Mahi Solanki

Mahi Solanki Mahi Solanki – Healing Space

مساحة نفسية وروحية لاحتضان الذات، عبر جلسات واستشارات ولقاءات وتأملات تُضيء الداخل، وتعيدك لنقطة السلام فيك. ( online & offline)

🌿 In Her Body – A Women’s Awareness Circle 🌿⚡ تبقى 3 أيام ⚡في هذا اللقاء، سنغوص داخل جسدنا لاكتشاف الأعباء التي نحملها: ...
25/01/2026

🌿 In Her Body – A Women’s Awareness Circle 🌿

⚡ تبقى 3 أيام ⚡

في هذا اللقاء، سنغوص داخل جسدنا لاكتشاف الأعباء التي نحملها: مشاعر متجذرة، أفكار متكررة، ومعتقدات ترسخت بلا وعي.
سنقف أمام المقاييس التي فرضت علينا، وننظر إليها بعيون صافية؛ لنرى من أين جاءت، وكيف شكلت تجربتنا الداخلية، وما إذا كان لها سلطان علينا أم أنها قابلة للتجاوز.

ونتوجه نحو أعماقنا:
ما علاقة الوعي بالجسد؟
من نحن في حقيقتنا العميقة؟
وكيف نميز بين ما هو جسد، وما هو روحنا الحرة التي تتجاوز كل أثر وثقل؟

مساحة حضورية
الجمعة، 30.01.2026
وسط البلد – القاهرة
( سيتم إرسال الموقع بعد التسجيل )

للحجز:
https://api.whatsapp.com/send?phone=201023147662



In Her Body.. A Women's Awareness Circleلقاء نسائي نلامس فيه جذور العار المتعلق بالجسد،ونكتشف كيف تحوّل الجسد من بيت لنا...
23/01/2026

In Her Body.. A Women's Awareness Circle

لقاء نسائي نلامس فيه جذور العار المتعلق بالجسد،
ونكتشف كيف تحوّل الجسد من بيت لنا إلى عبء.
هذه دعوة للنظر إلى الداخل، بلا حكم، بلا مقاومة،
مساحة للفهم والإدراك العميق لهويتنا الحقيقية.

الجمعة ٣٠ يناير
المكان: القاهرة – وسط البلد (سيتم إرسال الموقع بعد التسجيل)
عدد المقاعد محدود

للحجز عبر واتساب:
📲 01023147662

https://api.whatsapp.com/send?phone=201023147662



المعاناة تبدأ من وهمٍوهمُ أنّ الواقع كما هو الآن مختلّ،وأنّ ما يحدث لا ينبغي أن يكون.من لحظة تصديق هذا الوهم،أياً كان سب...
19/01/2026

المعاناة تبدأ من وهمٍ
وهمُ أنّ الواقع كما هو الآن مختلّ،
وأنّ ما يحدث لا ينبغي أن يكون.
من لحظة تصديق هذا الوهم،
أياً كان سببه،
ومهما بدا هذا السبب منطقيًا ومقنعًا للعقل،
ينشأ الصراع الداخلي،
وتبدأ المقاومة،
ويتحوّل العقل إلى خصم للحظة.
ما يحدث ليس المشكلة،
بل إسقاط معنى الخلل عليه.
ليس الألم في الحدث،
بل في إنكار كونه جزءًا من المسار.
حين يعود الانتباه،
ويُستعاد الإيمان العميق بأنّ ما يحدث
ينتمي بالكامل إلى الخطة الإلهية،
حتى وإن بدا للعقل غير مفهوم،
يسقط التوتر تلقائيًا.
السلام لا يأتي من تغيير الواقع،
بل من انكشاف الوهم.
من رؤية أنّ الحياة لم تخطئ،
وأنّ اللحظة لم تضلّ طريقها.
التحرّر يبدأ حين نتوقّف عن محاكمة الحاضر،
ونعود إلى الثقة الصامتة:
أنّ ما هو كائن الآن
هو ما ينبغي أن يكون الآن.



كثيرٌ من المشاعر التي نعجز عن تفسيرها ونصفها بالسلبيةليست طاقاتٍ مظلمة،ولا حسدًا،ولا أثرَ عين.الجسد ببساطة ذاكرة.خوفٌ لم...
06/01/2026

كثيرٌ من المشاعر التي نعجز عن تفسيرها ونصفها بالسلبية
ليست طاقاتٍ مظلمة،
ولا حسدًا،
ولا أثرَ عين.
الجسد ببساطة ذاكرة.
خوفٌ لم يُعاش،
أو حزنٌ كُبت،
أو صدمةٌ تم تجاوزها ظاهريًا فقط،
بقيت مسجّلة في الجسد.
لهذا يظهر الضيق فجأة،
أو التوتر بلا سببٍ واضح،
أو ثقلٌ في الصدر،
أو رغبةٌ في البكاء دون قصة.
لا يوجد خللٌ في الحاضر،
بل ذاكرةٌ قديمة تتحرك.
ذاكرة الجسد لا تعاديك،
إنها تطلب فقط أن تُرى وتُترك بسلام.



هناك حالة يتحوّل فيها الكلام من تعبير صادق إلى عرض للذات.ليس الهدف مشاركة شعور أو فرح، بل إثبات القوة، الجاذبية، والقيمة...
22/12/2025

هناك حالة يتحوّل فيها الكلام من تعبير صادق إلى عرض للذات.
ليس الهدف مشاركة شعور أو فرح، بل إثبات القوة، الجاذبية، والقيمة أمام الآخرين.
يُعاد تكرار التأكيد على الحب والانتماء والنجاح كوسيلة لإظهار السيطرة والتأثير، لا لإشباع شعور داخلي حقيقي.
في هذا السياق، الكلمات لا تكون مصدر سكينة، بل تحمل توترًا خفيًا، وتهدف لتثبيت صورة الذات في الوعي والعيون، وتترك أثرًا من الانتباه والترقب بدل الامتلاء.
هذه الحالة ليست سوء نية، بل آلية دفاعية نفسية: محاولة مستمرة لتأكيد القيمة والوجود، وإظهار الذات “مذهلة ومحبوبة ومهيمنة”، حتى لو لم يكن هناك أي فراغ داخلي بالضرورة.
الوعي هنا يميز بين الامتلاء الحقيقي وما هو خطاب لإثبات الذات، ويدرك الفرق بين ما يغذي الداخل وما يحاول ببساطة أن يترك أثرًا خارجيًا.



التعاطف الحقيقي لا يعني أن نتوجّع، ولا أن ينقبض القلب، ولا أن نتماهى مع ألم الآخر حتى نفقد توازننا.كل هذه الحالات ( الشف...
21/12/2025

التعاطف الحقيقي لا يعني أن نتوجّع، ولا أن ينقبض القلب، ولا أن نتماهى مع ألم الآخر حتى نفقد توازننا.
كل هذه الحالات ( الشفقة، الانكسار، الاحتراق الداخلي ) ليست تعاطفًا ناضجًا، بل صدى جرح لم يُشفَ بعد في داخلنا.
نحن نتألم مع الآخر فقط عندما يلمس ألمه شيئًا نحمله نحن.
نتعاطف مع المظلوم لأن فينا جرح ظلم.
نتعاطف مع القاسي لأن فينا ذاكرة قسوة.
وقد نتعاطف حتى مع القاتل، لا لأننا نبرر فعله، بل لأن جزءًا فينا يعرف كيف يولد العنف من الألم غير المرئي.
هذا التعاطف المشحون بالوجع ليس خطأ، لكنه غير مكتمل.
هو مرحلة في طريق الشفاء، لا نهايته.
أما التعاطف الواعي، فهو طاقة ساكنة، ممتلئة سلامًا.
محبة لا تنقبض، ولا تحترق، ولا تسحبنا إلى التجربة.
رؤية صافية تدرك أن الألم الذي يمر به الآخر هو جزء من وعيه، من مخاضه الخاص، من طريق لا يمكن اختصاره ولا منعه.
في هذا التعاطف، لا نحمل عن الآخر ألمه، ولا نحاول إنقاذه، ولا نغرق معه.
نكون فقط مساحة.
حضورًا آمنًا.
احتضانًا صامتًا يسمح للتجربة أن تُكمل دورتها.
التعاطف الواعي لا يتوجّع
بل يشهد، ويحب، ويثق في حكمة الرحلة.



الحماس، كما يُروَّج له، ليس طاقة بريئة دائمًا.في كثير من الأحيان هو توتر متنكر،أدرينالين يلبس ثوب الإيجابية.الحماس يضغط ...
19/12/2025

الحماس، كما يُروَّج له، ليس طاقة بريئة دائمًا.
في كثير من الأحيان هو توتر متنكر،
أدرينالين يلبس ثوب الإيجابية.

الحماس يضغط النفس،
يشدّ الصدر،
ويخلق استعجالًا لا نعرف مصدره.
كأنه يقول: تحرّك الآن.. قبل أن تشعر، قبل أن تفهم.

هناك فرق بين طاقة تُدفَع
وطاقة تنشأ من الداخل.

الطاقة التي تنشأ من الداخل هادئة،
لا ترفع الصوت، ولا تطلب إثباتًا.
تأتي من وضوح داخلي،
من إحساس بسيط يقول: الآن مناسب، بلا عجلة.

الهدوء ليس برودًا،
والحماس ليس معيار الحياة.
أحيانًا أصدق حركة
تخرج من جسد آمن..
لا من نفس متوترة.



العار لا ينشأ لأن فينا خطأ، بل لأنه حدث انفصال عن حقيقتنا.حين نرتدي دورًا، أو نتماهى مع هوية لم تكن نابعة من الداخل، يبد...
18/12/2025

العار لا ينشأ لأن فينا خطأ، بل لأنه حدث انفصال عن حقيقتنا.
حين نرتدي دورًا، أو نتماهى مع هوية لم تكن نابعة من الداخل، يبدأ الجسد والنفس بإرسال إشارة خفية:
هذا لستَ أنت.

هذه الإشارة تُترجم شعورًا بالانكماش، بالاختناق الداخلي، بالعار.

وهنا تحديدًا تتأثر الضفيرة الشمسية؛ لأنها ليست مجرد مركز ثقة أو قوة، بل موضع الإحساس بالحق في الوجود كما نحن.
عندما نعيش بهوية مزوّرة، تنقسم الـ«أنا» إلى ذات تظهر وذات تُخفى، فيفقد هذا المركز تماسكه.
العار هو أثر هذا الانقسام: إدراك داخلي بأن القوة التي نتحرك بها لا تعبّر عنا حقًا.
وحين تعود الحقيقة، لا يحتاج هذا المركز إلى تقوية، بل إلى صدق.
فالضفيرة الشمسية لا تُشفى بالقوة.. بل بالاتساق مع الذات.



ذاكرة الجسد تتحرك قبل الوعي.تشدّ التنفّس، ترفع النبض، وتستيقظ فيها طبقات قديمة من الحذر..حتى عندما يكون العقل هادئًا.الج...
13/12/2025

ذاكرة الجسد تتحرك قبل الوعي.
تشدّ التنفّس، ترفع النبض، وتستيقظ فيها طبقات قديمة من الحذر..
حتى عندما يكون العقل هادئًا.

الجسد يتذكّر ما نسيه الفكر،
ويعيد تشغيل الطرق القديمة بلا استئذان،
كأنه يحمي شيئًا لم يعد موجودًا.

وعندما يرى الوعي ما يحدث بصفاء،
يهدأ الجسد ببطء،
ويتعلم أن الحاضر لم يعد يشبه الماضي،
حتى لو ظلّت الذاكرة تتحرك من تلقاء نفسها.



أحيانًا يشتعل في الجسد حماس غامض..ليس لحدثٍ وقع، بل لذّة محتملةترفع النبض وتوقظ الجهاز العصبي كأن شيئًا كبيرًا يقترب.ومع...
12/12/2025

أحيانًا يشتعل في الجسد حماس غامض..
ليس لحدثٍ وقع، بل لذّة محتملة
ترفع النبض وتوقظ الجهاز العصبي كأن شيئًا كبيرًا يقترب.

ومع تكرار هذا الارتفاع،
يألفه الجسد ويطلبه..
لأن الترقّب المرهق أصبح أسهل عليه من الهدوء الذي لم يعتد عليه.

وكلما ثقل هذا الشعور،
لا ينطفئ إلا بشيء واحد: الحضور الكامل
عودة بسيطة إلى النفس، إلى الجسد،
حيث تسقط أوهام اللذة القادمة
ويعود الإحساس إلى مكانه الطبيعي.



الخوف من الآخرين ليس دائمًا خوفًا منهم.. بل خوف من أن يستيقظ داخل الإنسان وعيٌ قديم تجاوزَه منذ زمن.أحيانًا يظهر التوتر ...
11/12/2025

الخوف من الآخرين ليس دائمًا خوفًا منهم.. بل خوف من أن يستيقظ داخل الإنسان وعيٌ قديم تجاوزَه منذ زمن.

أحيانًا يظهر التوتر لأن الجسد يتذكر هوياتٍ سابقة كانت تُستخدم للبقاء:
التمرد، الاندماج، أو مجاراة أصوات لا تشبه الروح.
وعندما يتساقط القناع القديم، لا يبقى سوى الحياد..
لكن هذا الحياد قد يهتز لحظة اللقاء، لأن الذاكرة القديمة تعود لتختبر قوتها.

الرغبة في الاندماج ليست خطرًا،
والخوف من الضياع ليس ضعفًا.
إنهما إشارتان على أن الوعي أصبح أعمق من أن يُعاد تشكيله،
وأقوى من أن تنجرفه طاقة لا تشبهه.

فالذي وصل إلى الهدوء الحقيقي..
لا يفقده، حتى لو ارتجفت الذاكرة للحظة.



الطريق إلى التمكّن يبدأ من نقطة تبدو متناقضة: التسليم.فالتجربة تُظهر أن المقاومة لا تقرّب الإنسان ممّا يريد، بل تُدخله ف...
05/12/2025

الطريق إلى التمكّن يبدأ من نقطة تبدو متناقضة: التسليم.
فالتجربة تُظهر أن المقاومة لا تقرّب الإنسان ممّا يريد، بل تُدخله في صراع لا ينتهي.
المقاومة تخلق توتّرًا وتشويشًا.. إلى أن تأتي لحظة الفهم.

وعندما يحدث التسليم، تزول ثنائية “أنا في مواجهة الحياة”، ويولد مكانها انسجام هادئ:
أن تكون أنت ومشيئة الإله في اتجاه واحد، بلا صراع ولا افتراق.

من هنا يبدأ التمكّن بمعناه الحقيقي:
تمكّن يقوم على الوعي،
وعلى الحكمة،
وعلى التناغم لا على الصراع.



Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mahi Solanki posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram