د. علي عبدالراضيDr. Ali Abd El-Rady

د. علي عبدالراضيDr. Ali Abd El-Rady د. علي عبد الراضي | استشاري صحة نفسية ومحاضر بالجامعة الأمريكية
Dr. Ali Abd El-Radi | Mental Health Consultant & AUC Lecturer.
(2)

WFMH Representative for Africa & Middle East. Expert in Personality Analysis, Trauma Bonding, and Conscious Parenting.

02/02/2026

من أجمل ما قرأت عن المروءة: أن يبقى خلافك مع غيرك "عابراً لا مهيناً". لا تسمح للغضب أن يسرق أخلاقك، ولا تجعل من أسرار الماضي سلاحاً للغل. القوة ليست في كسب الحجة، بل في الحفاظ على طهارة قلبك رغم الفراق.

#قيم #أدب #تواصل #السعودية #مصر

"يهذبنا الفقد، وتغيّرنا الخسارات".. 🕊️📜كلمات بتلمس الروح، لأنها بتلخص حقيقة رحلتنا اللي بنجري فيها، وفي الآخر بنكتشف إنن...
02/02/2026

"يهذبنا الفقد، وتغيّرنا الخسارات".. 🕊️📜

كلمات بتلمس الروح، لأنها بتلخص حقيقة رحلتنا اللي بنجري فيها، وفي الآخر بنكتشف إننا مش هناخد منها غير "الذكرة الطيبة" ودعوة صادقة.

تعالوا نشوف الحقيقة دي بمنظورنا المتكامل:

نفسياً (المرونة بعد الصدمة): الفقد هو المعلم الأكبر؛ هو اللي بيكسر "الأنا" الزايدة جوانا، ويخلينا ندرك حجم الأمور الحقيقي. الإنسان اللي جرب الخسارة، بيبطل يستهلك طاقته في معارك تافهة، وبيعرف إن "السلام النفسي" أغلى من أي انتصار زائل.

من أنوار التراث: في مدرسة الإحياء، بنتعلم إن "خفة الحمل" هي النجاة. لما تدرك إن الإنسان في الآخر "ماضٍ يُختزل في دمعٍ ودعاء"، هتعيش بقلب سليم، مش شايل من حد، ولا مديون لحد بكلمة توجع.

بمنطق أولاد الأصول: الأصالة هي إنك تعيش "خفيف". تمشي بـ "ذمة بريئة" وما تظلمش، وتوقن إن الدنيا مهما أغرتنا بالبقاء، فهي "دار ممر". العز الحقيقي في إنك تسيب أثر يخلي الناس تترحم عليك بقلب صافي.

يا جماعة، "الفقد" وجعه صعب، بس نتيجته "تهذيب" للروح. عيشوا بقلوب سليمة، وتجاوزوا عن الصغائر، فكلنا راحلون ولا يبقى إلا الأثر.

سؤالي ليكم النهاردة: إيه الدرس اللي اتعلمته من "خسارة" مرت بيك وغيرت نظرتك للحياة؟ شاركونا تجاربكم لعلها تكون مواساة لغيركم. 👇

Dr. Ali Abd El-Rady International Expert & Behavioral Psychologist

#الرضا #مصر #الإحياء

02/02/2026

‏يــــــارب هذا صباحك ونحن عبادك
‏ قد سعينا إليك بالدعاء فأحسن إلينا بعفوك وارزقنا خيرك واشرح صدورنا برضاك وإخترلنا ما يسعدنا ويرضيك واجعل لنا في سمعنا نوراً وفي بصرنا نوراً واجعل لنا نوراً نستضئ به في الدنيا والآخرة
‏اللَّهُمّ أكتُب لَنَا معَ أنفَاس هَذَا الصَبَاح رزقًا طيّباً، وَ دعوَاتٍ مُستَجَابَة،،
‏الَلَهّـُّمً طَِهّـر قُلَُوٌبًنَِا مًنِّ کُْلَ ضًـِيِقُ
‏وٌيَِسِـر أمًُوٌرنَِـا فُـِيِ کُْلَ طِرِيق
‏اللهم إغفر لنا ولوالدينا وأهلنا ولكل من له حق وفضل علينا"

‏أسعدالله صباحكم بكل خير

‏⁧‫ ‬⁩

02/02/2026

‏اللهم اجعل لنا نورًا في قلوبنا،
‏وسكينةً في أرواحنا،
‏وبشرى تُسعدنا وتُفرحنا،
‏اللهم لا ترد لنا دعاء،
‏ولا تخيّب لنا رجاء،
‏واجعلنا ممن نظرت إليهم فرحمتهم،
‏وسمعت دعاءهم فأجبتهم.

مش كسل.. ده "ذكاء نفسي" 🧠🛡️بنشوف كتير شباب وشابات ضاغطين على أعصابهم لحد الاحتراق، وفاكرين إن ده هو الطريق الوحيد للنجاح...
01/02/2026

مش كسل.. ده "ذكاء نفسي" 🧠🛡️
بنشوف كتير شباب وشابات ضاغطين على أعصابهم لحد الاحتراق، وفاكرين إن ده هو الطريق الوحيد للنجاح.

آدم جرانت قال جملة لفتت نظري جداً:
"رفضك التضحية بصحتك النفسية مقابل النجاح.. ده مش كسل". ✋

الموضوع ده كان محور نقاش طويل بيني وبين الطلبة في محاضرات الصحة النفسية بالجامعة الأمريكية، وخلصنا لنتائج حابب أشاركها معاكم في 3 نقط:

الماكينة لازم ترتاح: جسمك ونفسيتك هما "الأداة" اللي بتوصلك لأهدافك، لو الأداة دي عطلت، مفيش إنجاز هيدوم. رفضك للضغط الزيادة هو "صيانة" لكيانك مش هروب من المسؤولية.

مقامك في السعي: ربنا خلق فينا طاقة، والإنسان الحكيم هو اللي بيعرف يوزع طاقته عشان يكمل المشوار بسلام ويقدر يوصل لمبتغاه وهو في كامل اتزانه، مش وهو منكسر.

النجاح الحقيقي هو "التوازن": مفيش فايدة من الوصول للقمة وأنت فاقد الشغف أو صحتك في الأرض. الصحة النفسية هي "الأساس" اللي بيتبني عليه أي نجاح مستدام يقدر يعيش معاك.

بلاش تخلي "السباق" ينسيك نفسك.. النجاح طعمه أحلى وأنت مرتاح البال ومدرك لقيمة روحك. ✨

سؤالي ليكم النهاردة: كم مرة جيت على حساب "نفسيتك" عشان ترضي ضغوط الشغل أو الدراسة، وندمت بعدها؟ شاركوني تجربتكم في التعليقات. 👇

#مصر

إقراء لي اليوم في جريدة الجمهورية
01/02/2026

إقراء لي اليوم في جريدة الجمهورية

الزميل "المنافق" في العمل.. كيف تحمي صحتك النفسية من "ألاعيب الطبالين"؟ 🛡️💼كثيراً ما تصلني تساؤلات في العيادة وعبر مراكز...
01/02/2026

الزميل "المنافق" في العمل.. كيف تحمي صحتك النفسية من "ألاعيب الطبالين"؟ 🛡️💼
كثيراً ما تصلني تساؤلات في العيادة وعبر مراكز الدراسات: "يا دكتور، كيف أتعامل مع زميل يسرق مجهودي بالتطبيل، أو يظهر لي بوجه وفي ظهري بوجه آخر؟". التعامل مع هذه الشخصيات "السامة" يتطلب ذكاءً وجدانياً وحزماً نفسياً.

إليك "روشتة" التعامل النفسي والمهني:

1. لا تدخل في "حلبة الرقص" (قاعدة المسافة الآمنة)

المنافق يتغذى على ردود أفعالك. إذا حاولت كشفه بصدام مباشر دون دليل، سيظهر هو في دور "الضحية" وتظهر أنت في دور "المعتدي". حافظ على مسافة احترافية (Professional Distance)؛ كن لطيفاً في التعامل، لكن حذراً في المعلومات.

2. التوثيق هو سلاحك الأول

بما أن هذا النمط بارع في "تزييف الحقائق"، فلا تترك مجالاً للصدفة. اجعل تواصلك المهني موثقاً قدر الإمكان (إيميلات، تقارير مكتوبة). هذا يحمي مجهودك من أن يُنسب لـ "الطبال" الذي يجيد خطف الأضواء في اللحظات الأخيرة.

3. لا تمنحه "وقوداً" لنفاقه

المنافق يبحث دائماً عن "أسرار" أو "شكاوى" لينقلها لولي نعمته. لا تشتكِ من العمل أو المسؤول أمامه، ولا تشاركه تفاصيلك الشخصية. كُن بالنسبة له "كتاباً مغلقاً" فيما يخص شؤونك الخاصة والمهنية الحساسة.

4. ركّز على "الإنجاز" لا "الضجيج"

قد يبدو أن المنافق يسبقك بالترقيات والمكافآت، لكن علم النفس يثبت أن النجاح القائم على النفاق هش ولا يدوم. استثمر طاقتك في تطوير مهاراتك (تأهيلك المهني). الكفاءة الحقيقية هي التي تفرض نفسها في النهاية، حتى لو تأخر التقدير.

5. احمِ سلامك النفسي

لا تسمح لسلوكهم المستفز أن يسرق نومك أو يشوه نظرتك لذاتك. تذكر دائماً أن "هز الوسط والأكتاف" هو نقص في الشخصية وليس ذكاءً اجتماعياً. أنت تختار الكرامة، وهم يختارون المنفعة.. والفرق بينهما هو الصحة النفسية السوية.

رسالة من د. علي عبد الراضي: في بيئة العمل، "استقامتك" هي التي تبني مستقبلك الحقيقي، أما "التطبيل" فمصيره الزوال مع أول تغيير في الإيقاع.

سؤال للجمهور: ما هو الموقف الأكثر استفزازاً الذي تعرضت له مع زميل منافق؟ وكيف تصرفت وقتها؟ لنتبادل الخبرات ونحمي بعضنا نفسياً.

#مصر

المقال الرابع: "لغةُ الأرقام لا تُجامل".. قراءةٌ في مؤشراتِ الأداء (KPIs) ومقابرِ المبادراتبقلم: د. علي عبد الراضي«في عا...
01/02/2026

المقال الرابع: "لغةُ الأرقام لا تُجامل".. قراءةٌ في مؤشراتِ الأداء (KPIs) ومقابرِ المبادرات

بقلم: د. علي عبد الراضي

«في عالمِ الإدارةِ الحديثةِ وعلومِ التنميةِ المستدامة، لا يُقاسُ النجاحُ بـ "نبلِ النوايا" ولا بـ "فخامةِ الافتتاحات"، بل يُقاسُ بـ "مؤشراتِ الأداءِ الرئيسية" (KPIs) التي تُترجمُ الخططَ لنتائجَ ملموسةٍ في حياةِ البشر. وحين نضعُ المؤسساتِ الدينيةَ والروحيةَ -بكلِّ جلالِ قدرِ رموزِها- تحتَ مِجهرِ القياسِ العالمي، نصطدمُ بـ "ثقبٍ أسود" يبتلعُ المواردَ والجهود، ليُعيدَ إنتاجَ "مخرجاتٍ صفرية" لا تسمنُ ولا تُغني من جوعِ مجتمعٍ يئنُّ تحتَ وطأةِ الأزمات.»

1. مؤشر الاستجابة للأزمات (Responsiveness Index)

أين كانت المؤسسات من طوفان "الانتحار" الذي ضرب قطاعات من الشباب؟ وأين دورها من "التفكك الأسري" الذي تجاوزت معدلاته في بعض الإحصائيات 40%؟

الواقع: المؤسسة تظل في حالة "بيات شتوي" حتى تشتعل الأزمة، فتخرج بمبادرة "يائسة" (كما وصفتُها سابقاً) تعتمد على الوعظ اللفظي، بينما تغيب "خطط التدخل العاجل" وآليات الوقاية الاستباقية. المؤشر هنا يشير إلى "رسوب مهني" بامتياز.

2. مؤشر "العائد على الاستثمار الاجتماعي" (SROI)

تُنفق هذه المؤسسات مبالغ ضخمة على المؤتمرات الدولية، والوفود، وتجهيز القاعات، وإصدار المجلات الفاخرة.

السؤال التقني: ما هو العائد الاجتماعي لهذه المليارات؟ هل انخفضت معدلات الجريمة؟ هل تحسنت الصحة النفسية للمواطن؟

النتيجة: العائد يكاد يكون "منعدماً"؛ لأن الإنفاق يتجه نحو "تلميع الصورة الذهنية للرمز" بدلاً من "تمكين الممارسة في الميدان". إننا أمام "إهدار مقنع" للموارد البشرية والمالية.

3. فجوة "المتخصص الممارس" (The Practitioner Gap)

لقد ادعت هذه المؤسسات إعلامياً وجود "جيش من المتخصصين"، ولكن بالنظر إلى "مؤشر الجاهزية المهنية":

كم متخصصاً نفسياً واجتماعياً في هذه المؤسسات يمتلك "رخصة ممارسة" حقيقية؟

كم منهم لديه "معجم علاجي" معتمد يتعامل به مع حالات الإلحاد النفسي أو صدمات العنف؟

الحقيقة: لا يوجد! ما يوجد هو "باحث مكتبي" يعيد إنتاج نصوص تراثية ويحاول قصَّها ولصقها على واقع نفسي معقد، في عملية "تلفيق معرفي" بائسة.

4. غياب "برامج التدخل" (Intervention Protocols)

في المؤسسات الدولية (كالتي نمثلها في الأمم المتحدة)، لا توجد حركة بدون "بروتوكول". أما في مؤسساتنا الروحية، فالأمر يُترك لـ "بركات" الشيخ أو "اجتهادات" الموظف.

لا يوجد "دليل إرشادي" موحد للتعامل مع المراهقين.

لا توجد "آلية متابعة" (Follow-up) للحالات التي تلجأ لطلب الفتوى أو الاستشارة.

الأمر مجرد "لقاء عابر" ينتهي بانتهاء وقت الموظف، دون أي اعتبار لقياس الأثر البعيد.

5. وهمُ "التمثيل الدولي" وتآكلُ "التأثير المحلي"

بينما تنشغل هذه المؤسسات بـ "استعراض الزي" في المحافل الدولية، تترك "البيت الداخلي" يغرق في "الإنكار" و"الجهل النفسي". إن مؤشر "الثقة المجتمعية" في تراجع؛ فالناس باتت تبحث عن حلول لمشاكلها لدى "البلوجرز" والمؤثرين غير المتخصصين، لأن المؤسسة الرسمية فقدت مهارة "الاتصال الفعال" واستبدلتها بـ "الاستعلاء المظهري".

الخلاصة المريرة:

إنَّ بقاء هذه المؤسسات بعيداً عن "المحاسبة بالنتائج" هو الذي سمح بالفساد الإداري والركود الفكري أن يتوطنا فيها. إننا بحاجة إلى "هيئة رقابة على الأداء الاجتماعي" تُحاسب هؤلاء بصرامة: ماذا قدمتم للناس مقابل ما تأخذونه من ميزانيات ومن هيبة اجتماعية؟

لقد آن الأوان لنتوقف عن "التصفيق للعمامة" ونبدأ في "تقييم العقل" الذي تحتها، ولن يقبل المجتمع بعد اليوم "مبادرات يابسة" تُبنى على "أكاذيب إعلامية" بوجود متخصصين وهميين.

سؤالي المفتوح للمسؤولين في تلك المؤسسات: هل تجرؤون على نشر "تقرير شفاف" يوضح بالأرقام والمؤشرات العلمية (لا بالإنشائيات الأدبية) حجم التغيير الحقيقي الذي أحدثتموه في ملفات الانتحار والإلحاد والعنف الأسري خلال الخمس سنوات الماضية؟ نحن بانتظار الإجابة.. إن وُجدت.

01/02/2026

أدب الخصومة.. "وأن لا يتحوّل الاختلاف إلى طعنٍ في القيم، والأسرار لا تُستخرج سلاحاً."

في وقت الخلاف تظهر حقيقة النفوس؛ فإما سموّ وأخلاق، وإما فقرٌ في المروءة. احفظوا الود القديم، فالمواقف تتغير والمعدن الأصيل يبقى.

#حكم #اكسبلور #الإحترام

01/02/2026
ليه بنشتري حاجات مش محتاجينها؟ .. فخ "الحرمان النسبي" 💭💸يا جماعة، ساعات بنحس إننا "ناقصنا كتير" لمجرد إننا بنشوف غيرنا ع...
31/01/2026

ليه بنشتري حاجات مش محتاجينها؟ .. فخ "الحرمان النسبي" 💭💸

يا جماعة، ساعات بنحس إننا "ناقصنا كتير" لمجرد إننا بنشوف غيرنا عنده أكتر.. الشعور ده في علم النفس بنسميه "الحرمان النسبي".
ده مش حرمان حقيقي، ده شعور زائف بيخليك تركز على "الفجوة" اللي بينك وبين غيرك، وتنسى النعم اللي في إيدك.

كشخص متخصص في الصحة النفسية، حابب أدردش معاكم في 3 نقط بسيطة عشان نحمي نفسنا من الفخ ده:

المقارنة هي سارقة السعادة: لما تقارن "كواليس" حياتك بـ "شاشة" حياة غيرك على السوشيال ميديا، أنت بتظلم نفسك. المقارنة دي بتخلق فجوة نفسية بتخليك تشتري حاجات لمجرد إنك تثبت لنفسك إنك "مش أقل".

مقامك حيث أقامك: في تراثنا بنقول "القناعة كنز لا يفنى".. الروح بتشبع بالرضا والسكينة، مش بكترة المقتنيات. "الحرمان النسبي" بيخلينا نستهلك طاقتنا وفلوسنا في حاجات مابتشبعش الروح.

اسأل نفسك "ليه؟": قبل ما تشتري حاجة "زيادة" عن حاجتك، اسأل نفسك بصدق: أنا محتاجها فعلاً؟ ولا بملأ بيها فراغ جوايا؟ ولا عشان أبهر ناس أصلاً مش فارق معاهم؟

التوازن النفسي والاجتماعي بيبدأ من "الوعي". لما تفهم إن تركيزك على اللي ناقصك بيعميك عن اللي معاك، هتعرف تعيش بسلام وراحة بال.

سؤالي ليكم النهاردة: إيه أكتر حاجة اشتريتها وحسيت بعدها إنك كنت "مضغوط" بمقارنة نفسك بغيرك؟ شاركوني تجاربكم في التعليقات. 👇

#الرضا #مصر

✨ "البساطة مش مجرد طبع.. دي ذكاء نفسي وسلام داخلي" 🤍في زمن التكلف والزحمة، مفيش أجمل من إنك تكون "إنسان حقيقي".. إنسان ب...
31/01/2026

✨ "البساطة مش مجرد طبع.. دي ذكاء نفسي وسلام داخلي" 🤍
في زمن التكلف والزحمة، مفيش أجمل من إنك تكون "إنسان حقيقي".. إنسان بيتعامل بقلب مفتوح، بيقول اللي حاسس بيه من غير "ماسكات" ولا لف ودوران. الصدق مع النفس هو أول خطوة للتعافي والراحة النفسية. 🌈

ليه "الوضوح النفسي" هو سر قوتك؟ 🤔

📍 التصالح مع الذات: لما تكون "بسيط" وترضيك كلمة حلوة أو اهتمام صادق، إنت بتتحرر من سجن التوقعات العالية المرهق للأعصاب. 📍 فن الانسحاب الهادئ: إنك تحاول ترمم الود ده "نُبل"، لكن إنك تمشي بهدوء لما تلاقي مكانك مابقاش متاح.. ده "نضج نفسي" بيحميك من الاستنزاف. ✋ 📍 الطيبة قوة خفية: أوعى تفتكر إن طيبتك ضعف، دي القوة اللي بتخليك تعيش بسلام مع نفسك وسط صراعات العالم. 📍 الامتنان للصدق: النضج الحقيقي إننا نتمسك باللحظات الصادقة والناس اللي فهمتنا، ونفضل "خفاف" وواضحين زي ما إحنا.

💡 رسالة لقلبك اليوم:

"خليك أقرب لحقيقتك.. عيش بامتنان، وسيب أثر طيب بكلمة أو بضحكة، لأن العطاء الصادق عمره ما بيضيع." ✨

محتاج أسمع منكم.. 👇

"إيه هي أكتر 'صفة بسيطة' في الشخص اللي قدامك بتخليك ترتاح وتطمن له من أول مقابلة؟" (مستني أشوف إجاباتكم في التعليقات.. يمكن إجابتك تكون سبب إن حد يغير نظرته للحياة! ❤️)

#بساطة #امتنان #الوعي #مصر

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د. علي عبدالراضيDr. Ali Abd El-Rady posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to د. علي عبدالراضيDr. Ali Abd El-Rady:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram