Mahi Solanki

Mahi Solanki Mahi Solanki – Healing Space

مساحة نفسية وروحية لاحتضان الذات، عبر جلسات واستشارات ولقاءات وتأملات تُضيء الداخل، وتعيدك لنقطة السلام فيك. ( online & offline)

هناك علاقة خفية بيننا وبين أجسادنا.علاقة لم تُبنَ دائماً على الفهم.. بل على العار، والمقارنة، والصمت.في In Her Body – On...
23/02/2026

هناك علاقة خفية بيننا وبين أجسادنا.
علاقة لم تُبنَ دائماً على الفهم.. بل على العار، والمقارنة، والصمت.

في In Her Body – Online Women’s Awareness Circle

لن نتحدث عن الجسد بوصفه شكلا..
بل بوصفه ذاكرة.
بوصفه مساحة احتوت ما لم يُقل.
بوصفه بابًا يمكن أن يقودنا إلى ما هو أعمق منه.

سننظر في علاقتنا الحقيقية بأجسادنا،
ثم نتجاوز السؤال ذاته:
هل نحن هذا الجسد فقط؟
أم أن فينا حقيقة أوسع لم تُختزل في صورة أو وزن أو نظرة؟
مساحة آمنة، مغلقة، وحميمة.
للنساء فقط.

🗓 Saturday, 28.2.2026
🕢 7:30 p.m
📍 Online – Google Meet

للاستفسار والحجز، تواصلي عبر الرسائل الخاصة أو واتساب.



23/02/2026

لا أعد أحدًا بالخلاص.
فقط أرافقه ليجد صوته، قوته، ووعيه.



قد لا نعاني لأننا لا نفهم،بل لأن ما نفهمه لم يترسّخ بعد في أجسادنا.نصل إلى درجة من الإدراك تجعل الصورة واضحة تمامًا:نعرف...
22/02/2026

قد لا نعاني لأننا لا نفهم،
بل لأن ما نفهمه لم يترسّخ بعد في أجسادنا.

نصل إلى درجة من الإدراك تجعل الصورة واضحة تمامًا:
نعرف الجذر، نعي النمط، نرى الحقيقة كما هي.
لكن عند أول محفّز، يستجيب الجسد بمنطق أقدم من الفهم.

هنا لا يكون الصراع بين الصواب والخطأ،
بل بين الوعي والبرمجة العصبية.

العقل يستوعب بسرعة،
أما الجهاز العصبي فيتعلّم ببطء، عبر التكرار والتجربة الآمنة.

ولهذا قد نجد أنفسنا نرى الأمر بوضوح،
ومع ذلك نتفاعل بطريقة لا تشبه هذا الوضوح.

المعاناة أحيانًا لا تأتي من الجهل،
بل من فجوة بين إدراكٍ نضج،
وجسدٍ لم يلحق به بعد.

الوعي خطوة متقدمة،
لكن السلام يبدأ حين يشعر الجسد بما عرفه العقل.



ليس لأنه ضعيف..بل لأنه تعلّم أن النجاة في الصمت.الشخص المغلوب على أمره،الذي يخاف قول “لا”، ويبتلع غضبه كي لا يخسر أحدًا،...
20/02/2026

ليس لأنه ضعيف..
بل لأنه تعلّم أن النجاة في الصمت.

الشخص المغلوب على أمره،
الذي يخاف قول “لا”، ويبتلع غضبه كي لا يخسر أحدًا،
غالبًا نشأ في بيئة جعلته يتعلم أن الاعتراض خطر، وأن الغضب قد يعني فقدان الحب.

في علم النفس، يُسمّى هذا استجابة Fawn:
آلية بقاء يتعلّم فيها الطفل إرضاء الآخرين لتجنب الأذى، بدل أن يدافع عن نفسه.

لكن ما أنقذك يومًا..
قد يستنزفك الآن.

أحيانًا أكبر تحدٍ..
هو مواجهة ذاتك،
ورؤية ما كنت تتجنّبه طوال الوقت.

شاركني هل سبق واكتشفت أن صمتك كان "وسيلة دفاع" أكثر من كونه "صفة شخصية"؟
شاركنا تجربتك في التعليقات، فالتعبير هو أول خطوات التشافي. ✨



أصعب لحظة في رحلة الوعي ليست حين تتألم.. ⚠️​بل حين تكتشف أنك أنت من يعيد الألم بالطريقة نفسها كل مرة.نحن لا نكرر المعانا...
19/02/2026

أصعب لحظة في رحلة الوعي ليست حين تتألم.. ⚠️

​بل حين تكتشف أنك أنت من يعيد الألم بالطريقة نفسها كل مرة.
نحن لا نكرر المعاناة لأن الحياة قاسية، بل لأننا نتحرك من:
​نفس الجرح.
​نفس آلية الحماية.
​ونتوقع نتيجة مختلفة!

​الوعي ليس فكرة جميلة..
الوعي لحظة ترى فيها نفسك بلا تبرير، وترى خوفك وهو يقود قراراتك، وترى كيف صنعت لنفسك "دائرة مغلقة" ثم اشتكيت منها.

​السؤال ليس: لماذا يحدث لي هذا؟
السؤال الأدق: من أي جزء داخلي أتحرك الآن؟ ⚖️

​✨ مساحة للتحول:
لو شعرت أن هذا السؤال يخصك، اكتب لي كلمة "وعي" في التعليقات أو راسلني مباشرة.
​هناك مساحات محدودة متاحة لجلسات فردية (Online)، نعمل فيها معاً على كسر النمط من جذره.



كلما كان تعريفك لنفسك واضحًا ومترسخًا،كلما أعاد الواقع إنتاج هذا التعريف.حين ترى نفسك قيمة،يتشكل العالم على هذا الأساس.ا...
17/02/2026

كلما كان تعريفك لنفسك واضحًا ومترسخًا،
كلما أعاد الواقع إنتاج هذا التعريف.
حين ترى نفسك قيمة،
يتشكل العالم على هذا الأساس.
الأنا Ego قوة تنظيم.
ترتب تجربتك حول صورة محددة عنك.
وتجعل الحياة تتحرك داخل هذا الإطار بانسجام.
طالما أن الواقع ينسجم مع الصورة،
يبدو كل شيء طبيعيًا.
لكن كل تعريف (مهما كان متينًا ) يظل حدًا.
وكل صورة، مهما اتسعت، ليست الكل.
الخطر لا يبدأ حين تنهار الهوية،
بل حين تتصلّب.
حين تصبح الصورة هي المركز،
وتنسى أنك أوسع منها.
عندها لا يحدث سقوط درامي،
بل تضيق المساحة بهدوء.
وحين تصبح هويتك أقوى من قدرتك على تجاوزها،
يبدأ العالم في إدارتك..
حتى لو بدا من الخارج ثريًا.



بعد تجاوز الألم، يظهر لدى البعض نمط متكرر: أي ضعف أو لحظة هشاشة عند الآخرين تُرى وكأنها خطأ أو قصور. كل موقف يُقاس بمعيا...
16/02/2026

بعد تجاوز الألم، يظهر لدى البعض نمط متكرر: أي ضعف أو لحظة هشاشة عند الآخرين تُرى وكأنها خطأ أو قصور. كل موقف يُقاس بمعيار الصلابة الذي بنوه لأنفسهم، وكل اختلاف يُستقبل كتهديد لهذا المعيار.
هذا النمط ينبع من الهوية المؤقتة المبنية على الصلابة. بعد التجربة، يصبح الشخص مرتبطًا بمفهوم القوة الذي أنتجه لنفسه، وكل ما يراه مختلفًا عن هذا المعيار يُقاس وفقه، ويُفسَّر ضمنيًا كحكم على الآخرين: المفترض أن يسلكوا نفس الطريق نفسه، يتحملوا الألم بنفس الطريقة، ويثبتوا أنفسهم بالصلابة نفسها.
القوة الحقيقية، بالمقابل، تتجاوز مجرد الصلابة؛ هي الفهم العميق للتجربة الإنسانية، والقدرة على التواجد مع من لا يزالون في طريقهم، بلا تهديد، بلا إسقاط، بلا مقارنة.
التأمل: النمط يكشف كيف يمكن أن تتحول النجاة الشخصية إلى معيار نحكم به على الآخرين، حتى دون قصد، وكيف أن وعينا بحرية كل تجربة إنسانية هو مفتاح رؤية القوة الحقيقية.



بعض الأشخاص يلتقطون كل موقف ليكون فرصة للاختلاف. السلوك لا يكون مجرد اعتراض على الواقع، بل هو طريقة ضمنية لإظهار الذات، ...
15/02/2026

بعض الأشخاص يلتقطون كل موقف ليكون فرصة للاختلاف. السلوك لا يكون مجرد اعتراض على الواقع، بل هو طريقة ضمنية لإظهار الذات، لإثبات مكانها، وللتأكيد على التميز عن الآخرين.
كل كلمة، كل فعل، كل موقف يُستثمر ليقول: “أنا موجود، أنا مختلف، أنا لا أندمج مع القطيع”. ليست المسألة عن الحقيقة أو الخطأ، بل عن رغبة الأنا في التقدير والاعتراف، حتى لو عبرت بطريقة دفاعية أو تلقائية.
التأمل: ماذا لو رأينا هذا السلوك كوسيلة لتثبيت الذات، لا كحقيقة عن الشخص؟ حينها نصبح أحرارًا من الانخراط في صراعات صغيرة، ونرى الآخرين والعالم كما هما، بلا إسقاط أو فرض للمعنى.



هناك من يرى العالم محكًا دائمًا، يتلقى كل حدث صغير كما لو كان تهديدًا للأنا. ينهض الدفاع سريعًا، الهجوم فوري، وكأن كل فع...
14/02/2026

هناك من يرى العالم محكًا دائمًا، يتلقى كل حدث صغير كما لو كان تهديدًا للأنا. ينهض الدفاع سريعًا، الهجوم فوري، وكأن كل فعل خارجي اختبار لقوته. يبدو للآخرين أنه قوي، متحكم، لكنه في الواقع يعيش تحت ظلال خوف خفي من الانكشاف، من التعرية أمام الناس، ومن مواجهة ضعفه الداخلي.
هذا الشعور بالقوة ليس أكثر من هوية مؤقتة، أو آلية دفاعية للأنا. الحصن الذي يبدو صلبًا، هو مجرد غطاء على الخوف، غطاء على الحساسية المفرطة، ووسيلة لإخفاء الشعور بالضعف. من يبدون أقوياء جدًا، هم في الواقع هشّون للغاية؛ أي شيء صغير قد يجعلهم يشعرون بالتهديد.
التأمل: ماذا لو رأينا هذه التصرفات على أنها آليات دفاعية للأنا لحماية نفسه، لا كحقيقة عن الشخص؟ حينها نصبح أحرارًا من الانخراط في صراعات وهمية، ونرى الآخرين والعالم كما هما، بلا إسقاط أو دفاع مستمر.



🌙 كل أسبوع سيكون لنا لقاء مباشر على تليجرام، نستكشف فيه جانبًا جديدًا في داخلنا، جانب يفتح لنا أبواب فهم أعمق وتجربة أكث...
13/02/2026

🌙 كل أسبوع سيكون لنا لقاء مباشر على تليجرام، نستكشف فيه جانبًا جديدًا في داخلنا، جانب يفتح لنا أبواب فهم أعمق وتجربة أكثر عمقًا لما نحن عليه ولما حولنا.

🔹 الحضور
🔹 الوعي
🔹 النفس البشرية
🔹 ماهية الروحانية
🔹 الخلق
🔹 الـ Pure Consciousness
🔹 … وغيرها من المواضيع

مساحة نغوص فيها بهدوء داخل تجاربنا، نستشعر فيها ما يفتح فينا من وعي، ونلمس لحظات صمت وتأمل تمنحنا فهمًا أعمق لأنفسنا وللعالم من حولنا.

انضم للقناة مباشرة:

https://t.me/+cee2mE_Wqj1jNDY0

💫 وأخبرني: أي تجربة حديثة شعرت أنها فتحت فيك وعي جديد؟



في عالم البشر، يبدو أن الشكل يمنح امتيازات غير مرئية. أفعال واحدة تُغتفر أحيانًا لشخص، بينما يُقاس عليها الآخر، ليس لأن ...
12/02/2026

في عالم البشر، يبدو أن الشكل يمنح امتيازات غير مرئية. أفعال واحدة تُغتفر أحيانًا لشخص، بينما يُقاس عليها الآخر، ليس لأن الفرق في الفعل نفسه، بل لأن المظهر يفتح أبوابًا أو يغلقها أمام أعيننا.
هذه الظاهرة ليست صدفة، بل انعكاس لعقل اجتماعي عميق يبحث عن رموز، عن إشارات واضحة يمكنه من خلالها ترتيب العالم بسرعة. نحن نميل لتقدير ما نراه متناسقًا، متوافقًا، متوقعًا، لأن العين والدماغ يبحثان عن أنماط.
التأمل في هذا يفتح نافذة على فهم أعمق: ليس السؤال عن اللوم، بل عن السبب، عن الطريقة التي يبرمج بها الانتباه البشري نفسه على المظاهر، وعن كيف يمكن أن نرى ما وراء الشكل، بما هو موجود بالفعل، وليس بما يبدو فقط.
لكن إذا نظرنا أعمق، ندرك أن كل روح تأتي في شكل مختلف، وتجربة مختلفة على هذه الأرض. الاختلاف في الشكل ليس صدفة، ولا مجرد انحياز سطحي، بل جزء من تجربة كل روح لتتعلم، لتختبر، ولترتفع. كل إنسان يمر بتجارب مختلفة، وكل مسار هو دعوة للنمو والوعي.



في أعماقنا، هناك أنماط داخلية وترددات صامتة تتحرك وتؤثر بلا تصريح، تترك أثرها على حياتنا وعلى من حولنا بطرق لا تراها الع...
10/02/2026

في أعماقنا، هناك أنماط داخلية وترددات صامتة تتحرك وتؤثر بلا تصريح، تترك أثرها على حياتنا وعلى من حولنا بطرق لا تراها العين.
إذا وجّهت المحبة إلى ابن دون آخر، فهذا ليس اختيارًا واعيًا للأبوين ولا خطأ يُلامون عليه. هذه التفضيلات تنبع من جروحهم واحتياجاتهم الداخلية، أو من توافق الطفل مع ذاكرتهم العاطفية وتجاربهم النفسية، أمور غالبًا لا يدركونها.
كل طفل يتلقّى هذه المحبة بطريقة مختلفة، وهذا يترك أثره على شعوره واستجاباته الداخلية. الفارق قد يولّد ألمًا أو شعورًا بالنقص، لكنه جزء من الخطة الكبرى للحياة.
الدهشة الحقيقية: الطفل المحبوب والطفل الآخر.. كلاهما مُصمَّم ليخوض تجارب مختلفة، يواجه تحديات مختلفة، ويتعلم دروسًا فريدة، كلٌ في طريقه الأرضي الخاص. ما يبدو كظلم، هو في الواقع دعوة للنمو والوعي وتجربة الحياة كما قُدّرت لكل واحد منهم.
الشفاء يبدأ عندما ندرك أن الداخل يحفظ الحقيقة، لكنه ليس عقابًا لأحد ولا خطأ لأحد. كل واحد منا يسير في طريقه، متأثرًا بالطاقة التي ورثها، لكنه مهيأ ليكتشف ذاته، ينضج، ويحقق سلامه الداخلي.


Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mahi Solanki posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram