسأل نفسك لماذا يحدث لي هذا
يصبح سؤالك ماذا يريد الله أن يُعلمني
وهنا يبدأ التحول الداخلي وتغيير نظرتك للصعوبات؛

تهدئة المشاعر تبدأ من خفض أهمية الحدث
فكثير من معاناتنا ناتجة عن أننا نضع كل حدث في مركز حياتنا كأنه النهاية أو الإنكسار الأخير
لكن الوعي والعلم يُخبرنا أن هذا مجرد فصل وليس القصة كاملة؛

خفض أهمية الصعوبات لا يعني التقليل من شأنها
إنما إعادتها إلى حجمها الطبيعي
وأن تقول لنفسك بصدق هذه مرحلة وستمر
هذا الألم مؤقت
وأنا أكبر من هذه اللحظة؛

ومع كل نفس هادئ تعود المشاعر إلى توازنها
فالإيمان بلطف الله يُغير الإحساس بالواقع
وعندما تؤمن أن الله لطيف لن ترى الأحداث كعقاب
بل كإعادة توجيه ورسالة
وعندما تؤمن بكرمه ستوقن أن ما فُقد اليوم قد يُعوض غداً بأفضل مما تتخيل
وعندما تؤمن بوجوده الدائم لن تشعر بالوحدة
حتى في أقسى اللحظات
لأن الله لا يخذل
لكنه يُربي ويُنضج ويقودنا بطرق لا نفهمها إلا بعد أن نصل؛

خطوات عملية للثبات وسط الألم 💪

_ إهدأ أولاً ولا تتخذ قرارات وأنت في ذروة المشاعر؛
_ تنفس بوعي لأن التنفس الهادئ رسالة أمان للجهاز العصبي؛
_ ذكر نفسك بالحقيقة الكبرى ( الله موجود ويراك )
_ سلم دون إستسلام وافعل ما تستطيع واترك النتائج لله؛
_ تحدث مع الله بصدق ليس بصيغة مثالية بل بقلبك كما هو

وتأكد أن كل شيء صعب يمر وهذه سُنة الحياة
لكن الفرق بين من ينهار ومن ينضج
ليس في شدة الألم لكن في عمق اليقين
فحين تستقبل الصعوبات بقلب مؤمن وعقل واعى ومشاعر هادئة
تكتشف أن الألم لم يكن عدوك
بل كان الطريق الذي قادك إلى الله وإلى نفسك الحقيقية "
👈 إذآ شعرت أن هذا الكلام موجه لك
👈 وأردت أن تتعلم التحكم فى مشاعرك وزيادة يقينك
أكتب تعليق ( روح مع الله ) وسيصلك الدعم
وشارك المنشور لمشاركة العطاء لتعم الفائدة"
🖋/

25/01/2026

راحة الروح وسكينتها حين يكون القرب من الله من الداخل "

كثيرون يؤدون العبادات ويُحسنون الإلتزام خارجياً بالشكل
ومع ذلك يشتكون من ثِقل الحياة ومن ضيق لا سبب واضح له
وتعلُق ومخاوف عديدة تؤثر على اليقين
ومن شعور داخلي بأن الأيام تمضي وهي مُتعبة أكثر مما ينبغي

هُنا يظهر السؤال الصامت
لماذا لا نشعر بالراحة رغم أننا نفعل كل ما يُفترض بنا فعله؟

الجواب ليس في التقليل من قيمة العبادات
لكن في إعادة فهم معناها
فالقرب من الله ليس حركة جسد فقط
إنما حالة وعي وروح
وليس أفعالاً نؤديها بل علاقة عميقة نعيشها؛

القرب الخارجي - حين تصبح العبادة عادة

عندما تتحول العبادة إلى أداء آلي
نفعلها لأننا إعتدنا عليها أو خوفاً أو إمتثالاً إجتماعياً
فإن أثرها على الروح يكون محدود
قد نُصلي لكن القلب شارد وقد ندعو لكن الداخل ممتلئ بالقلق والشكوى والإعتراض الخفي
وهنا يحدث الإنفصال؛

الجسد في الطاعة
والعقل في الصراع
والروح في عطش
فتشعر وكأنك تحمل همين بدلاً من هم واحد؛

القرب الداخلى - حين تهدأ الروح

القرب الحقيقي من الله يبدأ من الداخل
من التسليم لا من المقاومة
من الثقة لا من القلق
من الصدق مع النفس لا من التجميل
ومن تقدير الذات لا من ظُلمها وقهرها؛

أن تجلس مع نفسك وتسأل بصدق
يا رب أنا مُتعب و لست قوي ولا متماسك كما أُظهر
هذه الجملة وحدها إن خرجت من القلب هي عبادة عميقة
حين تشعر أن الله أقرب إلى داخلك من أفكارك وأنه يعلم ضعفك

إذآ كآن المقال يُمثلك 👈 إستفسر عن ( روح مع الله ) فى رمضان
🖋/

23/01/2026

الخوف عندما يتحول من ظرف إلى أسلوب حياة
يصبح قلق وجودى؛

لم يعد القلق شعور عابر ده أصبح حالة عامه مُجتمعية
حالة صامتة تسكن صدورنا بدون ضجيج؛

تستيقظ فى الصباح وتؤدى ما عليك
تضحك أحياناً لكن فى الداخل هناك سؤال ثقيل لا يفارقك
هل أنا آمن؟
والخوف هنا ليس من شىء محدد لكن من كل شىء مُحتمل
من بكره أو من المفاجآت أو من الإنهيار المفاجئ
من أنك تبذل جهدك كله وفى الآخر لا يكفى؛

القلق الوجودى لا يصرخ ولا يأتيك فى نوبة هلع دائماً
بل فى ضيق غريب ودائم فى الصدر وتفكير لا يتوقف
وصعوبة فى الإستمتاع وإحساس أنك دائماً على الحافة
تعيش وكأنك فى وضع الإستعداد للخطر
حتى فى لحظات الأمان؛

لماذا أصبح القلق شعوراً جمعياً ؟

لأن الإنسان حين يفقد الإحساس بالثبات
يفقد القدرة على الإسترخاء
اقتصاد غير متوقع - مجهود بلا ضمان - عالم سريع لا ينتظر أحد
ومسؤوليات أكبر من الطاقة - والعقل لا يعرف كيف يهدأ
لأنه لم يعد يرى أرض صلبة يقف عليها
والمشكلة ليست فى القلق إنما فى علاقتنا به
فنحن نحاول تجاهله والهروب منه وإسكاته بالقوة
أو اتهام أنفسنا بالضعف
لكن القلق ليس عدوك بل هو إشارة ورسالة تقول
أنت تُحاول العيش فى عالم متقلب بعقل يريد ضماناً كامل
وهذا منطقياً شبه مستحيل؛

✅️ وبداية الحل هى تقليل مركز الأمان
لأن المشكلة الحقيقية ليست أن العالم غير آمن
لكن لأننا نبحث عن الأمان بشكل خارجى بالكامل
والأمان الخارجى غير مضمون لكن الأمان الداخلى قابل للبناء؛

فكيف نبنى أمان داخلي فى عالم غير مستقر؟

1️⃣ إفصل بين ما يحدث و ما تعتقده عنه
يعنى ليس كل تهديد مُحتمل = خطر حقيقى
العقل القلق يخلط بين الإحتمال والواقع .
تمرين بسيط : إسأل نفسك
هل ما أخافه يحدث الآن أم فى خيالى فقط ؟

2️⃣ عُد إلى جسدك
القلق يسكن الفكر لكن علاجه يبدأ من الجسد
تنفس أبطأ - حركة خفيفة ويُفضل رياضه - نوم منتظم
تواصل جسدى آمن حتى لو مجرد مشى فى الطبيعة
فالجسد حين يهدأ يقول للعقل لسنا فى خطر؛

3️⃣ ابنى روتين صغير ثابت
ففى هذا العالم السريع والمتغير.. الثبات الصغير يصنع فرقاً ضخماً
وقت ثابت لنفسك أو عادة بسيطة يومية
الثبات لا يحتاج شىء ضخم لكن يحتاج استمرار؛

4️⃣ توقّف عن تحميل نفسك دور المنقذ
ليس مطلوباً منك أن تسيطر على كل شىء
وأن تسبق الزمن وأن تُرضى الجميع
أو أن تكون قوياً طوال الوقت
الإنسان الآمن داخلياً يسمح لنفسه بأن يكون إنسان عادى؛

لو كنت قلق هذه الأيام فأنت لست ضعيف
أنت فقط واعى بما يكفى لترى الواقع كما هو
لكن تذكر أن الوعى بدون إحتواء يتحول إلى عبء
والقوة الحقيقية ليست فى التماسك الدائم
بل فى المرونة والإنسيابية والقدرة على العودة لنفسك كل مرة؛

العالم لن يصبح آمن فجأة لكن يُمكنك أن تصبح أهدأ بداخله
وأن تقول لنفسك فى لحظة صادقة
ربما لا أملك كل الضمانات لكننى أملك نفسى
وأتعلم كيف أكون معها وهذا بداية أمان حقيقى 🌿
🖋/

05/01/2026

سكينة الروح ليست غياب المشاكل
إنما غياب الفوضى من داخلك
هي تلك اللحظة التي تتوقف فيها عن مقاومة ما لا تستطيع تغييره
وتبدأ في توجيه طاقتك لما تستطيع فعله الآن؛

سكينة الروح
أن تفهم أن الهدوء ليس ضعف
وأن السلام ليس إستسلام
وأن الصمت أحياناً أعمق من ألف رد؛

حين تهدأ روحك تتضح الرؤية ويقل التشتت
ويعود إحساسك بالإتزان
وتتحول القرارات من رد فعل إلى إختيار واعى؛

هذه السكينة الروحانية لا تأتي من الخارج
ولا من أشخاص ولا من ظروف
بل من تصالحك مع نفسك كما هي
لا كما يُراد لها أن تكون؛

من إمتلك سكينة الروح
لا تهزه العواصف
لأنه لم يعد يسكن على سطح الأشياء
بل في عمقها "
🖋/

الهدوء الذهني والتخطيط " عندما تضغطنا الحياة "في أوقات الضغط لا تكون المشكلة الحقيقية هي ما يحدث حولنابل ما يحدث داخلناف...
03/01/2026

الهدوء الذهني والتخطيط " عندما تضغطنا الحياة "

في أوقات الضغط لا تكون المشكلة الحقيقية هي ما يحدث حولنا
بل ما يحدث داخلنا
فعندما تتكاثر الأزمات يميل العقل تلقائياً إلى الإنجراف
ننجرف مع المشكلة ونُعيدها في أذهاننا ونعيشها ألف مرة؛

وكأن التفكير المُستمر هو محاولة للحل
بينما هو في الحقيقة إستنزاف بطيء للطاقة؛

من منظور علمي نحنُ نفقد السيطرة تحت الضغط لأن
الضغط الشديد يُفعل مراكز الخطر في الدماغ
فتدخل في وضع البقاء لا الحلول
وفي هذا الوضع التفكير يصبح ضيق والرؤية قصيرة
وقراراتك تكون إنفعالية
والطاقة النفسية تُستهلك بسرعة؛

وهنا المُفارقة المؤلمة
نُحاول الخروج من المشكلة بنفس العقل الذي صنع الشعور بالعجز

الهدوء ليس إستسلام بل إعادة تمركز
والهدوء الذهني لا يعني إنكار الألم ولا الهروب من الواقع
إنما كأنك تقول لنفسك توقف قليلاً _ دعني أستعيد نفسي أولاً؛

و العقل الهادئ
يرى ما لا يراه العقل المذعور
يسمع ما يغيب وسط الضجيج؛

بدون طاقة لا يوجد مخرج
كل حل يحتاج طاقة ذهنية ونفسية
طاقة للفهم ،طاقة للتخطيط وطاقة للإستمرار؛

وعندما نغرق في القلق نستهلك طاقتنا في التفكير الدائري
نعيش المشكلة بدلاً من حلها ونبقى عالقين في بؤرة الألم
لذلك أول خطوة للخروج ليست الحل
بل إستعادة الطاقة؛

التخطيط الحقيقي لا يولد من التوتر إنما من لحظة هدوء صادقة
التخطيط يبدأ من السكون
لحظة تقول فيها لنفسك ما الذي أستطيع التحكم فيه الآن
ما الذي يجب تأجيله
ما أول خطوة صغيرة وواقعية وممكنة؛

العقل الهادئ لا يبحث عن حل كامل لكن عن خطوة صحيحة
ورسالتى لكل من يمر بظروف صعبة
أنت لست ضعيفاً لأنك مُتعب ولا فاشلاً لأنك حائر
ولا متأخراً لأنك توقفت قليلاً
التوقف أحياناً هو أذكى أشكال التقدم
اهدأ
ليس لأن الأمور سهلة لكن لأنك تستحق أن تواجهها وأنت كامل
لا مستنزف؛

الانجراف مع المشاكل = فقدان سيطرة + إستنزاف طاقة
الهدوء الذهني = استعادة رؤية + قوة داخلية
التخطيط = نتيجة طبيعية لعقل مستقر
والطاقة - هي مفتاح الخروج من أي بؤرة ألم
اهدأ أولاً ثم فكر ثم تحرك
فمن الهدوء تولد الحلول 🌱
🖋/

02/01/2026

ماذا تفعل الكراهية والتعصب في القلب وفي صحتك
وفي واقعك؟

الكراهية ليست مجرد شعور عابر ولا التعصب مجرد رأي متشدد
الكراهية طاقة سامة
تبدأ بفكرة ثم تتحوّل إلى شعور ثم تستقر ككُتلة داخل القلب
وتبدأ في العمل بصمت يوماً بعد يوم؛

عندما تكره ينغلق القلب نفسياً قبل أن يتأثر جسدياً
تفقد القدرة على التعاطف والفهم والإحتواء
ويتحول العقل إلى وضع الدفاع والهجوم دائماً بدون وعى؛

الكراهية تجعل القلب في حالة توتر مستمر
وفي استعداد دائم للغضب وإنقباض داخلي غير مرئي
وهذا الانقباض هو أول خطوة لإنفصالك عن السلام الداخلي؛

أما التأثير الصحي فالعلم يؤكد ما يشعر به الوعي
الدراسات الحديثة تربط بين الكراهية المزمنة والغضب المكبوت
والتعصب الفكري
وبين إرتفاع ضغط الدم واضطراب ضربات القلب وضعف المناعة
ومشاكل الجهاز الهضمي وإضطرابات النوم والقلق والإكتئاب

لأن الجسم لا يُفرق بين خطر حقيقي وخطر نفسي
فحين تكره فالجسم يفرز هرمونات توتر كأنك في معركة
لكن المعركة لا تنتهي ويدخل جسمك فى حالة من التآكل الذاتى
فتبدأ سلسلة الأمراض؛

غير أن الكراهية حالة من الترددات المنخفضة
فكل شعور له تردد
فمثلاً الحب والإمتنان والسلام ترددات مرتفعة
والخوف والغضب والكراهية ترددات منخفضة جداً
وعندما تعيش في الكراهية وعيك يهتز على تردد منخفض
أفكارك تصبح سوداوية
قراراتك تكون دفاعية
رؤيتك للعالم تضيق
أنت لا ترى الحقيقة بل ترى العالم من خلال عدسة مظلمة؛

وتبدأ تلقائياً فى الجذب السلبي ( فالواقع مرآة الداخل )
والكون لا يتعامل مع كلماتك بل مع حالتك الداخلية
عندما تسكن الكراهية قلبك تجذب مواقف تشبهها
مثل أشخاص يستفزوك وأحداث تؤكد لك أن العالم سيئ
فتقول لنفسك أنا على حق
بينما الحقيقة أنت تعيش ما تبثه تردداتك؛

الكراهية لا تُعاقب من تكرهه إنما تعاقبك أنت أولاً
لأن التعصب يتحول إلى سجن فكري
التعصب يعني أنا أملك الحقيقة وغيري مُخطئ
لا أسمع لا أراجع لا أتعلم .. وهنا يتوقف النمو
العقل المتعصب لا يتطور ولا يُبدع ولا يزدهر فيتحول إلى عالة
والكون لا يدعم الجمود؛

أنت غير مُطالب أن تحب الجميع ولا أن توافق الجميع
لكن يُطلب منك أن لا تُسمم قلبك
فالفهم يُحرر أكثر من الكراهية - والحياد أذكى من التعصب
والسلام قوة وليس ضعف
وعندما ترفع ترددك يتغير شعورك وتتحسن صحتك ويهدأ قلبك
ويتغير واقعك تلقائياً؛

الكراهية تُدمر القلب وتُتعب الجسد وتخفض التردد
وتخلق واقعاً أثقل
والتحرر منها ليس تنازلاً بل إرتقاء
الحمد لله على نعمة المحبة والسلام 🙏
🖋/

01/01/2026

هل ترى أن تهنئة المسيحى أو الإحتفال برأس السنة
يُعتبر إهانه للدين وأنك لا تعز دينك ؟

دعنى أخبرك أنك هكذا تُسىء للدين وتقوم بتشويهه
وتقول للعالم أنه دين الكراهية والتعصب والعُن صُرية؛

لأن الدين الحق مبنى على المحبة والسلام والإنسانية
وجميعنا من خلق الله الواحد الأحد
وجميعنا بداخلنا نفخة من روحه تستحق الإحترام؛

والرسول كان خير مثال لإحترام الأديان والطوائف
فعندما كان جاره اليهو/ دى يلقى القمامة والفضلات أمام منزله
ويوماً ما فتح الرسول باب منزله ولم يجد القمامة والفضلات
ذهب لجاره ليطمئن عليه وقال له
لم أجد القمامة والفضلات اليوم
فجإت لأطمئن عليك عسى تكون بخير؛

هذه هى الأخلاق الحميدة والمحبة والإنسانية التى أمرنا بها الدين
وليس العداوة والتفنن فى الكراهية والتفرقة؛

فكيف تتدعون أن ما تفعلوه هو نُصره للدين وأنكم تعزون الدين
والرسول أمركم بالعكس
والرسالة تقول أن الإسلام هو السلام
فأى رسالة تتبعون ؟

عندمآ تُشارك التهنئة فأنت لا تُغير دينك
ولا تعبُد شجرة الكريسماس
أنت تتحلى بروح المحبة والإنسانية ولكم دينكم ولى دين
ومن أقنعك بالعكس
فهو ليس إلا خادم لأجندة سواء بعلمه أو بجهل منه
غرضها فقط التفرقة والتعصب والتفرقة
وإظهار الدين للعالم بشكل عُن /صُرى يدعو للكراهية
ثم نصرخ ونبكى ونقول لماذا يعاملونا بقسوة ؟!

الدين هو المحبة والسلام وإحترام كل مظاهر الحياة
بكل أشكالها وانواعها
فكل ما على هذه الأرض من خلق الله
وإحترام مخلوقات الله سواء إنسان أو حيوان أو نبات أو بيئة
هو من إحترامك لله وتقدير خلقه "
🖋/

31/12/2025

مع بداية عام جديد تذكر أن البداية ليست في التاريخ
بل في النية
العام الجديد لا يأتي ليُغير حياتك وحده
لكنه يمنحك مساحة نظيفة تزرع فيها ما تختاره أنت؛

طاقة البدايات قوية ليست لأنها جديدة فقط
بل لأنها فارغة من الأحكام ولا تحمل أخطاء الأمس
وما تنويه الآن وما تشعر به وأنت تنويه
هو البذرة الحقيقية لكل ما سيأتي فلا تُثقل هذه البداية بالندم
ولا بالخوف من التكرار ولا بجلد الذات؛

ادخلها بقلب أخف ونية أصدق
وإيمان أن التغيير لا يحدث دُفعة واحدة
بل بخطوة واعية تتكرر؛

مع بداية عام جديد لا تسأل فقط ماذا أريد أن أُحقق
بل اسأل أولاً من أحتاج أن أكون
لأن العمل لا يزدهر بالجهد وحده والرزق لا يتدفق بالسعي فقط
بل بالوعي الذي تُدير به سعيك والنية التي تقف خلف كل خطوة؛

طاقة البدايات تمنحك فُرصة نادرة أن تعيد ضبط علاقتك
بالعمل لا كصراع .. إنما كقيمة تضيفها وخدمة تُقدمها
وتعبير صادق عن وعيك؛

عندما تتغير نيتك في العمل من الخوف إلى العطاء
ومن الإستهلاك إلى الإضافة يتغير شكل الرزق
ليس بالصدفة لكن بالقانون الكونى؛

العام الجديد لا يطلب منك أن تعمل أكثر
بل أن تعمل بصدق وحضور ومسؤولية
فالرزق يستجيب للوضوح وللشخص الذي يعرف ماذا يريد
ولماذا يريده وكيف يخدم به غيره؛

ابدأ هذا العام بنية واضحة ووعي أعلى
وعمل مُتقن حتى في أبسط التفاصيل
فالنية توجهك والوعي يضبط مسارك والعمل هو الجسر
والرزق هو النتيجة الطبيعية؛

✨ عام جديد وفرصة لتعمل بوعي وتُرزق بإتزان
وتكبر من الداخل قبل الخارج "
كل عام وأنتم بألف خير وعام سعيد ❤️
🖋/

Address

الجيزة . مصر
Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عبدالله حسآن . Abdallah Hassan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram