عبدالله حسآن . Abdallah Hassan

عبدالله حسآن . Abdallah Hassan مُدرب مُعتَمَد " Life Coach "
واجبى هو مُساعدتك للوصول لأفضل نسخة منك "
(2)

06/12/2025

متى تصبح العبادة غير كافية ولن تُغير واقعك ⁉️

هناك حقيقة يتجنب الكثيرون الإعتراف بها
العبادة وحدها لا تغير الواقع
ليس لأنها ضعيفة لكن لأن الله خلق الكون بقوانين تعمل جنباً إلى جنب مع العبادة لا بديلاً عنها؛

الله لا يريد منك أن تكتفي بالركوع والسجود
إنما يُريدك أن ترتقي بالنسخة البشرية التي تحملها
لأن الواقع لا يستجيب للدعاء فقط
إنما يستجيب للنسخة التي أنت عليها؛

❗️حين تتحول العبادة إلى عادة لا وعي ولا نية :
قد يصلي الإنسان لكنه ما زال يحمل نفس الخوف القديم
القلق؛ الشعور بعدم الاستحقاق؛ الأفكار السوداوية

العبادة هنا تصبح طقساً روحياً بلا طاقة
كلمات تُقال لكن القلب ثابت في مكانه
والكون لا يتغير بالكلمات إنما يتغير بالطاقة الداخلية؛

❗️ حين نطلب من الله ما لا نبذل سببه :
يُريد الإنسان مال لكنه لا يتطور في عمله
يُريد علاقة مستقرة وهو يكرر نفس أخطاء الأمس
يريد علاج للوسواس والاكتئاب
وهو يعيش نفس الروتين العقلي والعصبي؛

الدعاء بدون سعي مثل مفتاح بلا باب
الله وعد بالهداية والتيسير لكنه لم يعد بالتغيير لمن لا يغير نفسه؛

❗️ حين تكون العبادة خوف من العقاب لا شوقاً لله :
العبادة التي تُمارس من الخوف تُنتج نفس ترددات الخوف
وتُسبب استنزاف نفسي؛ أفكار سلبية؛ ضيق
إحساس أن الحياة ضدك؛

أما العبادة من الحب والإمتنان واليقين والوعى
فهذه هي التي تفتح لك مسارات الرزق والطمأنينة والإلهام
والفرص والحماية
النية هي البوابة لا عدد الركعات؛

❗️ حين تنفصل العبادة عن التغيير العملي :
ليس الهدف من العبادة أن نهرب بها من واقعنا
بل أن نكتسب منها قوة نواجه بها أنفسنا وعيوبنا ومخاوفنا؛

لا معنى لصلاة بلا ضبط للغضب
ولا معنى لدعاء بلا تطوير للوعي
ولا معنى لعبادة بلا تحسين للعلاقات والسلوك
الواقع لن يتغير وأنت ثابت حتى لو كثرت من العبادات؛

❗️ حين نطلب من الله تغييراً لا نتحمل مسؤوليته
لا يمكنك أن تطلب رزقاً وأنت تخاف المخاطرة
أو صحة نفسية وأنت غارق في جلد الذات
أو علاقة جيدة وأنت ترفض تعلم فن التواصل
أو توفيق وأنت تعيش بنفس برامجك النفسية القديمة
أو صحة جسد وانت كسول؛

الله يفتح لك الأبواب
لكن الدخول منوط بشجاعتك أنت؛

العبادة عظيمة وطاقتها هائلة وهي أقوى مصدر للنور في حياة الإنسان
لكنها لا تُغير الواقع ما لم تُرافق بـتغيير حقيقي في النفس
تعديل في المعتقدات وسعي واعى
وقرار أن تصبح نسخة أقوى
وإستعداد لتحمل ثمن التغيير؛

الله لا يُغير بالمعجزات من الخارج
بل يغير من الداخل أولاً
فإذا تغير الداخل
تغير كل شيء حولك "
🖋/

04/12/2025

هل لاحظت أنك تعيش نفس المواقف بنفس التفاصيل
بنفس النهاية ؟
كأن الزمن يلف بك ويعيدك لنفس النقطة مهما حاولت الهروب؛

هذا ليس سوء حظ ولا لعنة متكررة
هذا ببساطة معناه أنك عالق فى نقطة زمنية داخل وعيك
نقطة لم تُفهم بعد .. لم تُشفى ولم تتطور منها
وفى كل مرة لا تستوعب الرسالة
يعود لك نفس السيناريو بشكل مختلف حتى تنضج منه وتتحرر؛

الكون لا يعيد عليك الدروس ليعاقبك
إنما ليُخرج منك نسخة تستحق الحياة التى تطلبها
فالإنسان لا ينتقل إلى مرحلة أعلى إلا عندما يفهم لماذا كان يدور فى حلقة مفرغة من الأساس؛

والجميل أن الكون لا يتحرك ضدك فقط
لكنه يمكن أن يتحرك معك؛

أحياناً وفى لحظة عابرة تُقابل صديقاً لم تره منذ سنوات
فتكتشف أن معه فرصة عمل تُغير مستقبلك بالكامل
قد تقول صدفة
لكن الحقيقة هذا إصطفاف
توقيت مُرتب
باب يُفتح عندما ترتفع تردداتك وتخرج من النقطة الزمنية القديمة

عندما تتغير من الداخل يبدأ الكون نفسه يعيد ترتيب الأحداث لصالحك
الأشخاص المناسبون يظهرون، الطرق تتضح، الفرص تقترب
لأنك أخيراً توقفت عن الدوران
وبدأت تتحرك فى الاتجاه الذى خُلقت له
غيّر داخلك… يتغير خط الزمن كله من حولك "
🖋/

03/12/2025

الوسواس القهري والإكتئاب وكيف تتحرر منهما بدون أدوية؛

الوسواس القهري والإكتئاب ليسا قوة خارجية تسيطر على الإنسان
بل أنماط فكرية وعصبية تشكلت مع الوقت
ويمكن تفكيكها بنفس الطريقة التي تكونت بها؛

لا شيء قهري في الإنسان لأن الله خلقه حر الإرادة
ولا سلطان لفكرة أو خوف عليه إلا إن سمح لها بالنمو داخله؛

كيف نتحرر بدون أدوية ؟

✅️ فهم الفكرة
الوسواس ليس خطر إنما مجرد فكرة مشحونة بالخوف
عندما تُغير تفسيرك لها تفقد قوتها؛

✅️ كسر السلوك القهري
تحمل القلق القليل في البداية فينهار النمط الوسواسي تدريجياً

✅️ رفع الطاقة
الحركة، التنفس، الروتين الصحي، والعلاقات الداعمة
كلها ترفع المشاعر وتقلل الإكتئاب؛

✅️ الوعي والروح
عندما تُدرك أن الله وهبك عقلاً أقوى من أي فكرة
وروحاً أعلى من أي خوف تبدأ تستعيد السيطرة؛

✅️ إذا محتاج مُساعدة من مختص بدون مقابل إكتب " تم "
وهعلمك تتخلص من الوسواس والإكتئاب بدون أدوية؛

لا شيء قهري فيك
لا خوف ولا فكرة ولا حزن يملك سلطاناً عليك
أنت أقوى وقادر وبيدك بإذن الله أن تكسر أي دائرة وسواسية
أو إكتئابية وتعود إلى نفسك الحقيقية؛
🖋/

02/12/2025

الخوف واليقين وكيف تتغير الحياة حين ترتفع تردداتك إلى الله

الخوف ليس مجرد شعور عابر _ الخوف طاقة
طاقة منخفضة وكثيفة وخانقة
كلما دخلت قلب الإنسان سحبت منه نوره وضيقت عليه رؤيته وجعلته يرى العالم بعين الضعف لا بعين الحقيقة؛

ترددات الخوف هى أدنى الترددات البشرية
وعندما ينخفض ترددك تصبح أكثر عرضة لكل الطاقات المؤذية
تنشط عليك ظنونك وتتضخم أوهامك ويخترقك الحسد بسهولة وتتعلق نفسك بفكرة السحر والشر
لأنك فى الحقيقة أصبحت على نفس ترددها؛

فالخوف هو الباب الذى تدخل منه كل الطاقات الثقيلة
ولهذا قال الله : إنما ذلكم الشيطان يخوّف أولياءه
فالخوف هو قوة إطفاء
يطفئ نورك ويطفئ حدسك ويطفئ إحساسك بذاتك؛

لكن هناك طاقة أخرى
طاقة ترفعك فوق الضعف وفوق الظنون وفوق الوهم
طاقة إذا استقرت فى القلب تغيرت حياتك كلها
إنها طاقة اليقين بالله؛

اليقين بالله أعلى مرتبة من الطمأنينة وأقوى من الدعاء نفسه
اليقين ليس كلاما نردده وليس شعار نُعلقه
اليقين هو تردد داخلى مرتفع جداً ونقى جداً
يجعل روحك تصعد فوق الطاقات الثقيلة؛

وحين يصبح الإنسان على تردد اليقين
لا يخترقه حسد
ولا يلمسه سحر
ولا تهزه كلمة
ولا تضعفه أزمة
ولا يربكه تأخير؛

لأن اليقين يجعل القلب محاط بطاقة الأمان الإلهى
طاقات نظيفة، رقيقة، عالية
كلما إرتفعت كلما صعب على الشر أن يقترب
تماماً كما يصعب على الظلام أن يقترب من النور؛

اليقين بالله هو أعلى ترددات الروح
لأنه متصل مباشرة بمصدر كل قوة .. بالله ذاته
ومن إتصل بمصدر القوة صار قوياً
ومن إتصل بمصدر الرحمة عاش مُطمئناً
ومن اتصل بمصدر الحكمة
رأى وراء الأحداث ولم يعد يخاف شيئاً غير الله؛

والحياة تختلف حين ترتفع من الخوف إلى اليقين
فعندما يعيش الإنسان فى ترددات الخوف
يرى المشاكل أكبر من قدرته
والناس أخطر مما يظن
والحسد أقوى منه
والسحر قادر على تعطيله
والرزق صعب
والحياة قاسية

لكن حين يرتفع إلى تردد اليقين تتغير الصورة تماماً
يبدأ يلاحظ أن الله يتدخل فى التفاصيل بطريقة عجيبة
الأشياء التى كانت تُخيفه لم تعد تتحكم فيه
رزقه يتسع
علاقاته تهدأ
نومه يصبح أعمق
قلبه يصبح أخف
وأفكاره تصبح أوضح

اليقين يفتح الأبواب أما الخوف يغلقها
اليقين يجذب الطاقات النظيفة والخوف يجذب الطاقات المؤذية
اليقين يرفعك بينما الخوف يسحبك؛

الخوف يخلق حياة ضيقة
لكن اليقين يخلق حياة واسعة
الخوف يربطك بالأرض
لكن اليقين يربطك بالسماء
الخوف يجذب الطاقات الثقيلة
لكن اليقين يجذب الطاقات النورانية؛

وعندما تختار أن تنتقل من الخوف إلى اليقين بالله
فأنت لا تغير شعورك فقط إنما تُغير تردد روحك
وتغير شكل واقعك
وتغير مستقبلك بالكامل "
🖋/

01/12/2025

إن كنت تُعانى من الوسواس القهرى أو الإكتئاب فهذا لك ✅️
إكتشف كيف تتحرر من الوسواس والاكتئاب
بطريقة علمية ومنطقية؛

هل شعرت يوماً أن عقلك يدور في دائرة لا تنتهي من الأفكار المقلقة ؟
أو أن مشاعرك السلبية تتحكم في حياتك
أكثر مما تتحكم فيها أنت
أنت لست وحدك
والوسواس القهري والإكتئاب ليسا علامات على ضعف شخصيتك
بل هما نمط عصبي يمكن فهمه وعلاجه؛

والحقيقة العلمية أن الوسواس القهري ليس مرض عقلاني
إنما طريقة إستجابة الدماغ لبعض المخاوف
ثم تكرارها مراراً وتكراراً حتى تتحول إلى نمط وسلوك فكرى؛

الحلقة الوسواسية تبدأ بالفكرة .. ثم الخوف .. ثم السلوك القهري ثم التكرار وصناعة الدائرة
وهذا ليس خطأ منك إنما هو نمط وسلوك تعلمه الدماغ مع الوقت؛

والإكتئاب ليس مجرد حزن
إنما نتيجة تراكم أفكار سلبية تؤثر على كيمياء الدماغ
وطاقة الحياة اليومية؛

ولأن العلم يمنحك أدوات عملية تُمكنك من التغيير
في برنامجنا المجاني ستتعلم بأسلوب علمي وبسيط
كيف تكسر حلقات الوسواس القهري خطوة خطوة
كيف تفهم مشاعرك وتُعيد ضبطها لتشعر بالراحة والسيطرة
طرق عملية لتقليل الأفكار السلبية ورفع طاقتك النفسية؛

هذا ليس مجرد كلام نظري
إنما خطة عملية تعتمد على علم النفس السلوكي والمعرفي
لتغيير نمط التفكير وتحقيق راحة حقيقية
👈 بدون أدوية أو حلول مؤقتة؛

✅️ كل ما تحتاجه الآن هو خطوة واحدة
شارك المنشور ربما يكون نجدة وتساعد فى إنقاذ حياة إنسان
ثم إكتب " تم " فى التعليقات ليصلك رابط الكورس المجانى
على واتساب
وإكتشف كيف يمكنك أن تتحرر من الأفكار المُقلقة
وتستعيد حياتك بثقة وهدوء؛

💡 ابدأ رحلتك العلمية للتغيير الآن
لأن عقلك يستحق أن يكون حراً "
🖋/

30/11/2025

هل يمكن أن تتخلص من الوسواس القهري بدون أدوية ⁉️
نعم إذا فهمت سر العلاج السلوكي المعرفي

الوسواس القهري ليس ضعف ولا جنون ولا عيب
إنه حالة عقلية يمكن تدريب الدماغ على الخروج منها
والمفاجأة أن أغلب التحسن لا يأتي من دواء
بل من طريقة جديدة للتعامل مع الأفكار؛

الأدوية تُهدئ وتُسكن
لكن العلاج السلوكي المعرفي (CBT)
هو الذى يُغير جذور المشكلة ويعيد للعقل توازنه الحقيقي
وهذا ما يحتاج أن يعرفه كل شخص يعاني من الوسواس
أنت لست أسيراً لأفكارك
أنت فقط تحتاج أن تتعلم كيف تتعامل معها؛

١) الفكرة الوسواسية ليست عدوك .. المشكلة في رد فعلك لها
الفكرة مهما كانت مزعجة أو مخيفة ليست خطر
الخطر الحقيقي يبدأ عندما تخاف منها أو تُحاربها
وتُحاول طردها بالقوة وتقوم بطقوس لتطمئن؛

هنا يبدأ العقل في إرسال الفكرة مرة بعد مرة مُعتقداً أنه يحميك
والعلاج السلوكي يُعلمك كيف تفصل بين الفكرة وبين حقيقتك فتنطفئ الفكرة تدريجياً وتتلاشى؛

٢) العلاج السلوكي لا يطلب منك مواجهة الخوف مرة واحدة
بل خطوة خطوة
( ERP ) لا يعني أن ترمي نفسك في أكبر مخاوفك مباشرة
بل أن تبدأ بتعرض بسيط، تمنع الطقوس
تسمح للخوف أن يقل وحده
ثم تنتقل لمرحلة أصعب تدريجياً
وعندما يتحقق هذا يبدأ الدماغ يُعيد برمجته تلقائياً

٣) المعركة ليست مع الأفكار إنما مع توقعاتك عنها
الوسواس يكبر لأن الشخص يعتقد الآتى :
لو تجاهلت الفكرة سيحدث شيء خطير
لو لم أطمئن سأظل متوتراً للأبد
لو لم أنفذ الفعل القهري سينهار كل شيء؛

وهذه كلها أوهام يبنيها العقل القلق
والعلاج السلوكي يكسر هذه الأوهام واحدة تلو الأخرى
لذلك تشعر بالحرية تدريجياً؛

٤) تهدئة الجهاز العصبي تُضعف 50% من الوسواس
فليس كل الوسواس أفكار لكن نصفه تقريباً قلق جسدي
ضربات قلب؛ توتر؛ أفكار متسارعة؛ إحساس بالخطر

وعندما يتعلم الشخص التنفس الواعي و تقنيات الاسترخاء
و اليقظة الذهنية يصبح العقل قادر على مقاومة الوسواس دون مجهود كبير؛

ولهذا ندمج دائماً في العلاج السلوكي المعرفى
( التأمل؛ تنظيم النوم؛ الرياضة؛ التنفس العميق )
لأنها تُعيد استقرار الجهاز العصبي فيسهل علاج الوسواس؛

٥) التسليم بديل المقاومة
العلاج ليس أن تمنع الفكرة
العلاج أن تسمح لها بالمرور دون صراع
وكل فكرة لا نحاربها تتحول إلى شعور عابر
وكل فكرة نحاربها تتحول إلى وسواس
وهنا يأتي الجانب الروحاني للشفاء
أن تُسلم لله وتسمح للموجات أن تأتي وتذهب
بدون مقاومة وبدون خوف؛

٦) لماذا نحتاج كورس متخصص وليس مجرد قراءة أو نصائح

لأن الوسواس يحتاج إلى متابعة وخطوات دقيقة وتقييم أسبوعي
وأدوات منظمة ومسار علاجي تصاعدي
وشخص يوجهك عندما تضعف أو تتردد؛

العلاج السلوكي المعرفي ليس نظرية إنه تدريب عملي
تماماً مثل الذهاب للجيم
أنت تستطيع أن تتمرن وحدك لكنك لن تحصل على نفس النتيجة بدون مدرب يُصحح مسارك؛

والكورس يقدم لك:
( خطة واضحة؛ جلسات تدريجية؛ دعم مستمر
أدوات للتعامل مع الانتكاسات؛ وبيئة آمنة تُشجعك على التقدم
والأهم
نتيجة حقيقية دون الاعتماد على دواء
لأن خطر هذه الأدوية اكبر من الوسواس نفسه
لأنها تُغير سلوكك ورؤيتك وكأنك إنسان ضبابى؛

كل شخص تعب من الصراع ويريد أن يعيش بسلام
ومستعد أن يتعلم ويريد تغيير طريقة تفكيره
سواء كان وسواس ديني؛ فكري؛ قذارة؛ شك؛ مخاوف
أفكار مزعجة.أو طقوس يومية
جميعها تُعالج بنفس المبادئ ونتائجها قوية جداً؛

الوسواس ليس قدَر بل نمط يمكن تغييره إذا تعلمت الطريقة
إذا كنت تريد الخروج من الدائرة دون أدوية
وتبحث عن منهج علمي، عملي، وروحاني في نفس الوقت
فالكورس السلوكي المعرفي هو أسرع طريق للتحرر
ليس لأنه يقضي على الفكرة
بل لأنه يعيد قوة التحكم إليك أنت "
🖋/

30/11/2025

الألم / هل هو حقاً ألم .. أم نحن من نصنع حدته

عندما نمر بتجربة موجعة نعتقد أن الألم هو ما يجرحنا
لكن الحقيقة أن معظم ما نشعر به لا يأتى من الحدث نفسه
إنما من الطريقة التى نُدخله بها إلى داخلنا؛

الألم فى جوهره مجرد إحساس ولحظة عابرة أو موجة تمُر
لكننا دون أن ننتبه نمنحه أكبر من حجمه
ونُضخمه ونُفسره ونُعيد تكراره فى عقولنا
نربطه بذكريات قديمة فنصنع منه وحشاً داخلياً يؤذى مشاعرنا أكثر مما يفعل الحدث ذاته؛

نحن من نصنع الألم ونحن أيضاً من نُنهيه "

عندما نُقاوم الألم يشتد
وعندما نتمسك به يتجذر
وعندما نُغذيه باللوم والأسئلة والندم يتحول إلى عبء
يُثقل القلب ويُعطل الروح؛

أما التسليم فهو سر الشفاء
أن تقول لنفسك حدث ما حدث وأنا أسمح له أن يمُر
أن تتنفس بعمق وتترك الموجة تأتى وتذهب فى هدوء
وأن تُدرك أن الأحداث لا تُمثلك
وأن مشاعرك ليست حكم نهائي على حقيقتك؛

وعندما نسمح للألم أن يرحل
يتحول من جرح إلى درس ومن ثقل إلى مساحة فارغة
تستعد لشىء أوسع وأجمل .
هكذا يصبح الألم مجرد حدث عابر
موجة تأتي لتُصقلنا ثم تعود إلى البحر الذى جاءت منه؛

الألم لا يؤذينا بوجوده
بل يؤذينا عندما نصنع منه قصة طويلة ونعيشها بداخلنا مراراً
والتحرر يبدأ حين نفهم أن سرد القصة بيدنا نحن
كما يحدث فى حياتنا الكثير من الأحداث التى إعتقدنا أنها ضخمه
ومع الوقت إكتشفنا أنها ليست لها قيمة؛

اترك الألم يمر وستكتشف أن ما كنت تُسميه ألم
لم يكن إلا رسالة قصيرة لا تستحق أن تتحول إلى سجن طويل "
🖋/

28/11/2025

أتعلم ما هو أعظم سر فى الوجود؟
أن الكون كله مُسخر لك
لكن هذا التسخير لا يعمل إلا إذا ارتقيت أنت؛

الكون لا يتحرك وفق رغباتنا العشوائية
إنما وفق نسختنا الداخلية
وفق مستوى وعينا ونوايانا وصفائنا ونظرتنا لأنفسنا وللخالق؛

الله حين قال : إني جاعل في الأرض خليفة
لم يعطى هذا المقام لأى نسخة بشرية مُهمَلة، خائفة، غاضبة
ناقمة، ممتلئة بالتناقضات
بل أعطاه لإنسان واعى، راقى، مُهذب القلب، وصادق مع نفسه

السر؟
أن الكون لا يُسخر إلا لمن يستحق
ولا يستحق إلا من طور نسخته البشرية
ليُشبه الصورة التى أرادها الله له
نسخة قوية، مستقيمة، مُمتنة، مؤمنة بقدرتها، وتعرف قيمتها؛

كلما ارتفعت داخلياً .. كلما إنفتحت لك الأبواب خارجياً
كلما تُهذب قلبك .. كلما تهذب لك الكون
وكلما تطور وعيك
كلما شعرت أن الأحداث تنحاز لك والفرص تُخلق من أجلك؛

التسخير الحقيقى يبدأ من التسخير الداخلى
أن تُسخر أفكارك للخير ومشاعرك للسلام ونواياك للارتقاء
أما الإنتظار لمعجزة تحدث أو ينصلح الحال من تلقاء نفسه
أو تقضى عمرك فى الدعاء لتغيير الحال دون تطوير وسعى
فلا يُغير الله ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم؛

حينها فقط
تشعر أنك تتحرك فى عالم مُهيأ
كأن يداً رحيمة تقودك وكأن كل خطوة تُبارك
لأنك عدت إلى مقامك الأصلي: خليفة الله على الأرض "
🖋/

26/11/2025

الوفرة اللا محدودة ليست حلم بعيد
إنها موجودة، وتنتظر فقط من يفتح لها قلبه ويستحقها بوعيه؛

الله بلطفه ورحمته وكرمه
خلق لنا أبواب واسعة من الخير أكبر من تصورنا
وأوسع من خوفنا وأرحم من شكوانا
لكن المفارقة أن الإنسان هو الذي يغلق هذه الأبواب بيده
حين يعيش في النقمة بدل الامتنان
وفي المقارنة بدل الرضا
وفي الشك بدل الثقة واليقين؛

نحن نُمنَح الكثير كل يوم
نُمنح ستر وفرص وراحة وصحة
تمضي معنا في كل لحظة دون أن نشعر بقيمتها
ومع ذلك نعيش وكأن لا شيئاً يكفينا وكأن الكون كله ضدنا
فننسى أن الإمتنان هو المفتاح السحري الذي يفتح طاقة الوفرة وأن الشُكر هو التردد الذى تتناغم معه النعم لتأتيك من حيث لا تتوقع؛

الوفرة ليست بعيدة
لكن القلوب الممتنة فقط هي التي تراها
والأرواح الراضية فقط هي التي تستقبلها
والنفوس الواثقة فقط هي التي تستحقها؛

ابدأ بشكر صحتك، قلبك الذي ينبض، نفسك الذي يدخل ويخرج عافيتك التى تمشي عليها
فما تشكر عليه اليوم يتكاثر غداً
وما تجحده اليوم يضيق عليك مهما كثر؛

افتح باب الإمتنان
وستجد أن الله أوسع وأكرم وأرحم مما ظننت
وأن الوفرة كانت دائماً قريبة تنتظر فقط أن تسمح لها بالدخول "
🖋/

25/11/2025

( الإبتلاء ) حين نفهم الحكمة الخفية وراء ما كسبت أيدينا؛

هناك آية تمر على أغلب الناس مرور سريع
لكنها فى الحقيقة قانون كوني كامل
﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾
هذه الآية ليست تهديد بل كشفاً لطبيعة الحياة وطبيعة النفس وطبيعة العلاقة بينك وبين ربك؛

الإنسان حين يظن أن الابتلاء عقاب .. يعيش حياة خوف
لكن حين يفهم أنه نتيجة ودعوة للتطور
يتحول الألم إلى باب واسع للإرتقاء؛

الله رب الخير وليس رب العذاب
الله لا يستمتع بإيذاء عباده ولا يريد لهم الضيق
ولا يفرح بسقوطهم
الله هو الرحمن، الرحيم، الواسع
ومن أسمائه البر _ أى كثير الخير والفضل؛

فكيف لرب بهذه الصفات أن يرسل لك ابتلاء ليكسر قلبك؟
هو لا يكسر بل يكشف
لا يعاقب بل يُعيدك لطريقك
لا يضيق عليك بل يضيق الطريق حتى لا تُكمل فى إتجاه يدمرك؛

الإبتلاء نتيجة طبيعية لعدم التطور
الإنسان حين يتوقف عن النمو تتوقف الحياة معه
فتبدأ الهزات التى تُعيده لحقيقته
كلما أصر على تكرار نفس الأفكار ونفس المشاعر ونفس الأنماط
تبدأ الأحداث تتشكل حوله لتعكس له ما بداخله
ليس عقاب لكن مرآة؛

الذى يؤجل تطوير ذاته تبتليه الحياة بمواقف تكشف له ضعفه
والذى يهرب من مواجهة جروحه يُبتلى بعلاقات تعيد جرحه مرة أخرى
والذى يعيش فى خوف دائم يُبتلى بأحداث تضغط عليه ليواجه خوفه ويحرره
والذى يرفض أن يرتقي ويفتح مدارك جديدة
يُبتلى ليدفعه القدر إلى النمو ولو بالقوة
الابتلاء ليس نهاية بل بداية التحول؛

لماذا أقول أنه بما كسبت أيدينا
لأنك أنت صاحب البذرة الأولى
فكرك _ مشاعرك _ نواياك _ قراراتك _ إستجاباتك
كلها تصنع ترددات تجذب تجارب تناسبها؛

ليس لأن الله يُريد لك الألم
بل لأن الوجود مبني على قوانين واضحة
عقلك يزرع وحياتك تحصد
نيتك ترسل وأقدارك تستقبل
فإذا حصدت ما لا يعجبك فهذه ليست نهاية الطريق
لكنها بداية الوعى؛

الله يريدك أن تنهض لا أن تنكسر
ولا يبتليك ليُظهر ضعفك لكن لإخراج قوتك
ولا يبتليك ليؤلمك بل ليُطهر قلبك
ولا ليحرمك إنما ليُهيئك لما هو أوسع؛

فحين يمنعك فهو يُمهدك
وحين يضغطك فهو يُشكلك
وحين يختبرك فهو يرفعك لمرتبة أعلى من الوعى والاتساع؛

الحل ليس الهروب من الابتلاء إنما فهم رسالته
كل إبتلاء يحمل سؤال واضح

أي جزء داخلي يحتاج إلى تطوير
هل أحتاج أن أفكر بمنطق جديد
هل أحتاج أن أعالج مشاعر قديمة
هل أحتاج أن أُغير طريقة تعاملى
هل أحتاج أن أرفع إستحقاقى
هل أحتاج أن أتصالح مع نفسى
هل أحتاج أن أتقرب من الله بعمق وبوعى وحب وليس خوف ؟

إن الله يريد لك الخير والوفرة والاتساع
ولم يخلقك لتعيش فى ضيق
خلقك لتكبر وترتقي وتمتلئ نوراً وفهماً وقيمة؛

الله يريد لك رزق واسع وقلب مُطمئن ونفس مرتاحة
ولكن هذا كله لا يستقر إلا حين تصبح النسخة التى تستحق هذا الإتساع
الله لا يضيق عليك
الكون هو الذى يضيق حين يتجاوزك داخلياً وتحتاج إلى تطوير؛

الإبتلاء ليس عقوبة من السماء إنما إشعار رقيق من الله
ارتقى فأنت خُلقت لتتطور
وحين ترتقي تجد كل شيء يتغير
( رزقك، علاقاتك، طاقتك، مشاعرك )
وحتى نظرتك للحياة "
🖋/

24/11/2025

فن العلاقات/ حين تتحول المشاعر إلى قوة تبني لك حياة جديدة

هناك مرحلة يصلها كل إنسان في رحلته يكتشف فيها
أنّ العلاقات ليست تفاصيل في حياته بل هي حياته ذاتها
النجاح _ الرزق _ السلام النفسي _ وحتى ثقتك بنفسك
جميعها تتأثر بجودة العلاقات التى تحيط بك
لكن هناك سر صغير لا ينتبه له معظم الناس
العلاقات ليست صدفة بل مهارة
ومن لا يتعلم فن العلاقات يعيش نصف حياته فى سوء فهم مستمر ونصفه الآخر فى خيبات لا يعرف مصدرها؛

ويفشل الكثيرون فى علاقاتهم رغم نواياهم الطيبة
لأنهم لم يفهموا القاعدة الذهبية
ليس المهم ما تقول لكن المهم كيف تصل مشاعرك؛

الذكاء العاطفي ليس مجرد لُطف لكنه قدرة على قراءة نبرة الآخر وإشاراته واحتياجاته غير المعلنة
بعض الناس يخسرون أحبتهم بكلمة لم يقصدوها
وبعضهم يكسبون قلوباً بأقل جهد
والفرق بينهما ليس الحظ بل فهم ديناميكية العاطفة البشرية؛

إليك ثلاث حقائق لو فهمها الإنسان تغيرت علاقاته جذرياً

1) لا أحد يعاملك كما أنت _ الناس يعاملونك كما يشعرون معك

تخيل لو تعلمت كيف تخلق شعور الأمان داخل أي علاقة
وقتها سيتغير كل شيء
الكلمات، ردود الفعل، وحتى طبيعة الخلافات؛

2) أغلب المشكلات فى التفسير ليست فى الحدث

عندما تتعلم الذكاء العاطفي الحقيقي
ستكتشف أن 70% من الخلافات أصلها سوء فهم وليس سوء نية
والأجمل _ يمكن حلها بكلمة فى مكانها الصحيح؛

3) العلاقة الناجحة لا تحتاج شخص مثالي بل شخص واعي

الوعى يسبق الحب
والذكاء العاطفي يسبق الإستقرار
وإدارة المشاعر تسبق الإنسجام

هل تعلم أن كل إنسان لديه نقطة تحول عاطفية
لحظة إذا فهمها يبدأ فى كسب العلاقات بدل خسارتها
لحظة يكتشف فيها ما الذى يثير غضبه
ما الذى يجرحه
ما الذى يجعله يتصرف بطريقة لا يفهمها
وما الذى يجعله يبتعد رغم حبه؛

هذه اللحظة لا يصل إليها الإنسان بمفرده غالباً
لأننا لا نستطيع أن نرى أنفسنا بوضوح ونحن داخل القصة
ولهذا يلجأ الكثيرون حتى الناجحين والأقوياء
إلى جلسات خاصة تساعدهم على _فك أنماطهم العاطفية القديمة
فهم إحتياجاتهم الحقيقية
معرفة لماذا يكررون نفس الأخطاء مع الأشخاص المختلفين
تعلُم مهارات التواصل الجذاب
بناء علاقة صحية تستمر بدل علاقة تحملها بالصدفة؛

السؤال الذى يُغير كل شيء
كيف ستكون حياتك لو كانت علاقاتك كلها خفيفة وواضحة
ومليئة بالأمان؛

هذا السؤال وحده كافى ليكشف لك مدى تأثير العلاقات على رزقك _ طاقتك _مزاجك _وحتى ثقتك بنفسك؛

وإن كنت تشعر أن الوقت حان لتطوير هذا الجانب
أو لديك علاقة تود إصلاحها أو علاقة تُريد أن تبدأها بوعى
أو حتى لو رغبت فى معرفة لماذا تتكرر نفس الدروس فى حياتك؛

فإن الجلسات الخاصة قد تكون الخطوة التى تغير اتجاه حياتك العاطفية بالكامل
لأنها ليست مجرد نصائح
بل تشريح كامل لنمطك العاطفي
مع خطة عملية تغير نتائج علاقاتك من أول أسبوع "
🖋/

24/11/2025

تقدير الذات
المفتاح الذى يُغير كل شيء في طاقتك ورزقك وتجلياتك؛

هل تعلم ما هو السر الحقيقي وراء الأشخاص الذين تتسع حياتهم وتأتيهم الفرص ويجذبون الرزق والعلاقات والأحداث الجميلة
إنه ليس الحظ _ وليس الذكاء _ولا حتى الجهد وحده
السر هو تقدير الذات؛

عندما يُقدر الإنسان نفسه ترتفع طاقته فوراً
وتجلياته تصبح أسرع ويبدأ بجذب كل ما يشبه قيمته
لأن الحياة لا تعطيك ما تتمنى بل تعطيك ما تعتقد أنك تستحقه؛

ومع تقدير الذات تتغير طاقتك تماماً
لأنك عندما ترى نفسك إنسان له قيمة
تتوقف عن قبول العلاقات المؤذية
تتوقف عن السعي خلف ما يُقلل قيمتك
تتحرر من الخوف
تتحرك بطاقة أعلى
وتصبح خطواتك واثقة؛

الطاقة الواثقة تجذب الواقع الواثق
والطاقة المنكسرة تجذب المواقف المنكسرة؛

ويؤثر تقدير الذات على الرزق والتجليات
لأن التجلي ليس كلاما إيجابياً _ التجلي هو حالة داخلية
إذا كنت ترى نفسك غير مستحق فلن يفتح القدَر لك الأبواب
حتى لو دعوت ألف مرة؛

وإذا كنت ترى نفسك تستحق
الحب _ الفرص _ المال _ العلاقات الصحية _الحياة الواسعة
فسيبدأ الكون يُنسق الأحداث ليصل إليك ما يشبه هذه القيمة
لأنك إستحقيت ذلك؛

أنت لا تجذب ما تريده بل ما تراه في نفسك
لهذا تجد أشخاصاً يمتلكون المهارة لكن لا ينجحون
وأشخاصاً أقل مهارة لكن يفتح الله لهم الأبواب
والفرق
أن الأول يشك في نفسه وفى قدرة الخالق
والثاني يعرف قيمته من قيمة الخالق

فإذا أردت رزق أكبر، حب أعمق، فرصاً أكثر، حياة أوسع
فإبدأ من الداخل
ارفع تقديرك لنفسك
عامل نفسك بإحترام
توقف عن جلد الذات
وقلها بقلب صادق : أنا أستحق

وعندما تتغير قيمتك الداخلية
ستتفاجأ كيف تتغير حياتك الخارجية بالكامل "
🖋/

Address

الجيزة . مصر
Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عبدالله حسآن . Abdallah Hassan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram