23/03/2026
الإنكار ليس مجرد رفض للحقيقة، بل آلية دفاعية تحمي الهوية من الانهيار.
عندما تواجه الذات واقعاً يفضح الصورة المصطنعة التي بنتها عن نفسها، يظهر صراع أساسي: الحقيقة تكشف أن هويتك القديمة ليست كما اعتقدت.
في هذا الصدام تنشأ فجوة بين الذات الحقيقية والصورة التي حاولت أن تحميها، فيستخدم العقل الدفاعي الإنكار كوسيلة للحماية، محاولاً ترميم هويته وبناء شعوره بالبقاء.
يكشف الإنكار عظمة الآلم وهشاشة الصورة المزيفة، ويبيّن الحاجة إلى وعي حقيقي لتجاوز القيود والتحرر من الأسر الذي تفرضه "الأنا" على الروح.
ـ متى يكون التخلي عن صورتنا القديمة هو السبيل الوحيد لنجاة أرواحنا؟