23/11/2025
إعادة نشر بمناسبة حادث أطفال المدرسة !
ضحايا الاضطرابات الجنسية من الاعتداء والتحرش الجنسي
شخص عاقل بالغ كبير يمكن متزوج وعنده أطفال، يعتدي على طفل أو طفلة جنسيًا
بالنسبة للذكور
إذا وجد الطفل الذكر مساحة أمان وثقة في أسرته إنه يحكيلهم هايتم حل المشكلة النفسية لديه بدرجة كبيرة
لكن في وسط كل كام أسرة يكون الأب والأم مساحة أمان للأبناء ؟
اذا لم يجد الطفل هذه المساحة، يعتاد على الأمر، ثم يستمر في تجريبه مع الأطفال الذكور من حوله ثم يتحول إلى شخص إما لا يرى في ذلك أي مشكلة وتستمر الحلقة المفرغة أو يلجأ للعلاج.
الحل، تطبيق أقصى عقوبة على البالغ المغتصب، عقوبة تحرمه من الحصول على اللذة الجنسية وممارسة الجنس طيلة حياته
وذلك أسوأ من الحبس لمدة أو إعدامه، بل يعيش متألمًا من نفس ما هتك به نفسية أطفال وفشى به الشذوذ في المجتمع.
ملحوظة: أنا لا أتحدث عن اللاجئين للعلاج، أو الممارسين لفعل الشذوذ الجنسي بكامل رغبتهم وإرادتهم الحرة ولا يروون مشكلة في ذلك
أنا أتحدث عن المغتصب المستغل لظروف بعض الأطفال من: عدم وعي، تفكك أسري، أو تشرد، أو احتياج مادي
أو المختطف لطفل لا يعاني من تلك الظروف لكنه يقوم بذلك الفعل تحت التهديد والتحكم الكامل بالطفل.